استروجينات مدونة متخصصة موجهة للفتيات والزوجات والامهات ، تستعرض حكايا النساء وكواليسهن ، وتطرح الحلول والافكار غير المألوفة لهن ، بأساليب جديدة خارج النص ، لا تخلو من المرح والفكاهة والعفوية // ان كانت هذه زيارتك الاولى للمدونة فيسعدني ان تشتركي بالقائمة البريدية من هنا ليصلك كل جديد في استروجينات. فضلا.. المشاركة للنساء فقط :)

ديسمبر 30

عنوان جديد للقيادة والأخوة

بعد فترة نقاهة ممطوطة تبعت دورة بوصلة الخطوبة.. ثم فترة نقاهة لا مفر منها تبعت معسكر الاخوة الدولي الثالث..

ها انذا اشمر عن كيبوردي لاعود واخط من جديد بعض من هذراتي الاستروجينية..

امممم..

لا ادري كيف ابدأ الكتابة… فلطالما ترددت في كتابة التدوينات على استروجينات.. يخيل الي بعض الاحيان ان الامر اسهل مما اتصور، وانني اريد ان اكتب خاطرة سريعة على الماشي.. ولكنني عندما اشرع في الكتابة اجد ان الامر اصعب مما اتصور بكثير وان الموضوع بقدرة قادرة تحول الى فصول كتاب او دورة :ermm:

لذا سأترك الامر على سجيتي.. بمعنى سيبوني براحتي يا جماحة :silly:

اليوم لن أثقل عليك بفلسفاتي وسقافتي الاستروجينية.. وانما سآخذك الى عالمي الخاص.. لن اتأنق في بعثرة الكلمات، ولن احمل معي حقيبة اسعافات كلامية لتسعف تلافيف مخي حينما يفتقر بعض مفردات الهذرة، لكنني حقا اود الحديث هذه المرة خارج النص.. لانقل تجربتي الشخصية والساحرة مؤخرا في معسكر الاخوة الدولي الثالث الذي اقمناه قبل عدة ايام قليلة في تركيا.

قد لا يكون للامر علاقة باستروجينات للوهلة الاولى.. ولكن ما عشته خلال الاسبوع الماضي، غير طريقة تفكيري وجدد طاقاتي كأم.. وزوجة.. ومستشارة.. على مدى ٣٦٠ درجة!

ما يدهشني انه داخل المعسكر.. لا تجدين وقتا لتفركي ارنبة انفك.. فعملنا يبدأ من الساعة السادسة صباحا وحتى الواحدة بعد منتصف الليل تقريبا.. لا تشعرين بلذة الفعاليات ولا الانشطة لانك ترزحين تحت ضغوط المسؤولية والمهام المناطة بك وتشغلين محركاتك ذات الخمسمائة حصان لتنهي مهامك قبل فجر اليوم التالي..

لكن بعد العودة الى انقرة.. وبعد ان تمر فترة النقاهة وتتطمئنين ان مفاصلك وعضلاتك وبراغي عقلك لازالت بخير وصالحة للعمل مرة اخرى.. تعودين للصور لتستعيدي الذكريات.. وتستشعري اللحظات بنكهتها الحقيقية… وان كان متأخرا :happy:

أقمنا المعسكر من ٢٠ وحتى ٢٩ ديسمبر، تحت اشراف وتدريب مركز د.علاء للتنمية والتدريب، وبدعم من رئاسة الوزراء التركية وبرعاية الخطوط الجوية التركية، وبمشاركة ٦٣ طفلا من الجنسين تترواح اعمارهم بين ١٠ و١٦ عاما من ٨ دول هي: تركيا، فلسطين، سوريا، لبنان، عمان، اليمن، باكستان، وايران، وكان لي تواصل مباشر مع مجموعتي سوريا ولبنان لترتيبات تسجيلهم وانضمامهم الى المعسكر.

اول ما أسعدني هي الروح المعنوية العالية للمجموعات التي استقبلناها في مطار اسطنبول، وكان جميعهم متشوقين جدا للبدء في فعاليات المعسكر رغم ارهاق السفر، ولاحقتنا بعض وكالات الانباء التركية ونحن خارج المطار لاخذ صور جماعية ولاجراء لقاءات سريعة مع بعض الاطفال من عدة دول مختلفة.

من بداية المعسكر وحتى نهايته، اذهلني حجم الاهتمام التركي اجتماعيا واعلاميا بالفكرة التي يتبناها معسكرنا في تنشئة جيل قائد ومسؤول، وزرع التآخي والمحبة بين الجنسيات المختلفة على ارض مضيفة هي ارض تركيا، فكان حجم الضيافة يتناسب مع حجم دولة بارزة كتركيا. لا استطيع ان اوفي حق المسؤولين الاتراك بداية من رئاسة الوزراء التركية ونهاية بأبسط عامل في مكان اقامة المعسكر في القيام بواجب الضيافة وتوفير وسائل الراحة لجميع اعضاء المعسكر.

سواء من وسائل الاعلام بالمطار والبث الحي المباشر على قناة TRT العربية، او توفير وسائل النقل والمواصلات مجانا من قبل رئاسة بلدية كوجايلي Kocaeli التي يقع فيها مكان معسكرنا، وحتى توفير سيارة اسعاف كاملة التجهيز على مدى ٢٤ ساعة طوال فترة المعسكر تقيم معنا ترافقنا في جميع فعالياتنا لتوفير الشعور بالامان للاطفال ولاسرهم البعيدة عنهم على حد سواء.

حسن الاستقبال التركي، الحفاوة والترحيب، الاهتمام الشديد بأدق التفاصيل، سرعة التلبية والمبادرة ورغبتهم العارمة في ان يكونوا جزءا من نجاح هذا المعسكر، كانت من ابرز سمات العاملين بمكان اقامتنا في المعسكر بمنطقة كوجايلي. ولن ابالغ ابدا اذا ما قلت بأن ما رأيته من خدمة في ذلك المكان الرائع لم اره في حياتي قبل الان، وبالاخص ما يقدمونه لنا اثناء اجتماعات المشرفين الساعة العاشرة ليلا، من البوب كورن وأطباق الفواكه وانواع الشاي والقهوة، حتى انني افتقد كل ذلك الدلال الذي عشناه هناك، واحتجت الى اعادة برمجة لغوية عصبية ميؤوس منها لاعود واتأقلم على وضعي القديم من الطبيخ والنفيخ والتنظيف في بيتي بأنقرة من جديد :lol:

كانت مهمتي انا وابني عمر (١٤ عاما) داخل المعسكر بالاضافة الى التنسيق والاشراف هو الجزء الاعلامي من التقاط الصور وتنسيق مقاطع الفيديو الملخصة للاحداث اليومية بالمعسكر، ورغم بساطة الامر ظاهريا الا انه كان يحتاج لمجهود جبار لملاحقة جميع الاحداث والتقاط مئات الصور ومقاطع الفيديو اليومية، ومن ثم الجلوس لساعات مرهقة بدءا من الساعة ١١ ليلا للقيام بعملية الفرز والتحميل عبر الصفحة الرسمية للمعسكر على الفيسبوك واليوتيوب، فقد كانت من اهم اولوياتنا هو ان يرى الاهالي والاسر صور وفيديو اطفالهم المشاركين يوما بيوم، ليطمئنوا عليهم اولا، وليلحظوا التطورات الحاصلة في شخصياتهم ثانيا

لا اريد التحدث كثيرا عن تفاصيل المعسكر، فألبومات الصور على الفيسبوك وملخصات مقاطع الفيديو ستتحدث بكل تأكيد، ولكن اريد ان انقل اهم التجارب الفريدة التي عشتها شخصيا والتي كانت بمثابة زر توقف او Pause في حياتي لاتأمل الصورة عن بعد، واستنشق عبق المغامرة التي قد لا تتكرر مرة اخرى:

تجربة الفطور

اثار انزعاجنا عندما كان معظم الاطفال يتركون الكثير من بواقي الطعام على موائدهم منذ اليوم الثاني بالمعسكر، وكانت من مبادئنا عدم الاسراف او القاء اية بواقي طعام من موائد المعسكر، فخرجنا بحل مبتكر، وهو وضع نفس بواقي الفطور “التي لم تمس” على موائد طعام الغداء (والتي ملأت الموائد بالفعل)، وكم كانت دهشة وصدمة الاطفال المرهقين (لاحظي مدى استيائهم بالصورة اعلاه  :wink:  ) عندما أتوا وهم في قمة الجوع ليجدوا ان قائمة طعام الغداء الشهية قد استبدلت بكل ما تبقى ولم يمس من طعام افطار ذلك اليوم.

