في عام 2008 راودتني فكرة مجنونة للمشاركة في معسكر للاطفال أقامه مركز د. علاء للتنمية والتدريب.
كان القرار صعبا لانني بصراحة وبدون لف او دوران لا احب التعامل المباشر مع الاطفال (ما عدا اطفالي.. مجبورة عليهم
)، والسبب الثاني انني من النوع الذي يرسم سيناريوهات طويلة عريضة للغيب والمستقبل، وغالبا ما تكون هذه السيناريوهات كئيبة او درامية، فلك ان تتخيلي كيفية استعدادي لخوض المجهول في هذا المعسكر
ما علينا..
قررت ان اشارك.. وبالرغم من السببين الواردين اعلاه، الا انني حاولت ان ارسم اكثر السيناريوهات تفاؤلا.. وأن كل شيء سيكون على ما يرام.. وانني سأستمتع كثيرا بصحبة دستتين من الاطفال (عقلية الاخت سوبر ناني).. وانني سأقضي اطيب الاوقات وسط الطبيعة والاشجار (عقلية المسكينة هايدي) …. وأن كل شيء سيجري كما هو مخطط له..
وان وأن……….
وطبعا.. لم يحدث أي شيء من السيناريوهات الرومانسية التي تخيلتها (او حاولت ان اتخيلها)..
ببساطة.. لانني وسط الغابة في معسكر اطفال..
وتوقعي أي شيء في معسكرات الاطفال.. واولها.. ان تصبحي طرزانة مثلهم
أكمل قراءة التدوينة »

مضت فترة لا بأس بها منذ اخر تدوينة لي.. وصلتني خلالها عشرات الايميلات ما بين استشارات او رسائل للاطمئنان علي، رغم انني احدث حالتي بين حين واخر على حساباتي في تويتر وفيسبوك وصدى جوجل.
لم يكن الامر سهلا علي الابتعاد عن استروجينات كل هذه المدة، لكنني كنت مجبرة على ذلك لعدة اسباب منها:
1. تعطل عزيزي كمبيوتري المحمول Macbook الذي اعتدت على كتابة تدويناتي منه باجوائي الخاصة، اما في ركن منزو دافيء بصالون البيت، او على طاولة المطبخ وسط اجواء القهوة او “المقلوبة”
والحمد لله انه قيد الاصلاح حاليا (فيه أمل لسه)
2. أعمال ونشاطات كثيرة في مكان عملي (اعمل كاعلامية ومترجمة) بسبب التطورات الاخيرة في المنطقة (الاعتداءات الاسرائيلية الهمجية على اسطول الحرية التركي) ، تعيدني الى البيت وانا “مصدعة الرأس” دون ان يتبق لدي ادنى طاقة للكتابة.
3. بدء الاستعدادات والتنظيمات لمعسكر “انا المسؤول” الرابع في تركيا، والذي سأشارك فيه كمشرفة ان شاء الله، وسأوافيكِ بالتفاصيل لاحقا.
4. كان بامكاني اعادة نشر بعض المقالات التي كتبتها مسبقا في المنتديات هنا وهناك، لاملأ فراغ عدم تواجدي خلال الفترة الماضية، لكنها ليست من سياستي عمل كوبي بيست لما كتبته سابقا، انما اطوره واعيد صياغته من جديد، بما يقدم لقارئتي نكهة جديدة مختلفة، وهو ما سيستهلك مني وقتا اكثر مما استهلكه في صياغة تدوينة من الصفر!
4. ايمانا مني بواجبي تجاه فتيات ونساء المسلمين، ورغم رغبتي العارمة في كتابة عشرات المواضيع هنا الا ان كثرة التزاماتي الاخرى تحول بينني وبين ذلك، لذلك فقد قررت الانتقال الى مرحلة جديدة للتفرغ التام لاستروجينات وتقديم الاستشارات، وهو ما يعني اعادة ترتيب اوراقي والتزاماتي واعمالي في جميع الاتجاهات الاخرى، وهو ما اقوم به حاليا.
لدي العديد من الاسباب الاخرى، لكنني اكتفي بهذا القدر، فقط لاطمئنك بأنني مازلت حية ارزق، وأني لسه “قاعدة على قلبك” اصدع رأسك ببعض فلسفاتي الخاصة حول حياتي وحياتك وحياتها..
لا اريد ان انثر الكثير من الوعود هنا..
وسأترك الايام والاسابيع القادمة لتتحدث عن نفسها حول ما اريده لاستروجينات.. وما ستقدمه استروجينات لك من تغيير فاعل لحياتك..
باذن الله تعالى
كل الود

احيم احيم.. معك محدثتك أ.خلود الغفري مرة اخرى
ومعذرة لكل هذا التأخير “المدروس”، والمتعلق بخبايا المعجنات وخلطاتها “السرية” التي تستوجب الحرص والتحريص على عدم تسريب اية معلومات حولها او حول المجالس النسائية التي تدور في افواهها.
وحيث ان هذه التدوينات حصرية واستثنائية وعلى مستوى اسرار القمم النسائية، فطريقك مفتوح انتِ وهيَ لجلسة قرفصاء هامشية.. ومتابعة سير الحديث دون اية وشوشات جانبية
لمن فاتتها الحلقة الاولى من هذه الجلسة (التي سبقت وصول المعجنات)، فأحيلها الى الحلقة السابقة من هنا، اما انا وانتِ.. فنعود الى ام بطة التي صرخت على خادمتها لتأتي بالمعجنات اياها قائلة لأم تركي:
– ها يا أم العريف.. هاتِ ما عندك.. كيف اقنع ابا بطة بما اريد؟؟؟
أم تركي تهز كتفيها:
– بدون اقناع ياهوو .. الامر ليس لغزاً .. اذا أنتِ “أنثى” فان زوجك سيلبي لك طلباتك.
أطلقت أم بطة ضحكة ساخرة وهي تداعب شعرها وتهز خصر سيد قشطة:
– يختي هناك حريم كلهن انووووثة، ولكن الرجال تناااااحة!
هنا تدخلت أم حمادة في اعتراض:
– انوثة يا أم بطة.. ولكن لا يوجد مخ! هناك حريم الانوثة لديهن مثبتة جينيا وليس اجتماعيا
تابعت أم تركي كلامها:
- أنتِ لا تصدرين أوامر وتتخذين قرارات، ببساطة استشيريه.. فقط استشارة وهو سيتحمس
أم بطة بغيظ:
– حماس مييييين… يبدو ان المعجنات ضربت عصبونة الحماس في مخك انت.. اسكتي بس.. انا مثلا طلبت منه خزانة جديدة احتاجها كثيرا، تمام؟؟ وهو غير مقتنع على الاطلاق بحاجتي اليها، يريد ان يوفر المبلغ لشيء اخر يستحق، انا استشرت وحمست وهزيت وسطي ايضا.. ولا فائدة
ولكن لو طلبت منه أمه الخزانة، يقول لها شبيك لبيك وهوووب.. الخزانة تحت يدين الماما
أم تركي:
– على فكرة.. لا تقارني وضعك بوضع أمه ابدا، الرجال شئنا ام أبينا يقدسون امهاتهم ويضعون لهن الأولوية دائما لسبب بسيط.
أم حمادة بدهشة:
– بسيط؟؟؟ الحقيني بالسبب يا ام تركي
أكمل قراءة التدوينة »
ما هي القوة الناعمة للمرأة؟
هل هي المحرك الخفي .. والقيادة المتسترة للمراة >> تقول احداهن؟
هل هي القوة التي تحرك كل شي لصالحها وكانها لا تفعل شيئا >> تشير أخرى؟؟
أم هي القوة التي ترضي غرور الرجل.. خيوط شهرزاد الناعمة لادارة عقله 180 درجة.. ثم لا تعيده مكانه؟
معك أ. خلود الغفري وموضوع اليوم هو موضوع عادي جدا.. ممل لأقصى درجة.. مليء بهذيان نسائي لا يقدم ولا يؤخر ..
