استروجينات مدونة متخصصة موجهة للفتيات والزوجات والامهات ، تستعرض حكايا النساء وكواليسهن ، وتطرح الحلول والافكار غير المألوفة لهن ، بأساليب جديدة خارج النص ، لا تخلو من المرح والفكاهة والعفوية // ان كانت هذه زيارتك الاولى للمدونة فيسعدني ان تشتركي بالقائمة البريدية من هنا ليصلك كل جديد في استروجينات. فضلا.. المشاركة للنساء فقط :)

يناير 27

حليمة الزنجبارية.. والساعي جبريل

حليمة.. امرأة افريقية شديدة السواد.. من جزيرة صغيرة ذات اغلبية مسلمة اسمها زنجبار.. متزوجة ولديها عدة اطفال.. التقيتُها قبل اكثر من عشرين عاما (وكنتُ في المرحلة الابتدائية وقتها) عندما كانت جارة لبيت خالتي.

كان المجلس مجلس قرآن، وكانت امي وخالتي تتدارسان القرآن عندما رن جرس الباب واقبلت حليمة لتعرّفها خالتي علينا، كانت تتحدث باللغة العربية الفصحى، ثم جلست وبدأ صوتها يصدح بالقرآن.

لازلتُ اذكر ذلك الصوت العذب الندي، ولا يزال يتردد في اذني وكأنه ألقي على مسامعي بالامس، وهي تقرأ سورة من القرآن بصوت اشبه بصوت القاريء الشيخ عبد الباسط عبد الصمد (رحمه الله )!

هل كانت تتلو قصة يوسف عليه السلام عندما ألقوه اخوته ظلما في البئر؟ ام كانت قصة مريم عليها السلام عندما فاجأها المخاض الى جذع النخلة؟ لا اذكر.. ولكن ما كان بوسعك وانتِ في ذلك المجلس تستمعين الى حليمة، الا ان تدمع عيناكِ وانت تسترجعين في فيلم الرسالة المشهد الذي يمثل الصحابي الجليل بلال بن رباح بوجهه الاسود وشفتيه الغليظتين وعيناه اللامعتين وهو يصعد على ظهر الكعبة ليؤذن في مكة لاول مرة!!!

انه صوت يرجف له القلب.. ويُسري القشعريرة في الجسد.. و لا يمكن لاذنك ان تنساه ما حييتِ!

انتهينا من قراءة القرآن، ثم اخذت تسرد علي وعلى والدتي حكايتها..

والد حليمة حلم ذات ليلة انه رأى احدى طفلتيه حافظة للقرآن الكريم، فاستيقظ واخبر رؤياه لهما وقال: من منكما تريد حفظ القرآن؟؟ فاجابت الطفلة حليمة بلا تردد: انا يا ابتِ! وكانت لا تفقه أي كلمة عربية آنذاك..
متنقلة بين الكتاب والمحفظين في زنجبار، حفظت الطفلة حليمة القرآن عن ظهر غيب ، وهي لا تقرأ ولا تكتب ولا تفهم حرفا عربيا واحدا!

كم استغرقها الامر؟ لا ادري. اترك لكِ الخيال لذلك!

تزوجت بعد ذلك وانتقلت هي وزوجها الى دولة  الامارات العربية المتحدة بحكم عمله.. حيث التقيتُها هناك.

مرت الايام والسنوات، ولم تكن الحياة الزوجية لحليمة كاملة، فقد وصلت هي وزوجها الى مفترق طرق: طريق الدنيا وطريق الاخرة، وانفصلا، ليترك لها الاطفال تربيهم بمفردها رغم ضيق ذات اليد.

ضاقت الدنيا بحليمة، فهي أميّة لا تعرف القراءة او الكتابة، تتحدث الانجليزية (اللغة الثانية في زنجبار) لكنها لا تعرف من العربية الا النزر اليسير، وكانت تعمل في المجال الديني وتحفيظ القرآن الكريم .

كانت احلامها كبيرة، وطموحها عارما، رغم اغترابها وطلاقها وعدم وجود اية خلفية تعليمية لها. الا انها كانت تحمل القرآن في صدرها، وعاهدت نفسها ان تنقله لابنائها وبناتها الواحد تلو الاخر.

فكانت تُخرج ابنها من المدرسة عندما يصل الى مرحلة معينة، وتسلمه عاما كاملا الى احد الشيوخ المقرئين، ولا تعيده الى المدرسة الا العام الذي يكون قد حفظ القرآن خلاله عن ظهر قلب.

لا ادري كم لديها من الابناء والبنات ، لكن ما اعلمه انهم ما شاء الله تبارك الله كلهم من حفظة القرآن الكريم، او انهم في طريقهم الى ذلك :smile:

بعد تردد طويل قررت حليمة ذات يوم قرارا مصيريا كان نقطة تحول في حياتها.. لقد قررت ان تتعلم مع ابنتها الصغرى بالصف الاول الابتدائي القراءة والكتابة. فانتسبت لمدرسة مسائية، وبدأت السلم من الصفر… لتتعلم كتابة الحروف وتهجئة الكلمات وكتابة الجمل، وتعود لتراجع مع ابنتها الدروس بكل حبور طفل يخطو خطواته التعليمية لاول مرة!

كانت جذلة سعيدة وهي تتأمل حروف القرآن وتفهمها لاول مرة، تستطيع ان تنظر الى الايات، تستطيع ان تهجئ الكلمات، شعور لا يوصف لا يعرفه الا أمّي محروم من العلم سنوات طويلة!

كان حلم حليمة ان تقرأ وتكتب، بداية….. ولكن الحلم ما لبث ان تحول الى هدف صعود السلم درجة درجة، كان السلم ممتد امامها، فيه عقبات ومطبات على غرار “لكن” و “بس” و”أصلو…”…..

لكنها كانت بين حين واخر تنبش جيوبها… لتنفضها من الاعذار… ويممت وجهها شطر ما تريد وما تحلم.. وحثت الخطى دون توقف.

كم كان عمرها؟ ربما ثلاثين او يزيد.. حقيقة لا اعرف.. لكن ما اعرفه انها ام.. مطلقة.. مغتربة.. معها دستة اطفال.. والتزامات مالية.. واجتماعية.. ووظيفية… ومجتمع يبخر الهمم والعزائم ويشدك الى القاع .. واعذار لا تنتهي (بالنسبة للكثيرات منا!)..

تابعت حليمة مشوارها حتى انتهت من المرحلة الابتدائية.. ولم تكتفِ..
ثم تابعت المرحلة الاعدادية.. واردفتها بالمرحلة الثانوية… وانهتهما بنجاح… لكنها لم تكتفِ..
كانت عيناها على التعليم الجامعي..
يا الهي.. هل تتشجع؟؟
نعم تشجعت.. هي استطاعت ان تبدأ من الصفر.. فما المانع ان تتابع العد حتى نهاية الاعداد؟؟؟؟

هو أمر عسير على الفهم.. امرأة انهت تعليمها المدرسي بنجاح.. اصبحت تقرأ وتكتب… واصبحت في عداد المتعلمات بمتوسط حدود الثقافة في مجتمعاتنا اليوم.. ما الذي يدفعها لتكمل؟؟

هو امر لا يفهمه.. الا من تذوق حلاوة صعوده.. درجة درجة… :smile:

ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما.. سهل الله له طريقا الى الجنة… وحليمة كانت تشم رائحة الجنة في اعلى ذاك السلم!!