وبالطبع.. عادت كل الصحون نظيفة.. منذ ذلك الغداء وحتى نهاية المعسكر :biggrin:

ما رأيك في تطبيق هذه التجربة مع ابنائك؟ :cool:

تجربة Paint Ball او لعبة الكرات الملونة

وهي تجربة رفضتها تماما واصبت بالرعب منها في المعسكر الماضي متخيلة وقد اصابني احدهم برصاصه الملون واعاني اسابيع من كدمة الرصاصة، لا يا عمي .. نو وي :dizzy:

لكني في هذه المرة اخذتني الحمية والحماسة مع اصرار المشرفات التركيات على اللعبة، وقررنا اللعب المشرفات ضد المشرفين، خصوصا بعد ان صمدت فتيات المعسكر في لعبتهن ضد الاولاد حتى حصولهن على علم الفريق المنافس، وقلت في نفسي والله يطلع منا احنا الحريم.. فيه امل يعني!!

وبالطبع لم تفز الفتيات ضد الاولاد بالجسارة او الهجوم، بل اغلبهن تسمرن خلف قلعة القاعدة الخاصة بفريقهن (اخر خط دفاعي لهن)، وبقين هناك يرسلن رصاصات من حين لاخر لذر الرماد في العيون (نحن أحياء يعني)، في مقابل الاولاد المغوارين الذين كانوا ينشرون وابلا من الرصاصات بلا حساب، حتى تفرغ خزاناتهم ويضطرون المساكين للخروج من اللعبة.. فبقيت الفتيات حتى النهاية وتقدمن بكل ثقة الى قلعة الفريق المنافس وانتزعن العلم بكل فخر (من قال ان كيد النساء له عمر؟ :cool: )

طبعا تفتق ذهني عن فكرة عبقرية.. وهي اقناع المشرفات باستخدام نفس التكتيك الاستراتيجي للفتيات، ولكن كان ردهن بان فريق الرجال لن يتورعوا في افراغ جميع رصاصاتهم الملونة بكل دقة في اجسادنا، كما ان من واجبنا ان نشكل قدوة حسنة امام اطفال المعسكر بعدم التقوقع كالجبناء خلف القلاع وان نبادر بالحركة والهجوم (اففف.. قطع القدوة وسنينها).. وهنا لا مناص.. الهجوم خير وسيلة للدفاع.. وتطوعت ان اكون ضمن خطوط الهجوم الامامية (العجيب ان بقية المشرفات من خلفي.. يا زين القدوة والله  :getlost: )

ولكِ ان تتخيلي الاخت التي امامك بكل وقارها وهيبتها  :cwy: وهي تزحف على ركبتيها كالحرباءة من قلعة الى اخرى تماما كأحد افلام هوليوود، واتقدم بكل جسارة تحت المطر وفوق الارض الطينية، واستخدم اشارات اصابعي (ما انزل الله بها من سلطان) الى افراد فريقي الاخرين ان تقدموووووو (كاد ان يغمى على بناتي من الفرحة وانا اقوم بهذا الدور البطولي).. ومن حولي اصوات اطفال المعسكر المشجعين لفريقنا، وأطلق الرصاص من اليمين ثم من اليسار.. ثم …. ااااخ.. تحطمت احلامي بطلقة مباشرة على وجهي خلف القناع.. ومن ابني عمر (فرصة عمره بالتأكيد)!!

التجربة كانت رائعة بكل المقاييس، أروع ما فيها كان تنسيق العمل والقرارات كفريق، والتخطيط لوسائل الهجوم والدفاع قبل بدء اللعبة، وهو عمل جماعي نادرا ما نقوم به في مجتمعاتنا ومؤسساتنا، فاغلب تفكيرنا “نفسي نفسي.. استطيع ان اقوم بذلك لوحدي“.. لكن ما اثبتناه لانفسنا وللاطفال الذين كانوا يشاهدوننا (اشتغلنا قدوة يعني) ان التخطيط المسبق ثم العمل الجماعي الذي يستلزم التضحية في بعض الاحيان (تضحيتي انا) هو الذي يؤدي بنا في النهاية الى الانتصار والنجاح..

طبق الكنافة

من المواقف الاخرى الغريبة التي عشتها.. كانت صورة لطبق كنافة شهي معلق في احد اعمدة قاعة المحاضرات، ومواجه تماما لاماكن جلوس المشرفين والمشرفات، وفي اليوم ما قبل الاخير من المعسكر، مالت علي المشرفة نور من سوريا قائلة بانهاك :cwy:  : رجاء انزعوا هذه الصورة من امامنا، كلما رأيتها سال لعابي واشتهيت الكنافة السورية!!

العجيب انه في نفس الليلة وباجتماع المشرفين الخاص بنا، فوجئنا بدخول احد العاملين الى المكان ومعه صينية كبيرة وفيها اطباق الكنافة الساخنة، فنظرت الي المشرفة نور في دهشة وعيونها متسائلة، لكني لم اكن اقل دهشة منها فلم يطلب احد منا الكنافة، حتى اني ظننت اما ان الاخت نور ست درويشة.. او ان هناك كاميرات او سماعات خفية تتنصت لامنياتنا لتسارع الى تنفيذها في هذا المعسكر  :ninja:

حاذري من امنياتك.. فقد تتحقق بأسرع مما تتصورين :smile:

تجربة تصوير المشاهير :smile:

أكثر ما لفت انتباهي في المعسكر هو وجود فئة معينة من الاطفال لهم حضور مميز وطاغ.. اسميهم بالـ “فوتو جينيك”.. لا تستطيع عدسة تصويرك ان تتجاهلهم.. فهم كالمغناطيس.. تجدينهم فجأة امامك بابتسامتهم الساحرة.. شعارهم.. كن مبتسما دائما فانت تحت الاضواء في اي لحظة!!

ما أثار انتباهي ان حضور الطفل البارز امام الكاميرا.. كان يتناسب تناسبا طرديا مع شخصيته القيادية.. تجدينه دوما في المقدمة.. يريد ان يثبت ذاته ووجوده دائما، ليس بطريقة مبالغة او سمجة، وانما بطريقة عفوية تحمل في طياتها بذورا قيادية واضحة…

اتساءل.. كيف تربي الاسرة طفلها ليخرج هكذا؟ هل تعتقدين ان ابنك واحدا منهم؟ هل تعاملينه بما يليق ليكون واحدا منهم؟؟؟ :smile:

لاتزال لدي الكثير من الفضفضات وموقفين رائعين ايضا عشتهما خلال المعسكر..

ولكن فاصل ونواصل باذن الله :biggrin:


تدوينات ذات صلة :

هذه التدوينة نُشرت في الخميس, 30 ديسمبر, 2010 عند 15:00 و مصنفة تحت تصنيف المعسكرات القيادية. الرجاء عدم النقل أو النسخ أو إعادة النشر . يمكنك متابعة أي تعليقات عبر رابط RSS 2.0. كل من التعليقات و التعقيبات مغلقة حالياً.

11 من التعليقات لـ “عنوان جديد للقيادة والأخوة”

  1. mahdi elghafri United Arab Emirates قال:

    nice job mashalla ..i would like to join the winter brotherhood .. maybe next year..

    leaders are born leaders.. good that few are like this or else all of us will lead each other

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  2. بيسه Turkey قال:

    نعم استاذه خلود فعلا هذا ما كنت انتظر سماعه عن المعسكر … سعدت كثيرا بقراءة التدوينه وسعدت اكثر لخوضك تجارب جديده … وسرح خيالي الى موقع المعسكر وتخيلت نفسي هناك لكنت فعلا في قمة السعاده … اسال الله لكم دائما التفوق والنجاح

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  3. أم ليال Jordan قال:

    الله يعطيكم العافية :cheerful:
    اطلعت على الصور و الفيديو بالإضافة إلى قراءة الموضوع… ولله جهد يشكر و الله يجعله في ميزان حسناتكم…
    أعجبتني تجربة الفطور جداً، و أعتقد أنها فكرة رائعة لتعليم الأبناء إكمال وجباتهم و عدم ترك أي شيء منها…
    بانتظار التدوينات القادمة :)

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  4. داليا Egypt قال:

    الحمد لله علىالسلامة عزيزتى خلود
    نوتى المدونة ونورنى انقرة وبيتك …

    ألف مبروك على نجاح المعسكر … فعلا الصور ممتازة … والفيديو مشوق جدا
    ويظهر فى الفيديو كم التعب الذى مررتى به .. انتى وكل القائمين على المعسكر

    بارك الله فيك … ودائما فى نجاح وازدهار وتقدم

    ننتظر منك المزيد … دمتى بألف خير

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  5. 奧拉謝里夫 Saudi Arabia قال:

    أ.خلود جعلتيني أهيم حبا في تركيا بزيادة :tongue:
    بصراحة معسكر رائع وقيمي وسرد أروع ..دخلت جو وكأني في المعسكر :happy:
    أسأل الله أن يكونوا هؤلاء الأطفال هم جيل النصر والرفعة والريادة لهذه الأمة العظيمة ..أمة الإسلام
    جزيل شكري على مشاركتنا هذه الأجواء الحماسية
    أما الآن سأذهب لأتصفح الصور والمقاطع
    ويعطيك العافية …بالنسبة لسؤالك الأخيرلما اتجوز ويصير عندي خلفة بجاوبك عليه :tongue:

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  6. الرقيقة France قال:

    السلام عليكم أستاذة خلود

    أهنئك بهذه التجربة الرائعة استشعرنا روعتها من كلماتك وكأننا عايشناها
    لا يمكن أن تخرجي منها الا وحماسك أكبر وحكمتك أبلغ ونفسيتك متجددة
    ولا يمكن للأطفال أن يخرجو منها الا وثقتهم بأنفسهم كبيرة

    فهنيئا لكم

    والله يعينك على النفيخ والطبيخ :wink:

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  7. اشكركن جميعا اخواتي على التعقيب.. فعلا التجربة رائعة.. وسأتابعها في تفاصيل الجزء الثاني ان شاء الله (لا يوجد جزء ثالث بالطبع :happy: )

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  8. مايا Qatar قال:

    كيف هربت مني هذه التدوينة؟
    هذه أول مرة أنتبه لها

    بصراحة, أغبطك و أتمنى لو أشارك معكم.. لا أستطيع الإنتظار حتى يكبر أولادي و أحضرهم و آتي معهم إلى المعسكر, على الأقل حتى ألتقي بك :angel:

    تجربة الإفطار رائعة بكل المقاييس و تذكرني بكلام والدتي لي “إن لم تنهي الصحن ستأكلينه على العشاء” و كنت طبعاً أخاف و آكل بقية صحني
    و لكن للأسف إبني لا يهمه, مستعد يتفرج على الصحن من الساعة 6 الصبح للساعة 6 المسا و ما يلمسه.. نفسي أعرف ليش ما بيجوع!!!!

    هل تعلمين ماذا جال في خاطري عند قراءة هذه التجربة؟ الحج
    سبحان الله لم يضايقني شيء في الحج مثل رؤية الصحون بعد كل وجبة و هي مليئة بالأكل لتأتي عاملات النظافة و يرمين ببقايا الأكل في الزبالة :angry:
    حتى أنني أحضرت الكاميرا في أحد الأيام و هممت بتصوير الزبالة لأعرضها على إدارة الحملة و لكن هيهات لم أستطع تصوير شيء :sad:

    تمنيت على الأقل أن يجمع الأكل الفائض و يتم التبرع به للمساكين الذين ينتشرون في أرجاء الحرم و ينامون على الأرض و قد أنفقوا كل مدخراتهم على ثمن بطاقة الطائرة إلى مكة و لم يتبقى لهم أي مصروف للسكن و الأكل.

    بالنسبة للعبة الكرات الملونة, غافلتينا و لم تقولي لنا من فاز؟ المشرفات أم المشرفين؟ و هنيئاً لك يا عمر هزيمة أمك :wink:

    إن حصل و زرتي سوريا في يوم من الأيام أخبريني لأدلك على أطيب محل كنافة في العالم.. لن تنسي الطعم طوال حياتك :biggrin:

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  9. مايا Qatar قال:

    بالنسبة لموضوع الأطفال ذوو الشخصية القيادية.. يا حبذا لو أفردتي مقالة خاصة لهذا الموضوع نتناقش فيها في كيفية تربية الطفل القيادي المسؤول.. فهذا أمر يهمنا جميعاً

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  10. استمتعت بمذكرات المخيم . سؤالي هل كان الحديث باللغه العربية ؟! أم الانجليزية ؟ أو التركية ؟
    وما هي شروط الانضمام له ؟
    تشكرات (:

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0