استروجينات مدونة متخصصة موجهة للفتيات والزوجات والامهات ، تستعرض حكايا النساء وكواليسهن ، وتطرح الحلول والافكار غير المألوفة لهن ، بأساليب جديدة خارج النص ، لا تخلو من المرح والفكاهة والعفوية // ان كانت هذه زيارتك الاولى للمدونة فيسعدني ان تشتركي بالقائمة البريدية من هنا ليصلك كل جديد في استروجينات. فضلا.. المشاركة للنساء فقط :)

هل يعبر ابناؤنا عن مشاعرهم؟ كثيرا..
هل نستمع الى مشاعرهم؟ ربما..
هل نتفهم هذه المشاعر ونوجهها بالطريقة الصحيحة؟ نادرا.. :ermm:

نصل اليوم الى الجزء الاخير من دورة التربية الذكية..

وهو جزء حساس.. ومهم.. وتغفل عنه الكثيييير من الامهات للاسف.. وهو السبب الرئيسي للكثير من التصرفات السلبية في أجيال اليوم. فتشتكي كثير من الامهات من ان ابنها قد صار عدوانيا او عنيدا او انطوائيا، وقد تعيد الامر الى انها طبيعة هذا الجيل, او انها “فترة وتعدي”.. او.. او…

ولا يخطر ببالها ابدا.. ان السبب هو ان الطفل يعبر عن مشاعره السلبية بهذه الطريقة.. لانه لا يجد طريقة اخرى افضل..!

نعم.. نحن من ندفع ابناءنا للتعبير عن مشاعرهم بهذه الطريقة السلبية..

الغضب يتحول الى ضرب وعنف..
الاستياء يتحول الى سباب او شتيمة..
الاحباط يتحول الى انطواء وانعزال..
التذمر يتحول الى عناد والمزيد من العناد…….

ما الذي يدفعهم للتعبير عن مشاعرهم بهذه الطريقة؟؟
ببساطة لاننا لم نستمع الى مشاعرهم!

كيف؟؟ انا اتحدث مع ابني طوال اليوم.. انا اتناقش مع ابنتي كل الوقت..!

ربما.. لكن تعالي لنلقي الضوء على نموذج من تلك الحوارات والنقاشات:

***

* يأتي ابنك مذعورا :w00t: من حشرة صغيييرة رآها على الارض: ماما .. الحقيني.. رأيت حشرة مخيفة..
تردين على الفور باستخفاف: لا يا ابني عادي لا تخف.. هذه مجرد حشرة.. تعال سأريك كيف انها  صغيرة لا تفعل شيئا!!

* تأتي ابنتك قلقة :sad: من الحبوب والبثور التي بدأت بالظهور على وجهها: أمي.. الفتيات في المدرسة يسخرن مني ومن الحبوب في وجهي.. و…
تقاطعينها بكل ثقة: لا تلقي لهم بالا يا ابنتي.. انا عانيت مثلك من البثور.. وها هو وجهي امامك صاف تماما.. انها فترة وتمضي.. و”طنشي” كل التعليقات السخيفة حولك….

* يأتي الولد الى ابيه غاضبا :angry: من اخيه ويصرخ قائلا: أبي.. انا اكره اخي.. انه يستولي على كل العابي..
فيصرخ الاب بوجهه :alien: قائلا : كم مرة قلت لك الا تصرخ هكذا؟؟ الا تستحي يا ولد؟ ثم كيف تكره اخاك؟ عيب عليك..  يجب ان تحبه وتحترمه.. لا اريدك ان تكره اخاك مرة اخرى!!!!

* تأتي البنت الى أبيها سعيييدة فرحة بالرسمة التي انهتها على التو.. تصيح في ابيها الذي يتابع الاخبار على التلفزيون : بابا.. انظر الى رسمتي هذه؟ ما رأيك فيها؟
الأب يتابع الاخبار دون ان يدير وجهه :face: : همم.. نعم نعم.. انها جميلة!
البنت تحتج عليها: أبي انظر الى الرسمة.. هل اعجبتك الالوان؟
الاب ينظر اليها بعيون زائغة  :ermm: ويهمهم مرة اخرى بفرح اصطناعي: اه نعم.. اعجبتني الالوان.. هيا انصرفي الان وتابعي الرسم!!

***

قد تكون المقاطع الفلاشية السابقة مضحكة.. او تثير استياءك.. لانها معروضة امامك.. لكن للاسف نحن نعيش هذه السيناريوهات “لايف” مع ابنائنا كل يوم من حيث لا نشعر!!

هل لاحظتِ القاسم المشترك في الحوارات السابقة؟؟

ابنك يأتي اليك ليعبر ويفضفض وينفس عن مشاعره.. مشاعره ليس الا.. هو ينشد التواصل.. واذنا تستمع اليه.. وتؤكد له ان ما يشعر به طبيعي للغاية.. ويستحق منك كل اهتمام!

لكن ماذا يكون تصرفك نحوه؟

انتِ “بحسن نية” تريدين ان ينضج بمشاعره.. تعرفين الاسباب التي يجب عليه الا يشعر بهذه الطريقة. فتنطلقين بدون فرامل لتعطيه الوصايا والمحاضرات ظانة انه سيصبح رجلا ناضجا بعد هذه المحاضرات!

لكن احزري ماذا..

طفلك تلقائيا سيتمسك بمشاعره.. لن تتغير.. فهي طبيعة بشرية.. وكل ما في الامر انه سيصبح اقل اندفاعا ليخبرك عن مشاعره.. ويقرر في المرات القادمة ان يحتفظ بها لنفسه حتى لا يتعرض للمزيد من النصائح التي تقول ان شعوره هذا غير مقبول!

حتى المشاعر الايجابية.. مثل الطفلة التي رسمت اللوحة.. او التي نجحت في الامتحان.. او التي حققت شيئا مهما.. تستقبلين الامر ببرود.. وانتِ منشغلة في شيء اخر.. ولا تكلفين نفسك عناء الاستماع بشكل كامل.. وكأنها كطفلة فان حديثها “لا يستحق” منك الاهتمام الكامل اصلا.

انا اريد ان اسألك سؤالا…

تخيلي مثلا مثلا.. انكِ كنت غاضبة.. حانقة.. مراجل عقك تغلي.. من موقف ما.. ورفعتِ السماعة مع اعز صديقاتك.. كلك شوق ولهفة لتنفسي بالتفصيييل عن مشاعرك وما حصل معك.. وما ان القيتِ كلمتين .. حتى فوجئت بها تضحك ببرود وتقول: عااااادي.. مريت بمثل هذه المواقف كثيييرا.. طنشي!! ثم تسهب لك في الحديث عن قصة حياتها.. وتلجم لسانك عن قول بقية “تحويشة” كلامك!!
ما هو شعورك وقتها؟؟؟
حنق؟ غضب فوق غضبك؟؟؟ احباااااط؟ خيبة امل؟؟؟
طيب وبعد ذلك؟؟
انكماش.. انعزال.. وانطواء.. احساسك بأنك غير ذات قيمة.. وعدم رغبتك في التحدث والفضفضة مع هذه الصديقة بالذات!!
اليس كذلك؟؟ طيب وماذا بعد؟؟؟
تغلقين السماعة .. لتفرغي عواطفك المكبوتة اما بالصراخ على اخوتك.. او ضرب ابنائك.. او مشاكسة زوجك وافتعال مشكلة معه!!!!!!!

وهذا بالضبط ما يحصل مع ابنائك.. تدريجيا.. يوما بعد يوم.. وعاما بعد عام..
لا اكثر ولا اقل!!!

قرأتُ مرة في كتاب “ما لا يقوله الرجال للنساء” لماجي هاميلتون ، ان وجود فروقات في تربية الولد عن الفتاة منذ الطفولة، هو الذي يخلق الكثير من المشاكل النفسية في الرجل بعد الزواج.. وكثير من زوجات هذا الجيل يشهدن هذه المشاكل النفسية في ازواجهن، من الصمت، والعصبية، وعدم القدرة على الحوار، والاهمال او عدم تحمل المسؤولية.

فكيف يتربى الولد بشكل مختلف؟ بالكبت المستمر لمشاعره!! انت رجل عيب ان تبكي. انت رجل عليك ان تتحمل المسؤولية. انت رجل عليك وممنوع عليك وممنوع!!

هل لاحظتِ الضغط الهائل على نفسية الطفل؟؟ عفوا.. الرجل!!!!!!!!!

وهو بالنهاية طفل يا ناس.. طفل يا عالم!!!

نعم.. نظن اننا هكذا نربي رجلا.. ذا شخصية جلدة قوية، تتحمل مصاعب الحياة، في حين اننا نخلق شخصية باردة منطوية لا تعرف كيف تتواصل مع العالم او حتى تتفهم مشاعر من حولها!!!!

اذن ما اهمية الاستماع الفعال؟؟ ما اهمية التواصل مع مشاعر ابنائنا بالطريقة الصحيحة؟

لثلاثة اسباب:

1. لاننا بالاستماع الى مشاعرهم يشعرون باننا نفهمهم ونتقبلهم .

فلا اجمل ولا اروع في هذا العالم من ان يعطي شخص ما نحبه ونقدره وقته وقلبه ليستمع الينا، ويتفهم مشاعرنا ويدعمها. مما يعطينا شعورا عاما بالاسترخاء والثقة بالذات والاقبال على الحياة بكل حب واريحية.

2. لانهم سيلجأون الى التعبير عن المشاعر السلبية بالحوار الهادئ.

فالابناء الذين يعرفون مشاعرهم ويعبرون عنها باستمرار (دون كبت) بالحوار الهاديء مع الاباء، يميلون للتعبير عن المشاعر السلبية بالحوار الهاديء ايضا، ولا يلجأون الى اساليب عنيفة كالضرب او مؤذية كالشتم او سلبية كالعزلة والانطواء للتعبير عنها.

3. لانهم سيكونون اكثر اعتمادا على انفسهم ويقومون بخيارات اخلاقية افضل.

فتنفسيهم المستمر عن مشاعرهم بالاستماع والحوار الفعالين مع الاباء يجعلهم اكثر ثقة بانفسهم، واكثر تقديرا لمشاعر الاخرين حولهم، واكثر قدرة على مقاومة تأثيرات وضغوطات اصدقاء السوء، واكثر استعدادا لقبول التوجيهات من الاباء والامهات.

نأتي الى الزبدة اذن.. كيييييف يكون الاستماع الفعال؟

بثلاثة امور:

اولا: تواصلي مباشرة بالعين مع طفلك.

عندما يأتي ابنك شاكيا.. او باكيا.. او سعيدا.. يريد ان يتحدث .. ولو حتى جملتين.. اتركي ما في يدك، وانزلي لمستوى وجهه وانظري في عينيه مباشرة. اشعريه بأنه اهم شخص لديكِ في العالم لذا فانتِ تتركين كل شيء في هذه اللحظة لاجل ان تركزي كل اهتمامك معه. وان كان الامر اصعب من ان تتركي ما في يدك، فعلى الاقل قومي بالاتصال مع عينيه مباشرة، فهو يعطيه شعورا باهتمامك المباشر بما سيقوله.

ثانيا: اسأليه اسئلة ذات نهايات مفتوحة

لا تقومي باستنتاجات، لا تصلي الى نتائج عفوية، بل اتركيه يعبر بطريقته الخاصة، واجعليه يعبر اكثر باسئلة مفتوحة النهايات تتطلب اجابات اطول. مثل كيف؟ وماذا؟ وليس من؟ متى؟ لماذا؟

قولي السؤال واصمتي.. انتظري اجابته.. حتى لو هرش رأسه.. او شعر بالحرج من الاجابة.. اصمتي اكثر واعطيه فرصة ليعبر تدريجيا في كل مرة.

فرملي رغبتك العارمة في اعطاء النصائح.. بلاش فلسفة ارجوكِ.. واتركيه يعبر ويستنتج حتى يصل الى ما تريدين قوله له.. دون ان تقولي حرفا واحدا.

ثالثا: تفهمي مشاعره وتقبليها

لا تحاولي ابدا انتقاد مشاعره.. لا تحاولي ابدا تغييرها. تقبلي ما يشعر به فهو ليس في سنك وانما في سن طفل لا يزال يتحسس طريقه في الحياة. اتركيه ليعيش كل انواع المشاعر، واسأليه الاسئلة التي تستدرج هذه المشاعر..فكلما مر بمشاعر اكثر وعبر عنها، كان اسهل عليه ان يتفهم غدا مشاعر الاخرين الذين مروا بنفس هذه المشاعر.

***

والان.. لنعود للسيناريوهات الاربعة السابقة.. لنرى كيف يكون الاستماع الفعال مع اطفالنا:

* يأتي ابنك مذعورا من حشرة صغيييرة رآها على الارض: ماما .. الحقيني.. رأيت حشرة مخيفة..
تنظرين اليه وتقولين بجدية: اووه.. حشرة.. حقا؟ بماذا شعرت عندما رأيتها؟؟؟

* تأتي ابنتك قلقة من الحبوب والبثور التي بدأت بالظهور على وجهها: أمي.. الفتيات في المدرسة يسخرن مني ومن الحبوب في وجهي.. و…
تنتظرينها حتى تكمل حديثها ثم تبتسمين: عندما كنت في مثل سنك شعرتُ بنفس الشعور مثلك. انه امر مقلق بالفعل. ما هو شعورك عندما تسخر الفتيات منك؟ كيف تعتقدين انه يجب عليكِ التصرف حيال هذا الامر؟

* يأتي الولد الى ابيه غاضبا من اخيه ويصرخ قائلا: أبي.. انا اكره اخي.. انه يستولي على كل العابي..
فيقول له الاب بكل هدوء: حسنا.. يمكنك ان تخفض صوتك فانا اسمعك جيدا.. وبالتأكيد اذا استولى احد على العابي فسأغضب منه كثيرا . في اعتقادك ما  الذي جعل اخاك يفعل هذا؟ / او ما الذي تقصده بأنك تكره اخاك؟

* تأتي البنت الى أبيها سعيييدة فرحة بالرسمة التي انهتها على التو.. تصيح في ابيها الذي يتابع الاخبار على التلفزيون : بابا.. انظر الى رسمتي هذه؟ ما رأيك فيها؟
الأب يدير جسده كله وينظر الى رسمة ابنته ويبتسم وينظر  الى عينيها قائلا: رااائع.. ألوانك جميلة جدا. كم انا سعيد لسعادتك يا ابنتي.. هيا تابعي رسمك واريني المزيد!

هكذا ببساطة.. :happy:

***

اتركي المجال ليعبر ابنك عن نفسه.. دعي ابنتك تطلق مشاعرها بدون خوف او تردد من ردة فعلك..

وتأكدي تماما.. كلما فتحتِ ذراعيك لابنائك لتستمعي وتصغي الى مشاعرهم ومشاكلهم.. كلما زادت اواصر المحبة والاحترام والتقدير بينكم.. وكلما كانت اسرتك متماسكة، بدون اسرار، بدون بلاوي من تحت لتحت، بدون اساليب عدوانية عنيفة او سلبية منطوية..

واختم دورة التربية الذكية..  بموقف لا انساه ما حييت مع احدى الامهات في تركيا، التي كانت تربط زوجي بزوجها علاقات عمل، وكانت تشجعني باستمرار ان اساعد زوجي واخرج معه الى العمل كما تفعل هي مع زوجها، وعندما أسألها بتعجب ولمن اترك اولادي؟ من يربيهم؟ تقول لي وهي تنفث دخان سيجارتها ببرود، وتشير الى صغيرتها ذات الشهور الست في قفص اللعب الخاص بها:

ولمَ تحتاجي لاحد ان يربيهم؟ الاطفال في هذا الزمن يا عزيزتي يربون انفسهم بأنفسهم.. اشتري لابنتك الصغيرة قفص العاب مثل هذا وضعي فيه كل ما تحتاجه من العاب واتركيها فيه لتلعب وتقضي يومها بمفردها، وانتِ تتفرغين لمشاريعك واعمالك!

طبعا حملقتُ باشفاق في طفلتها الصغيرة وهي تلعب كفأر تعيس في قفصه.. يا الهي.. هل هناك حقا امهات يفكرن بهذه الطريقة؟؟؟؟؟؟ :dizzy:

فقط اطلب منك الان ان تتخيلي.. تخيلي فقط.. ما هو حال الفتاة الصغيرة اعلاه.. بعد عشرة اعوام من الان.. او عشرين عاما من الان.. وبتكرار نفس الاسلوب اعلاه.. كل يوم وكل شهر وكل عام!! ماذا ستصبح؟ كيف ستكون؟ أي شأن لها في هذا الكون؟
اترك الاجابة لك..

والان تخيلي صغيرك.. او طفلتك انتِ.. ماذا تريدينه او تريدينها ان تكون؟
هل تريدينها “كوبي بيست” عنكِ؟
ام..
تريدينها افضل منكِ…… بمراحل؟

سؤالي: هل انتِ مستعدة لدفع هذا الثمن؟
اذن ابدئي الان.. وليس غدا.

اروع تحية لامهات استروجينات :biggrin:

((تنويه: بالرجاء الالتزام بحقوق المدونة في حال نقل أي جزء من دورات استروجينات))


تدوينات ذات صلة :

هذه التدوينة نُشرت في الإثنين, 1 فبراير, 2010 عند 14:43 و مصنفة تحت تصنيف أمومة وتربية, التربية الذكية (٣-١٦ عاما). الرجاء عدم النقل أو النسخ أو إعادة النشر . يمكنك متابعة أي تعليقات عبر رابط RSS 2.0. يمكنك ترك تعليق, أو تعقيب من مدونتك.