وقفت حليمة هنيهة.. تسترد انفاسها … وتقلب كفيها في حيرة… من اين لها ان تدخل الجامعة وليس لديها ما يكفي من مال للدراسة؟ كانت انفقت ما انفقت على اولادها.. ولكن هي.. هل تستحق ان تضع مبلغا باهظا من المال لاجل اكمال تعليم جامعي بمثابة شيء كمالي لها؟؟

ترددت في حيرتها.. وهي تراوح نظراتها بين اسفل السلم وأعلاه… هل تقف هنا.. وينتهي الحلم؟ هل تتابع؟ لكن كيف؟؟؟

جلست ذات ليلة تبكي وتدعو ربها.. يا رب.. ماذا عساي ان افعل؟؟؟ هي رغبة شديدة جامحة.. تريد ان تتابع التعليم الشرعي.. تريد ان تتعلم اصول الدين والفقه.. تريد وتريد.. لكن ما باليد حيلة!

هو الرزاق الكريم.. فتوكلوا عليه… اضاء نور هذه الكلمات في قلبها.. صلت استخارة.. ثم تناولت ورقة وقلما.. وكتبت رسالة..

الى:
شيخ الامارة صاحب السمو فلان ابن فلان… حفظه الله..

ماذا طلبت؟
طلبت منحة دراسية.. لتكمل تعليمها الجامعي.. في جامعة امارة الشيخ. شرحت ظروفها، واوضحت مستوى تعليمها، كيف بدأت وإلام وصلت.. كم لديها من ابناء، كم يحفظون من القرآن. واتصور انها قالت في نهاية ما قالت:

قد لا اكون اكثر من يستحق هذه المنحة.. لكن اعلم ان ربي كريم واني استحق كرمه!

وضعت الرسالة في المظروف.. واغلقت المظروف.. وتأملته طويلا… ما هو عنوان الشيخ؟ لا تدري! الى من تعطي الرسالة؟ ايضا لا تدري..

قرأت من القرآن ما شاء الله ان يقرأ.. ودعت ما شاء الله ان تدعو.. وكتبت على ظهر المظروف بيقين يملؤ الارض:

الى صاحب السمو …… حفظه الله..
ساعي البريد/ جبريل

وألقت الرسالة في صندوق بريد المدينة وقلبها يخفق ويلهج بالدعاء… لتتركها بين يدي الله سبحانه وتعالى……

جاءها الرد بعد عدة ايام.. او ربما اسابيع… جاءها مختوما من ديوان الشيخ… ليبلغها انه تم تسجيلها في كلية الشريعة الاسلامية بالجامعة الفلانية وفق طلبها في رسالة وصلت منها…..

ما هو شعورك عندما تغلق كل الابواب الا بابه؟
حليم كريم… لا يرد أمته. ان كنتِ صادقة… صدق الله معك!

بدأت حليمة حياة جديد… ودخلت كلية الشريعة.. وانهت البكالوريوس.. ولم تكتفِ..
تابعت واتمت الماجستير…. ولم تكتفِ..

يا الهي هل تجرؤ؟؟؟
نعم جرأت وتجرؤ وتتجرأ…
كان الله كريما معها… فارادت ان تكون أهلة لكرمه وجوده… وتعدت كل حدود البشر…!

نعم.. حليمة اليوم اتمت رسالة الدكتوراه.. تحمل لقب د. حليمة.. وتعمل كمحاضرة في نفس الجامعة بكلية الشريعة… وحصلت على درع تكريم من سمو الشيخ الذي امهر بختمه على رسالة طلبها…

كان هذا ما آخر وصلني من اخبار حليمة الزنجبارية…
انقلها لك مع بعض الاسقاطات  البسيطة..
وهذه الاسقاطات تشمل سنوات من المعاناة والتعب والالتزامات والظروف حولها… لم اذكرها لأني لا اعرفها تفصيلا.. لكن بامكانك ان تتخيلي حجمها وهي في هذه المسيرة المضنية يوما بعد يوم لسنوات!!

لكل من ضاقت بها الدنيا..
لكل من فشلت ولم تستطع المتابعة..
لكل من تعثرت.. وتدهورت.. واستصعبت.. واستسلمت.. وانقطعت بها السبل…
لكل اولئك.. قصصتُ عليكن قصة حليمة الزنجبارية..
قصة صمود وكفاح.. ونجاح مبارك بفضل الله تعالى اولا واخيرا.

تحية اكبار واجلال لحليمة وامثال حليمة..
تحية للامهات.. القدوات الرائعات لابنائهن في كل زمان ومكان…
تحية للمطلقات.. اللواتي لا يعتبرن الطلاق نهاية المطاف.. انما بداية التفاؤل بالحياة..
تحية للطالبات المجدات.. اللواتي يقطفن العلم ثمرة ثمرة من اشجار المجد..
تحية للمغتربات.. اللواتي يعتبرن غربتهن نزهة علم وتحقيق طموح وبلوغ أمانيّ..
تحية لحافظات كتاب الله.. اللواتي يقدسن واجب من علم القرآن وعلمه..
تحية لكل امرأة مسلمة.. ترى انها تستحق كل خير.. وتستحق كل نجاح….

واتحية لمن اخلت جيوبها من الاعذار.. وتحدت الزمان والمكان والظروف المحيطة..
تحية لمن اثبتت انها تقدر.. بتوكلها على رب العالمين.. وبيقينها انه لا يضيع عمل عامل منكم من ذكر او انثى

كانت هذه قصة نجاح حقيقية.. واقعية.. تبعد بضع ومضات عن عقلك..
فهل لديكِ بعد الان من عذر؟
اترك الجواب لك!

أكبر تحية لمناضلات استروجينات :biggrin:


تدوينات ذات صلة :

هذه التدوينة نُشرت في الأربعاء, 27 يناير, 2010 عند 13:23 و مصنفة تحت تصنيف قصص ١٨٠ درجة. الرجاء عدم النقل أو النسخ أو إعادة النشر . يمكنك متابعة أي تعليقات عبر رابط RSS 2.0. كل من التعليقات و التعقيبات مغلقة حالياً.

45 من التعليقات لـ “حليمة الزنجبارية.. والساعي جبريل”

  1. شَموع Saudi Arabia قال:

    كأنما نلتُ ضربةً حارةً بعدما أنهيت القصة
    يا رب تعيننا و نخطو خطاها
    سلمت لنا اليدان التي كتبت هذه الرائعة
    :happy:

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  2. على الدرب Saudi Arabia قال:

    تحية اكبار واجلال لحليمة وامثال حليمة..
    تحية للامهات.. القدوات الرائعات لابنائهن في كل زمان ومكان…
    تحية للمطلقات.. اللواتي لا يعتبرن الطلاق نهاية المطاف.. انما بداية التفاؤل بالحياة..
    تحية للطالبات المجدات.. اللواتي يقطفن العلم ثمرة ثمرة من اشجار المجد..
    تحية للمغتربات.. اللواتي يعتبرن غربتهن نزهة علم وتحقيق طموح وبلوغ أمانيّ..
    تحية لحافظات كتاب الله.. اللواتي يقدسن واجب من علم القرآن وعلمه..
    تحية لكل امرأة مسلمة.. ترى انها تستحق كل خير.. وتستحق كل نجاح….

    واتحية لمن اخلت جيوبها من الاعذار.. وتحدت الزمان والمكان والظروف المحيطة..
    تحية لمن اثبتت انها تقدر.. بتوكلها على رب العالمين.. وبيقينها انه لا يضيع عمل عامل منكم من ذكر او انثى…
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    أقف تقديرا وإعجابا بحليمة..وأبعث تحيتي ايضا لها ولكل من بعثت له التحية هنا ..
    حقا التوفيق ليس مرهونا بالظروف
    إنما مرتهن بإيمان العبد أنه يتقلب في هذه الحياة بين يدي الكريم المنان
    إنه اليقين بقدرة الله ..إنه الصدق مع الله ..هنيئا لحليمة يد مولاها تمتد لها بالعطايا والمنح ..وهنيئا لكل من شابهها.. أيا كان طموحه
    هنيئا لكل من علق آماله بالله ..فحاشا أن يرده خائبا ..
    وهنيئا لك أ.خلود.. نشر الخير والسعي عليه

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  3. آلاء حلواني Saudi Arabia قال:

    إن كان للكفاح تجسد فإني أعتقد أنه حليمة

    بارك الله لها في علمها ونفعها به ونفع بها

    الحقيقة كنت أرى شيئا مقاربا له عندما كنت أذهب وأنا طفلة مع جدتي- رحمها الله تعالى – أم أمي لتحفيظ القرآن

    جدتي بالطبع كانت أميه وبعد أن كبر أبناؤها  أرادت أن تحفظ القرآن فكان أول الطريق تشجيع أبناءها لها بالدخول لمحو الأمية

    بعد محو الأمية توجهت للتحفيظ واستمرت عليه سنين طويلة تذهب إليه بعكازها وآلام ركبتيها وضعف نظرها لتتعلم تجويد القرآن وإتقان تلاوته والجميل أن هناك من يشاركنها ممن هن مقاربات لسنها في تعلم القرآن وبعضهن فاقدات للبصر

    عندما وصلت أنا للمرحلة الثانوية أتمت هي تعلم القرآن كاملا وفرحت بهذا جدا وأذكر أنني وأمي ذهبنا لحفل التكريم المعمول وكم كانت الفرحة والفخر تتطل من عينيها -رحمها الله تعالى -

    رغم أنها بالكاد تكتب وربما إن كتبت فبخط شبيه بخط الأطفال وببعض الأخطاء الإملائية التي كانت أول من تضحك عليها لكنها كانت فخورة أنها تستطيع الكتابة تستطيع أن تقرأ القرآن في صلاتها وإن كانت من المصحف
    تمسك بالصحيفة وتقرأ الحوادث والأخبار

    من أراد الوصول بعون الله سيصل ومن أراد المكوث فسيمكث مهما حاولت دفعه للتقدم وعندي لهذا قصة أخرى ربما أذكرها في مناسبة ثانية :whistle:

    ولتعذرنني للإطالة :happy:

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

    • ما شاء الله تبارك الله..
      رحمة الله عليها جدتك.. التي تركت نموذجا رائعا خلفها.. في عقل طفلة.. كبرت لتتذكر جدتها وهي تسعى خلف القرآن والكتاب والقلم!!!!!

      اللهم اجعل لنا تركة صالحة من العلم خلفنا

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  4. أم ليال Jordan قال:

    ربما علينا جميعاً أن نقف وقفة إجلال و إكبار لهذه السيدة المكافحة التي ترسم مثلاً للتصميم و الإرادة و الصبر و التوكل عل الله أولاً و أخيراً….
    أسأل الله أن يمكنني و جميع الأخوات من السير على خطى هذه السيدة الرائعة في إيمانها و قوتها…
    أشكرك على نقل القصة بهذه الطريقة المحفّزة…
    و جزالك الله عنا كل خير،،،

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  5. تسنيم الرومي European Union قال:

    تبارك الله الله يوفقها ويوفق كل طموح وساعي اللعلم الشرعي ويعطيها على نيتها يااارب
    بصراحه انجاز وهمه عاليه وخير مثال ينضرب فيه ^_^

    شكرا خلود احببت حليمه جدا واحببت طموحها (=

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

    • لا ادري ان كانت تدري هي بقصتها هنا.. ولا ادري ان كانت قرأتها …
      ولكن اتمنى ان تصل كلماتكن اليها.. فهي انسانة رائعة لا يسهل نسيانها :smile:

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  6. موزه الكواري Qatar قال:

    السلام عليكم اختي خلود

    الى صاحب السمو …… حفظه الله..
    ساعي البريد/ جبريل

    اختي خلود ماأن وصلت الى هذة العباره الا وقشعر بدني وشعرت بصدق هذة الرساله

    ومدى معناه حليمه الزنجباريه… في مسيرة حياتها وتخيلت كيف كانت تعاني

    وكيف وصلت الى هذا الاصرار

    ليس اصرار على النجاح بقدر ما هو ايمان بقدرة الله على تحقيق امالها ونعم بالله ….

    صج من قال لكل مجتهد نصيب وحليمه اجتهدت دنياً ومعنويا ودنيويا

    وثابرت وتكلت على خالقها….

    ونعم الأتكال هذا هو الأتكال الحقيقي حين تضعين كل امالك بيد الله وتعملين بجد

    لن ينساكي الله وسوف يقف معكي….

    حليمه نعم المراه المثابره التي نطمح ان يكون مثل حليمه الكثير نعم الاراده القويه هي

    التي تصنع النجاه بعد الله

    وهذا ما فعلته حليمه

    بوركتي يا حليمه وبورك مسعاكي..

    شكرا لكي خلود, :cheerful:

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  7. انه الله ..
    سبحانه مااكرمه لعباده وماارحمه بهم!

    لقد حددت هذه المناضلة لها هدفا..
    وسعت لتحققه..
    واستعانت بالله وتوكلت عليه..
    ومن يتوكل على الله فهو حسبه!

    رائعه هذه المقال ياخلود تثير في النفس العزيمة والاصرار..

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  8. الرقيقة France قال:

    انتابتني قشعريرة وأنا أقرأ قصة حليمة
    يا لشجاعتها وصبرها ومثابرتها نعم المرأة هي والله

    سبحان الله قبل أن أبدأ قراءة القصة كنت للتو أتحدث مع زوجي وقلت له بخصوص احدى العقبات التي تعترض طريقنا “لقد بدأت أشك في أن هذا الأمر سيتحقق” قلت له ذلك وأنا أفتح القصة وما ان قرأتها حتى شعرت بالدموع توشك أن تنزل من عيني وتذكرت أن الأمر كله بيد الله هو مفرج الهموم وأن أكثر ما نحتاج اليه أن نكون أكثر صدقا ويقينا بالله عز وجل سبحانه لا اله الا هو الرحمن الرحيم

    تحية لهذه المرأة الناجحة وتحية لك خلود على انتقائك الصائب

    بارك الله فيك

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  9. حنين France قال:

    سبحان من اذا قال للشئ كن فيكون ,,,,
    بارك الله بها واتم عليها نعمه ,,, فعلا ضحكت على نفسي وانا ما زالت شابة انه بمجرد ما تلوح لي في الافق عقبة تواجهني في مشروع ما اريد تحقيقه تبدا عزيمتي بالتراجع واقول في نفسي لا لن استطيع ؟؟؟
    فعلا بالهمم تصل الى القمم !
    بارك الله بك على هذه لقصة وهذا الاسلوب بالسرد ,,, :heart:

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

    • اذن ننتظر من المارد داخلك ان يثور ويزبد… هيا فجري امكاناتك وطاقاتك يا غالية..
      فلستِ اقل من غيرك.. وكلنا لادم.. وادم من تراب
      :smile:

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  10. لميــــــــــــــــــــــــــــــــــاء Saudi Arabia قال:

    ولكي ايضا تحية
    في الحقيقة ارادة حديدية تمتلكها حليمة
    ودائما يقال تأتي القوة من الضعف
    فالفقير يبحث عن العلم ليستغني
    ولنا في الايتام والفقراء مثل وعلى رأسهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ( اليتيم )
    وايضا الامام الشافعي الذي عاش يتيما
    والطموح لابد ان يكون وقود الحياة مع طرح الاعذار كما ذكرتي
    والتوفيق من الله هو ما يرجى دائما للوصول وتحقيق الاهداف
    ولي طلب منك اختي خلود ان تكتبي بعض التدوينات عن مواضيع انتي الان تعايشينها
    مثل ( الغربة واستثمار وملء الوقت , والاطفال واللغة والهوية والجذور )
    بمعنى اخر ( مواضيع عن المهجر والغربة شامل كل الزوايا)
    وعسى ايامكـ كلها خير وفرح وسعاده يا احلى خلووووووود بالدنيا
    تقبلي ارق تحياتيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

    • مواضيعي تحمل جميعها.. شئتُ ام ابيتُ.. شيئا من غربتي وما اواجهه هنا يا لمياء…
      لمساتي قد تشعرين بها هنا وهناك…
      ويكفي انني في ارض المهجر.. لم انزو في ركني.. واندب حظي في ابتعادي عن اهلي وناسي..
      وجعلتُ الانترنت نافذتي على العالم العربي المسلم.. اطل عليه ويطل علي…
      حقا انها لنعمة تستحق الشكر والحمد عليها ليل نهار…

      كل الشكر لك يا لمياء :heart:

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  11. أم عامر Saudi Arabia قال:

    إصرار عظيم وصبر وتحمل وعزيمة نادرة واراده قويه
    ماشاء الله عليك يا حليمة :smile:

    من توكل على الله فهو حسيبه

    بارك الله في علمك ونفع بك

    بوركت اناملك ياخلود على هذه القصه الرائعه :heart:

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  12. مايا Qatar قال:

    بكيتيني يا خلود.. هالانسانة رائعة رائعة
    من يومين ببرنامج أوبرا استضافت امرأة إفريقية بدأت من الصفر مثل حليمة لأنهم في قريتها لا يعلمون البنات و كانت تتعلم القراءة و الكتابة خلسة عن أبيها الذي وبخها عندما اكتشف حبها للعلم و زوجها لأول طارق باب. و الآن هي أيضاً حصلت على الدكتوراة في الهندسة الزراعية
    هل هي عزيمة الأفارقة و حبهم للعلم الذي حرموا منه؟ لا أعرف
    و لكني أعرف بأن علينا أن نغرس حب العلم في أطفالنا حتى لا يتعلموا أملاً في الوظيفة المرموقة فقط.. العلم لأجل العلم
    هل أحلم بجيل يلتهم الكتب و يبكي ان حرم من المدرسة و فرصة التعلم؟

    شكراً لك على بث الأمل في روحي لأني أحلم بإكمال دراستي. سأفعل مثلما فعلت حليمة و لا أطلب مرادي إلا من خالقي

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 1 Thumb down 0

    • نعم حضرت هذه الحلقة.. وكانت مؤثرة ايما تأثير.. وذكرتني بقصة حليمة ايضا….
      الحرمان يصنع المعجزات يا مايا.. ويدفع النفس البشرية لاخراج طاقات جبارة ما كانت تتخيل انها فيها…

      يكفي ان نريد… ونسعى لما نريد….

      كل الشكر على تعليقك الرائع كعادتك :heart:

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 1 Thumb down 0

  13. كوكب الحب Kuwait قال:

    القصه ادمعت عيني وشدت من عزيمتي واصراري علي الوصول لهدفي والثقه التامه بعون ونصر الله
    اشكرك استاذه خلود بما تفيدين فيه اخواتك المسلمات وان شاء الله في ميزان اعمالك يوم القيامه

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  14. غدوووووورة الأمووووورة United Arab Emirates قال:

    رووووووعة يا خلود .. الموضوع أثار حفيظتي لتعلم المزيد و طرق أبواب المعرفة والنهل من الكتب ..
    فعلا العزيمة و الإرادة و الإصرار والتوكل عل الله .. هم مفاتيح النجاح ..
    أشكرك من كل قلبي .. :heart:
    ونرغب في المزيد من إبداعك :kissing:

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  15. اهات الروح Saudi Arabia قال:

    نفضت جيوبي من الاعذار ليس هذا فقط .
    بل مزقتها الا مالا رجعه .
    بعد قرائتي لمقالك السابق اكتشفت حقيقه مره اصابتني في الصميم
    بان كل حياتنا اعذار :cwy:
    لا يخلو ولا جانب من الجوانب منها
    لو حاولنا فقط الاستغناء عنها
    لكتشفنا ان لدينا قدرات عجيبه نائمه في الخفاء
    تنتظر الاشاره للحياة
    تحية من القلب لكي :wub:
    ولكل من هو على شاكلة حليمه

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

    • كوني على يقين اول طريق الاصلاح هو معرفة الاخطاء..
      وهاقد عرفتِ ان او معيق للنجاح هي الاعذار..

      بارك الله فيكِ وسدد خطاكِ يا اهات :happy:

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  16. ايمان Saudi Arabia قال:

    والساعي جبريل .. :smile: لكن بعد ان بذلت جميع مافي يدها من حيله توكلت على الحي القيوم مايخيبك حاشاه..
    رااائعه ..من رحم الصعوبات تولد المعجزات..
    كثير ما افكر ان الصعويات نعمه تدفعك الي النجاح والافضل..قد لاتتوفر لك اذا كنت في ظروف مغايره
    الصبر ..والتوكل على الله ..وضوح الهدف ستصل بكي بازن الله الي الطريق

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

    • نعم..
      اعظم الشخصيات على وجه التاريخ.. لم تصبح عظيمة.. ولم تحقق النجاح الذي يبهر العقول.. الا بمعاناة.. وتضحيات.. والكثير الكثير الكثير من الصعوبات والعقبات في طريقها..

      مشكلتنا اننا لا نرى الا الفصل الاخير من الحكاية.. ونظن انه لا يستحق هذا النجاح لانه ما بذل جهدا يستحق!ّ

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 1 Thumb down 0

  17. أميرة Saudi Arabia قال:

    ما أروعها :cwy:

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  18. حلــــــــــــواية Saudi Arabia قال:

    :cwy: :cwy: :cwy: :cwy:

    الست دي خلتني اعيط

    مش معقول ..

    عندها يقين غير طبيعي وثقة في الله مطلقة

    لا حول ولا قوة الا بالله

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  19. عاليا Egypt قال:

    سبحان الله قصة تجسد كرم الله ذكرتنى بالحديث اللذى يحكى عن الرجل اللذى كان يدعوا الله و هو فى النار ان يخرجه منها و لما أخرجه , طمع فى كرمه فقال لو أجلس بعيدا عن النار قليلا , فلبى له الله طلبه , فطمع العبد اكثر فى طمع الله , فطلب ان يجلس قريبا من الجنة حتى تصل اليه ريحها و استجاب لطلبه الرحمان ثم طلب العبد ان يجلس عند بوابة الجنة فسمح له الكريم سبحانه , فما لبث العبد ان جلس عند باب الجنة حتى طمع فى الدخول فيها , فأدخله الله برحمته . احنا بس نطمع فى كرم ربنا و نحسن القصد و نخلص النية و سنرى كرم الله سبحانه . و تقبلوا تحياتى , عاليا .

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  20. الموادع Saudi Arabia قال:

    قصه جميله جداً

    وان شاء الله نتستفيد منها

    كل الشكر لكي استاذهـ ( خلود )

    اتمنى لكي التوفيق ,,

    تقبلي مروري

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  21. may Kuwait قال:

    عندما قرأت هذه القصة تذكرت قول الله تعالى :

    ” من عمل صالحا من ذكر وأنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ”

    جزاك الله خيرا يا خلود على هذه التدوينات القيمة

    الله يرضى عليك ويرضيك

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  22. dedo Saudi Arabia قال:

    :w00t: kteeer 7ilo hal mowqe3 bs el link ta3 el ishterak mo zabet

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  23. د/هيفاء عبدالإله Saudi Arabia قال:

    (ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم)
    اللهم افتح لي ابواب فضلك وأخرجني من حولي وقوتي إلى حولك وقوتك .

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0