أم تركي.. أم حمادة.. ام بطة.. ثلاث نساء خفيفات الظل وظريفات، يجتمعن بنهاية كل اسبوع في مجلس بحبوح على بساط أحمدي، يتناولن اوضاع الملوخية والكبسة وانواع السلطة، ويثرثرن حول تطورات الموضة وتقشير الوجه وماسكات الشعر، وشيء من الغيبة المحمودة حول فلانة وعلانة، و.. و…..
لذا لا اعتقد ان هذا الموضوع يهم القارئين من الرجال بشيء، فقد يصيبهم ببعض الغثيان وشيء من الامتعاض لهذراتنا
فلا داعي لمتابعتهم الموضوع توفيرا لاوقاتهم وتركا للساحة خالية لنا ولسخافاتنا
(احيم احيم.. الحمد لله وزعناهم وخلصنا منهم
)
ولقارئة استروجينات (من حريم وفتيات)
تعالي بشويييييش.. وتسللي الى هنا بهدووووء
واياك ان يحس بك احد من الموجودين، لان هذا الاجتماع الثلاثي خطير وعلى مستوى اسرار دولة النساء، فلا تفضحينا وتثيري الانتباه الى اجتماعنا
همسة لابد منها: لا تغرك ثرثرة الحريم وكثرة هذرتهن، ولكن دققي.. ففي ثنايا الحديث ستصطادين الكثير من الكنوز والحكم والاسرار
جاهزة؟
اذن تحفزي.. واستعدي لرحلة الصيد
أكمل قراءة التدوينة »
احم احم.. صباحكن/ مساؤكن سكر عزيزاتي القارئات
بالامس كان يوم تدوينة جديدة من تدوينات ما وراء الباب المغلق، لكنني أعاني حاليا من حالة غوص فاشل (بالعربي: غرق) تحت اكوام واكوام من الايميلات الخاصة بالاستشارات، استشارات استشارات.. ومزيد من الاستشارات..
خلااااص..
طفح الكيل..
وحان الوقت لاطالب بحقي الشرعي في الاستشارة، لست اقل من جميع النساء الغارقات بمشاكلهن في بريدي، واريد ان اطالب بحقي في الفضفضة.. لاظهر للجميع انني امرأة من لحم ودم اغرق في المشاكل ايضا
امممم.. ما هي الاستشارة التي اريدها؟
ربما احتاج استشارة لقلب المقلوبة.. فقد “عييت” وانا اقف في مطبخي ٣ ساعات ارتب طبقاتها، ثم آتي لاقلبها فتنشطر الى شطرين لتصبح “مشطورة” .. فهل من حل؟؟
لا..؟
طيب بليييز احتاج حلا حول التنصل من عهودي ومواثيقي مع ابنائي.. فكثيرا ما القي (اهذر) بهذه الوعود لهم وانا غارقة اما في الطبخ او على الانترنت او على الهاتف، عندما اكون مفوكسة (من focus) بالطبخ او الكتابة او الثرثرة، وهم من الذكاء (ما شاء الله) ليطلبوا كل شيء مني بالذاااات وانا غارقة وسط هذه المعارك، وطبعا احاول التخلص منهم (توزيعهم) لاتابع تركيزي العنيف، دون انتبه لكميات الوعود التي أبذرها “جزافا” لهم، فهل من حل؟
لا.. ؟
طيب.. ماذا عن اقتراحات حول اختيار افضل كتاب افوقراطي لحل مشاكلي مع زوجي الترلولالي ؟ او كيفية البحث عن حلول لمشاكلي في حوقل وساهو وبقية محركات البحث الكريمة؟
أكمل قراءة التدوينة »