احم احم.. صباحكن/ مساؤكن سكر عزيزاتي القارئات
بالامس كان يوم تدوينة جديدة من تدوينات ما وراء الباب المغلق، لكنني أعاني حاليا من حالة غوص فاشل (بالعربي: غرق) تحت اكوام واكوام من الايميلات الخاصة بالاستشارات، استشارات استشارات.. ومزيد من الاستشارات..
خلااااص..
طفح الكيل..
وحان الوقت لاطالب بحقي الشرعي في الاستشارة، لست اقل من جميع النساء الغارقات بمشاكلهن في بريدي، واريد ان اطالب بحقي في الفضفضة.. لاظهر للجميع انني امرأة من لحم ودم اغرق في المشاكل ايضا
امممم.. ما هي الاستشارة التي اريدها؟
ربما احتاج استشارة لقلب المقلوبة.. فقد “عييت” وانا اقف في مطبخي ٣ ساعات ارتب طبقاتها، ثم آتي لاقلبها فتنشطر الى شطرين لتصبح “مشطورة” .. فهل من حل؟؟
لا..؟
طيب بليييز احتاج حلا حول التنصل من عهودي ومواثيقي مع ابنائي.. فكثيرا ما القي (اهذر) بهذه الوعود لهم وانا غارقة اما في الطبخ او على الانترنت او على الهاتف، عندما اكون مفوكسة (من focus) بالطبخ او الكتابة او الثرثرة، وهم من الذكاء (ما شاء الله) ليطلبوا كل شيء مني بالذاااات وانا غارقة وسط هذه المعارك، وطبعا احاول التخلص منهم (توزيعهم) لاتابع تركيزي العنيف، دون انتبه لكميات الوعود التي أبذرها “جزافا” لهم، فهل من حل؟
لا.. ؟
طيب.. ماذا عن اقتراحات حول اختيار افضل كتاب افوقراطي لحل مشاكلي مع زوجي الترلولالي ؟ او كيفية البحث عن حلول لمشاكلي في حوقل وساهو وبقية محركات البحث الكريمة؟
يا جماااااااعة.. تايم آوت..
حقا لم يعد الامر يحتمل، واحتاج لتشفير بريد استروجينات او القائه في كبسولة رصاص ارسلها للفضاء الخارجي حتى اشعار اخر!
أنا بابي مفتوح دااائما للاستشارات الاسرية والتربوية والحمد لله.. وان جئتن للحق، فانا اشعر بسعادة غاااامرة عندما اساعد احدى الاخوات في حل مشكلتها المصيرية مع زوجها او ابنائها و…
هل قلت مصيرية؟
نعم مصيرية.. حياة او موت.. وفقط وبس ولا غير !
الوضع لا يحتمل سوى المشاكل المصيرية.. واعذرنني لن اجامل بعد الان
يعني مشاكل “المزمزة” اياها.. على غرار:
والله ما اعرف وين اسافر هذا الصيف..
والا اضرب ابني بايدي اليمين والا الشمال..
والا ارجع من بيت اهلي والا اصبر شوية يمكن يرجعني زوجي..
والا ممكن مسنجرك.. حابة افضفض لك شوية واحكيلك قصة حياتي المأساوية..
كلها سأحشششرها غير مأسوف عليها مع الكبسولة المشفرة المذكورة اعلاه
ومشكلة زوجك الذي يرفع بالساطور ليهوي به على رأسك .. هي مشكلة “مصيرية” عزززز الطلب.. ارحب بها بشدة في بريدي.. وستجدين ردي عليكِ بكل سرور
بس اقنعيه ينتظر شوية قبل لا ينزل بالساطور.. مع انني اشك واشكك في دواعي استخدامه للساطور معك
ورغم ان حالتي “يرثى لها” وانا منغمسة في مطبخي “اصلح” المشطورة .. وألقي الاوامر لابنائي بالمذاكرة او الترتيب او اشغال انفسهم بأي شيء ما لابعثرهم عن حولي، الا انها ليست اكثر رثاء من حالتي عندما افتح ايميلي واتلقى استشارات المزمزة اياها.. لاسبح في “نعيم” العقليات النسائية، وأغرق في الترف الفكري الذي تتوهج به حريمنا!!
(خارج النص: انا اشفق على أزواج اليوم بصراحة
)
داخل النص: اسمعي يا حرمة انتي واياها.. ساساعدك على اعادة تربية زوجك ورده الى الصراط المستقيم بكل سرور، شرط ان تلتزمي بالشروط الواردة ادناه بحذافيرها
اولا..
بالرجاء (من باب الادب والتهذيب يعني) ان تكوني من المتابعات المنتظمات لاستروجينات، ولا اعني ان تكوني معلقة منتظمة على التدوينات والمقالات، وانما اعني (على الاقل) ان تكوني “ملمة” بأغلب المواضيع والقضايا التي طرحتها هنا..او استقطعتِ شيئا من بريستيجك ووقتك الثمين لتقلبي في صفحاتها قليلا.. واخذتِ فكرة كافية عما ثرثرت في ثناياها!!
فلا اسخف من موقف تضعيني فيه، عندما تراسليني بمشكلتك لمجرد ان احدى الاخوات نوهت بي اليك (او نوهت بك الي.. ايهما اصح)، وقد اغفلت التنويه بمدونتي وكتاباتي، لتهرولي وتراسليني بقصة حياتك ومأساتك، رغم ان حلها اشبعته ضربا وتبريحا في ثنايا استروجينات!
فرجاء مرة اخرى.. ابحثي عن الحل في استروجينات اولا (بالعربي استحي على دمك وانقري على الروابط البمبي!!)
ثانيا..
ارسلي لي مشكلة مصيرية (الساطور وبس).. وفي صميم تخصصي الزوجي او التربوي (برضو الساطور وبس)..
ثالثا..
اتمنى ان تتنازلي والا تعتقدي ان مشكلتك هي حالة استثنائية نادرة.. لان اشنع شعور يمكن ان اشعر به ويهوي بي من حالق
عندما اتعب في تدوينات عدة اسابيع، واتناول المشكلة من جميع جوانبها، وتقرئينها بانبهار، ثم تسارعي لتراسليني مسجلة اعجابك، وتكتبي مشكلتك الطويلة العريضة التي هي نفسسسس مشكلة التدوينة، مع بعض الاختلافات “الهامشية”، وتطلبي مني حلا مخصصا لاجل حالتك.. وكأن حلولي المكتوبة تتعلق ببنت الجيران وليس بك!
رابعا..
اكتبي ايميلك بشكل صحيح! فكثيرا ما تردني استشارات لا استطيع الرد عليها لان الايميل غير صحيح للاسف !
خامسا..
لا تيأسي مني فلا تراجعيني مرة اخرى.. ولا تستعجليني فتطلبي مني عصا سحرية او حلولا “تيك اوي”.. وراجعيني مرة اخرى بعد ٧ ايام (واعتقد ان الصفر على اليمين سقط سهوا
)، فلربما كان ايميلك غير صحيح، او انه سقط سهوا مني وانا احاول حذف الغثاء من الايميلات، او انني ربما ظننت اني رددت عليكِ وردي لا يزال في “Draft” (وهو ما حدث مع احدى الاستشارات للاسف)، او انني انتظر اجازة نهاية الاسبوع لاتفرغ قليلا وامخمخ على ما وصلني من استشارات، او لأي سبب اخر!
سادسا..
لا تكتبي لي سلطة.. رجاااء رجااااء.. راجعي تدوينتي حول سلطة الكلمات.. وان كانت حالتك مستعصية فاستعيني بأي صديقة لديها شيء من حس الترتيب او اللغة العربية (او الانجليزية) السليمة لتكتبي لي مشكلتك، لانني وللاسف اتأثر كثيرا بطريقة الكتابة، واشعر بميل شديييد للرد “بضمير” على من تكتب مشكلتها بتفصيل وبأسلوب جميل ومرتب. اعلم ان حس الترتيب سيكون صعبا وانت تحت “الساطور”.. لكن على العموم حاولي
سابعا..
اغلب المشاكل التي تصلني تحتاج الى عدة مراسلات، وعدة محاور، وعدة خطوات، لذا اتمنى ان تكوني “كريمة” بما يكفي لتخبريني باخر تطوراتك، او على الاقل على الاقل.. ان تتكرمي باخباري ان كان ردي عليك لم يخرب بيتك حتى هذه اللحظة
ثامنا..
رجاء.. اعفيني من شرف اضافة ايميل استروجينات الى قائمة مراسلاتك، لترسلي الي كل جديد من الايميلات العشوائية واخر اخبار النت والقصص والفكاهات، فلدي خمسة ايميلات خصصت احداها لاستروجينات واستروجينات فقط، فاتوقع ان استقبل على هذا الايميل ما يتعلق بالمدونة او الاستشارات فقط، واستقبالي لأية ايميلات “عشوائية” منك سيعرض ايميلك للحظر وعندها لن يمكنك مراسلتي او التواصل معي على الاطلاق!
تاسعا..
هدفي الاول من مساعدتك هو ابتغاء وجه الله الكريم، وتفريج كربة من كرباتك في الدنيا، عسى الله ان يفرج عني كربة من كربات الاخرة..
وهدفي الثاني من مساعدتك، هو ان اساعد مثيلاتك من النساء اللواتي يعانين من “نفس” مشكلتك، عبر استروجينات، لذا ان كانت مشكلتك شائعة ومكررة، فتوقعي مني ان استأذنك لاعرض بعض او كل مشكلتك (حسبما تتطلب المقالة) على استروجينات، واقدم الحلول المقترحة لها لتستفيد القارئات، وربما احتاج لأن “اقتبس” (بالعربية المهذبة: ألطش) بعض الامثلة من مشكلتك لاستخدمها في تدويناتي القادمة، وان اردتِ الاحتفاظ بخصوصيتك في كل شيء، فانني ايضا لن ابخل على القارئات بعرض الخطوط العامة للمشكلة، مع حلولي المقترحة لها، حتى لا يظل نفعها حبيسا بيني وبينك فقط!
عاشرا..
ولأتنصل من أية مسؤولية قانونية.. فان هذه الشروط قابلة للتغيير في أي وقت
وسأتنفس الصعداء، ان تريثتِ وتراجعتِ عن الكتابة الي بمشكلتك التي لا ترقى الى مستوى “الساطور”
لاتفرغ للرد على المشاكل الواردة الي حاليا (وتستغرق متابعة عام كامل ربما)، بالاضافة الى متابعة اجندة عمل استروجينات، والتي تصل الى 56 تدوينة في قائمة الانتظار (لا تفجعي.. لا تزال في طور الخربشات
)
(خارج النص: الويل لمن يتشمت من الرجال.. فهذه شؤون داخلية نسوية لا اسمح بالتدخل بها او التعليق عليها
)
ورغم كل ما سبق..
ارحب بك دااائما في صندوق بريدي.. اختا عزيزة وغالية
واعتذر مقدما عن قصوري وتقصيري.. فما انا الا بشر اجتهد.. وما توفيقي الا بالله العلي الكريم.
أروع الاستشارات لقارئات استروجينات
![]()