46 من التعليقات لـ “دورة التربية الذكية: الاستماع الفعّال /ج٤ والأخير”

  1. بيسه Turkey قال:

    رائعه رائعه استاذه خلود
    بارك الله فيكي

    اسمحي لي بان انقل اجزاء سلسلة التربيه الذكيه الى كل أم اعرفها
    لاننا بحق بحاجه الى اسلوب جديد ذكي للتعامل مع اطفالنا ….. لنرتقي بمستوى تفكيرهم وتربيتهم الى القمه

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  2. على الدرب Saudi Arabia قال:

    فرملي رغبتك العارمة في اعطاء النصائح.. بلاش فلسفة ارجوكِ.. واتركيه يعبر ويستنتج حتى يصل الى ما تريدين قوله له.. دون ان تقولي حرفا واحدا.

    ـــــــــــــــــــــــ
    أحتاج فعلا إلى تركيب فرامل :wassat:
    أضحكتني السيناريوهات ..حقا هي ما يتكرر وكأنما موروثاتنا الثمينة ..تنتقل لنا جيلا بعد جيل
    بعض السيناريوهات أحمد الله انني ادركت الخطا فيه ولكن سيناريوهات الفلسفة ..تخصصي :cool: ولكن الفرامل الجديدة :sick: ستغير الخطة وتصحح المسار بإذن الله
    ولكن كثيرا ما أسأل نفسي بالنسبة لخلافات الأبناء وخصوماتهم
    في الحقيقة انني أوجه تلك الأسئلة التي ذكرتها في الحوار آنفا
    المشكلة تكمن في تتمة الحوار فاحيانا أنهيه انني ((شاهد مشافش حاجه)) واتركهم يفكون خصامهم بانفسهم واحينا يشتد الخصام وأرى احدهم يشتكي قلة الحيلة للفارق العمري بينه وبين أخيه الأكبر وأشفق عليه أتدخل وأنا كارهة لأتفلسف على الكبير وأسأله السؤال الذي مل منه بالتأكيد (أنظر الفارق بين طوليكما وعمريكما :angry: )..ومتأكدة ايضا أن هناك حل غير الذي أقوم به اتمنى أن أعرفه ..هذا فيما يخص الشجارات
    وفيما يخص التواصل فسأعلق هذه الكلمات الرائعة كحلقة في أذني
    وتأكدي تماما.. كلما فتحتِ ذراعيك لابنائك لتستمعي وتصغي الى مشاعرهم ومشاكلهم.. كلما زادت اواصر المحبة والاحترام والتقدير بينكم.. وكلما كانت اسرتك متماسكة، بدون اسرار، بدون بلاوي من تحت لتحت، بدون اساليب عدوانية عنيفة او سلبية منطوية..
    حقا أمتعتنا ونفعتنا ..بارك الله فيك أ.خلود

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

    • شجار الابناء غاليتي شر لابد منه.. بل هو ظاهرة صحية.. لا تستطيعين ان تمنعي هذا الشجار لانه طبيعي جدا.. فكلا الطفلين يدرس حدود الاخر ومناطقه المحظورة ويشاكسه فيها ليعلم ما هي حدوده وما هي حدود الاخر وكم يستطيع ان يتجاوز..
      يمكنك في كل مرة ان تقومي بشيء مختلف.. وايضا ان تتركيهما ليحلا امورهما بنفسيهما.. وفي جدول القواعد والعواقب.. يمكنكِ ان تضعي قاعدة: حلوا مشاكلكم بانفسكم بدون شجار!.. بمعنى لا نريد صوتا مرتفعا ولا سبابا.. ولا نريد شجارا بالايدي.. قل ما تريده وعبر عنه بالكلام فقط.. واستخدم اسلوب الحوار.. اجعلي ابناءك يتعلمون الحوار من الان.. فهي من افضل طرق التواصل الناجحة مع الناس.. وهي من اساسيات الذكاء الاجتماعي الذي يؤدي الى جميع انواع النجاح مستقبلا..
      سيكون لي تدوينة مستقلة عن قواعد الحوار بين الاطفال.. وقواعد الحوار بين الزوجة والزوج.. فتابعيني :happy:

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 1 Thumb down 0

  3. حنين France قال:

    جزاك الله كل خير
    اتصدقين بالله كل ما كتبته فوق افعله مع ابنائي ( اعمارهم 3 سنوات و5 سنوات )
    والله كانك تتكلمين عني :unsure: لا حول ولا قوة الا بالله
    ساحاول ان اطيق ما نصحتنا به فوق واسال الله العون في ذلك
    ارجو منك ان تعطيني حلا للعناد عند الاطفال وبالاخص من هم في عمر ابنائي ! :sad:
    واتمنى من كل قلبي ان يكبرو ويكونوا احسن مني بكافة نواحي حياتهم ولا يقعون بالاخطاء التي وقعت بها :face:
    دمت بود :heart:

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

    • هناك كتاب رائع لمشكلة العناد سيفيدك حتما اسمه “حاول ان تروضني”.. وقد اوصيتُ به احدى صديقاتي ووجدت فيه فائدة عظيمة مع اولادها.. يمكنك شراؤه وتطبيق ما فيه باذن الله..

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  4. منال Bahrain قال:

    كلماتك رائعه كروعتك انتي .. الله يوفقك وييسر امورك يارب

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  5. أمل الروح Saudi Arabia قال:

    السلام عليكم
    أختي خلود جزاك الله خير على هذه الدورة
    يارب أستفيد منها
    لأني محبطة جداجدا بسبب أولادي هداهم …أحيانا أبكي بسببهم وهذا يشعرني بالإحباط الشديد خاصة وأني أخذت دبلوم سنتين في التعليم المبكر للأطفال ..
    قرأت دورتك بالكامل وإن شاء الله سأبدأ بتطبيق بنودها مع أطفالي
    كثيرا ما أشعر باليأس ولكني اليوم شديدة الحماس ..مشكلة أكبر أولادي المساومة فهو لايقبل أن يكون تحت العقاب ويظل يساومني ويتهمني بالظلم حتى أرضخ له عمره 10 سنوات
    وابنتي مشكلتها البكاء بل لنقل الصراخ واتهامي بكرهي لها حتى أرضخ لمطالبها عمرها 5 سنوات
    أما توءمها فهو دوما في عراك مستمر مع أخيه
    أحيانا لا أملك من أمري إلا أن أدخل غرفتي وأقفل على نفسي ..خاصة وأن لدي رضيع عمره ستة أشهر

    عذرا فقد أسترسلت كثيرا
    لكني مضطربة كثيرا خاصة وأني بعد أسبوعين ستبدأ دراستي ولا أدري كيف سيكون وضعي آنذاك ..أفكر أحيانا بتأخير الدراسة ولكن إلى متى وأنا أؤجل ..أخاف أن أضيع الفرصة على نفسي ..

    أحيانا أفكر في طلب استشارة ..لكني سأبدا بتنفيذ بنود هذه الدورة أولا

    جزاك الله خير خلود

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

    • غاليتي امل.. ريلااااااكس.. عليكِ اولا ان تتمالكي نفسك.. وتهدئي من اعصابك… وتنتظمين في اي شيء يرخي اعصابك حتى تستطيعين متابعة اعبائك مع ابنائك دون ان تصلي الى حافة الجنون..
      نعم مسؤولية التربية هي اعظم المسؤوليات في العالم.. وتحتاج الى قوة عزيمة وهدوء.. ومعرفة!
      اقرئي قدر ما تستطيعين من الكتب التربوية الحديثة.. قد تكونين اخذتِ دورة دبلوما في التعليم المبكر.. ولكن التطبيق حقا امر صعب.. وربما ننسى كل ما تعلمناه ويأخذنا التيار العصبي حيثما ياخذنا..

      اتهام ابنك لك بالظلم وابنتك لها بانك تكرهينها هي اقوى الاسلحة التي يستخدمها الاطفال ليمشوا الام او الاب “على هواهم”.. فلا تخضعي لمثل هذه الابتزازات.. فقط قولي انا احبك من كل قلبي.. ولكن لا احب ما تقومين به.. وقولي ايضا انا لا اظلمك ولكن مسؤوليتي كأم هي ان اراقب افعالك واقوم بتحسينها حسب القواعد التي اضعها..
      بس كدا.. هكذا ببساطة.. ولا تحرقي في دمك واعصابك.. وان كان هناك بكاء او صراخ.. طنشي.. ولا تجعليهم يحصلوا على ما يريدون…
      ستعانين اسبوعا.. وربما شهرا.. اكثر او اقل.. ولكنك سترتاحين العمر كله باذن الله..
      فقط ضعي القواعد.. ولا تستسلمي للابتزازات الطفولية..
      واكثري من المغاطس العطرية.. والمشي في الهواء الطلق.. واجعلي لك حياة اجتماعية تتواصلين بها مع الناس..
      وفقك الله تعالى :happy:

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  6. الرقيقة France قال:

    جزء رائع عن التواصل مع الأبناء بارك الله فيك

    (يأتي الولد الى ابيه غاضبا من اخيه ويصرخ قائلا: أبي.. انا اكره اخي)

    فعلا اكتشفت مؤخرا أن الاجابة ب(أنت لا تكره أخاك) ومثل هذه الاجابات التي تنفي شعور الأطفال خاطئة وأن هذا يولد الحقد في قلب الطفل وأنه من هنا يتعلم الكذب واخفاء مشاعره الحقيقية أمام والديه
    حقيقة استغربت كثيرا ألهذه الدرجة أمهاتنا وآباؤنا وحتى أمهات وآباء هذا الجيل كانو مخطئين

    أتمنى فعلا أن نتدارك هذه الأخطاء ونرى نتائج رائعة على أبنائنا

    بارك الله فيك لا نوفيك حقك مهما شكرناك
    جزاك الله كل خير

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  7. زرقاء اليمامة Saudi Arabia قال:

    استاذتي الفاضلة جزاك الله خير ..

    كم انا في امس الحاجة لهذه الدورة

    خاصة مع وجود ضيف جديد ونار الغيرة

    التي دوما تحيرني في التصرف المناسب

    دون ان اخلق عداوات بين الاخوان ..

    لك خالص الدعوات اسأل الله القبول

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

    • اسأل الله ان يوفقك في تربية الضيف الجديد مع القديم.. وحاولي دائما الموازنة بينهما..
      واكثري من قراءة المقالات او الكتب او الاستشارات التي تتحدث عن هذا الموضوع حتى تكونين على بينة..
      وفقك الله يا زرقاء :heart:

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  8. أم عامر Saudi Arabia قال:

    كلماتك رائعة

    بوركت ياخلود

    اتمنى ان اسيطر على نفسي وتزداد عندي قوة التحمل في بعض المواقف مع أبنائي

    ففي عائلتي الصغيره اجد ان كل الامور من ( التربيه والتوجيه والتعليم والاهتمام ……..) علي فقط فالأب دائما مشغول وكثيرا ما افقد سيطرتي لاتصرف ببعض المواقف التي أجزم يقينا بخطئها وتأثيرها السلبي
    لاعود في بعض الاحيان واتراجع في وقتها واحاول ترقيع اخطائي لكن في بعض الاوقا افقد سيطرتي على نفسي

    اعانني الله وإياكن في تربيه ابنائي وتنشئتهم بما يرضي ربي ثم يرضيني ليكونو رجالا صالحين اعتمد عليهم

    بارك الله في علمك و وفق ابنائك ورزقك برهم واحسانهم

    في حفظ المولى :heart:

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

    • كما قلت للاخت امل الروح.. عليكِ ان تكوني ريلاكس.. وتشحني بطاريتك باستمرار.. وصدقيني الكثير من الاباء لا يتدخلون في تربية الابناء ويتركون هذا العبء باستمرار على الامهات..
      استدرجي زوجك في التربية قدر ما تستطيعين.. حتى لو بالتأييد على ما تفعلينه امام ابنائك.. واشحني بطاريتك بالفعاليات التي تزيد من افراز هرمون الاوكسيتوسين والاندورفين.. عن طريق التواصل الاجتماعي.. وممارسة الرياضة او المشي او اليوغا.. وحتى لو تطلبين من زوجك ان يقوم بتدليعك او القاء كلمات الشكر.. فهذا يشحنك كثيرا لمواصلة حياتك بتوازن

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  9. فداء United Arab Emirates قال:

    جزاك الله كل خير.

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  10. مروة القناعي Kuwait قال:

    .. جزاك الله ألف خير يا خلود حتى طرحك المميز وأفكارك الرائعة :kissing:
    .. حقا ما قرأته هو ما يحصل في الحوار مع الأبناء..
    .. بالأمس قالت لي إبنتي ونحن في السيارة .. أمي أنظري إلى أخواني (بدر عمره سنة و نصف وعبدالله عمره 6 سنوات – إحتياجات خاصة) يشدون شعري و يألمونني .. قلت لها .. حبيبتي أخوانك مشتاقين اليك .. و يعبرون عن حبهم لك بملامستك .. يريدون أن يلعبوا معك..
    طبعا إبنتي لم يعجبها كلامي ..
    و يتكرر هذا الموقف كثيرا .. سؤالي إذا تكرر يجب أن أتعايش معها ..
    يعني .. أقول لها .. تصدقين فطومة .. أنا عندما كنت صغيرة .. كنت أشعر بنفس الشعور عندما يلعب أخواني الصغار بشعري .. فهو يؤلم ؟؟ هل هذا الرد المطلوب ؟؟
    بعد ذلك ستقول .. _ _ _ _ و تعلق على كلامي .. فكيف أرد عليها ؟؟
    و الهدف من الحوار ينتهي إلى أين ؟؟؟ حتى تشعر بالراحة والأمان ؟؟
    .. و أخوها الصغير .. نبدأ معة الحوار بهذه الطريقة من أي عمر ؟؟
    .. مثلا .. أمي .. أختي لا تريد أن تلعب معي ؟
    أو أن تقول لي إبنتي عندما يحضرون أصدقاءها لمنزلنا ..
    أمي .. وجود أخواني معي أثناء لعبي مع أصحابي يزعجني .. هم صغار .. يخربون لعبنا أو يضايقوننا
    .. لا أعرف كيف أحول هذه المواقف لحوار أيجابي تسعد به و تفضفض عما في داخلها ..
    وكذلك أخوانها لهم حق .. اليس كذلك ؟
    ما رأيك يا خلود ؟؟ :kissing:

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

    • حفظ الله لك اولادك يا غاليتي مروة..
      حاولي دوما ان تعطي اسئلة مفتوحة لابنائك.. اجيبيهم باسئلة مفتوحة.. تتطلب اجابات تخرج ما في مشاعر الطفل..
      ولا تحاولي ان تعطي حلولا.. فلدينا مثل يقول “قاضي الاطفال شنق حاله”.. فلن تصلي الى حل معهم لان اغلبهم يتمركزون حول الذات.. ولا يفهمون الكثير من احتياجات الطرف الاخر..
      لكن مهمتك ان تخرجيهم من هذا التمركز.. بأن يفكروا في اسئلتك المفتوحة.. وتستدرجيهم بهذه الطريقة ليضعوا حلولا بانفسهم..
      مثلا مضايقة الاخوة في اللعب عندما يأتوا اصدقاء ابنتك..
      اساليها: برأيك لماذا يحبون اللعب معكم؟؟ ….. اعرف انك متضايقة وانك تريدين قضاء وقت ممتع مع اصدقائك.. ولكن كيف يمكن ان تجعلي اخوانك يستمتعون باللعب دون ان يزعجوكِ؟ او برأيك ما هو الحل الذي يمكن ان نضعه هنا؟؟ ماذا سيكون شعورهم اذا بقوا في حجرة اخرى منفصلة بعيدة عنكم؟؟؟

      الخ الخ..
      افتحي حوارا.. وقودي الطفلة للبحث عن اجابات وحلول.. دعيها تفكر وتستنتج وتتكلم بصراحة.. وان شاء الله شيئا فشيئا ستجدي ان الحوار سيتسع.. ويأتي ابنك او ابنتك تلقائيا ليعبر عن نفسه ويعطي الحلول..
      :happy:

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  11. الأخت الكبرى Saudi Arabia قال:

    رائع رائع رائع ماكتبته … تذكرت أختي الصغرى وهي تأتيني تشتكي كثير من تعامل زميلاتها
    ورغم إنصاتي لها كثيرا إلا أني أكره حديثها عن صديقتها فلانة لأنها محبطة لها كثيرا وتستخف بأي شيء تقوم به أختي .. فأصبت أسكتها قبل أن تكمل كلامها !! .. هل علي في كل مرة سؤالها عن مشاعرها بعد كلمات تلك الفتاة المحبطة وكيف أنها سلبية وتضرها ولا تنفعها وبالتالي لاتهتم بكلامها في المرات القادمة ؟؟ كم هي صعبة تربية الأطفال أعان الله تعالى كل أبوين .

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 1 Thumb down 0

    • عندما تقدمين لها النصيحة يا غالية.. بعدم الاستماع لكلامها.. او ان كلامها سلبي سيؤثر عليها فابتعدي عنها.. فانك بهذه الطريقة تعطين رسالة لاختك بانني مللتُ من كثرة شكواكِ عنها… او ان مشاعرك لا تستحق هذا الاهتمام فقط طنشيها وانتهى الامر!!
      هنا عليكِ ان تستمعي لها.. اتركيها تتكلم كما تريد وتعبر عن احباطها او انزعاجها.. ثم استدرجيها بالاسئلة المفتوحة كما ذكرت مع الاخت مروة القناعي..
      مثلا قولي لها.. ان كلامها محبط فعلا.. يا الهي.. شعور سيء سينتابني لو احد ما قال لي كذلك.. طيب هل هناك في الصف من يقول لك كلاما مشجعا؟ من المعلمات؟ من الطالبات؟؟ ما هو شعورك لو كنتِ صديقة بجوار مثل هؤلاء الناس؟؟
      وهكذا استدرجي اختك لكي تقرر ان تترك تلك الفتاة.. وان تصادق فتيات اخريات اكثر ايجابية.. هي بحاجة ان تقرر بنفسها.. ولا يجبرها احد او ينصحها بان تترك هذه الصديقة.. لكن عندما تدعمين مشاعرها.. وتذكرينها بمشاعر اخرى افضل.. فانها بالتأكيد ستتجه لمن تعطيها هذه المشاعر الافضل.. واولهم انتِ :biggrin:

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  12. هبات البالول Kuwait قال:

    حقا انها دورة رائعة :sideways: بارك الله فيك
    سأدوّن كل ما كتبته لأفيد غيري وأستفيد :whistle:

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  13. مايا Qatar قال:

    انشغلت بدورة 10 10 10 على عالم حواء و لم أنتبه إلى هذه المدونة :(
    مع أنها من أجمل المدونات التي أظهرت لي بأنني أخطئ كثيراً مع أبنائي حتى الرضيعة أكبتها..ههه
    يا ربي.. شعرت بالذنب.. ليس على لساني لابني سوى كلمة أنت رجل لا تبكي, أنت رجل لا تخف, أنت رجل عليك أن تتحمل .. إلخ إلخ.. شعرت بالخجل من نفسي بصراحة

    إذاً علي أن أتغير..

    جزاك الله خيراً يا أستاذة و نفع بك :)

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  14. هند Qatar قال:

    السلام عليكم
    كيف احصل على باقى حلقات الدورة من الاول الى الاخر ممكن تفيدونى لوسمحتى
    دورة التربية الذكية

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

    • غاليتي هند.. جميع اجزاء الدورة هنا بالمدونة..
      بعد نهاية كل جزء من اجزاء الدورة ستجدين روابط للاجزاء الاخرى يمكنك قراءتها
      حياك الله

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  15. أم أيوب United States قال:

    جزاك الله خيرا أختي الغالية خلود :heart:

    ثانيا: اسأليه اسئلة ذات نهايات مفتوحة

    فرملي رغبتك العارمة في اعطاء النصائح.. بلاش فلسفة ارجوكِ.. واتركيه يعبر ويستنتج حتى يصل الى ما تريدين قوله له.. دون ان تقولي حرفا واحدا.

    ثالثا: تفهمي مشاعره وتقبليها

    إن شاء الله أحاول أطبق هذه النقاط مع ولدي الكبير (6 سنوات)
    و كذلك أناقشها مع والده حتى نغير معا من تصرفاتنا و نلحق نعمل فراااااااااااامل نحن الإثنين :biggrin:

    بارك الله فيك و جعله في ميزان حسناتك
    هل من الممكن أخيتي تضعي لي أسماء أهم الكتب في تربية الأولاد :wub:
    حاليا أقرأ كتاب عن تربية الأطفال المسلمين في الغرب, لأنني مغتربة في أمريكا

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

    • جميل جدا انك ستشاركين زوجك في هذا الموضوع… احييكِ على هذه الخطوة..
      بالنسبة للكتب.. طالما انك مغتربة في امريكا.. ابحثي في موقع امازون.. واوصيكِ بقراءة تعقيبات وتقييمات القراء الذين اشتروا الكتاب.. فهي مهمة جدا لتوضح لك مادة الكتاب بشكل اكبر من تجارب الاخرين…
      انا اشتريت الكثير من الكتب في امازون بناء على تقييمات القراء.. وقد ساعدني هذا كثيرا ولم اندم على اي كتاب لم اقرأ تقييمه اولا…
      موفقة أم ايوب :smile:

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  16. قمه Saudi Arabia قال:

    انت جدا رائعه وجزاك الله خيرا
    انا حزينه وسعيده بنفس الوقت ………………….لدي طفل عمره سنتان ونصف وللاسف اتركه كثيرا للعب وحده بحجت الدراسه وترتيب البيت اااااااااااااااااااااااااااااه تالمت كثيرا بعد ما قرات كلامك وسعدت اكثر لاني اطلعت على مدونتك الرائعه التي ستساعدني على تغيير نفسي
    باذن الله ساغير اسلوبي وطريقت تعاملي مع ابني ………. من اليوم

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

    • بالرجاء اشتري الكثير من الكتب.. او ابحثي في الانترنت على المقالات الاجنبية التي تتحدث عن الانشطة التي ممكن ان تقومي بها مع طفلك في هذا السن..
      هناك العديد من الدورات في المنتديات.. بالاخص منتدى لك حول الموضوع اتمنى ان تقرئيها..
      موفقة عزيزتي قمة :heart:

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  17. ام محمد Yemen قال:

    استذتي الفاضله
    هل بالامكان انك تسويلنا هذي الدوره على شكل ورشه عمل
    حسيت بصعوبه ولخبطه
    انا مع عيالي ماافضل الضرب ابدا
    واصبحت بسبب هذا الشي متساهله جدا
    وهم كرده فعل لا مبالاه اصبحت عندهم

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

    • غاليتي ام محمد..
      الدورة هنا وارد على جميع التساؤلات..
      بالنسبة لعدم تفضيلك الضرب.. اسلوبك صحيح..
      لكن عليكِ ان تضعي الحدود والقوانين.. والعواقب التي تترتب على من لا يطبقها..
      وهو باختصار جدول التربية الذكية..
      ارجو ان تبدئي في تطبيقه بحزم مع ابنائك.. وتبدئين بحرمانهم مما يحبون حتى يلتزموا بقوانينك..
      بانتظار النتائج والاخبار منك..

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  18. نورة Saudi Arabia قال:

    حفظك الله يا أستاذتي .. كل ماقرأته جميل وسأعمل بإذن الله لألاحق مافاتني من درر ..
    دمتِ أمـ مثالية وسعدتِ بما زرعتِ ..

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  19. سمو Saudi Arabia قال:

    أستاذة خلود مقالاتكِ شلالات إيجابية… :heart: :heart:
    أتابعكِ بكل شغف..
    ماتقدمينه هنا له نكهته الخاصة !

    بعض المعلومات قد أجدها في مكان آخر..
    لكنها على مائدتك مختلفة :heart: !

    طلبي:
    أود منكِ إفراد موضوع عن التربية (السايحة/المدللة)
    لأني أرى كثيراً من الأمهات تكون في أوج حماسها لتربية طفلها الأول..
    ويكاد قاموسها أن يخلو من كلمة (لا) :getlost:
    وتنعدم (الخطوط الحمراء) في تربيتها له.
    وتكون النتيجة طفلاً عنيداً مزعجاً ><

    فهل لكِ ربط الخيوط بين الإفراط والتفريط؟ :wink:
    :heart:

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

    • ستكون هناك الكثير من المواضيع القادمة عن التربية ودعم وتعزيز شخصية الطفل عبر مراحل عمره المختلفة..
      واشارتك صحيحة.. فغالبا ما يكون الطفل الاول ميدانا للتجارب المائعة غير محددة الاطار والاهداف..
      انما مجرد تفريغ عواطف وحنان الام..
      ويأتي الطفل الثاني لتنقلب الاية الى الضد.. بعد ظهور السلبيات في الطفل الاول..
      ويأتي الثالث ما بين بين..
      ثم يكون غالبا اخر العنقود اعادة للتجربة الاولى بكل مساوئها !!
      ان شاء الله سأضع هذا الموضوع في الحسبان غاليتي :)

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  20. نـــــــــــــــــور Qatar قال:

    أشكرك يا أستاذة على جميع أجزاء هذه الدورة فجميع الأمهات بحاجة لها
    لقد أعجبني كثيراً جدول العقوبات وسأبدأ بتنفيذه على إبني ذو الأربع سنوات إن شاء الله
    ولكن ماذا عن الأطفال اللذين تقل أعمارهم عن ال 3 سنوات
    لدي طفلة عمرها سنة وعشرة شهور وهي مشاغبة جداً وعلى عكس أخوها وهو البكر
    لما كان في مثل عمرها كان هادئاً جداً ولم يكن يعبث بأغراض البيت ويثير الفوضى مثل أخته:dizzy:
    والآن لا أعرف كيف أفهمها أن ماتفعلة خطأ
    حتى عندما أوبخها تعود لفعلتها بعد فترة قصيرة جداً وجربت معها العقاب أيضاً ولكنني شعرت أنها لم تفهم أنه عقاب على فعلتها فتقوم بالبكاء لفترة ثم تعود للعفرتة وكأن شيئاً لم يكن :sad:
    شكراً ياأستاذتي الفاضلة على منحك جزءاً من وقتك الثمين للإجابة عن أسئلتنا:heart:

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

    • سجلي كلامي هذا: ابنتك ذات العام وعشرة شهور ستكون اذكى من ابنك بمرااااحل عندما يكبرات!
      لا ادري لماذا تفهم الكثيرات من الامهات المشاغبة من الطفل الصغير بانها امر معيب وخاطيء..
      فكري بعقليتها.. هل هي تشاغب لتغيظك؟؟ ام انها تفعل من باب الفضول؟ الاكتشاف؟؟ توسيع مداركها؟؟ اللعب؟؟
      الطفل المشاغب غالبا ما يكون طفلا نابغا وذكيا عندما يكبر.. والعكس صحيح!!!!
      كما ان من اكثر الاخطاء شيوعا بين الامهات هو المقارنة بين ابنائها: هذا كان هاديء هذي لا.. هذه كانت سريعة التعلم.. هذا لا.. الخ الخ..
      خذيها قاعدة: every child is a unique
      بمعنى ان كل طفل هو حالة فريدة بحد ذاتها.. له ما يميزه.. فلا تقارني بينه وبين غيره من الاطفال حتى لو جاء من بطن واحدة مثلهم!!
      وسعي صدرك غاليتي.. واطلعي على المزيد من الكتب لتطوري من مهاراتك في التربية .. وستجدين سعادة كبيرة في الفهم والتطبيق مع ابنائك ان شاء الله :biggrin:

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  21. شادن Saudi Arabia قال:

    رائع ما خطته أناملك والأروع لو نشرع بالتطبيق والمداومة عليه ولا يأخذنا الحماس يوم – أسبوع – شهر ثم نبدأ بالتخاذل أمام أي ضغوط
    فلك مني كل الشكر والتقدير والدعوى الصادقه بظهر الغيب

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  22. haya Qatar قال:

    اشكرك جزيل الشكر

    انتهيت من قراءة هذه الدوره ومتشوقه للمزيد….

    مشكلتي الأساسيه خيالي ليس واسع فيصعب علي ايجاد اسئله توسع المدارك لدى ابنتي او تجعلها تستنتج اكثر واكثر

    ولكن ربما بالتدريب والممارسه يتسع

    شاكره لك جهودك واتمنى ان تصفي لنا افضل الكتب للقراءه بهذا المجال

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  23. تفائل Saudi Arabia قال:

    نحـو التغيــر بأذن الله

    الله يسعدك يارب ويحقق لك كل امل :wub:

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  24. إرادة Saudi Arabia قال:

    لكي كل الشكر والتقدير من قلبي أختي خلود

    عندما أنهيت الدورة .. بكيت
    لأني كنت أبحث عن شئ يساعدني في تربية أولادي التربية السليمه
    ومن فرحتي بكيت … أسلوب طرحك جميل جدا ، وحوارك قريب جدا من عقلي

    فهمت مامعنى مسئوليه التربية .. وعرفت مامعنى الأمومة

    جعل الله ذلك في موازين حسناتك .. ويارب نلتقي في جنه الفردوس الأعلى

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  25. كم هي رائعة ما خطيتي من نصائح , أضف اليها نصيحة استمعت لها من قبل د.ابراهيم الخليفي فهي كالمفتاح السحري لأغلب مشاكل الأطفال ألا وهي : قومي باحتضان أبناءك قدر المستطاع كل يوم وسترين الانفعالات السلبية تختفي من حياتهم .اذا نجد العلاج هو التواصل بجميع أشكاله.
    موفقه غاليتي

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 1 Thumb down 0

إكتب تعليقك

:alien: :angel: :angry: :blink: :blush: :cheerful: :cool: :cwy: :devil: :dizzy: :ermm: :face: :getlost: :biggrin: :happy: :heart: :kissing: :lol: :ninja: :pinch: :pouty: :sad: :shocked: :sick: :sideways: :silly: :sleeping: :smile: :tongue: :unsure: :w00t: :wassat: :whistle: :wink: :wub: