
مضت فترة لا بأس بها منذ اخر تدوينة لي.. وصلتني خلالها عشرات الايميلات ما بين استشارات او رسائل للاطمئنان علي، رغم انني احدث حالتي بين حين واخر على حساباتي في تويتر وفيسبوك وصدى جوجل.
لم يكن الامر سهلا علي الابتعاد عن استروجينات كل هذه المدة، لكنني كنت مجبرة على ذلك لعدة اسباب منها:
1. تعطل عزيزي كمبيوتري المحمول Macbook الذي اعتدت على كتابة تدويناتي منه باجوائي الخاصة، اما في ركن منزو دافيء بصالون البيت، او على طاولة المطبخ وسط اجواء القهوة او “المقلوبة”
والحمد لله انه قيد الاصلاح حاليا (فيه أمل لسه)
2. أعمال ونشاطات كثيرة في مكان عملي (اعمل كاعلامية ومترجمة) بسبب التطورات الاخيرة في المنطقة (الاعتداءات الاسرائيلية الهمجية على اسطول الحرية التركي) ، تعيدني الى البيت وانا “مصدعة الرأس” دون ان يتبق لدي ادنى طاقة للكتابة.
3. بدء الاستعدادات والتنظيمات لمعسكر “انا المسؤول” الرابع في تركيا، والذي سأشارك فيه كمشرفة ان شاء الله، وسأوافيكِ بالتفاصيل لاحقا.
4. كان بامكاني اعادة نشر بعض المقالات التي كتبتها مسبقا في المنتديات هنا وهناك، لاملأ فراغ عدم تواجدي خلال الفترة الماضية، لكنها ليست من سياستي عمل كوبي بيست لما كتبته سابقا، انما اطوره واعيد صياغته من جديد، بما يقدم لقارئتي نكهة جديدة مختلفة، وهو ما سيستهلك مني وقتا اكثر مما استهلكه في صياغة تدوينة من الصفر!
4. ايمانا مني بواجبي تجاه فتيات ونساء المسلمين، ورغم رغبتي العارمة في كتابة عشرات المواضيع هنا الا ان كثرة التزاماتي الاخرى تحول بينني وبين ذلك، لذلك فقد قررت الانتقال الى مرحلة جديدة للتفرغ التام لاستروجينات وتقديم الاستشارات، وهو ما يعني اعادة ترتيب اوراقي والتزاماتي واعمالي في جميع الاتجاهات الاخرى، وهو ما اقوم به حاليا.
لدي العديد من الاسباب الاخرى، لكنني اكتفي بهذا القدر، فقط لاطمئنك بأنني مازلت حية ارزق، وأني لسه “قاعدة على قلبك” اصدع رأسك ببعض فلسفاتي الخاصة حول حياتي وحياتك وحياتها..
لا اريد ان انثر الكثير من الوعود هنا..
وسأترك الايام والاسابيع القادمة لتتحدث عن نفسها حول ما اريده لاستروجينات.. وما ستقدمه استروجينات لك من تغيير فاعل لحياتك..
باذن الله تعالى
كل الود







