استروجينات مدونة متخصصة موجهة للفتيات والزوجات والامهات ، تستعرض حكايا النساء وكواليسهن ، وتطرح الحلول والافكار غير المألوفة لهن ، بأساليب جديدة خارج النص ، لا تخلو من المرح والفكاهة والعفوية // ان كانت هذه زيارتك الاولى للمدونة فيسعدني ان تشتركي بالقائمة البريدية من هنا ليصلك كل جديد في استروجينات. فضلا.. المشاركة للنساء فقط :)

مضت فترة لا بأس بها وانا منغمسة في الحديث عن العلاقات الزوجية ودهاليزها، وحان لي ان اتلفت قليلا لأدردش عن الامومة.. والطفولة.. والروابط التي يمكن ان تكون بينها :smile:

ربما لاحظتِ (اتمنى) وشاركتِ (ياااارب) بالاستطلاع الموجود يسار المدونة (هل تعتقدين أن لزوجك تأثيرا ايجابيا على ابنائك؟) ، وهو استطلاع وضعته لغاية في نفس يعقوب، وارى انه يضرب على الوتر الحساس (لن اصرح أي وتر الان :tongue: ) لكنني بانتظار نتائج التصويت بنهاية هذا الشهر، وحينها يكون لنا حديث مطول حول الفئات الثلاثة التي صوتت (ولن اصرح اية فئة سنجلبها لكرسي الاعتراف :cool: ).

لكن كما هو واضح من اجواء الاستطلاع انه موجه للام التي تكافح وتناضل لتربية ابنائها تربية “حسنة” مغموسة حتى النخاع بقاموس “افعل” و “لا تفعل”  وفق قواعد وأصول هذا المجتمع، لدرجة انها في خضم هذا الكفاح والنضال، قد تتوه للحظات وتقف فاغرة فاها حائرة امام سؤال مصيري: ايحبها ابناؤها بعد كل هذه الاوامر والنواهي طوال تلك السنوات :ermm:

طيب.. اليوم يوم سعدك ربما :biggrin: ، لانني قد جئت لك بشيء مختلف خارج عن النص المألوف (قواميس افعل ولا تفعل اعلاه).. واتمنى ان تعطي لنفسك فرصة لتحاولي تجربة احدى هذه الافكار (او كلها)، فلربما تتغير مشاعرك وروابطك مع ابنائك (ومشاعرهم نحوك ايضا).

على غرار تدوينة سابقة بعنوان : 3 أفكار للمرح مع ابنائك ، تدوينة اليوم تتحدث عن ثلاث افكار من نوع اخر، افكار الغرض منها زيادة أواصر المحبة ، لكنها بطريقة مختلفة ومبتكرة، واجمل ما يميزها، انها طويلة طويييلة الامد، أي أن تأثيرها سيستمر ان شاء الله مع ابنائك حتى الى ما بعد زواجهم واستقلالهم بحياتهم.

وبدون ان اطيل عليكِ.. اليكِ اول فكرة :smile:

1. دردشات الفجر

اعرف ان كلمة صباح تسبب حساسية زائدة irritation وربما بعض الاكزيما (الحكة او الهرشة :whistle: ) لبعض الامهات وحتى الابناء، فمسألة القيام بعمل تطوعي صباحا هو من اصعب المهام (ان لم يكن مستحيلها) لدى الاسرة العربية في الزمن الحالي، فما بالك بكلمة “فجر”؟  :getlost:

هذه الفكرة عملية وهي من تجربتي الشخصية لسنوات والحمد لله، ولم اجد في يومي اسعد ولا اروع من وقت “دردشات الفجر” الذي امضيه مع زوجي وابنائي.

المطلوب ان تقومي بتحضير جدول حول المواضيع التي تريدين ان تتناوليها مع ابنائك (دينية، سياسية، تربوية، مدرسية، صداقة، الخ الخ) وتشاركي مع زوجك (بالزوء او بالعافية :tongue: ) في وضع اقتراحات لهذه المواضيع، اجعليها عناوين لمواضيع عفوية بسيطة مثل بر الوالدين.. اهمية الدعاء.. الوطن.. الانترنت.. الطهارة.. الادخار.. التعامل مع الغرباء.. تمثيل الاسلام بشكل صحيح.. الخ الخ الخ.

ويمكن الاستغناء عن تحضير الجدول، في حال اخترتِ ترك الموضوع ليخرج بعفوية في الجلسة.

وكل يوم.. ايقظي اهل بيتك جميعا لصلاة الفجر (هذا المفترض يعني) ، وايقظي اولادك من هم في سن السابعة واكبر، ولا تتهاوني وتشفقي عليهم وتقولي: مسكين.. بعدو صغير.. يا حبيلها.. خليها نايمة.
اياااك!
عوّدي ابنائك النوم المبكر، من الساعة الثامنة او التاسعة ليلا.

اعلم انه بات من سابع المستحيلات في زمننا الاغبر اياه، بعد مصيبة الافلام والمسلسلات والانترنت والزيارات والسهرات التي تمتد لما بعد منتصف الليل. لكنها حقا مشكلة عليكِ ان تعالجيها بشكل جاد اليوم قبل الغد، وباذن الله لن تجدي بعدها صعوبة  لا في ايقاظ ابنائك ولا في استيقاظك واستيقاظ زوجك للصلاة.

بعد الصلاة، اجلسوا جميعا امام سجادات الصلاة، بغرفة نوم الوالدين، او غرفة نوم احد الابناء، وستجدين انه افضل وقت لجلوس الاسرة مع بعضها البعض لسببين:

  • لن تشتكي من ان زوجك يشاهد التلفاز طوال الوقت (عامل نفسه انه يقضي وقته معكم.. آل يعني.. الزوج الغائب الحاضر :getlost: )
  • لن تشتكي بان الاولاد يتقافزون وينطنطون حولك ولا مجال للحديث “الرومانسي” معهم..

بالعكس..
اجلسوا امام سجادات الصلاة، وتناقشوا بشكل عفوي. لا تقولي: اسمعوا.. درس اليوم كذا وكذا.. ويتحول الامر الى محاضرة!
لا..
بل ابدؤوا بالضحك والمناوشات، والتقطي طرف الحديث.. وتوجهي الى الموضوع الذي تريدينه بشكل عفوي غير مباشر.
يعني مثلا.. قولي: هل رأيتم بابا كيف احضر لنا مشتريات السوق بالامس؟ ماذا علينا ان نقول له؟
(الاولاد): شكرااااا يا بابا
انت: شكرا هذه لا تكفي.. يجب ان نقول دعاء حلوا لبابا وماما في كل وقت وبالاخص الصلاة، وهو “رب اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب”..

ومن هنا تنتقلين الى موضوع الدعاء.. او موضوع بر الوالدين.. وهكذا..

والمواضيع والاسلوب يتغيران بحسب اعمار ابنائك بالطبع!

علقي على مواقف اولادك باليوم السابق، واعطيهم دروسا في نطاق دردشة وفرفشة مفتوحة، اتركيهم ليفضفضوا.. ويدردشوا.. واجعليها جلسة ممتعة مغلفة بالمرح (بعيدا عن الدروس والمواعظ الثقيلة). وتشاركي مع زوجك.. هو يتحدث.. ويمارس دور الابوة، ويشعر الاولاد بوجوده في عصر اختفى فيه الاباء من البيوت بسبب المشاغل والاعمال!!

استمعي.. شاركي.. اضحكي.. واستغلي اروع وقت “فعال” لزيادة روابط المحبة مع ابنائك، وغدا يأتونك.. وهم متزوجون، ليقولوا لك:
أماه.. اتذكرين عندما كنا نجلس بعد صلاة الفجر نضحك وندردش معك ومع والدنا؟ يا الله ما احلاها من ايام!
وتجدينهم يمارسونها حتى مع ابنائهم هم :happy:

صعبة؟؟

ربما.. لكن لن يعرف حلاوتها وروعتها الا من جربها.. جربيها مرة.. وستجدين فرقا منعشا في حياتك مع ابنائك.. اعدك بذلك :smile:

2. كرسي الاعتراف

يبدو ان لدينا مشكلة مع كراسي الاعتراف بالمدونة هذه الايام :biggrin: ولكن حقيقة هذه فكرة مميزة لتطبقيها مع ابنائك، ولكن قبل ان تأخذك الحماسة والاندفاع لتضعيهم على كراسي الاعتراف، اريدك ان تعرفي بأن المعنيّ من كرسي الاعتراف هذا هو انت وبعلك العزيز :angel:

كثيرا ما تحاسبين ابناءك على اخطائهم، وتعبرين عن مشاعرك تجاههم احيانا بقسوة وبدون حرج ولا خوف، هل فكرتِ مرة ان تفسحي المجال امامهم ليعبروا عن مشاعرهم “براحتهم”.. ويخبروكِ بجميع عيوبك واخطائك بحقهم؟؟ :smile:

كرسي الاعتراف فكرة لذيذة وخفيفة الظل، ستنعش مخيلة ابنائك ليقولوا لك امورا عنك وعن بعلك العزيز لن تتخيلاها قط، فقط افسحي المجال، لتتحدثي “بشكل دوري” مع كل ابن او ابنة على انفراد (لزوم اذا بليتم فاستتروا يعني) وابدئي الحديث بشكل عفوي.. اذكري محاسن ابنك وايجابياته.. وما تحبينه في شخصيته.. واطلبي منه ان يذكر محاسنك وايجابياتك وما يحبه فيك (ولا تفزعي اذا علق شريط مخه وعجز عن استخراج اي منها عنك :whistle: )..

ثم انتقلي حبة حبة الى الحديث عن المساويء.. السلبيات.. ما لا تحبينه في ابنك.. واطلبي منه بالمقابل ان يتحدث عنك.. وما لا يحبه.. او يكرهه في طريقة تعاملك معه..

وهنا.. انصحك بأن تضعي “بلوك” لجمييييييع وصلات عقلك المتعلقة بالعصبية والغضب والنرفزة .. وانا اعني ذلك حرفيا.. لانك ستتفاجئين بما سيقوله ابنك او ابنتك ، هذا على فرض انك اعطيته كل العهود والمواثيق بعدم التعرض “لحياته” في حال الاعتراف :tongue:

استمعي.. ناقشي.. تحاوري.. وضحي.. افهمي الاسباب.. واعطيه وعدا بالتغيير.. وكوني صادقة في ذلك :smile:

الغرض من هذه الفكرة، هي عملية غسيل اولا باول لروابط المحبة بينك وبين ابنائك، لانك تمارسين وزوجك “بلا وعي” الكثير من السلوكيات الخاطئة مع ابنائك، وقد تفرضين الكثير من الاوامر او النواهي دون حتى ان توضحي الاسباب لهم، وقد وقد..

وهنا يأتي دور كرسي الاعتراف، ليصفي الاجواء المشبوبة بالحنق او الغيظ او الكره، ويفسح مجالا للحديث الودي الصادق معهم، وسيدهشك كم سيشعرون بالامتنان لانك منحتهم هذه الفرصة للتعبير عن مشاعرهم، وانك منحتِ لنفسك هذه الفرصة لتغيري بعضا من سلوكياتك مع ابنائك، فتكونين اما افضل ومحبوبة اكثر ..

اتراهنين؟

اذن جربي.. ولا داعي لتقولي لي عن نتائج هذه التجربة الفريدة.. (ألم نقل اذا بليتم فاستتروا؟) :lol:

3. دفتر كنوز الذكريات

الحقيقة انني لم اعثر على اسم مناسب لهذا الدفتر حتى الان.. وجاءت فكرته من درج الذكريات، وهو درج في احدى خزاناتي، كنت اجمع فيه جميع قصاصات الورق والكتابات والاعمال “الفنية” التي قام بها ابنائي على مدى سنوات، كلما أحضر ابني او ابنتي ورقة بعمل فني او رسالة من كتابتها او اي شيء من هذا القبيل، كنت اقول بفرح وغبطة: رائع.. جميلة جدا.. ما رأيك ان تضعها في درج الذكريات لنحتفظ بها؟

جمعت على مدى سنوات الكثير من كنوزهم: رسائلهم، ورسوماتهم، خربشاتهم وفعالياتهم في الحضانة او المدرسة، حتى انني مزقت من كتبهم ودفاترهم القديمة بعض تعليقات المعلمين الايجابية لهم . وفي يوم ما، قررت ان ارتب هذه القصاصات والخربشات كلها في دفتر رسم كبير، وجلسنا يوما كاملا مع ابنائي نوزع القصاصات ونلصقها في الدفتر مع تواريخها التقديرية، وأنقل اليك بعض صفحات هذا الدفتر هنا:

ربما تلاحظين في الصورة الثانية تتوسطها فاتورة المطعم، التي طبقناها مع ابنتي في الفكرة الثالثة من موضوع 3 افكار للمرح مع ابنائك وهي “عزومة في مطعم”، قمت بالاحتفاظ بالفاتورة مع توقيع ابنتي فيها تخليدا لذكرى ذلك اليوم الجميل :biggrin:

الهدف من هذا الدفتر ثلاثة امور:

  • ان تعرفي قيمة اللحظة الان، وهو ما تحدثت عنه في تدوينتي السابقة: كيف تكتبين قصة حب جديدة، فتقدرين كل اللحظات الجميلة، والاعمال الرائعة “حتى وان كانت تافهة” والتي قام بها ابنائك في هذه المرحلة من حياتك.. لانها لحظات لن تتكرر ولن تعود.
  • ان تجعلي ابنائك يشعرون بتقديرك وبقيمة كل شيء يقومون به من كتابات او رسوم، لان مصيرها هو دفتر الكنوز بالتأكيد :smile:
  • ان تشاركي اللحظات الجميلة مع زوجك وابنائك، بأن تجلسي معهم من حين واخر، لتقلبي شريط الذكريات معهم، تضحكون على هذه الورقة، او تلك الرسمة، او تلك الرسالة، وتتذكرون مواقف جميلة مرت بكم، مما يزيد من روابط واواصر المحبة بينكم. واجمل ما في الامر، انه دفتر يبقى سنوات وسنواااات، ربما حتى بعد ان يتزوج ابنائك، يأتونك بيتك وتقلبينه معهم، لتزيد شحنات المحبة الدافئة بينكم.

وبس… :smile:

بانتظار تطبيقاتك.. وربما اقتراحاتك لافكار عملية اخرى.. تزيد من محبتك لابنائك، ومحبة ابنائك لك.

اروع الروابط الاسرية لمتابعات استروجينات :biggrin:


تدوينات ذات صلة :

هذه التدوينة نُشرت في الإثنين, 19 أبريل, 2010 عند 15:45 و مصنفة تحت تصنيف أمومة وتربية. الرجاء عدم النقل أو النسخ أو إعادة النشر . يمكنك متابعة أي تعليقات عبر رابط RSS 2.0. يمكنك ترك تعليق, أو تعقيب من مدونتك.

31 من التعليقات لـ “3 افكار مبتكرة لزيادة روابط المحبة مع ابنائك”

  1. بيسه Turkey قال:

    مدونه رائعه وفعاله وعن خبره ذاتيه

    يالله يا اختي خلود جددتي شبابي بهالتدوينه :biggrin:
    اعدتي لذاكرتي احداث رائعه كنت قد عشتها واتمنى ان يرزقني الله بالذريه لاعيدها مع ابنائي ان شاء الله
    فالى الآن اذكر تلك الايام الي كنت اقضيها مع والدي او والدتي بعد صلاة الفجر للدردشه في الكثير من مجالات الحياة
    اما درج الذكريات فحدث ولا حرج … طلع فيه بلاوي ههههههههههه
    هدايا تحفيظ القرآن والرسومات قصدي شخابيط ههههه وكاسيت مسجل به اصواتنا ونحن صغار
    كما ان البومات الصور القديمه و تسجيلات الفيديو لوحدها قصه تانيه خالص :angel:
    درج الذكريات يعيد للذاكره تلك الايام التي من الممكن ان يكون الزمن قد طوى صفحتها … لكن بفتح ذاك الدرج ستسترجعين تلك الذكريات الرائعه واللحظات العائليه التي تثقل بالذهب
    كما ان هذه الطريقه فعاله جدا في الحياة الزوجيه ليس فقط مع الابناء
    فمنذ ان تزوجت الى الآن احاول جاهده ان اجمع الذكريات من هنا وهناك … في كل محل نذهب اليه احاول ان احصل على تذكار ليعيد الي ذكريات تلك الرحله او النزهه …
    دمتي بود وحب غاليتي :heart:

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 1 Thumb down 0

  2. ام عمر Israel قال:

    لحظات جميلة تمر بها كل ام واب مع اولادها

    ننتبه احيانا لها وتحفرها ذاكرتنا

    لكن البعض منها اثره عظيم رغم بساطته

    ابتسامة في موقف

    ضحكة لنكتة

    دمعة بعد وقوع

    والغريب اننا الكبار ننساها بينما تبقى محفورة في ذاكرة اولادنا

    فدعونا نحتفظ بتلك الذكريات

    فانها البلسم حين نواجه معترك الحياة

    انا احتفظ بكل ورقة خطها اولادي في صغرهم

    اسنانهم التي وقعت

    رسائل حبهم وغضبهم مني

    هداياهم

    عندما امر بيوم عصيب مع ابنتي او ابني فانني اتصفح تلك الذكريات

    واحيانا تتصفحها ابنتي

    بعدها

    نجد ان ما كان قد اختفى

    واننا رجعنا الى تلك الايام والمشاعر الجميلة

    حتى ان ابنتي حينما تريد ان تقول لي سرا او امرا وهي محرجة او غاضبة

    فانها تلجأ الى الرسائل

    لانها تعلم انني لا اهملها ابدا

    وانها لا تقدر على الكتمان دهرا

    فتعبر بتلك الطريقة

    عندما نقرا انا وهي بعض القصاصات القديمة

    اراها معجبة بنفسها

    تقول :

    انا كتبت هذه؟؟؟

    انا فكرت بتلك الطريقة؟؟؟

    معقول كنت ذكية\سخيفة\مرحة لهذه الدرجة؟؟؟؟

    حقيقة

    تلك القصاصات تساعدني جدا في اقناعها بما يصعب عليها فهمه او الاقتناع به

    فاحيانا عنادها يجعلها ترفض الاقتناع بصحة قرار ما

    لكن تلك القصص التي تكتبها او القصاصات حول المشاعر

    تكون وسيلة مساعدة لي لاقناعها

    اختي الكريمة

    كم هو رائع موضوعك

    يسلمووو

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 1 Thumb down 0

  3. مايا Qatar قال:

    :)
    مدونة رائعة جداً و فيها أفكار خطيرة وسيبدأ التنفيذ فوراً

    أنا لدي دفتر للذكريات مع زوجي أحتفظ فيه بكل الرسائل و بطاقات المعايدة و بعض “أول الأشياء” كأول بطاقة طائرة سافرنا فيها سوية وأول بطاقة سينما لفيلم حضرناه سوية

    أعجبتني فكرة دردشات الفجر و اكتشفت أنني لست الوحيدة التي تعاني من الزوج الحاضر الغائب :)
    و لكن للحق أنا صوتت على الإختيار الثاني لأن لزوجي تأثير إيجابي خصوصاً من ناحية الدين و القدوة الحمدلله

    شكراً جزيلاً على المدونة السوبر رائعة

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 1 Thumb down 0

    • مايا.. للاسف فاتتني هذه الذكريات المبكرة مع الزوج.. لكن الحمد لله لم يفتني الامر مع الابناء..
      اتمنى ان انقل افكاري لبناتي للتطبيق مع ازواج المستقبل باذن الله..
      شكرا على هذه الافكار الجميلة :)

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  4. أيونة Saudi Arabia قال:

    راااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائعة أنت بتميزك

    الفكرة الأولى فكرة رائعة ولازال أثرها في نفسي إلى الآن فقد كانت أمي حفظها الله تطبقها معنا عندما كنا أطفالاً وسأطبقها مع زوجي وأولادي إن شاء الله

    أما بخصوص الفكرة الثانية فهي صعبة شوي :ninja: أذكر مرة أنهم حصلو على ألعاب عبارة عن مسدسات وأبوهم يمزح معهم يقول يلا ياحلوين مين نطخ؟ قالو:نطخك انت وماما :pinch: قالهم : ليش قالو: لأنكم متاغبين وما تسمعو الكلام. :blink: <<< هذا من غير كرسي اعتراف خخخخخخخ
    جاااااري التفكييييير بالتنفيييييييذ :whistle: <<<<الصراحة راحة

    الفكرة الأخيرة أطبقها على الصور ومقاطع الفيديو وسأعمل بإذن الله على تطبيقها على الخربشات والمخطوطات الأخرى

    دمتي مبدعة :wub:

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 1 Thumb down 0

    • هههه اسعدك ربي غاليتي ايونة..
      اتمنى الا يتناول الامر مسائل الطخ والارهاب.. وان تكون الجلسات اكثر ودية (صدقيني النتائج مضمونة هذه المرة هههه)
      كل الشكر على دعمك للافكار بنماذج من عندك :)

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  5. لولو Saudi Arabia قال:

    تدوينه رائعة جدا … سلمت يداك

    انا بحب الوقفات اللي في النص دي بتريح مخنا من مشاكل المتزوجين.. وتخلينا نفكر في العيال شوية :angel:

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 2 Thumb down 0

  6. حنين France قال:

    روعة يا خلود
    جزاك الله كل خير
    هل ينفع ان اطبقها مع اولادي وخاصة اعمارهن تحت الخمس سنوات :blink:
    اتحرق بشوق لتطبيقها :wink:

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  7. أسطورة Egypt قال:

    افكار و الله رائعة
    والله انا بكون معقولة مع ابني في الصيف بس اثناء المدارس للاسف ما بملك نفسي و اثور كتير عليه و ارجع اندم وطبعا بيكون هدا بشكل يومي :sick:

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  8. احسـ وذوق ــاس United Arab Emirates قال:

    افكاااار رااائعه قدمتها لنا غاااليتي
    اعجبتني الفكره الأولى كثيييرا فيها كسر للروتين
    رغم صعوبتها قليلاولكن ..
    بالأراده لا للصعاب
    بانتظار تدوينات وابداعات أخرى من غاليتي
    وجزك الله كل خير على كل ماتقدميه لنا من روااائع

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  9. قمه Saudi Arabia قال:

    أفكار رائعة كروعتك …… أختي خلود …………
    أنا ……. طفلي عمره 2ونص وفكرت أن أحتفظ بكراسته رسوماته وخاراييشة……….
    وبأذن الله عندما يكبر سوف أطبق الأفكار أللتي قلتيها ……….
    وبالمناسبة فكرت الدفتر الكبير أنا طبقتها مع زوجي :happy: من أول يوم زواجي سجلا كلن منا في الدفتر وعبر عما في داخله والى هذا اليوم ونحن نسجل فيه كل حدث جميل بيننا حتى يوم أن يوم كنت حامل كتبته في الدفتر ووضعت نتيجة التحليل وكتبت أنا وزوجي رسالة لابننا …………
    أختي الفاضلة …….
    مشكلتي أني إلى ألان لست مستقره أنا وزوجي في بيت يجمعنا …….. هو في مدينه وأنا في مدينه …………
    هل أستطيع أن أطبق معهم هذه الأفكار ونحن لسنا مستقرين لقائنا فقط ليومين أو أسبوع بالكثير ……..

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

    • اعانك الله غاليتي قمة وجمع شملك مع زوجك..
      برأيي ان هذه الافكار ستساعدك كثييرا في توطيد العلاقة مع زوجك.. وربما حتى الاحتفاظ بالايميلات وطباعتها والزاقها في دفتر..
      الاستقرار امر مهم.. لكنك بحاجة الى تقبله وادارة حياتك وفقا لهذا النوع من الاستقرار..
      ولا اجمل من ادارة الوضع بذكريات تجمعينها من هنا وهناك ..
      وفقك الله غاليتي :)

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  10. قمه Saudi Arabia قال:

    أختي الفاضلة أحببت أن أشارككم تجربتي ……..
    أنا عندما أعمل في البيت وأجد ابني يلعب حولي ………. في بعض الحظات اترك مافي يدي وانزل لمستوى ابني لكي أكون بطوله وابتسم وافتح ذراعي له وأناديه تعال ياحبيبي مشتاقه لك …….
    ابني ابن السنتين والنصف يلتفت لي وقد رسم على وجه ابتاسمه لاتتخيلون كيف يكون وجه من الفرحه يرمي مابيده ويركض لي ويضمني بقوه ……….
    حتى انه اصبح هو من يفعل هذا لي ولي أبيه ……………..
    اتمنى ان تجربوها …………….

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

    • ما شاء الله..
      هذه فكرة رائعة عزيزتي قمة.. اشكرك على مشاركتنا اياها..
      باعتقادي ان تأثيرها سيكون رائعا على اولادنا خصوصا وسط زحام اليوم وانشغالاتنا..
      بوركتِ :)

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  11. Nawara Egypt قال:

    السلام عليكم ورحمة الله
    أعجبتنى جدااااا فكرة دفتر الذكريات يا أ. خلود، بارك الله فيكى وما تكتبين

    وبمناسبة دفتر الذكريات ارشدونى كيف أكتب مذكرات لى…يوميات… أين اكتبها وكيف ولا اريد ان يطلع عليها احد ابداً….هل من احد يفيدنى بتجربته؟

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

    • لا انصحك بكتابة مذكرات لا تريدين لاحد ان يطلع عليها.. لانه عاجلا او اجلا.. سيطلع عليها احد يوما ما … من يدري!!
      اذا اردتِ كتابة امور سرية.. اكتبي وفضفضي.. ثم مزقي ما كتبته وتخلصي منه..
      او ضعيها بملف سري على الكمبيوتر.. او ارسليها لايميل سري خاص بك…
      لكن الامر ايضا يمكن ان يتعرض للسرقة!!

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  12. عزه Egypt قال:

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته استاذتنا الغاليه
    رائعه انت بافكارك البسيطه الرقيقه حفظك الله وحفظلكى عائلتك الجميله
    افكار جميله جدا ساحاول اطبقها مع ان اطفالى 3 سنوات وسنتان ولكن بالتدريج نلعب كثيرا جدا ونتكلم على قدر فهمهم والحمد لله حفظتهم سوره الفاتحه وبالنسبه للولد 3 سنوات ونصف حفظ الفاتحه والمعوذتين والان الاخلاص
    ويوجد ايضا عشرات من كرسات الرسم والالوان فهو يعشق الرسم والتلويين واحتفظ دائما برسوماته حتى لو شغبطه ….
    اهم شيئ عندى حضنهم ومداعبتهم واضحاكهم ربى يحفظهم ويحفظظ اطفال المسلمين اااامين
    استاذه خلود جزاك الله خيرا

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  13. ام يعلى United Kingdom قال:

    يااااااااااااااييييي
    طبعا الفكرتين الاولى والثانية كانت امي حفظها الله تفعلها معنا وكم غرست فينا من جميل المعاني :smile: بصنعها هذا اما الثالثة فسأطبقها ان شاء الله ..
    اتوق لأن يكبر ولدي عاما اخر حتى ابدأ بالتطبيق :tongue:
    بوركت يا غالية

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  14. ريانة العود Saudi Arabia قال:

    ياااااااااااا الله افكار رائعه والفكره الأولى اسويها بس ان شاء الله الثانيه والثالثه لا بد من تنفيذها وانا احتفض في كثير من الأشياء القديمه عن ابنائي وزوجي وان شاء الله سوف انفذها في اقرب وقت والحمد لله ما هو بس انا اعاني من الزوج الحاضر الغائب
    اشكرك استاذه خلود على الأفكار الرائعه والبسيطه الغير معقده في التنفيذ والمحببه على الأباء والأبناء في نفس الوقت جزاك الله خير وبارك الله في علمك
    لكي كل الود يا خووووخه : :wub:

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  15. على الدرب Saudi Arabia قال:

    أفكار جميلة أحسست بالراحة لمجرد تخيل الوضع ..كانت أمي تفعل ذلك أحيانا معنا ..وأفعل ذلك مع أبنائي أحيانا ولكن مع الأسف تلك الأحيان قليلة بالنسبة للأحا يين الأخرى ..النوم باكرا والقيام من الفجر نعمة أحمد الله أنها لا تزال تسري فينا ..بإذنالله سأعمل على زيادة أحايين ما بعد الفجر
    الفكرة الثانية …كرسي الاعتراف ..رائعة لما ذكرت من مزيات ..ومزيات أخرى غير اكتشاف سلبيات نفسك وهي تغيير المفهوم المترسخ في ذهن أحد أبنائك ..
    عندما جلست عليه فاجأني ولدي الذي لاأكاد أمد يدي عليه بقوله ..كل يوم تضربيني !!!!:alien:
    تعجبت جدا وسألته متى ؟؟هل ضربتك بالأمس أو قبله ذكرني
    لكن سرعان ما تراجع قائلا عندما أفعل كذا تقولين لي ..سأضربك إن فعلت كذا ..
    لم أكن ألاحظ أني مدمنة على هذه العبارة..ومع أنها مع وقف التنفيذ إلا أنها بدت كأنها سارية المفعول ..
    بدأت أفطم نفسي منها تدريجيا كما أن ولدي بعد استرجاع ذكريات العقوبات:angel:
    وجد أنه كان يتخيل وقوع التهديد..
    وصحح فكرته ..واعترف أنه اتهمني زورا وأخذت براءة ولله الحمد:lol:
    جاري تحديث وتنفيذ أفكارك الرائعة أستاذتنا الغالية
    لاحرمنا فيض إبداعك

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  16. نلتقي لنرتقي Saudi Arabia قال:

    جداااا رائعة هي افكارك ولكن هل استطيع تطبيقها ولدي الزووووج الغااااااائب …
    اعجبتني دردشات الفجر اتمنى تطبيقها ..
    اما كرسي الأعتراف طبقتها مره بأن طلبت من ابنائي كتابة رساله لي يكتبو فيها ما يعجبهم في تعاملي معهم وما يزعجهم فعلا فوجئت بأمور لا انتبه لها كما آلمتني كلمات جعلتني اعيد حساباتي وكلما اردت فعلها تذكرت ما كتبوه لي ..
    اما الذكريات فإني عملهتا ايام زواجي مع زوجي الغالي بكتابة رسائل لبعضنا خاصة اني كنت ادرس وزوجي يعمل فيكون هناك اوقات لا نلتقي فنعبر عن مشاعرنا بهذا الدفتر الذي اسميناه(( الدفتر الأحمر)) الى الأن نستمتع عندما نتذكره حتى لو لم نتصفحه لكن للأسف لم نستمر وكذلك وضعت سجل خاص لأبنائي احتفظ فيه برسومهم وكتاباتهم ورسائلهم لي وما قامو فيه في المدرسه..
    وانا اكتب هذه السطور احسست بمتعة فكيف اذا رجعت اعملها ياحلوها من ايام شجعتيني اعيدها بإذن الله مشكلتي لا استمررررر على شي كثيرة النسياااان..
    بارك الله في جهودك غاليتي أ.خلود

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

    • صدقيني.. متى ما كانت التربية الزاما.. كان الازواج هم اول الغائبين..
      ومتى ما تحولت التربية الى متعة.. ستجدين زوجك اول الحاضرين :)

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  17. آمنة Egypt قال:

    تدوينة جميلة جدا

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

إكتب تعليقك

:alien: :angel: :angry: :blink: :blush: :cheerful: :cool: :cwy: :devil: :dizzy: :ermm: :face: :getlost: :biggrin: :happy: :heart: :kissing: :lol: :ninja: :pinch: :pouty: :sad: :shocked: :sick: :sideways: :silly: :sleeping: :smile: :tongue: :unsure: :w00t: :wassat: :whistle: :wink: :wub: