استروجينات مدونة نسائية متفائلة موجهة للفتيات والزوجات والامهات ، تستعرض قضايا النساء وتناقش مشاكلهن وتقدم الحلول والافكار لهن بأسلوب جديد مبتكر ومغلف بحس الفكاهة// ان كانت هذه زيارتك الاولى للمدونة فيسعدني ان تشتركي بالقائمة البريدية من هنا ليصلك كل جديد في استروجينات. المشاركة للنساء فقط :)

مايو 23

القوة الناعمة : المقبلات

احيم احيم.. معك محدثتك أ.خلود الغفري مرة اخرى :biggrin:

ومعذرة لكل هذا التأخير “المدروس”، والمتعلق بخبايا المعجنات وخلطاتها “السرية” التي تستوجب الحرص والتحريص على عدم تسريب اية معلومات حولها او حول المجالس النسائية التي تدور في افواهها.

وحيث ان هذه التدوينات حصرية واستثنائية وعلى مستوى اسرار القمم النسائية، فطريقك مفتوح انتِ وهيَ لجلسة قرفصاء هامشية.. ومتابعة سير الحديث دون اية وشوشات جانبية :tongue:

لمن فاتتها الحلقة الاولى من هذه الجلسة (التي سبقت وصول المعجنات)، فأحيلها الى الحلقة السابقة من هنا، اما انا وانتِ.. فنعود الى ام بطة التي صرخت على خادمتها لتأتي بالمعجنات اياها قائلة لأم تركي:
– ها يا أم العريف.. هاتِ ما عندك.. كيف اقنع ابا بطة بما اريد؟؟؟

أم تركي تهز كتفيها:
– بدون اقناع ياهوو .. الامر ليس لغزاً ..  اذا أنتِ “أنثى” فان زوجك سيلبي لك طلباتك.

أطلقت أم بطة ضحكة ساخرة وهي تداعب شعرها وتهز خصر سيد قشطة:
– يختي هناك حريم كلهن انووووثة، ولكن الرجال تناااااحة!

هنا تدخلت أم حمادة في اعتراض:
– انوثة يا أم بطة.. ولكن لا يوجد مخ! هناك حريم الانوثة لديهن مثبتة جينيا وليس اجتماعيا :ermm:

تابعت أم تركي كلامها:
- أنتِ لا تصدرين أوامر وتتخذين قرارات، ببساطة استشيريه.. فقط استشارة وهو سيتحمس :smile:

أم بطة بغيظ:
– حماس مييييين… يبدو ان المعجنات ضربت عصبونة الحماس في مخك انت.. اسكتي بس.. انا مثلا طلبت منه خزانة جديدة احتاجها كثيرا، تمام؟؟ وهو غير مقتنع على الاطلاق بحاجتي اليها، يريد ان يوفر المبلغ لشيء اخر يستحق، انا استشرت وحمست وهزيت وسطي ايضا.. ولا فائدة  :dizzy: ولكن لو طلبت منه أمه الخزانة، يقول لها شبيك لبيك وهوووب.. الخزانة تحت يدين الماما :angry:

أم تركي:
– على فكرة.. لا تقارني وضعك بوضع أمه ابدا، الرجال شئنا ام أبينا يقدسون امهاتهم ويضعون لهن الأولوية دائما لسبب بسيط.

أم حمادة بدهشة:
– بسيط؟؟؟ الحقيني بالسبب يا ام تركي :shocked:

أم تركي:
– اولا.. لانها أمه.. أمره ربه بطاعتها.. ثانيا.. لأن الطفل “الذكر” في طفولته يقدس الأم التي “تتعب” لأجله.. التي تقدم له الحليب الدافيء، التي ترتب له فراشه، التي تسأل عنه وتتابع اهتماماته.. يعني باختصاااار.. التي تكرف وتقدم له “خدماتها” باستمرار، هذه الصورة لأمه يكبر وهو يحبها ويحاول أن يعوض تضحياتها بكل ما يستطيع تقديمه من ولاء وطاعة ومال وخدمات خصوصا “بعد” زواجه، ونسبة الطاعة “طردية” مع ما قدمته الام من خدمات في صغره، فكلما ضحت لأجله في صغره، كلما بجلها واحترمها ووضعها على رأسه في كبره.

أم حمادة:
– ليس بالضرورة يا أم تركي، هناك امهات ضحين كثيرا وأولادهن منتهى العقوق!!

أم تركي:
– أنا اتحدث عن الابناء الذين يقدسون الأم ويبالغون في طاعتها وتفضيلها في حين انهم يهمشون زوجاتهم يا ام حمادة..

أم بطة في حيرة:
– معنى ذلك انني كي اكسب حب وولاء زوجي، علي ان ازيد من جرعة خدماتي وكرفي له؟؟؟؟؟

أم تركي تشد شعر رأسها بشكل تمثيلي:
ـ يا حرمة لماذا تحورين الكلام وتفسرينه بطريقتك؟؟ انا اقول لك عن علاقة الابن مع أمه.. وليس الزوج مع زوجته، علاقتنا مع ازواجنا تختلف عن علاقتهم مع امهاتهم، نظريتي السابقة يمكنك تطبيقها مع ابنائك من الذكور (ان شاء الله)، يمكنك ان تكسبي طاعة وولاء ابنك في كبره بتقديم اكبر كمية من الخدمات له، وألا تتركي هذه الامور للخادمة، حاولي دائما ان “تتحسسي” احتياجات ابنك في البيت وتقدميها له بكل حب.
لكن ابنتك بطة على العكس، تحتاج منك الى الحنان والعاطفة والحب وعلاقة الصداقة أكثر من الخدمات.. تحتاج الى الحديث.. الفضفضة.. الابتسامة والدعم النفسي..

أم حمادة ملخصة:
– يعني الولد يقدس الخدمات ويثمنها، بينما البنت تقدس المشاعر والاحتواء النفسي وتثمنهما..

أم بطة في حيرة:
– طيب وكيف يمكنني استغلال هذه النظرية مع زوجي ايضا؟

أم حمادة:
– بوصي.. انا في اعتقادي حسبما فهمت من كلام أم  تركي انه الزوج الذي يقدر امه بسبب “تضحياتها الكثيرة” معه في صغره، يعتبر ان من واجب الزوجة تقديم التضحيات بنفس الطريقة ليقدرها. خذي عندك مثالا.. أنا كنت انهي أعمالي قبل مجيء أبي حمادة من العمل والاولاد من المدرسة، ثم أجلس بينهم ضميري مرتاح.. يعني أمد رجليا وألعب وأضحك وأمزح.. لكنني أجد احيانا الامتعاض من زوجي.. وكأنني انسانة عاطلة عن العمل، لا شغلة ولا مشغلة.. لانه للاسف لم يرَ حجم الجهد الذي أبذله طوال النهار في غير وجوده! مما يجعله يتأفف.. ويتهمني بالتقصير.. ويتهمني بأنني انسانة كسولة أو بليدة.. لكن عندما اتبعت سياسة “العمل أمامه ظاهريا”.. بمعنى ان اترك بعض الاشغال البسيطة.. لأقوم بها امامه بعد عودته.. أو اقوم بتفخيم كل عمل اقوم به كأن اتظاهر بأن الطبخة التي قمت بها هي خليط من المطبخ الايطالي والفرنسي وشيء من المكسيكي وانني ابدعت و”تعبت” في كل رشة بهارات عليها.. في حين انها الوصفة المعتادة لحلة المحشي من جارتي سعدية.. او حتى اشغل نفسي في أي شيء.. عناية بالاولاد.. عناية بنفسي.. المهم الا اجلس امامه فاضية.. فانه اصبح “يقدر” ذلك ويعتبرني زوجة رائعة وأما مثالية.. ربما لانني اعكس صورة امه التي تعود عليها!

أم تركي مشغولة بالرد على احدى المسجات  التي وصلتها عبر البلاك بيري، لكنها تصيح وسط انشغالها مؤيدة:
– صحيح.. غالبا ما يبحث الرجل لا شعوريا عن صورة أمه في الزوجة التي يريدها او يعيش معها.. في طبخها.. في كلامها.. في حبها وحنانها.. في خدماتها.. الخ الخ..

أم بطة وهي تقذف بقطعة كبيرة من المعجنات في فمها لتلوكها:
– همممم.. يعني بصراحة توهتوني.. انا مالي ومال أمه يا جماعة.. انا اريد ان اقنع زوجي بما اريد بدون وجع قلب ولا تضحيات.. أريد ان افهمه وأقرأ مخه!!.. مرة شاهدت محاضرا في احدى البرامج الأسرية بالتلفاز يقول: ان الزوجة التي لا تفهم زوجها بعد سنوات من الزواج اعتبرها زوجة غبية! انا بصراحة اصابني Pause يعني بالعربي “تنحت”.. لانني كدت ان اقول له عبر التلفاز بأنني لا افهم زوجي بعد كل هذه السنوات!

أم تركي وأم حمادة تنظران لبعضهما وتضحكان:
– اتقي الله يا بنت.. انتِ تفهمين زوجك جيدا.. ما هذا الكلام؟

أم بطة باصرار:
– لا يا بنات.. والله لا افهمه.. فلتقطع ذراعي ان كنت افهم هذا الآدمي.. انا في الشرق وهو في الغرب..

أم حمادة:
ـ بوصي.. الفهم لا يحتاج الى ورقة وقلم.. هو أمر بالسليقة يعني.. الكومون سنس!

أم بطة تصفر وتصفق بيديها:
– اوه لالا..  يا ام السليقة والكومون سنس.. كيف بالله اشغل مجسات السنس؟

أم تركي موضحة:
– يا أم بطة.. أنت الان مثلا عندما تتعرضين لموقف ما مع زوجك او تحتاجين لشيء، الا تتوقعين ردة فعل زوجك مسبقا من الموقف؟

أم بطة نافية:
– لا ليس دائما.. احيانا اتوقع منه ردة فعل عنيفة.. واجده يتصرف بكل هدوء! واحيانا العكس… اتوقع الهدوء فأجده يرد بعدوانية :getlost:

أم تركي ترفع حاجبها وتبتسم:
- اهااا.. أنا أقول لك لماذا.. لأنك عندما تريدين شيئا ما من زوجك تتحدثين وكأنك تتأملين السيناريو امامك وتتوقعين أنه سيواجهك بنقاش حاد أو بالرفض، لذلك تتجهين نحو طلب ما تريدين وانت مجهزة اسلحتك ودفاعاتك ومتأهبة “للمواجهة” وتضعين مليون سيناريو كئيب برأسك، ثم يدهشك مدى الهدوء الذي يستجيب به. واذا عبرتِ عن رغبتك باسلوب “الهجوم” فانك تجبرينه على رد الصاع صاعين كـ “دفاع” عن الذات.
هناك مثل يقول “من يتوقع المتاعب من الناس، يحصل عليها عادة”. لذلك لا تحاولين كتابة السيناريو السيء يا أم بطة، ركزي على عزيمتك الذاتية، ركزي على ما تريدينه، لا على ردة الفعل التي تتخيلينها من زوجك، وستفاجئين بالنتيجة حقا!

أم بطة تقلب كلام أم تركي في رأسها وتهمهم، ثم قفزت أم حمادة تقول:
ـ بوصي.. أنت زوجك مثل أبي يا ام بطة.. بابا انا كنت اطلب منه الكثير من الاشياء، وهو يقول لي حاضر.. من عيوني.. وهات يا طناش، لكنني تعلمت انني اوفر بعض المال يجعله يقول: ماشي.. ويحقق مطلبي، كنت اقوم بأي شيء صغير، مجرد زقة.. واطلب منه ان يكمل لي المبلغ لاشتري ما اريد..

أم بطة ساخرة:
- يا عمري بابا غير عن الزوج..الآباء دائما يحبون ان يرضوا بناتهن ويدلعوهن، الازواج لا.. تشعرين وكأن الامر من باب الكونترول، يعني مناسبات يقول نعم، ومناسبات لا.. هكذا من باب الكونترول على الزوجة ومنعا لدلالها وفسادها!

أم حمادة اخذتها الحمية:
– لا.. من قال هذا الكلام؟؟ انا الوحيدة في البيت من دون اخوتي واخواتي التي تعرف كيف تأخذ ما تريد من بابا.. بعكس البقية.. لانني كنت اخطط جيدا

ام بطة تقرقع من الضحك:
– يا غلاوتك عند البابا يا بت.. يا بتاع التخطييييط الجوهنمي :biggrin:

أم حمادة متابعة:
– اه والله بالتخطيط.. بمعنى انني اعرف ماذا يريد بالضبط واركز على هذه النقطة بالذات، مثل الانترنت، رغم انه كان غاليا جدا اول ما نزلت خدماته في البلد، الا انني كنت اجمع المعلومات والمقالات واركز على ما يهم ويمتع ابي في الموضوع واجلس اشرح واشرح واشرح، حتى اقنعته واشترك فيه للبيت :smile:

أم بطة شهقت:
- هل تصدقان.. زوجي يستطيع اقناعي افضل مني!! كثيرا ما يعرض علي موضوعا ما، واكون رافضة للفكرة تماما، لكنه يقول جملة واحدة، تضرب على الوتر الحساس عندي.. اخ.. تضرب شيئا ينقصني، او احبه.. او احتاجه (يوهمني بذلك يعني).. فينقلب تفكيري 180 درجة ويسيل لعابي واوافق :wassat:
لكن عندما أتحدث انا معه لأقنعه بأمر ما.. انسى حكاية الوتر الحساس هذه.. أفكر في نفسي فقط.. لا أبحث عما يهمه هو من الموضوع كله.. يا الهي.. لماذا انا بهذا الغباء؟ :getlost:

أم حمادة تضرب فخذها وتصيح بانتصار :cool: :
– أهو.. مثلما قلت لكِ.. الضرب على الوتر الحساس.. مربط الفرس.. الحتة التي يؤكل منها الكتف :biggrin:

أم تركي تمط شفتيها:
– اما انا.. فرأسي يابس لا اقتنع بكلامه بسهولة، واذا وافقت اقول له على مسؤوليتك

أم بطة تدمع عيناها من الضحك:
– هههههه والله تجدينه يشيب حتى يقنعك بما يريد .. متخيلة المسكين :biggrin:

أم حمادة في دهشة:
– غير معقول يا أم تركي.. انتِ سهلة توافقيننا في كل شيء تقريبا !

أم تركي:
– انتن مختلفات.. انا اتحدث على مستوى الحياة، انا مثلا سهلة جدا مع اولادي، لكنني صعبة مع زوجي :whistle:

أم بطة تفرك ذقنها:
– طيب يا ست الكل، انتِ كيف تقنعين زوجك؟ ما هي أساليبك وأسلحتك بالترتيب؟ اذا اردتِ شيئا باصرار.. كيف تقنعينه بما تريدين؟

أم تركي تضع ساقا فوق الاخرى وتبتسم في ثقة:
ـ امممم.. زوجي انسان منظم ويعشق الحياة الرتيبة، وقراراته كلها تصب في هذا النهر، وانا صرت اشبهه تقريبا. ربما لهذا السبب آتي بالكلمة وهو يقتنع مباشرة، لأني اساسا لا أختار كلامي ولا أحاول اقناعه ابدا، انا فقط اترجم شخصيته، اتحدث بمخه هو بدون ما اشعر.

أم حمادة تهتف:
– يااااه.. كأني قرأت كتابا بهذا الخصوص.. اسمه…. اسمه.. اهاااا.. اسمه: تصرفي كامرأة.. فكري كرجل!

أم تركي:
بالضبط.. خلاصة الكتاب كله على بعضه تتحدث اننا بحاجة لمعرفة ما يحتاجه الطرف الاخر.. البشر كلهم يشتركون في هذا الاساس: الحاجة.. كل شخص فينا له حاجة.. حب.. كره.. خوف.. جنس.. متعة.. طعام.. راحة.. سعادة.. هدوء.. استقرار.. مغامرة.. كلها مداخل او مفاتيح او اقفال لهذه الحاجات!
لكن انا لا اتوقع ابدا ان هناك اسلوب او اساليب اقناع.. الامر يعتمد على نوعية الشخصية يا جماعة، مجرد تمازج الشخصيات.. معرفة مداخل النفوس ومكامن الحاجات :biggrin:

لحظة صمت وتفكير مفصلي من ام حمادة وام بطة…

أم تركي تتابع:
اتعرفان.. الزوجة التي تبرمجت انها تسأل وتستشير زوجها بكل صغيرة وكبيرة عن نفسها وعن حياتها الشخصية، بعد فترة مخها يقفل  ولن تستطيع ان تستوعب لا حياتها ولا كيف يفكر زوجها.. بمعنى اخر انها لن تستطيع ان تفهم حاجاتها الحقيقية.. او حاجاته الحقيقية.. لتبني جسور الحوار او التواصل او حتى الاقناع!!

أم بطة تستيقظ من سبات فكرها وتقول:
– طيب يا ام تركي.. انا معك في كل ما تقولينه، لكن احيانا اجد انه من الصعب ان افهم حاجات زوجي او حتى اصل اليها.. الحوار مفقود اصلا بيننا!

أم حمادة:
– طيب اذكري لنا مثالا من حياتك يا ام بطة.. كيف تبدئين الحوار مع ابي بطة.. وكيف ينتهي بكما الحوار؟

أم تركي تضحك مؤيدة:
– فكرة جميلة.. هاتي لنا نموذجا لاحد حواراتك “العقيمة معه” :smile:

أم بطة تنادي على خادمتها لتفرش سفرة الطعام، ثم تهرش رأسها قليلا:
- اممم.. طيب.. دعاني اتذكر اخر حوار لي معه.. والله كل الحوارات اصلا كوبي بيست.. لا شيء يتغير.. آخر مرة تجادلنا كانت قبل اسبوع.. حدث خلاف بيننا بشأن أمر لا اذكره.. طبعا ثار علي ثم خرج من المنزل وتركني افجر كل غضبي وأبكي لوحدي، فعاد ووجدني هادئة الاعصاب، فتعامل مع الامر وكأن شيئا لم يكن وفتح التلفاز وانا كالعادة كنت ابادره:
أنا: أبا بطة.. أتعرف انني زعلت وتضايقت كثيرا وجلست ابكي من ساعة ما خرجت وتركتني؟

هو : انت تكبرين الموضوع.. علام هذا كله؟ ماذا فعلت انا؟
أنا : يا سلاااام.. يعني الا ترى انك اخطأت في حقي؟؟
هو : ياشيخه خلاااص هذا الأمر صار قبل المغرب والان الساعه العاشرة مساء،  ما ذهب انتهى ولا داعي للحديث عنه..
أنا : سامحك الله.. في كل مرة تغلط بحقي وتقول ما فات مات، مع انه اذا انا التي زعلتك لا شيء يموت وأقلها أسبوعا تعاقبني.. صح؟
هو يبتسم ولا يرد ويتابع التلفاز.
أنا : حبيبي.. الله يخليك.. اسمعني مرة واحدة في حياتك..
هو : ها.. ماذا تريدين؟ (ويتابع التلفاز وانا اتحدث واتحدث.. ويعيد: ها.. ماذا تقولين؟ ثم يقول خلاص انهي الموضوع.. لا تكبري الموضوع…)
أنا : شوف.. انا والله تعبت من هذه الحياة معك ، كل يوم والاخر مشاكل وزعل على ما يستحق وما لا يستحق، دعنا نجلس ونتفاهم ونحل مشاكلنا من جذورها، اخرج ما في قلبك، وانا اخرج ما في قلبي، قل لي ما  الذي يضايقك مني او يزعلك في حياتنا،  يعني تخيل لو مثلا كان بيدك جرح ما، ما هو الافضل؟ ان نعالجه تماما وننظفه؟ أم في كل مرة نغطيه ونداري عليه ولا نهتم به حتى يتعفن ويصير غرغرينه ولا ينفع معه سوى ان نقطع اليد؟
هو ساكت ومتابع للتلفاز
أنا : ها.. أجبني؟؟؟؟؟
هو : ها.. على ماذا؟؟؟؟
أنا أعيد عليه السؤال..
هو : لا.. نتركه ليتعفن ونقطع اليد أفضل!
ثم يصرفني عن وجهه طالبا الشاي او العشاء.. وانا اقول له: يعني اخرس احسن؟
فيرد وهو يضحك: يعجبني فيكِ انك تفهمينني !

حملقت أم تركي وأم حمادة في أم بطة في ذهول.. ثم انفجرتا بالضحك وهما تقولان:
ـ هل انت جادة فيما تقولين؟؟ هل هذا نموذج لحواراتك مع أبي بطة؟

تطاير الشرر من عيني ام بطة وهي ترد في تحفز:
- هيه انتِ وهي.. لا داعي للسخرية.. ما المضحك في الامر؟ اين اخطأت في هذا الحوار ؟

أم تركي وام حمادة تنظران لبعضهما لوهلة، ثم تبادر ام تركي بالقول:
- الكثييير يا ام بطة.. الكثييييير…

وأنتِ عزيزتي قارئة استروجينات.. ما رأيك.. ؟
ما هي الخلاصة التي استفدتها من وجبة المقبلات هذه؟ (ما تتفقين معه او تعارضينه؟)
وما هي (برأيك) الاخطاء التي وقعت فيها أم بطة في حوارها مع زوجها؟؟

شاركينا.. قبل وصول الطبق الرئيسي من القوة الناعمة :biggrin:

احفظي هذه التدوينة او شاركيها مع صديقاتك عبر احدى الايقونات التالية:
  • Google Bookmarks
  • Facebook
  • MySpace
  • Twitter
  • Live
  • del.icio.us
  • Digg
  • PDF
  • Yahoo! Buzz
  • Add to favorites
  • email

تدوينات ذات صلة :

هذه التدوينة نُشرت في الأحد, 23 مايو, 2010 عند 3:38 ص و مصنفة تحت تصنيف سوالف استروجينية. الرجاء عدم النقل أو النسخ أو إعادة النشر . يمكنك متابعة أي تعليقات عبر رابط RSS 2.0. يمكنك ترك تعليق, أو تعقيب من مدونتك.

65 من التعليقات لـ “القوة الناعمة : المقبلات”

  1. شَموع قال:

    قبل أي شيء .. هذه هديتي للجميع و أولهم خلود :happy:
    نسخة الكترونية من كتاب (تصرفي كامرأة، فكري كرجل) : http://www.mediafire.com/?jwjiiz2yzmz

    أما الأخطاء ، فبحكم حداثة تجربتي لم أستطع أن أعرف غير أنها لم تختر الوقت المناسب للحوار
    و أيضا لم يعجبني حديثها عن نفسها : (يعني أخرس أحسن؟) .. اختيار اللفظ لم يكن موفق
    يوحي بأنها لا تحترم ذاتها و لا تفترض بأنه يحترمها
    ربما لو حولتها لمزحة كان أفضل ، تقول مثلا ضاحكة : طيب عليك تشتري سكينة ممتازة

    وجهة نظر .. :blush:

  2. ميس قال:

    (لأني اساسا لا أختار كلامي ولا أحاول اقناعه ابدا، انا فقط اترجم شخصيته، اتحدث بمخه هو بدون ما اشعر.)
    يعني قبل أن تقول أم تركي هذا الكلام كنت أفكر فيه ضمنيا من خلال حياتي مع زوجي.
    مع العشرة و الاحتكاك اليومي في الحياة الزوجية ، تحفظ الزوجة شخصية زوجها و النمط الفكري الخاص به و ما يجذب انتباهه و ما لا يهمه كثيرا، فتعرف كيف تدير الأمور لصالحها و تحصل على ما تريد، لإن الزوج يشعر بأن هذا الأمر هو يريده أيضا بنفس الدرجة.
    الموضوع بحاجة لبذل القليل من الجهد في بداية الحياة، و تحديد أساسيات التعامل بين الزوجين في أوقا ت الخلاف مثلا و عدم التنازل عن هذه الأساسيات تحت أي ظرف و من ثم الأمور ستمشي بسلاسة بعد ذلك.

    أما بالنسبة لأم بطة ، فأنا أعتقد أنها جاءت متأخرة بعض الشيء لإصلاح الأمور مع أبو بطة :cwy: و أنها بحاجة لبذل جهود مضاعفة لتعيد العلاقة مع أبو بطة إلى المسار الصحيح و لكن لابد من المحاولة. :wassat:

  3. عالية قال:

    صباح الورد ..

    هممم برأيي إن أم بطة تفتقد شوية لعنصر مهم ألا و هو ” الأنوثة ” ربما تحمل بعض الصفات الأنثويه في الشكل و الغنج أمام زوجها..لا أعلم
    ولكن مما قرأت يتبين لي بأنها شوي ” دفوووشيه :wassat: ” ..
    الألفاظ التي تختارها للحديث مع أبي بطة ..تبين ذلك ..
    أو ربما اختيار الأسلوب و وقت الحوار يكون خاطئا ..

    على العموم..ننتظر و نرى ..و نتعلم :whistle:

    تحياتي لك يا أستاذتنا ..

    • تذكري يا عالية كلام ام حمادة:
      “انوثة يا أم بطة.. ولكن لا يوجد مخ! هناك حريم الانوثة لديهن مثبتة جينيا وليس اجتماعيا”
      هناك الكثير من النساء لديهن الانوثة.. ولكن لا يفقهن شيئا في التعامل او استغلال القوة الناعمة!

  4. ام خوخه قال:

    الموضوع جدا رائع
    لكنه يحتاج لجلسه ثانيه علشان افصفص المعلومات منه جيدا:whistle:
    فهو مهم لي كانثى :devil:

    اما بالنسبه لاحد اخطاء ام بطه
    انها بادرت بكلام زوجها بموضوع وهو منشغل بشيء اخر.. التلفاز
    المفروض تستناه في وقت يكون زوجها فاضي فيه
    مثل بعد وجبه طعامه ,او بعد ان يكون صاحي من النوم مروق :cool:

    يعطيك العافيه حبيبتي

  5. مايا قال:

    اكتشفت إني فاشلة بالحوار و إني نسخة من أم بطة
    يا ربي شكلك عايشة معي يا أستاذة من يومين بس كررت الأسطوانة المشروخة إياها على زوجي : أنا تعبت و لازم نقعد مع بعض و نحل مشاكلنا من جذورها!! و طلبت منه يفضي نفسه نص ساعة بس في أي يوم يختاره لنتحدث و طبعاً طنشني و تابع الفيلم و حتى الآن لا زلت أنتظر أن يتحدث معي و هو يعاملني كأن شيئاً لم يكن
    أحياناً يشككني في قدراتي العقلية. أقول لنفسي معقول أنني تخيلت أننا تشاجرنا؟؟ إذاً لماذا يعاملني كأنه لم يحدث شيء؟
    الحقيني قبل ما فوت على العصفورية

  6. may قال:

    صباح الورد وكل الود.. :heart:

    صباح القوة الناعمة والمقبلات والأناسات..

    صباح خاص لأستاذتنا خلود وكل قارئات استروجينات..

    ما أجمل الصباح حين يكلل بكلماتك وأسلوبك القصصي المبهر ، اللهم بارك..

    ،،،

    نعود لأم بطة ..
    [ فعاد ووجدني هادئة الأعصاب ] > أعطت إيحاء بأن الأمر انتهى :dizzy:
    [ وانا كالعادة كنت ابادره ] > لم تعطه مجالا لأن يبادر :getlost:
    [ مع انه اذا انا التي زعلتك لا شيء يموت وأقلها أسبوعا تعاقبني.. صح؟ ] > إقرار منها لأسلوبه ورضاها به !
    [ دعنا نجلس ونتفاهم ونحل مشاكلنا من جذورها، اخرج ما في قلبك، وانا اخرج ما في قلبي ] > أعتقد الأمر ليس بهذه البساطة عند الرجل ، فقد لا تعود المياه لمجاريها بعد كل هذا الكلام !:pinch: ، فهو لا يراها مجرد فضفضة ، بل مشنقة !
    [ أم في كل مرة نغطيه ونداري عليه ولا نهتم به حتى يتعفن ويصير غرغرينه ولا ينفع معه سوى ان نقطع اليد؟] يا ويلي ! عصفور زن على خراب عشه!!:sad:

    هذه بعض وقفاتي مع القصة ولي عودة إن شاء الله تعالى

    • may قال:

      مع قهوة الصباح عقبت على أخطاء أم بطة ، وها أنا أعود لأختم مساءي بالخلاصة والفوائد ، فجميل أن يختم الإنسان يومه بخير ..
      عدت لأقرأ النص وأتأمل حوارات أم بطة وأم تركي وأم حمادة ..
      واستوقفتني العبارات التالية :
      [ اذا أنتِ “أنثى” فان زوجك سيلبي لك طلباتك ]
      أنثى مع علامات تنصيص لمزيد من الأهمية ،، والتنبيه على معنى مختلف للأنوثة ..
      الأنوثة من منظار الرجل ، وليس المرأة ..
      ليست أنوثة مثبتة في شهادة الميلاد ، بل أنوثة المنطق وعذوبة المجلس وحلاوة النعومة..
      امرأة حديثها نظرات ، وكلماتها شهد ، وحركاتها يذوب لها أعتى القلوب..
      [أنتِ لا تصدرين أوامر وتتخذين قرارات، ببساطة استشيريه.. فقط استشارة وهو سيتحمس]
      هذا ما أسميه أسلوب البذرة ، إذا أردت شيئا ، أستشيره ، وكأني أزرع البذرة في رأسه :happy: لا أستعجل النتائج أبدا ، علي فقط أن أقوم بريّـها ، وسأجني الثمار بإذن الله:wub:

      وأترك المايك لكم:wub:

  7. مي قال:

    بانتظار التتمة
    اممممممممم ام بطة لم تحسن الاختيار فكما اعلم الرجل لا يستطيع التركيز سوا بنشاط واحد أما الانثى فهي تتحدث بالهاتف وتلاعب الصغار وتعلم ابنها
    باختصار طبيعة الرجل والمراة مختلفة
    فعندما بدات بالحوار كان هو مشغولا بشيئ آخر الا وهو التلفاز
    كما وانه لا ينظر للامور بنفس زاويتها فعنده الامر انتهى صفحة وانطوت ولا يحب الغوض فيها تكرارا بعكسها تسعى لنبشها والافاضة فيها
    تعليلي لحالة ام بطة
    بالنتظار التعليق :biggrin:

  8. أم ليال قال:

    الله يعطيكي العافية…
    أستغرق في قراءة الموضوع بكل حواسي و كأنني أتابع مسلسلاً مشوقاً في التلفزيون :lol:
    برأيي أخطاء أم بطة:
    1- عاد ووجدني هادئة الاعصاب (فجّرت كل غضبها و زعلها و هو غير موجود و عندما عاد بيّنت له أن الأمر انتهى من أصله، ثم عادت و فتحت الموضوع).
    2- وفتح التلفاز وانا كالعادة كنت ابادره (أنا لا أشجع فتح أي موضوع عندما يكون التلفزيون شغّال، لأن الرجل لن يركز أبداً في ما تقوله زوجته، و لو سايرها في بداية النقاش، يكون التلفزيون أسرع وسيلة لإنهاء الحوار في حالة الزنئات :devil: ).
    3- أحسست من اطريقة الحوار أنها متسرعة و لا تحسب ما هو الكلام الذي يجب أن تقوله، أو ما هي الطريقة المناسبة لاختراق البوابات المغلقة لدى زوجها و جذبه إلى التفاعل في الحوار…
    بانتظار الطبق الرئيسي :smile:

  9. لولو قال:

    على فكرة الستات دي بتاكل كتير اوي :silly: ههههههههههههه

    لو ام بطة تركز في حاجة تانية غير الاكل ماكنش باه ده حالها :tongue:

    انا حاسة ان موضوعها هيخلص بشوية دايت كدا وابو بطه هيزقطط
    وهينسى موضوع التلفزيون ده وهيركز ههههههههههه
    الحقينا بحلة المحشي ياخلود.. التقيل جاي ورا .. مستنيين الديزرت ( أم علي بليز :biggrin: ) اللي في الاخر بفارغ الصبر :w00t:

  10. الحزينه قال:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مشكوره يا دكتوره خلود على المواضيع الحلوه
    الصراحه في وايد في مجتمعتنا مثل أم بطة
    ولاكن في شي ما عرفت ام بطة تستعمله وهو إن أبو بطة كطفل يجب ان تعامله معامله خاصه وبيتغير

    ومن ثم :silly: بتعرف كيف تتعامل مع ابو بطة :biggrin:

  11. رومنسيات مدفونه قال:

    يالهوي بالي يالهوي بالي
    طلعت متنيله بستين نيله وزي ام بطه بالتمام
    منذ سنه واكثر وانا ابحث بالنت واسال من حولي
    عن الحوارات الزوجيه
    لانني لاجد اي حوار بيني وبين زوجي
    فانا اتكلم طول الوقت وادخل في موضوع واطلع منه لموضوع ثم اعود لاكمل الاول :)
    اصبح بالفتره الاخير يتذمر من حديثي
    اصبحت احاول اجبر نفسي على السكوت
    حتى عندما افتح فمي بكلمه ثم اسكت ولا اكمل الحديث
    اصحبت كما قالت ام تركي مخي لا يستخدم … فكل شي افعله استشيره
    اشعر الان انني ودي ان اصرخ واقول انجديني يا ( أ . خلود )
    مقاله هنا اشعرني انني في حاله الساطور خخخخخخ
    اخاف ان ينزل الساطور على اليد ويبترها كما قالت ام بطه
    هل تعلمين انني قرات سللسه تربيه الاطفال التي كتبتيها
    وارسلتها له منذ دورته 10 × 10
    والى الان لا اعلم هل قراها ام لا
    اشع رانه لا يتجاهل حديثي فقط حتى ايميلاتي
    ومنذ تلك الشهور انتظر ان يحدد وقتا لنتناقش فيه في تربيه الاطفال فانا اجدف ناحيه اليمين وهو بالناحيه الاخرى :cwy:
    خلود استاذنك فاريد ان اخرج من موضوعك بهدوء وانتظرك لتكمله الباقي ولكن لا تتاخري علي
    دمتي مبدعه

  12. ام عمر قال:

    - ام بطة لا تتذكر اسباب الخلاف مع زوجها رغم انه من اسبوع فقط وعند حوارها نحسها

    تتعامل مع الامر وكانه غاية في الاهمية

    ولو كان فعلا كذلك لما نسيته فهي كبرت الموضووع فعلا كما قال ابو بطة

    - سمحت لنقاشها الاولي ان يصل لمرحلة الثورة

    بغض النظر ان كان يستحق ام لا فهي في الجولة الاولى وما زال مبكرا على الثوران

    هذا ان كان للثورة مكان اصلا

    - التعامل مع خروجه وثورته وطريقه تركه للحوار بدون اي اثر الهدوء مطلوب لكن

    شرط ان تعبر عن رفضها لاسلوبه بطريقة اخرى تتسم ايضا بالهدوء

    - طبعا بما انها لم توصل للزوج رسالة اعتراض على اسلوبه ولانه

    لا يرى ان ما كان يستحق فقد عاش يومه عادي مما ادى لان تبادره هي

    وكان مفروض ان يبادرها هو

    على الاقل بالاعتذار عن ثورته ومغادرته لها وسط الحوار

    - كلمة تعاقبني توحي بان حوارها معه وسؤالها عما تصرفه رغبة منها في عقابه

    على غلطه بحقها

    -اكدت له الزوجة بقولها ” في كل مرة تغلط بحقي وتقول ما فات مات”

    ان هذا هو مصير حوارهما هذا

    -لا يرد عليها الزوج ويتابع التلفاز

    وهنا كان يجب للحوار ان يتخذ شكل اخر

    بما انها اختارت وقت غلط للحوار فكان عليها ان تخبره بتاجيل الحوار او تطلب منه

    اغلاق التلفاء ان لم يكن مهتما للبرنامج

    ولا تكمل الحوار باي حال

    - تطور الحوار ليصل الى نقطة اخرى ومشاكل اخرى وهذا غلط وتشبيه حياتهم باليد المجروحة

    لم يعجبني
    - لم تبحث عما يهم الزوج في نقطة الخلاف فالزوج ما يزال يرى الامر تافها وغير مقتنع به

    وهي تحاول اقناعه بنيل شفقته عليها واستدرار عطفه وهذا ما لا ينجح كثيرا

    حيث يكون الحل متذبذب وغير ثابت حسب رضا الزوج عن زوجته او مزاجه

    لم تطلب منه شرح وجهة نظره واكتفت برفضه دون توضيح الاسباب

    - صرفه لها عنه ايضا قابلته بالقبول رغم اعتراضي على اختيارها للوقت الا اني ارفض

    تعامل الزوج مع زوجته بتلك الطريقة فهي ليست بعوضة يصرفها ليرتاح

    - وصفها لرغبته ورضاها بها ” اخرس يعني” وكانها تعتبر االامر عاديا

    وهنا فتحت بابا من الممكن ان يؤدي لشرر كثير وامور لا تحمد عقباها

    - استمرارها بالكلام وهو مستمر بالطناش غلط فادح

    - انهاء الحوار دون الوصول لقرار او الاتفاق على اكماله في وقت اخر وقتل اي امل بالحل

    - لم يكن في حوارها له استعمال للغة الايدي والعيون حيث تحمل معاني كبيرة
    - اعطت زوجها انطباعا بانها متعجلة في اتخاذ القرار

    كثير من الاخطاء ترتبت على سوء اختيارها للوقت فقد قضت على الحوار

    اعتقد انه كان حوارا داخليا فقط فالزوج كان سلبي تماما فيه

    او بالاصح لم يكن موجودا

    اختي خلووود

    احييكِ على تدوينتك الرائعة

    • احييكِ ايضا على فصفصتك لكل الحوار بهذا الشكل الرائع..
      فقط للتنويه
      ام بطة لم تتذكر ما هو سبب الخلاف لانني ببساطة مخي توقف حول سيناريو الخلاف الوهمي وقررت ان اجعلها تنساه حتى لا اتورط في امور جانبية.
      لكن على ما يبدو لم يصبح الامر جانبيا واصبح محورا مفصليا في اسلوب ام بطة :)
      سأحاول ان اضع سيناريو جيد لهذا الخلاف عندما استفيض في موضوع القوة الناعمة في كتابي باذن الله تعالى.

  13. على الدرب قال:

    جلسة نسائية نموذجية الحقيقة وكلها فوائد
    تسلمي ويسلم جهازك الله يبارك لك فيه ولا يشوف شر
    بالنسبة للفوائد وما أوافق وأخالف فلفت انتباهي موضوع تضحية الأم
    هذا الموضوع نوعا ما دقيق شويه ..يعني كل أم تضحي أو حتى ترى نفسها تضحي
    بس التضحيات والتفاني مش حاسه إن لازم يكون بالشكل الي ذكروه من ناحية الخدمات بس
    وإن كان حاصل من كثير من الأمهات
    ولازم يكون في توازن بين تضحيات الأم وكيف تعلم أبناءها يقدرون تضحياتها
    وأرى أن الأم كثييييييرة التضحيات ولا تعلم أبناءها كيف يبرونها ربما لن تكسب كثيرا
    لأن أبناءها تعودوا على الأخذ وهكذا سيكون تقييمهم للآخرين ..
    الي يعطيني بتفاني ..حلو..
    والي له شي عندي.. يخ
    كمان بالنسبة لاحتياجات الأبناء والبنات ..صحيح إن البنت تحاج إلى الرقة أكثر في التعامل
    ولكن كلهم يحتاجون الاحتواء و……و……..والدعم النفسي ..ربما تختلف الطريقة بين البنت والولد بعض الشيء ولكن إحتياجاتهم وحده ..وبالنسبة لتعلق الولد بأمه فمادام هوه متعلق بها
    فهومتعلق بكل شيء تقدمه له سواء خدمات ..أو حكاوي ..أو دعم نفسي …
    وأنا أوافق على إن الخادمة لاتتولى مسؤوليات الأبناء وإنما الأم والأبناء أنفسهم
    هي تتولى مسؤولياتهم وتعلمهم كيف يتولون مسؤوليات أنفسهم ..
    وتعلمهم كيف يقدرون ما تقوم به ويساعدونها أيضا..كل ذلك حسب أعمارهم طبعا ….
    هذا رأيي ..
    ونجي لأمبطة عشان نسلخها ..نياهاهاه ………أحنا كمان مسموح نتفلسف عليها ونعمل أمهات العريف

    أول شي طالما تقارن بأمه وحاطه أمه في بالها فبالتالي لن يحرص على رضاها
    وكمان ممكن يحرص على عنادها لأن هذا يشعره أنه أكثر برا بأمه ..
    أما إذا أيدته وشجعته على البر وفصلت نهائيا بينها وبين أمه ولم تشعره أنها ند لها أو منافس
    فهنا ربما تتيح له الفرصة بتلبية طلباتها لأن لاعلاقة لها بأمه
    وممكن تستخدم التدرج ..مثلا اليوم تقول …شايف يابوبطة …الثياب فوق بعضها في الخزانة ..مره ضاقت ..
    بكرة….. شكلنا محتاجين خزانة يابو بطة ..شوف كيف مزحوووووومة وأغراضنا فوق بعضها
    إيش رايك لونجددها ؟؟..وحبه حبه تتغير الخزانة ..ولا تنسى السحلبة والدحلبة والكلام الحلو
    نجي للحوار ………..
    ويبدوا إن كثير منا أمهات بط ….أو سبق لهم وكانوا كذلك ..
    وأعترف… كان فيه تشابه بين حواراتي وحوار أم بطة ..والحمد لله الذي عافانا
    بس الوقت صراحة كان صعب …أول شي كيف تكلم أبو بطة وهو مشغول..؟؟طبعا هيديها الطرشة
    ثاني شي شكله متعود ونحَس
    لأن الأمور عند أم بطة تبتدي كبيرة وتنتهي وهيه مو عارفة إيش المشكلة أصلا
    ثالث شي لما يجي يلقاها عااااااااااادي وأعصابها هادية ..وزال التأثر… فليه هوه يتأثر؟؟؟!!
    رابع شي والي عرفته عن الرجال إنه ما يناسبهم حوارات أو نقاشات هذا النوع
    يعني ممكن أسوي سيناريو آخر ويارب أوفق فيه …
    لما طلع أبو بطة وكانت تبغاه يراضيها ..كان لازم ما تظهر إنها رضيت ..ولا هوه إيش بيسوي؟؟
    يراضيها وهيه راضية !!
    كان تحتفظ ببعض الدموع عالقة في عيونها ..وسيما الحزن على وجهها وخدودها حممممرا دم ..وتحطله العشا وتسيييييييييبه لحاله مادام يطالع التلفزيون ………وقدامه حالتين
    إما إنه يهتم ويتأثر وإما إنه بينتظر شوية كالعادة ترضى لحالها
    ولكن لما يشوف الحزن في عيونها لسة وتنام وهيه زعلانه ..
    (هذا لوكان أبو بطة عديم الإحساس وطنش خااااااالص )
    وإلا حينكشها ويقولها :إنتي لسه زعلانه ..
    أو لما يستهبل هيقول :إيش في ؟؟حصل شي
    فتتأثر أكثر أم بطة وتتساقط دمعات حارة وتحط وشها في المخدة ..
    ويمكن لو تداركته بادرة إحساس بيحاول يطيب خاطرها
    يهتم أكثر ويسألها قوليلي إيش فيه ..فتقوله وهي متأثرة موووووت …تألمت ..ما هان عليه إنك تطلع وتخليني أبكي وأنا زعلانة ..
    ولما قلتلي كذا… انجرحت ..وهيك يعني من الدلع …بس لازم تسيبه لما يسأل ويستغرب
    وتشعره بالتأثر والزعل مو بالغضب والغيظ
    أما لو كانت المشكلة هايفة ومو مستاهلة وهيه روقت بالفعل …أجل مولا زم حوار من أصله وبالذات وهوه يشوف التلفزيون ومو معاها …
    مثلا أنا لما أقعد على استروجينات …لا أسمع ولا أرى ولا أتكلم ..
    بس أبتسم إبتســــــــــــــــــامة عريـــــــــــــــــــــــضة
    و برضه على حسب المشكلة …
    والمشكلة إن أم بطة نسيت السبب فما عرفت أتفلسف بضمير …
    أتمنى أكون وفقت ..تحياتي لك أستاذة مع كل التقدير لمجهودك الرااااااااااائع

    • تحياتي لك لهذه التحليلات الفذة..
      صدقت في موضوع تضحيات الام.. ولكل وجهة نظره..
      واشكرك على تحليلك لاخطاء ام بطة.. اسعدتني حقيقة يا على الدرب :)

  14. ام شودي قال:

    يا الله حسيت اني نفس ام بطة
    وينك يام تركي
    من جد ابغى اعرف كيف انهي حواراتي مع زوجي بنتيجة مرضية
    دائما انفخ في قربة مفقوعة
    والنتيجة……… :pinch:
    معاك للاخر ياخلود الله يجعلها في ميزان حسناتك

  15. أسطورة قال:

    نفس السيناريو مع زوجي بس زوجي ارحم شوية هو يركز معي في الكلام لكن ما يسوي شي

  16. عزه قال:

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته استاذه خلود
    ماشاء الله لاقوه الابالله الجلسه جميله ومسليه جدا والمعلومات دسمه ومهمه ومفيده جدا جدا
    استفدت منها كتير والحمد لله اولا لفت نظرى انى كنت مثل ام حماده طول اليوم مطحونه فى شغل البيت ولا ارتاح حتى لدقائق واقول لنفسى حتى لا انشغل عنه عندما ياتى وعند اول اول شجار يتهمنى بالكسل و انى لا اتعب نفسى فى شيء ويكون ردى عليه فعلا ناس من الفضاء هم اللى عملوا كل شيء مش عارفه ليه معظم الرجال بيحبوا الست اللى تمثل عليهم؟؟؟ وتعلمت الدرس وبقيت اعمل زى ام حماده اتعمد الانشغال حتى انه اصبح يرفق بى ويساعدنى ايضا تخيلي…..
    اما بالنسبه لموقف ام بطه فاللاسف الاخطاء كثيره جدا وينم عن سذاجتها لدرجه جعلته يعاملها بكل هذا البرود والاستهتار والامبالاه
    مثلا حدث لى موقف مماثل تشاجرنا انا وزوجى وكانت عنيفه جدا جدا وكادت ان تصل بنا الى الانفصال وفى الصباح الباكر خرج من البيت ولم يتصل بى طوال اليوم حتى ليطمئن على وكانت المره الاولى منذ عرفته يفعل ذلك لايتصل بى من عمله وكنت فى حاله ذهول وانهيار وبكاء طوال اليوم ولجات بصلاتى ودعائى الى الله العلى القدير ان يلهمنى رشدى ويدبر لى امورى فاذا به يتصل بى بكل هدؤ ويقول لى ماذا اعددت لنا للعشاء
    فقمت واعددت العشاء سريعا واخذت حمام وكان شيا لم يكن وعندما دخل البيت وجدنى هادئه وديعه مطمئنه
    وعاتبته بابتسامه انه لم يكلف نفسه طوال اليوم بالاطمئنان على وانى كنت زعلانه منه لكن دلوقتى لا
    فاذا به يعتذر عن كل ما بدر منه ونجلس بهدؤ نناقش مشاكلنا ونضع الحلول وكاْن شيا لم يكن
    يجب الا نعطى الاشياء البسيطه اكثر مما تستحق
    ونوفر الوقت والجهد للاشياء المصيريه الصعبه حتى يسير المركب
    لكى كل الشكر والتقدير استاذتنا الغاليه الجميله المبدعه خلود

  17. لا يوجد قال:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، ما كانت الفكرة لتصل لو كنت قد كتبتيها عن طريق السرد الكتابي ، ولكن لانك اتبعت طريق المحادثة فكانت إيصال الفكرة اكبر وألذ لعدد كبير من القراء وهي طريقة ذكية أحييك عليها.

    على كل حال كل مصيبة في الحياة الزوجية تبدأ على عكس ما يعتقد البعض (بعد الزواج) بل تبدأ من لحظة إختيار الطرف الثاني ، أي ان اختيار الطرف الثاني هو الفيصل في الحياة الزوجية.

    فإختيار الزوج السلس القابل للنقاش والذي لا يغضب بسهولة ، قد يقضي على تسعين بالمئة من المشاكل الزوجية دون الحاجة لأي جهد يذكر.

    فالإستماع دون غضب إلى المشكلة ، هو يعتبر حل لنصف المشكلة، أما الغضب وتجاهلها وصرف النظر عن اكمال الموضوع او الخوف من فتح موضوع خشية غضب الزوج ، فهذا بحد ذاته مشكلة ، أسال الله لك ان يعوضك الجنة لتحملك عصبيته.

    أما الزوجات التي رزقهن الله بزوج سلس قابل للنقاش ، فلتحمد لله ولتعظ عليه بالنواجذ ، لأنها ستجد بأن مشاكلها تقل عن نظيراتها اللواتي يحظين بزوج عصبي ضعفين على الأقل.

    لا تقولي لي كيف اعرف باني الشخص الذي أخترته سلس وقابل للنقاش ويحب اولاده ، ويعطيهم وقتا ، ويحترم زوجه ( اقول لك بان عادة هذه الصفات توجد لدى الزوج المتدين) فالمتدينين سهلين ، قابلين للنقاش ، لا يغضبون ، إتباعاً لوصايا نبيهم ودينهم ، وحتى إن كانوا غير ذلك ، فما ان تذكريهم بحديث للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، حتى تريه يخفض من صوته ، ويعود إلى رشده ، لما للدين عليه من سطوة وما للآيات وأحاديث الرسول لديه من هيبة.

    فمن لم تتبع وصية الرسول صلى الله عليه وسلم بإختيار ذي الأخلاق والدين منذ البداية ، فلا تلومن أحد.

    أما بعد ، فإن عدم الرد على الزوجة أو تجاهلها أو مناقشتها وتسفيهها ، هو من عدم الأخلاق ولا استيطع ان اصفه بغير ذلك.

    فالمفروض ان تكون هي أحب الناس إليه من البشر بعد أبويه، فإذا كان سيعاملها بالطريقة التي ذكرت أعتقد بانها عدم أخلاق ولا أعتقد بان من يفعل ذلك من المتدينين.

    ثم أنه بالفعل الأنوثة والعقل ، لسلب عقل الرجل لا ينفصلان أبدا ، فلا تستعمل الأنوثة لوحدها ولا العقل لوحده ، فإن إستعملت الأنوثة وحدها ، فسيجد من هي أكثر انوثة منها ، وإذا إستخدمت العقل وحده ، فالكيد وحده لا يسلب العقل بدون أنوثة وقد يسلبها ولكن لفترة محدودة فقط ، لذا فإن الأنوثة والعقل لا ينفصلان.

    ثم إن على المرأة مراعاة التالي :
    إختيار الوقت المناسب لمناقشة المواضيع ، وأعتقد بأن وقت الخلود إلى الفراش ، وبعد اللحظات الحميمية بالذات هي أفضل الأوقات ، فالجسد يكون بأعلى درجات النشوة والسعادة وكذلك الدماغ ويكون قد أفرز هرمونات السعادة التي لا يفرزها بنفس المقدار في اي شئ أخر ، وتكون طريقة مناسبة لمعاتبته بتجاهلها ، وعدم أخذه لتصرف في موضوع معين ، ولكن بطريقة عتب الأحباب لا الزعل كما تفعل بعض النساء .

    الزعل وأخذ موقف من الرجل ، هي طريقة أخرى لصرفه عن الأهتمام بالموضوع وتجاهله ، فالرجل يحب المرأة التي تناقش بشكل متزن ولديها الاسباب المقنعة للنقاش وان تأتيه بأسلوب العتب الأنثوي الناعم لا الزعل الرجولي الخشن والذي تضيع معه انوثة المرأة.

    عندما تناقشيه ، لا تناقشيه بالفرعيات ، ركزي على موضوعك ، لا تشبكي مواضيع أخرى فيضيع غرض النقاش ، وحاولوا الاشتراك بالحل والتأكيد عليه والإلتزام به ، لا ان تناقشوا وتناقشوا وتنهوا النقاش دون الوصول لحلول.

    ثم إيجاد طريقة للدخول في الموضوع ، واعطيك نصيحة من ذهب ، عندما يجد الرجل بأنها تتكلم بطريقة عقلية متدنية وتفتح مواضيع لا تهمه ويراها اخر اهتمامه يصرف اهتمامه عنها ، لذا فإذا فتحت معه المواضيع فإفتحي معه المواضيع المهمة، وكوني ذات رأي ، فإن الرجل يحب المرأة ذات الرأي وأن لا تكون تابعة ، فيحب ان يخاطب إمراة ذكية ويثيره ذلك ، يحب ان يراها مثقفة ، لا ان تكلمه عن مواضيع الطبخ ، فأخر ما يهمه مثل هكذا مواضيع (اغلب الرجال) ، ولا التنظيف ….إلخ والتي ترينها بنظرك جدا هامة ، فكلما زدت من عدد المواضيع بهذا المجال قلت مرتبتك لديه، ويشعر بانك بعالم أخر وسطحية التفكير.
    وخاصة مع وجود الشاشات التي تملأؤها ، نساء محاورات ذوات ثقافة عالية جدا ، ذوات رأي ، ذوات حنكة ، فيقول يا إلهي كم أخطأت بقراري بزواجي بمن لا تجاريني بأفكاري وأستطيع النقاش معها.

    فتجاهل الرجل للمرأة يدل بشكل قاطع على تأكده بأنها تعيش بوادٍ وهو بوادٍ آخر ويسكت ويكمل عيشه معها ، لاعتبارات اخرى ، الاولاد ، عمر وبيخلص ، ما بقي قد ما راح ، وهكذا.

    ثم وصيتي الاخيرة التي أريد ان أؤكد عليها لكل أثنى : العتب ، العتب ، العتب مع غنج ودلع أنثوي ، لا الزعل الزعل الزعل ، فإن الزعل ينزع الأنوثة ويخفض من مرتبتها التي تحظى بها في قلبه ، وكوني متأكدة بأن ذلك سيكون ذا أثر.

    • ام عبد الله قال:

      االسلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة
      احلى صباح معطر باريج فواح لاستروجينيات الصباح :heart:
      هذة مشاركتي الاولى لهذا المنتدى
      مع علمي بة من فترة لا باس بها الا اني من النادر ما اقوم بالرد لانشغالي الدائم بمهامي المنزلية والعملية…..
      اشكرك استاذة خلود على هذا الطرح الموضوعي لقضايانا والشيق في العرض. واعتبر انك لمست بداخل الكثيرات منا جراحا عميقة لبعضنا وسطحية لاخريات. :alien:
      بالنسبة الي اعتبر نفسي ام بطة فعلا فانا لا استطيع ان املك زمام حوار بيني وبين زوجي ابدا كمل لني لا استطيع التواصل معة بشكل او باخر افكارنا متباعدة اهتماماتنا متناقضة ما يثيرنا مختلف زوجي علي قدر عالي من المعرفة العامةمثقفالى حد كبير مما يجهدني لا افهمة لا اشعر بالتواصل معة لا استطيع اقناعة بشيء او ثني راية عن شيء التمس بين السطور الان اني افتقد للقوة الناعمة وانا بامس الحجة لها كما اني لا اركز على ما اريدة اثناء حواري مع زوجي لانة غالبا ما ينجح في تشتيت فكري وبالتلي يخرج منة منتصر لا اتقن ايضا الوتر الحساس كما سردت في قصتك واعتقد اني من احدى النساء التي هن بامس الحاجة لمتابعة هذة التدوينات
      جعلها الة في ميزان حسناتك ان شاء الله
      كما اود ان اشكر( لايوجد) و (ام عمر) و (may) على ردودهن وتعليقاتهن فقداستفدت منها على الصعيد الشخصي الى حد كبير :wub: وجزاكم الله خير وانا بانتظار الطبق الرئيسي

    • تعليقك وتعقيبك من ذهب.. بارك الله فيك..
      “على كل حال كل مصيبة في الحياة الزوجية تبدأ على عكس ما يعتقد البعض (بعد الزواج) بل تبدأ من لحظة إختيار الطرف الثاني ، أي ان اختيار الطرف الثاني هو الفيصل في الحياة الزوجية”
      وهذا ما ستقوم عليه دورتي القادمة حول الخطوبة باذن الله تعالى.

  18. أم عبيده قال:

    مشكورة يا أستاذه خلود على طرح هذا الموضوع ، فأنا أعاني من مشكلة الحوار الزوجي وأحس أنني فاشلة تماما في الحوار الزوجي في هذه المرحلة ، مضى سبع سنوات على زواجنا لم نصل إلى مرحلة سيئة من الحوار الزوجي مثل هذه المرحله .
    طبعا في البداية كان الوضع في أول حياتنا أفضل بكثير من الآن ، زوجي أساسا من النوع الصامت الذي لا يتكلم كثيرا . وليس من النوع الذي يتحدث عن مشاعره ؟أ أنا كثيرة الكلام ولكني أواجه صعوبة في اظهار مشاعري ، عصبية بعض الشيء وهو من النوع الهاديء جدا ً ، متسرعه في النقاش . لا يحتد النقاش كثيرا ً لأنه عادة ينتهي بصمتي تماما دون حل المشكلة، وهو من النوع الذي يرفض الصراخ وما إلى ذلك عادة ما ينتهي النقاش بعدم الحل ونستمر معا في وضع انفصال مؤقت ثم نتصالح من دون حل المشكلة الأصلية . وعند محاولة فتحي للنقاش يقول انتهى الموضوع ولا داعي لفتحه . هذا الوضع أدى إلى كثيرمن التراكمات الغير محلولة ولا أعرف صدقا ما العمل
    الوضع الحالي في نظري من الصعب أن يستمر فأنا وإياه فقدنا الكثير من الروابط فيما بيينا لا أقول أن الامور قد تصل إلى الطلاق ولكن الوضع بيننا يسوده الصمت المطبق . والروتين وهذا سيء جدا في نظري لعلاقة ما زالت في بدايتها فنحن ما زلنا صغارا ولم يمض على زواجنا الشيء الكثير
    أريد حلا ً فالوضع غير محتمل

  19. نـــــــــــــــــور قال:

    في رأيي ياأستاذتي الفاضلة أن أم بطة وأبا بطة ينقصهم المعرفة والتدرب على مهارات الإستماع والحوار
    أنا أيضا كنت أستغرب من صمت زوجي وعدم رغبته في النقاش في بداية زواجنا :ermm:
    ولكن بعد أن قرأت عن مهارات الإستماع والحوار، فهمت أن الرجل يمر بفترة يحب فيها الإبتعاد والإستقلالية ويلجأ للصمت ..ومع العشرة صرت أفهم متى يمر بهذه المرحلة فلا أنزعج من صمته أبدا، لأني أصبحت مدركة ان مرحلة الإبتعاد هي مرحلة من مراحل ( طبيعة الرجل ) وسوف تليها مرحلة الإقتراب والتودد :smile:
    أيضا مهارة الحوار مهمة جدا، فالحديث السلبي يتوقف على نوعية الكلمات التي نستعملها وعلى طبيعة الصوت الذي تنكلم به، واستعمال عبارات الهجوم وضمير (أنت) و (إنك) :angry:
    يجب أن ينتبه الزوجان أن تكون الطريقة إيجابية ويعبر كل منهما عما يريد بشيء من اللطف والأهم هو استعمال عبارات (أنا) و(نحن ) بدلا من لوم الآخر وهذا سيساعد الطرف الآخر على الإستماع
    إن المرأة إذا رغبت في الحديث مع الرجل والإقتراب منه فعليها أن تبادر هي بالحديث من غير أن تتوقع منه أن يقول شيئا، وكلما قدرت المرأة زوجها على أنه يستمع إليها كلما شعر بالإرتياح وشجعه على الكلام، ولكن من دون أن تنتقده أو تلومه وهكذا سيبدأ بالإنفتاح رويدا رويدا وسيبدأ بالتجاوب :biggrin:

  20. رهام قال:

    مشكوره أ/خلود

    تدوينه جميله ومفيده
    الله يعطيك العافيه..

    بماأني بنوووووته لسه وقريبآ ان شاء الله
    بأدخل هذا العالم الذي بدأت الخوف منه
    فأنا لافهم كثيرآ في هذا الموضوع
    ولكني سإدلي بدلوي اتوقع أنو ام بطه غلطانه
    لانه تعاملت مع زوجه بجفاف
    وبس حأقوله كوني له انثى يكن لك رجلآ

    ادعولي أن الله يتتم زواجي على خير

    دام عطائك استاذتي

  21. نقطه في اخر السطر قال:

    اهلين وفقك الله

    بصراحه انا حواري مع زوجي مثلها ولكن في النهايه انا لااسكت زيها الا اصر واغضب لكي يناقشني ويحاورني حتى لو الوقت متأخر لاني لااستطيع النوم وانا احس انه مطنشني ومايهتم باقناعي او النقاش معي

    اتمنى الاقي طريقه اكون فيها صبوره وعندي كيد للاسف ماعندي كيد الي في قلبي على لساني ….اه

  22. أغلى الأمنيات قال:

    أول شي أحس إنها غلطت في إنها مااختارت الوقت المناسب للحوار
    عقل الرجل عبارة عن صناديق مختلفة ، حين يدخل صندوق مشاهدة التلفاز فهو لن يسمع ولن يرى غيره وإن تحدثت وتحدثت فهي تتحدث لنفسها فقط ولن يسمعها ، كذلك إن دخل في صندوق قيادة السيارة مثلاً وهكذا فهو عندما يندمج في أمر ما لن يستطيع التفكير أو حتى سماع أي شيء آخر
    ثاني شي غلطتها الكبرى يوم إنها بادرته بالحديث ، المفروض تخليه يحس إنها زعلانة وتعيش حياتها عادي (كأنها تقول له وجودك في حياتي مو شي أساسي ، ومو هو الشي اللي راح ينكد علي حياتي ، وأنا مبسوطة معاك أو بدونك) تكون مبسوطة مع أولادها تقوم بواجباتها المنزلية بس معاه تكون جامدة وتخليه يحس إنها زعلانة وفي ذاك الوقت راح يجي يراضيها ، لأن الرجال في الغالب يحبون يكونون هم اللي يجرون ورى الزوجة ومو هي اللي تجري وراه
    آخر شي حسيتها غلطت فيه إنها قالت (يعني اخرس احسن؟)
    الرجل يحب المرأة اللي تقدر نفسها ، إذا ماقدرت نفسها وتحدثت عنها بكل خير عمرررره ماراح يقدرها ويحترمها
    بانتظار وصول الطبق الرئيسي أ/خلود :blush:

    • “ثاني شي غلطتها الكبرى يوم إنها بادرته بالحديث ، المفروض تخليه يحس إنها زعلانة وتعيش حياتها عادي (كأنها تقول له وجودك في حياتي مو شي أساسي ، ومو هو الشي اللي راح ينكد علي حياتي ، وأنا مبسوطة معاك أو بدونك) تكون مبسوطة مع أولادها تقوم بواجباتها المنزلية بس معاه تكون جامدة وتخليه يحس إنها زعلانة وفي ذاك الوقت راح يجي يراضيها ، لأن الرجال في الغالب يحبون يكونون هم اللي يجرون ورى الزوجة ومو هي اللي تجري وراه”
      :) اعذريني ولكنني لا اتفق معك نهائيا حول هذه النقطة

  23. Sumiah قال:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ما أقدر أوصف لك قد إيييييييييييش دي الجلسة جات على الجرح
    لدرجة إني كنت أبا أقوم أصلي ومن كتر ما الموضوع ماهو مأثر فيا ومررره مرتبط بحالتي ما قدرت أقوم ياربي تغفر لي بس
    عزيزتي أحس أنه وضعي زي أم بطه وإمكن أسوأ
    مع إني كنت أحس نفسي انسانه فاهمه
    لكن حقيقة حقيقة اعترف اني من جد فااااشله في كيفية التعامل مع زوجي
    هوا كمان صار يشتكي من أني صرت مررره دفشة ويطالبني أصير انثى !! لهذي الدرجة
    بالفعل محتاجه حل وحل سريع وقوي

    كنت بفكر بشدة ارسلك واستشيرك في موضوعي لاني حاسه نفسي جدا ضايعه
    وجات فترات كنت حخلي حياتي على المحك

    من جد جزاكي الله خير

    واتسائل اذا ممكن ارسالك واخد استشارتك بالتفصيل

    الموضوع رااائع وحيوي والطريقه جدا جميله وممتعه

    لا عدمنا اختياراتك الرائعه

    • لا توجد حلول سريعة للقوة الناعمة يا سمية.. وستفهمين لماذا في الجزء الرابع والاخير منها..
      كما يكفيكِ لمتابعة تدوينات استروجينات.. وستعينك بالتأكيد في حياة زوجية افضل ان شاء الله :)

  24. ورقة توت قال:

    جزاك الله خيرا أستاذة خلود… مدونة رائعة..ومواضيع أروع :heart:

    الأنوثة ضرورة للزوجة في تعاملها مع زوجها، لتفوز وتحظى بما تريد.
    وأود أن أنقل لكم هذه العبارة لعلاقتها بالموضوع: “لا تزال المرأة غالبة ما حاربت بالأنوثة فإن زهدت فيها وحاولت أن تجاري الرجل في ميدانه، وتسابقه في حلبته، اصطكّت ركبتاها، وكلّت قدماها، وعجزت يداها وسقطت” يا لهوي كل هذا بيصير لها :pinch:

    رغم خبرتي القليلة في عالم الأزواج بدي أتفلسف على أم بطة :blush:
    -من تجربتي- البكاء وسيلة غير ناجحة لاستعطاف الزوج عند وقوع مشكلة. (أوقات أخرى يمكن)
    كان عليك يا أم بطة أن تظهري لزوجك أنك زعلانة ومتضايقة بدون ما تقولي له. إلى أن يبادر هو بالحديث معك.
    وياحبيبتي يا أم بطة لما سألك كان لازم تبيني سبب زعلك بأسلوب لبق أما أنت شو كان جوابك:
    (يا سلاااام.. يعني الا ترى انك اخطأت في حقي؟؟) طبعا الزوج لا يحب الاعتراف بخطئه.
    ثم أنك خرجت عن موضوع المشكلة وطلبت من زوجك أنتناقشا مشاكلكم جميعها، وشو جابر أبو بطة على وجع الراس بالنسبة له يتابع التلفاز أفضل.

    هذا ما لدي أنتظرك إبداعك أستاذة خلود.. وفقك الله وسدّد خطاك. :wub:

  25. سلسبيل البراء قال:

    أنا امرأة عاملة، كنت أفقد أو أخفي (لا شعوريا”) أنوثتي، حتى أكرمني الله بالتعرف علي الأخت خلود و دخلت مجتمع استروجينات و تعرفت عليكن أخواتي الفاضلات :kissing:
    i’m finding difficulties tiping in arabic, forgive me.
    i think that every woman has to find a FOCUS group to learn and share experience with, um battah has found her friends, but other working women usually don’t find except those with almost the same mentality, and this is due work environment. i refer you all to the encyclopedia the sister Kholoud posted in Hawwaworld “A B C Marriage”, it even talks about removing all the daily tiredness thru three things, the last is having a good friend, this is really important, if ” Um Battah” had that friend to talk to before facing “Abu Battah” when he returned back, she would ventilate to her friend, get a right advice, and then deal with Abu Battah in a feminine way. :wub:

    • اثرت هنا نقطة في غاية الروعة والاهمية يا سلسبيل.. وهي اهمية دور الصديقات الجيدات في حياة المرأة..
      حقيقة مشكلتنا كنساء ان اكثر الجلسات هي غيبة ونميمة.. ولا توجد فيها فائدة تذكر.. سوى فتح باب الحسد والتباغض والمقارنة..
      مجتمعاتنا بحاجة لنساء يتعاون على البر والتقوى.. وبأسلوب راق ومهذب..
      بحاجة الى صديقات حقيقيات.. يقدمن النصح ويصدقن فيه..
      بوركتِ غاليتي :heart:

  26. د/هيفاء عبدالإله قال:

    عطفاً على كلام الحريم أعلاه
    أزعم جازمة أننا بحاجة مساة إلى تدوينه عن الصوت المرتفع عند النقاش او عند تأنيب الأطفال أو عند إيصال فكرة لانسان في وادي ثاني :angel:
    ارتفاع الصوت مظهر غير حضاري بالمره صح :angry: ؟

    بصراحة يا أ. خلود هذه من أروع أروع المدونات برافو عليك يا بطلة

  27. ٌراما قال:

    اشعر أن ضعف ام بطة الشديد يجعل زوجها لا يهتم بها وأيضا ربما زوجها إنسان غير حنون ولا يهتم بمشاعرها
    أنا لو كنت مكان ام بطة

    لا أخبرهـ بما حدث بعده ولكن لآبد أن يعرف أنه أخطأ في حقي

    وايضأ أنا قرأت ان الرجل تفكيره داخل علب اي أن علبة المشكلة كانت في الساعة السابعة فعندما خرج من المنزل خرج منها ودخل في علبة أخرى ،، وعندما عاد إلى المنزل دخل علبة المنزل أو الطعام أي أنه تجاهل علبة المشكلة ونسيها فهم لا يهتمون

    لكن المرأة تبقى داخل علبة المشكلة وتحزن وتبكي حتى لا تستطيع الخروج منها إلا بعد أن يصالحها برغم مرور الزمن

    هذا ما أفهمه وأنتظر الطبق الرئيس وانا جاااااااااائعة جدا

  28. ريم قال:

    هههه

    ما أشبه حال ام بطه مع الكيثيرات حولي
    بصراحه يصبنني بالغثيان :sick:
    = أول شئ اخطات فيه ام بطه انها استقبلته بهدوء وكأن شيئا لم يكن :blink: !!!!؟؟؟؟
    = بادرته بالكلام ولم تعطه فرصة كي يفقد وجودها ويكتشف انها زعلانه :dizzy: __
    = استمرت بالكلام معه بالرغم من انه منشغل بالتلفزيون !!
    =والشي الذي يقهر انها قالت له يعني اخرس :angry: ؟؟
    ,,,,,, كيف يحترم الزوج زوجته إذا لم تحترم هي نفسها :shocked: ؟؟؟؟

    موضوع مشوق وبانتظار البقية

  29. مسك زماني قال:

    صباح الخير أ. خلود ..

    امممم فاتتني تدوينات كثيره ..بس قرأتها اليوم كلها ..( يوم القرآءه العالمي ) :blush:

    عنجد إستمتعت بالتدوينات الجديدة ..

    طبعآ أعتقد إن أم بطه أخطأت بأسلوبها في الحوار كله على بعضه ..

    ماادري أحس إن المفروض بدل ماتجلس ترغي وتلت وتعجن ..ونبغى نتفاهم ونبغى نتحاور ..والكلام الطويل العريض هذا ..

    كان فيها تختصر المسافات ..وتحاول هي تكتشف عالم زوجها الخاص بدون ماتسأله أو تحقق معه ..

    صراحة الرجل مايعرف شو يبغى بالضبط ..ولاراح يعطيها إجابه محدده ..حتى لو سالته ..

    لأنه تعود في الحياه إنه يحصل على رغباته بالطريقه اللي تعجبه وبشكل عفوي وغير مخطط ..ولاهو محتاج يتكلم علشان يحصل عاللي يبغاه ..هو يُقدم فقط ..واللي بتطلبه أم بطه صعب جدآ عالرجل ..

    أيضآ أتوقع إنها أخطأت في ردة فعلها بعد عودة زوجها ..كان المفترض ياتمشي الموضوع وتقفله وتنساه ..ياتصمم على زعلها وتخليه هو اللي يبادر يسألها عن السبب ..!!

    أما توقف بالنص ..وتتصرف بشكل طفولي أنا زعلانه تعال راضيني ..هذا الحال مايمشي مع الأزواج ..!!

    ومنتظرة تكملة التدوينه :biggrin:

    • “كان فيها تختصر المسافات ..وتحاول هي تكتشف عالم زوجها الخاص بدون ماتسأله أو تحقق معه ”
      “أما توقف بالنص ..وتتصرف بشكل طفولي أنا زعلانه تعال راضيني ..هذا الحال مايمشي مع الأزواج ..!!”

      جميل يا مسك.. تحليلك رائع ومنطقي جدا..
      بوركتِ :heart:

  30. FaithandHope قال:

    واااااااااااااااو كم هو أسلوب رهيب وشيق أختي خلود
    لقد استمتعت وجميع قرائك بقراءة تدوينتك الجميلة ولكن موضوع القوة الناعمة له وقع شديد في نفوسنا
    لقد لامس حقيقة معاناة كثير منا نحن معشر النساء وربما هو محور مشاكل كثيره تدور في بيت المرأة المتزوجه
    لماذا هي هبة من الله من بعض النساء كيف تدير زوجها وبحنكة؟ والبعض الآخر يقول لاأستطيع أو لا الأمر مستحيل……
    هل عنصر الرجل ذاته يساعد المرأة في اللف والدوران وأخذ ماتريد أم أنه فعلا كله يعتمد على المرأة ذاتها فقط…
    مجموعة صديقاتي أم بطة, أم حماده, أم تركي, مثال أعلى لمجتمعنا النساء وما عرضتيه أختي خلود نموذج مصغر عن كل مايدور في بيوتنا…..
    في انتظار بقية التدوينه بفارغ الصبر. لاأعلم أينك كل هذه الفترة أ. خلود لقد أطلت طلتك
    لقد كانت المعجنات, والمقبلات لذيذه ولكني مازلت جائعة وأريد الطبق الرئيسي…

  31. FaithandHope قال:

    والله وحشتينا ياأستاذه خلود, لقد طال غيابك عساه يكون خيرا

  32. عزه قال:

    يارب تكونى بخير وياريت تطمنينا عليكى

  33. مي قال:

    طمنينا عنك

  34. ruba قال:

    طمنينا عنك دكتورة كل خميس بتلهف اشوف كتابات اخري بس للاسف…………. :sad:
    لعلوالمانع خير الله يحماك ويحفظك :heart:

  35. سر الأنوثة قال:

    لو أنا مكان أم بطة أقول لكم شأسوي؟!

    بأستقبله بابتسامة بس فيها لمحة حزن.. وأعشيه وأصلح له الشاهي وكل شي يبيه بعدين أبعد عن وجهه أروح أخلص أشغالي أو أقرا..

    ولما نرقد ع السرير وأشوفه رايق أو على الأقل مصحصح أفتح معه الموضوع وأخبره إني متضايقة من كذا كذا مع بعض البهارات وأحيانا شوية دموع :blush: طبعا أكلمه بايش ضايقني بالضبط بدون تشعب لأن عقولهم ما تستوعب الكلام الكثير.. صحيح إنه أحيانا يسكتني بكلمتين بس ع الأقل أكون ارتحت بالفضفضة وعطيته فكرة عن اللي يضايقني..
    بس أنا كثير ما أعاني إني ما ألقى وقت مناسب للكلام والحوار لأنه يا إما نايم أو تعبان أو جالس على النت ومستحيل يعطيني وجه وقتها :sad:

    الله يعينا من جد هذولي الرجال “لغز” يتعب الواحد في حله :getlost:

    • سر الأنوثة قال:

      ايه صح نسيت أقول لك يا أ.خلود تدوينتك مرة حلوة واستفدت منها كثير يعطيك ألف عافية
      يا رب ما تتأخرين علينا بإبداعاتك

  36. احســ وذوق ــاس قال:

    رااااااااائع ماطرحته يداك غاليتي
    بانتظااااار الطبق الرئيسي بفاااااارغ الصبر

  37. تفائل قال:

    السلام عليكم ورحمته وبركاته

    في بداية الكلام شعوري الوحيد الي بحس فيه الان حسيت اني مغيبه عقليا 13 سنه بالضبط وهذا عمر زواجي

    اشبه ام بطه كثير با اسلوب حوارها مع زوجها غير ان الفرق ان زوجها منشغل بالتلفااز اما زوجي الاسلوب المتبع السكوت والجمله الوحيده المترردده ع لسانه طيب وبعدين ؟
    مشاكلنا مو مشكلة ساعه او موقف انما تراتبات 13 سنه احسست بضياع تام خصوصا اني قرات اغلب الموجود في المدونه فجاءه مالحل ؟

    كل التقدير استاذه خلود

  38. الالماسه قال:

    رائعة انتي ياخلود
    هذا حالي مع زوجي
    غالبا
    او اذاكان بيحاورني يجادل على جهل
    او يستهتر او يقول بسرعه قولي اللي عندك
    وخلصينا يضيع الكلام اللي بقول كله
    او انهاساسا اذا طلع ورجع انسى اننا كنا متناقشين واعامله عادي فيسالني وش عندك؟
    غريبه مازعلتي؟
    او يلاقيني نايمه؟
    ومن بكرى ولا كان شي صار
    الله يوفقك
    ساعديني

  39. اغراء الروح قال:

    :heart: طيب واللى عندها زوج يسمعها لكن كل الكلام والنقاش الي اقولها يكون مصيرة التطنيش حبيت افيدكم فانه لتنوع الشخصيات انماط وهو مايسمى بالبوصله الشخصيه مادري اختي خلود ايش رايك في كتاب البوصله الشخصيه مع اني استفدت منه كثير وخاصه من الاستاذة ناعمه الهاشمي ………………لكم محبتي

إكتب تعليقك

:alien: :angel: :angry: :blink: :blush: :cheerful: :cool: :cwy: :devil: :dizzy: :ermm: :face: :getlost: :biggrin: :happy: :heart: :kissing: :lol: :ninja: :pinch: :pouty: :sad: :shocked: :sick: :sideways: :silly: :sleeping: :smile: :tongue: :unsure: :w00t: :wassat: :whistle: :wink: :wub: