من اجمل الممارسات اللطيفة التي يمكن ان تحدث فرقا كبيرا في حياتك مع زوجك هو سؤال بسيط:
ماذا فعلت اليوم لله؟
عندما تخلدين للنوم بجوار زوجك، وبعد وصلة من الاحاديث الودية التي تهيء كلاكما للنوم، فاجئيه بعد لحظة صمت وبادريه بهذا السؤال:
ماذا فعلتَ اليوم لله؟
واستمعي له
قد يكون الامر غير متوقع بالنسبة له.. وقد لا يخطر بباله شيء (كالعادة
)، ولكن شجعيه على تذكر احداث يومه، واخلقي من اي حدث بسيط واجهه كلاما طيبا مشجعا يجعل نفسه تشرق بسببه!
ولا يتوقف الامر عند هذا الحد، قد تكررين الامر عدة ليال، وقد يكون ديدنكما منذ هذه الليلة فصاعدا، انتِ تسألينه، وهو يسألك، وتراجعا يومكما، وتتحمسا لليوم التالي.. لتفعلا شيئا لوجه الله بنية صادقة مخلصة!
قد تقولين، ان اعمالنا الصالحة يجب ان تكون بيننا وبين الله تعالى، والا نتفاخر بها، وكلما سترنا عليها كان الثواب اعظم، اقول لك صحيح، ولكن الدال على الخير كفاعله، وتبادلكما لما فعلتمانه في ذلك اليوم، سيدفعكما لا شك للمنافسة، المنافسة الطيبة بين المؤمنين..
سيفتح السؤال لكما آفاق جديدة من الاعمال الصالحة التي ما كنتما تتخيلانها..
فدفعك لبعض مصاريف البيت اليوم بنية الصدقة.. سيغير نظرة زوجك لمصاريفه هو..
واهتمام زوجك للجلوس مع اولاده في ذلك اليوم بنية التربية الصالحة.. سيغير نظرتك لجلساتك مع اولادك كل يوم!
الابتسامة..
الكلمة..
الحوار..
المشوار..
البريد الالكتروني..
رسائل الهاتف النقال..
المكالمة التلفونية..
الزيارة..
مشاهدة التلفاز..
التبضع والشراء..
العمل والعناء..
كلها سيصبح لها معنى آخر في قواميسكما الايمانية..
هي اعمال تتكرر وتتكرر.. ولكن السؤال كل ليلة.. ربما يجعلكما تتحسران على الكم الهائل من الثواب الذي اضعتمانه بسبب ضياع النية، وهو ما سيدفعكما للتعويض عنه في اليوم التالي بالتأكيد..
لذا سارعي وازرعي هذه العادة في سريركما كل ليلة مع زوجك، باسلوب رقيق ومحبب، يتخلله المرح والحوار المنعش الذي يغسل الارواح المتعبة قبل الخلود للنوم…
لذا.. ها انا اجهزك لسؤال زوجك الليلة:
ماذا فعلتِ اليوم لله؟
![]()
Tweet

قال:



