استروجينات مدونة متخصصة موجهة للفتيات والزوجات والامهات ، تستعرض حكايا النساء وكواليسهن ، وتطرح الحلول والافكار غير المألوفة لهن ، بأساليب جديدة خارج النص ، لا تخلو من المرح والفكاهة والعفوية // ان كانت هذه زيارتك الاولى للمدونة فيسعدني ان تشتركي بالقائمة البريدية من هنا ليصلك كل جديد في استروجينات. فضلا.. المشاركة للنساء فقط :)

يناير 5

ثلاث نساء/ مؤمنة

تتشاجر في ذهني العديد من الذكريات.. الكثير من القصص المتناثرة هنا وهناك.. من واقع الحياة.. او على الانترنت.. عندما تخطو الفتاة اولى خطواتها نحو الزواج.. وتستكشف اسلوب حياة سكان كوكب المريخ من خلال الاخ “العيّنة” الذي يتقدم لطلب يدها.. فهي تارة تتصرف بعفوية وبراءة وشيء من الهبالة.. وتارة تكيل له بمكيال المفهومية والدهاء وشغل الحريم الذي ترعرع في طيات جيناتها عبر كروموسومات والدتها..

يعني مثلا بالامس قرأت مشكلة لاحداهن على الانترنت.. ولم تسعني تعابير وجهي وخلايا مخي من الضحك او الهلع من طريقة تفكيرها.. وهي تستفتي قوم المنتدى من صديقاتها حول اكتشافها لخيانة “خطيبها” لها.. بالدليل القاطع والجرم المشهود.. ومع ذلك تفكر في مسامحته بعد اعتذاره لها وتقديم فروض الندم والطاعة.. فهل تكمل مشوار الخطوبة معه؟؟!!!

لا يا شيخة؟؟؟  :wassat:

الحقيقة احيانا افكر اننا “معشر النساء” نستاهل قنبلة نووية على ادمغتنا.. لنفيق من غيبوبة الرومانسية والقلب الحنون والعيون المسبّلة التي اغرقتنا بها قصص عبير واحلام وافلام ابيض واسود وتأوهات ام كلثوم!!

يعني تكون امام عيني الفتاة خطوط حمراء واااضحة.. لمبات اشارة مولعة تزغلل عينيها كاضواء دورية شرطة.. او تصم اذنيها كابواق سيارة اسعاف مسعورة.. ومع ذلك.. تختار بمحض ارادتها (هبلها) او قمة حسن نيتها (برضو هبلها).. ان تتجاهل كل هذا المهرجان الاحمريكا حولها.. وتغمض عينيها كقطة لطيفة مؤدبة و……..

ايييييه… يا قلب لا تحزن….  :getlost:

المهم.. اين كنا؟؟  :ermm:

طيب.. اليوم وعدتك بأن اثرثر معك حول قصة مؤمنة..

مؤمنة يا ستي فتاة تركية محجبة تعرفتُ اليها منذ اعوام.. فتاة لطيفة حلوة المعشر.. تحمل بين طياتها براءة الاطفال وعفويتهم.. حيية خجولة.. من عائلة متدينة ملتزمة تحرص على تعلم اللغة العربية وحفظ القرآن الكريم..

تقدم لها احد اقاربها.. شاب ذو خلق ودين.. موظف بسيط على قد الحال.. المهم انه محافظ على الصلاة.. دمث طيب.. فيه كل ما تتمناه فتاة بمثل تفكيرها وطريقة حياتها..

رحبت عائلة مؤمنة به بحرارة.. وتم عقد قرانهما في حفل متواضع.. على ان يتم تأجيل الزفاف فترة لحين اتمام جميع التجهيزات المادية واستقرار الخاطب وظيفيا..

الى هنا والقصة عادية.. مكررة.. في بيوت الكثير من المخطوبات  :whistle:

ولكن..

قرر الخاطب بعد مدة من القران ان يبحث عن وظيفة افضل في احدى الدول الاوروبية.. حيث يذهب اليها اغلب اقرانه الذين ضاقت بهم الحياة براتب موظف ضئيل لا يسمن ولا يغني من جوع..

تفاجأت مؤمنة بهذا القرار الذي لم يكن موجودا اصلا في اجندة مخططاتهما كخاطبين مقبلين على دخول حياتهما الزوجية.. واثار الامر قلقها وحاولت ان تعدله عن قراره.. ولكنه خفف الامر عنها بأن الامر بسيط جدا.. فما ان تستقر اموره في وظيفته هناك.. ويهيئ عش الزوجية.. حتى يعود ليقيم الافراح والليالي الملاح.. ثم يأخذها معه الى ارض الاحلام فيعيشان فيها حياة كريمة من بحبوحة العيش الرغيد!

كان يبني لها في الهواء قصورا.. ويدغدغ عواطفها عبر اثير هاتفها المحمول بالكثير من مشاعر الحب والغزل الحلال بين اي زوجين عاقدين..

وزادت اللقاءات بينهما.. وزادت حميميتها… مما أزعج مؤمنة.. فهي لا تريد ان تحرمه من الاستمتاع بحلاله.. بنفس الوقت لا تريد ان تنزلق في المحظور قبل ان يتم الزفاف..

ونعم.. في الكثير من المناطق التركية ستجدين طريقة التفكير مماثلة لمجتمعاتنا العربية والاسلامية.. لا دخول قبل الزواج.. وشرف الفتاة وعفتها فوق كل اعتبار.. والا……..

كانت مؤمنة تلمّح لوالديها من حين لاخر بأنها لا تريد البقاء وحدها مع خطيبها.. حتى لو كان زوجها شرعا.. ولكنهما في كل مرة كانا يهوّنان من أهمية مخاوفها بل ويستنكرانها.. وان الرجل ثقة هو وعائلته.. على دين وخلق.. ومن المستحيل ان ينزلق ويخون ثقتهم ابدا!!

وعلى مضض.. زادت اللقاءات لطول مدة الخطوبة.. وزادت مخاوف مؤمنة وهي تحاول ان تمنع خطيبها في ان يتمادى معها بأسلوب مهذب لطيف نابع من طبيعتها الحيية الخجولة التي نشأت عليها..

ولكن خطيبها كان يتحسس الحدود التي تضعها له على استحياء.. ويتجاوزها في كل مرة.. حتى استغل غياب اهلها عن البيت في احدى المرات.. ولم يستطع ان يمنع نفسه من حلاله.. وتنازلت تحت إلحاحه فوقع المحظور!!

كيف؟ متى؟ لماذا؟

كانت الصدمة اكبر من ان تستوعب ابعادها مؤمنة.. وكأنها في غيبوبة من المشاعر الملتهبة المتضاربة.. ما بين سعيها لارضاء زوجها واطفاء شهوتهما التي تتأجج في كل لقاء.. وما بين الاعراف والتقاليد التي تربت عليها.. والتي توجب محافظة الفتاة على نفسها حتى يوم الزفاف..

ببراءة شديدة.. اقنعت مؤمنة نفسها بأن الامور على ما يرام وكل شيء تمام.. وانها لا تزال زوجته حلاله.. وستمضي الامور كما هو مخطط لها.. وسيقام حفل الزفاف قريبا بعد الانتهاء من التجهيزات.. و…..

وكتمت الامر عن أهلها.. دون ان تتفوه بحرف واحد عما حدث!

وبقي الامر سرا بينها وبينه.. ومضت الايام.. مرت الاسابيع والشهور.. ولاحظت مؤمنة بقلق.. كيف تراجعت لهفته عليها.. وكيف خفتت جذوة شهوته تجاهها.. حتى اصبحت لقاءاتهما عادية فاترة تتناول اخبارا مملة مكررة..

طردت مؤمنة عن رأسها الوساوس.. واقنعت نفسها بان الامر راجع لانشغالاته ومسؤولياته المقبلة.. وان الامور لا تزال على ما يرام.. وانه سيسافر.. ثم يعود اليها لاتمام الزفاف كما وعدها..

وحصل خطيبها على فيزا ارض الاحلام.. واخذ يتمم اجراءات سفره بسعادة غامرة.. ويلقي بقبلاته في الهواء لخطيبته في المطار.. وهو يتوجه نحو المستقبل المشرق الواعد.. وودعته مؤمنة وهي تغالب دموعها.. وقد امسى قلبها فارغا.. يحمل شكوكا ومخاوف  الى جانب الامال والاحلام…

ستسير الامور على ما يرام.. كل شيء تمام.. ستسير الامور…………  :ermm:

مضت الايام.. والاسابيع.. وكانها كتلات من الجمر تتقلب عليها مؤمنة..

فجأة.. اصبح مزاجه متعكرا في كل مكالمة معه تفتح فيها حديث عودته اليها لاتمام الزفاف.. واصبح يتهرب من الاجابة ويتعذر باعذار لا متناهية.. تمنعه من العودة الى الوطن!!

تارة ان الشركة طردته.. وتارة ان اقامته منتهية وانه لو سافر فسيتم القبض عليه.. وتارة انه لا يستطيع ان يستخرج لها فيزا بدون وظيفة.. وتارة انه يبحث عن وظيفة جديدة وستكون الاحوال افضل.. الخ الخ..

وامتدت الاسابيع الى اشهر.. ثم الى سنواااات… وحال مؤمنة يتبدل بين الخوف والرجاء.. وتحولت لهجة محادثاته معها شيئا فشيئا.. من كلام الحب والغزل والطمأنة.. الى البرود والفتور  والشجار والاتهام والتهرب حتى من رفع السماعة!

وفي كل ليلة.. كانت مؤمنة تضع رأسها على وسادتها ودموعها تحرق وجنتيها.. فهي لم تكن تملك في وضعها ذلك ان تهدد او تتوعد خطيبها بشيء..

فلا اهله يقدّرون وضعها او ظرفها.. او حتى يُظهرون اهتماما بعودة ابنهم لاتمام هذا الزواج.. ولا هي تستطيع مواجهة اهلها والمجتمع المقرب حولها.. الذين باتوا يحاصرونها بشكوكهم بسبب اصرارها على عدم الطلاق.. وقد مضت كل هذه المدة.. والعمر يمضي بها.. وخطيبها لا توجد بارقة امل في عودته من الخارج!!

وتحققت ابشع كوابيس مؤمنة التي لم تكن لتتخيلها.. اذ صارت تتنازل المرة تلو المرة.. ولا تفكر بشيء سوى ان تجتمع مع خطيبها تحت سقف واحد..  بدون عرس او زفاف.. بدون فستان ابيض وفرحة عروس..

المهم ان تجتمع به.. بأي شكل وخلاص..
بغض النظر عن كلماته الجارحة لها..
بغض النظر عن تعليقات والديها الرافضة لذلك..
بغض النظر عن البرود المهين لاهله تجاهها..

حاولت بكل الطرق أن تقنع والدها بالحصول على تأشيرة والسفر معها الى ذلك البلد الاوروبي.. ولكنه كان يثور ويرفض في كل مرة ويصر على طلاقها من ذلك الرجل وان الله سيعوضها بأفضل منه!!

صارت تتخبط غير مصدقة من هول الواقع الذي تعيشه.. وزهرة شبابها تمضي دون حتى ان يبدو ان خطيبها يكترث لذلك!

رغم انكارها للواقع.. الا انها كانت تعلم في اعماق قلبها ان خطيبها لم يكن ليضيع كل تلك السنوات وحيدا في غربته.. وانه تزوج بطريقة او باخرى ليتابع ويستمتع بحياته.. وما كان لينقصه شيء ليفعل ذلك..

فقد حصل على منتهى ما يريده منها.. ومضى!!!!!

“انا لله وانا اليه راجعون”..
وسط التخبط.. والذل.. والالم.. لم تفقد ثقتها بالله لحظة واحدة..

“اللهم اجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها”..
رغم نصيحة احدى صديقاتها المقربات لها بالقيام بعملية “ترقيع”.. لم تفقد أملها بالله بأنه يوما ما سيعوضها!!

ألقت مؤمنة احمالها على سجادة صلاتها.. وتوسدت عتبات ابواب ربها.. واغلقت خلفها ما دون ذلك!

وصارحت اخيرا والديها بكل شيء.. وتحملت بانكسار براكين وحمم الغضب حولها.. واحنت رأسها وظهرها وركبتيها للعاصفة التي هاجت وماجت عليها..

حتى هدأ كل شيء..

وحدث الطلاق ببرود.. وفوقه العديد من التنازلات المادية..

وتهالك جسدها اخيرا.. يجتر مرارة سنوات المفترض ان تكون اجمل سنوات عمرها.. فاذا هي تدفع ثمن اخطاء.. لا تدري احقا كانت اخطاؤها ام اخطاء غيرها!!

مضت الاشهر والسنوات.. وبدأت مؤمنة تستعيد حياتها الطبيعية تدريجيا.. ولا تزال تحمل في صدرها وقلبها الكثير من الجروح والدمامل والندوب..

لا تذكر متى جفت دموعها.. واستعادت اولى ضحكاتها.. ولكنها أقبلت للحياة من جديد  :smile:

وتقدم لمؤمنة خاطب جديد خلوق وطيب.. يحمل من الصفات اضعاف خاطبها القديم.. كان بمثابة هدية ربانية مغلفة بورق من السلوفان الراقي.. تحتوي كل ما تشتهي وتريد..

اتقبل؟؟
اتصارحه بما مضى؟؟  :sad:

عادت غمامة الماضي الكئيب تلفها وتلقي بظلالها على حياتها.. وهي ما كادت تتناسى همومها.. لتفجع بالحقيقة المُرّة.. بأن حقها في الزواج قد تلاشى للابد!!

حادثتني كثيرا.. تتخبط في يأسها.. واقترحتُ عليها بالنهاية ان تعاين لدى طبيبة نسائية.. لتتأكد من وضعها.. قبل ان تحكم على نفسها بالاعدام باوهام لا اساس لها.. وتضيع على نفسها فرصة حياة جديدة!!

بعد فترة تردد.. ذهبت خائفة مع صديقة لها.. وانتظرت دورها وقلبها يكاد يقفز من بين ضلوعها.. وكانت المعاينة.. التي كشفت انها لم تفقد عذريتها لحظة واحدة.. طوال تلك السنوات!!!!

كيف؟
لا احد يدري.. لا انا ولا هي ندري حتى الان..

هل كانت معجزة؟؟
ربما..

المهم ان مؤمنة أتمت حفظ كتاب الله تعالى.. وتعيش الان بكل سعادة مع زوج رائع.. وينتظران طفلتهما الاولى  :smile:

كانت تلك قصة مؤمنة.. و……

يووووه استاذة خلود.. قصتك والله مكررة.. ما الجديد هنا؟؟؟  :wassat:

كلامك صحيح.. لا استبعد ان تكون هناك الالاف من نسخ مؤمنة منتشرة هنا وهناك… والالاف من قصة مؤمنة مكررة في مكان ما ايضا.. فالعبرة هنا واااضحة جدا.. وحفظناها من القصص حولنا وقصص الافلام والمسلسلات حتى..

لكن..

اسمعيها مني  :smile:
وحاولي ان تنبّشي بين السطور.. واقرئي القصة مرة واثنتين وثلاثا.. ركّزي في بعض الجمل.. فستصيدين الكثير الكثييير..
صدقيني!

لا تضعي لي عقلك في اجازة وتطالبيني بتحليل ما وراء الكواليس على غرار ما فعلتُه مسبقا في قصة سلوى والوحول المدنسة

تلميحة: اقرئي تدوينتي السابقة.. حول ثلاث نساء.. وهاتي عقلك من الاجازة  :whistle:

تلميحة اخرى :wink: : القصة جزء من بازل.. او صورة كبيرة.. ستتممها قصص بقية النساء الثلاث.. واتحداكِ ان تحزري ما هو الشكل النهائي للصورة الكبيرة  :cool:

ثرثري هنا حول ما غمزت به صنارتك من صيد ما بين السطور.. انا بانتظارك  :happy:

الى ذلك الحين.. موعدنا مع القصة الثانية..
قصة رهف  :smile:


تدوينات ذات صلة :

هذه التدوينة نُشرت في الخميس, 5 يناير, 2012 عند 13:18 و مصنفة تحت تصنيف دنيا الفتيات, قصص ١٨٠ درجة. الرجاء عدم النقل أو النسخ أو إعادة النشر . يمكنك متابعة أي تعليقات عبر رابط RSS 2.0. كل من التعليقات و التعقيبات مغلقة حالياً.

69 من التعليقات لـ “ثلاث نساء/ مؤمنة”

  1. هبه Egypt قال:

    بالطبع رأيت الكثير ما بين السطور أو بالأحرى بداخل الكلمات التى عمدتى كتابتها بال “بولد ” عشان ننتبه لها :smile: ، لكن ما أثارنى أنا شخصيا هو مرحلة لجؤها إلى الله وانطراحها بين يديه سبحانه فعندما تنعدم الأسباب ..نلجأ بكل صدق إلى مسبب الأسباب فيأتى الفرج حــــــــتـــــــــــما …
    ولى عودة إن شاء الله

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

    • هي كانت طوال الوقت مع ربها يا هبة.. لكن عندما تغلق الابواب جميعها.. يكون اللجوء اقوى.. سبحان الله..
      بانتظار عودتك :smile:

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 1 Thumb down 0

  2. Mays United Arab Emirates قال:

    كما يقال :( وقوع البلاء أسهل كثيرا من انتظاره) ، مؤمنة كانت تعيش كل لحظة خائفة من أن يتركها خطيبها و لم تكن تدري ان هذا خير لها .
    و هي ايضا وقعت ضحية تساهل الاهل في مرحلة العقد، و التي هي برأيي مرحلة من مراحل الخطبة ليس اكثر.
    و قد جاءتها عدة إشارات حمراء لتعيد النظر في هذا الخاطب ، و لكنها لم تأخذها بعين الاعتبار .

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 2 Thumb down 0

  3. زينب فوزي Egypt قال:

    سأختصر بعض القيم التي كانت لها كبير الأثر في القصة من وجهة نظري
    .. الخوف .. كقيمة سلبية تسيطر كثيرا في مجتمعاتنا وتسبب كثير من المعضلاااات
    .. الصراحة .. مهمها كانت مؤلمة مخيفة نتائجها غير متوقعة لكنها في النهاية كانت افضل طريقة لمواجهة المشكلة واضطرت اليها في النهاية
    .. النصيحة .. اقتراحك بزيارة الطبيبة .. ما اجملها من نصيحة فكرة في كلمات قلائل قد تغير مجرى حياة الكثيرين وأنت في مكانك !
    .. الدعاء واللجوء للمولى عز وجل .. حقا يفعل المعجزات
    في النهاية كل تلك الأحداث والسنوات التي عاشتها بالتاكيد لها اثر كبيييير في مستقبلها زهكذا نحن
    كل تفصيلة دقيقة تمر علينا في حياتنا لها قيمتها المهم ان نعطيها وقتها من التفكير و التفكر ونستلهم منها العبر فربما تجعلنا اقوى افضل .. وتوفر علينا الكثيير من المشكلات في المستقبل
    كانت قصة رائعة فيها الكثير من العبر
    جزاك الله خير استاذة خلود :wub:

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 4 Thumb down 0

  4. إسراء Saudi Arabia قال:

    السلام عليكم ..
    اشكرك على مجهودك الراقي استاذة خلود ..
    احمد الله على هذه النهاية ففعلا الكثير والكثير من الفتيات ممن ممرن بهذا موقف وقصة ..
    استطيع ان اقول ان الخطأ يحمله الاثنان مؤمنة وخطيبها .. والجزء الاكبر من الخطأ يقع على خطيبها المنافق ..
    الاكيد ان القصة لم تعكس اي قصة حب من تجاه الخطيب ولكن مؤمنة احبت وتعلقت وتنازلت اما خطيبها فلم يكن الا استغلالي منافق مراهق ..
    فترة الخطوبة هي فترة غالبا ما تكون حذرة لدراسة الشخصية ولا لارضاء الشهوات فهما يملكان وقت الدنيا بعد الزواج .. الخطوة الاولى من الخطوبة تبدأ من المهم فالاهم ..
    بالنسبة لي فترة خطوبتي مدتها كانت 5 سنوات فى قصة عجيبة غريبة لا ادري ان كان لها مثيل .. وبحمد الله تكللت بزفاف وطفل على الطريق .. ارجع الفضل فى التوافق والهدوء الذي يحتويني فى علاقتي مع زوجي ان فترة خطوبتنا كانت حاااااااااااااافلة .. درسنا فيها بعضنا بالسنتيمتر .. بالطبع لا اؤيد هكذا مدة لخطوبة وانها خرجت عن ارادتنا ولظروف معينة .. لكن بعض الفضل يرجع اليها ..

    استمتعت بقراءة القصة .. واستمتع دائما بزيارة مدونتك :)

    دمت بود .. :smile:

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

    • اشكرك على مشاركتك يا اسراء واثرائك بتجربتك.. والحمد لله انها تكللت بالتوفيق والنجاح..
      فقط ملاحظة على الهامش:
      لا تبحثي عن الاخطاء المرتكبة في هذه القصص الثلاث.. بالاخص من جانب الرجال.. فليس هدفي ذلك..
      ركزي على المرأة.. الزوجة.. ركزي وضعي نفسك مكانها.. وستصلك الفكرة باذن الله تعالى..
      اشكرك على اطرائك ومرحبا بك دوما في مدونتي :smile:

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  5. asia Saudi Arabia قال:

    تسلم أديكي على القصة
    القصة لها عديد من العناصر المهمة التي يجب على الفتاة التعلم منها
    1- لابد للفتاة أن تكون واعية كل الوعي في كل مراحل زواجها من خطوبتها إلى أن تكون ببيتها (نعم بل بالفعل تكون الامور كالسلسلة تشدها من مكان إلى أن تصبح بمكان أخر وهذا ماحصل مع مؤمنة ) وهذا مايجب علينا بأن نبدل أفكارنا إلى عدم أرضاء الخطيب بل إلى أرضاء أنفسنا لكن دائما ً أقوياء
    2- حسن الظن بالله له فوائد كبيرة وهذا ماحصل مع مؤمنه
    3- الأهل ثم الأهل ثم الأهل (هم أكبر عنصر واعي للفتاة وهم خط القوة وضعف لها )
    4-أقول لمؤمنة بما أسميته أنتي (بالهبل ) لو كانت مع كل لقاء تفكير أذا فعلت كذا ماذا سوف يحصل ؟ لكنت أمتنعت وتداركت الامور أكثر .
    ——– عندما قررت أن أرجع لقرا القصة قرت شئ مهم لفت نظري (يعني تكون امام عيني الفتاة خطوط حمراء واااضحة.. لمبات اشارة مولعة تزغلل عينيها كاضواء دورية شرطة.. او تصم اذنيها كابواق سيارة اسعاف مسعورة.. ومع ذلك.. تختار بمحض ارادتها (هبلها) او قمة حسن نيتها (برضو هبلها).. ان تتجاهل كل هذا المهرجان الاحمريكا حولها.. وتغمض عينيها كقطة لطيفة مؤدبة و……..)

    أكره شئ بالقصة أن مؤمنبة بدأت تتنازل شئً فشئ >> وأنا أكره التنازل > لأنني أعلم عندما نتنازل نخسر

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 1 Thumb down 0

  6. ندو Saudi Arabia قال:

    الحمدلله الذي فرّج همها ، فرحت لاجلها كثيراً ، اسعد الله قلبك وقلبها وقلب كل مسلم ومسلمه ،، :heart:

    إممممم ،، مقدمه التدوينه حيرتني كثيراً ،، فمتى ينبغي أن اسامح ومتى لاينبغي ؟! ..
    وهل هناك تسامح مشروط ؟! ..

    هل عليّ أن اسامح وأن أضع لنفسي شروطاً أمشي بمقتضاها كمعامله جديده مع الطرف الآخر
    إذا تجاوز حدوده معي ؟ أم ان الشروط أطرحها على الطرف الاخر والزمه بها عندما ينوي التعامل معي ؟؟

    موضوع كبيييير .. نحن نرى الخطوط الحمراء التي نضعها لانفسنا ، ربما غيرنا يراها وربما لا ،
    فكيف أجعلهم يرونها مولعه مزغلله .. :happy:

    جزاك الله خيرا استاذتي على الطرح الجميل بارك الله فيك وجزاك الله خيرا .. :wub:
    في انتظار تدويناتك القادمه على احر من الجمر

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 3 Thumb down 0

    • طيب ندو.. دعيني اصحح مفهومين:
      بالنسبة للتسامح.. فهو امر قياسي.. يعتمد على الشخص والموقف.. وبمقدمة التدوينة.. انا اتحدث عن التساهل.. بمعنى هل تتساهل وتغض النظر عما حدث وتكمل المشوار رغم انها في بدايته؟ وما الذي يجبرني على ذلك؟ هل هناك بدائل اخرى؟ هل من الممكن ان يتكرر الامر؟ هل هناك تضحيات علي تقديمها فيما بعد او تنازلات؟
      كل ذلك يجب ان يوضع في الحسبان.. والمسامحة هي امر قلبي اولا واخيرا.. انما التساهل هو ما سيكون على ارض الواقع!!!
      بالنسبة للخطوط الحمراء.. لا شأن لي بالاخرين حولها.. انا اتحدث عن الخطوط الحمراء الشخصية بنا.. هل نضعها؟ هل نلتزم بها عندما نضعها؟؟ هل نتنازل عنها بسهولة؟؟؟
      انسي ان كان الغير يراها ام لا.. السؤال هو: هل نراها نحن ام لا؟؟؟؟
      وحياكِ :heart:

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 5 Thumb down 0

      • ندو Saudi Arabia قال:

        بالضبط .. إنه التساهل ، و اعتقد اني اخطات التعبير عنه عندما قلت ( التسامح ) ..
        جزاك الله خيرا استاذتي على الرد ، فعلا اسئله مهمه للغاليه تدور في ذهني ،
        وننتظر ماتجودين به من التدوينات ، بارك الله فيك :heart:

        ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

        • um asma Oman قال:

          ندو،، في مجتمعنا في فترة ما كان يبلغ بهم التساهل حيث انهم يوافقوا على زواج ابنتهم من شخص مدمن (مدمن مخدرات، كحول) على اساس (يمكن الله يهديه بعد الزواج!!!)

          وطبعا المسائلة كلها تطيح ع راس وكبد الفتاة المسكينة اللي تشوف بنات الحارة تزوجن وهي بغلت ال20 وما تزوجت..

          واكيد البنات اللي اعرفهم بعضهن تطلقن (بعد خلفة عيال) وبعضهن ترملوا ويتموا عيالهم.

          لازم نعيد الثقة في نفوس بناتنا، ونحط حد للتساهل

          ما رأيك في التعليق : Thumb up 2 Thumb down 0

          • هذه مشكلة حقيقية في مجتمعاتنا.. مجرد التفكير بانه حاله سيتصلح بعد الزواج.. وربما يكون الرجل معيبا.. او فيه مشاكل حقيقية.. واهله يزوجونه بأي طريقة (يضحكوا على اي اسرة) في سبيل ان يستروا على ابنهم وعلى امل ان يتعدل حاله على يد زوجته..
            متى سيتغير هذا التفكير؟؟؟؟؟

            ما رأيك في التعليق : Thumb up 1 Thumb down 0

          • ندو Saudi Arabia قال:

            والله كلامك صحيح اختي ام اسامه ..

            ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

      • asia Saudi Arabia قال:

        انسي ان كان الغير يراها ام لا.. السؤال هو: هل نراها نحن ام لا؟؟؟؟

        فعلاً سؤال يجب أن تسئلة كل فتاة لنفسها

        شكرا لك أستاذة

        ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  7. سجود Palestinian Territory Occupied قال:

    يسعد صباحك ست الكل.. :biggrin:
    ويعطيك ألف عافية ياااا رب
    تسمحيلي أفكر بالإتجاه المعاكس
    لو سمحتي.. لو الدكتورة قالت لها إنها غير عذراء.. شو ممكن تعمل؟ :blink:
    النهاية كتتير حلوة وجذابة والله .. لكني على ثقة انه مو كل الناس بتحصل معهم المعجزات..
    هاد التحول انا بسميه معجزة.. بينما لو طلعت مو عذراء وخطيبها الجديد تفهم الوضع.. بسميه فرج من ربنا..
    احنا صح كتير بنضيع بحياتنا سنوات وأشهر ع شي من الوهم.. لكن صدقاً ما أظنها رح تروح ع الطبيب لولا اقتراحك انت.. هون الوهم كان للنهاية رح يبقى حقيقة..
    ممممم الشي اللي استفدوا.. “إنه من استعجل بالشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه”….
    ممكن أسأل سؤال..في خارج الإطار
    انا كنت اقرأ بالقوة الناعمة ..لكن آخر جزء موجود هو المقبلات.. ولم أجد الطبق الرئيسي.. هل هو موجود؟؟

    شكراً جزيلاً لك ع المدونة الرائعة.. وبانتظار بقية قطع البازل..
    الشمس مشرقة.. صفراء ساطعة.. والجو فيك جميل.. :biggrin:
    جمعة مباركة ^_^

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 1 Thumb down 0

    • um asma Oman قال:

      نفس السوالين:

      اولا،، لو طلعت مش عذراء،، شو بتعمل ؟؟

      وثانيا ،، فين الطبق الرئيسي في القوة الناعمة،، اخر شيء قريته لما الشغالة راحت تجيب المقبلات

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

      • الحقيقة انني اؤجل الحديث عن القوة الناعمة لسبب بسيط.. وهو انها ستكشف فعلا اسرار النساء على العلن.. ولا اريد للرجال ان يقرأوا…
        هل لديك فكرة لطريقة طرح تحفظ اسرارنا واسلحتنا امامهم يا ام اسماء؟ :biggrin:

        ما رأيك في التعليق : Thumb up 2 Thumb down 0

        • um asma Oman قال:

          المشكلة مش في الراجل لما يعرف ،، المشكلة في الست التانية (اللي ملهاش محل من الاعراب) يعني العشيقة واللي تحب تلعب في دماغ الراجل مجرد تسلية..

          لازم نفكر ازي توصلي لنا المعلومة من غير سايد إفكتس (اثار جانبية عكسية مدمرة) :ninja: ازي يا استاذة خلووود ؟؟

          ما رأيك في التعليق : Thumb up 1 Thumb down 0

    • ان تكون عذراء من عدمه ليست محورا ولا قضية في هذه القصة يا سجود.. رسالتي اعمق من ذلك بكثير.. اقرئي القصة مرة اخرى وافهمي مغزاها او ما اقصده منها :smile:

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

      • سجود Palestinian Territory Occupied قال:

        لا تكمن الفكرة تماماً بالعذرية..
        العذرية هنا هي مثال للخط الأحمر الذي تم تجاوزه
        ولكن “البطلة” لم تدفع ثمن هذا التجاوز..
        كما رأينا..
        الفكرة هي بالخطوط الحمراء..
        فاقعة الحمرة
        التي لا عودة بعدها
        التي نتجاوزها في لحظة يتوقف بها العقل..
        في حياة كل منا خطوط من مختلف الألوان.. ولكل مرحلة خطوطها.. أحياناً يخبرك البعض أن جمال اللحظة هي في الاتساق معها دون التفكير بالتبعات.. وأحياناً يكمن جمالها في مخططات مثل خرائط الجغرافيا.. بكل الأحوال.. ورغم كل التخطيطات.. هناك لحظات تختبأ في كورنرات التخطيط دون أن نشعر..
        بالمناسبة.. شعرت أن مؤمنة عاشت هذه المرحلة بمثل هذه اللحظة..من الاتساق
        بصراحة .. سألت نفسي.. هل أنا مستعدة لتخطِ خطوطي الحمر من أجل شخص أحبه؟؟
        خطوط حمر بلون مختلف عن لون مؤمنة..
        مممممممممممم..
        فهمتي علي؟؟

        ما رأيك في التعليق : Thumb up 3 Thumb down 0

        • بالضبط..
          فقط بتغيير بسيط لجملة: “التي نتجاوزها في لحظة يتوقف بها العقل”
          لتصبح: “التي نسمح للاخرين بتجاوزها في لحظة يتوقف بها العقل”
          هل لاحظتِ الفرق؟ :smile:

          ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  8. asmaa Egypt قال:

    المهم انه محافظ على الصلاة
    كان يبني لها في الهواء قصورا..
    انا يهوّنان من أهمية مخاوفها بل ويستنكرانها
    ومن المستحيل ان ينزلق ويخون ثقتهم ابدا!!
    وتحولت لهجة محادثاته معها
    انكارها للواقع
    وثقتها في ربنا ال نجدتها

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  9. jomana Saudi Arabia قال:

    مؤمنة (في بداية قصتها) هي احدى ضحايا مجتمعاتنا التي تضع المرأة بالمرتبة الثانية أو حتى الثالثة في المجتمع :(
    هي من يجب أن يتنازل ، هي من لا يغتفر خطأها وهي من تحمل خطيئة غيرها حتى !!
    ودوما هي من ينتظر من الرجال (المرتبة الأولى) أن يديروا حياتها بعد أن يسلبوا منها ارادتها واحتياجاتها ..
    هكذا تعودنا .. ان فقدت المرأة شريكها فستتعب كثيرا في إيجاد غيره (وأصلا هي تعبت حتى حصلته أول مرة) تتعب في الانتظار والتنازل ..
    أما الرجل فقد يحصل على البديل المكمل بجميع طموحاته حتى قبل أن يفقد الأول ..
    وتكمل المرأة ما بدأ به المجتمع بمزيد من الاستسلام والضعف .. لتشارك في الظلم المطبق عليها .. وهذا هو الخطأ بعينه ..
    مؤمنة عندما استمدت العزة والثقة من خالقها لم يخذلها .. وهذا وعده لعباده المؤمنين ..

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 8 Thumb down 0

    • um asma Oman قال:

      سبحان الله،، هذا اللي كان في بالي.. بعض مجتمعاتنا تعامل المرة وكأنها مذنبة وقاصرة ولا يغتفر لها الزلة.ورغم ما يتداوله الاعلام من حقوق والخ احس ان مجرد (كلام جرايد).

      بعض المجتمعات لا وزن للمراة لديهم، وان كانت خريجة او مديرة في مؤوسسة او ربة بيت كلهن سواء فهي لازالت هي نفسها الحرمة القاصر.

      المسائلة ان الكثير من النساء يتعامل بضعهن مع بعض على هذا الاساس والامهات يزرعن هذه المبادي في بناتهن.

      اتمنى فعلا ان يغير البعض طريقة تربيتهم لابنائهم ويصححوا المفاهيم :wub:

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

    • اكره كلمة ضحايا او ضحية.. تنرفزني وتثير حنقي..
      تأكدي يا جمانة انه لا يوجد مخلوق.. امرأة كان او رجلا.. صار ضحية رغما عن انفه!!
      نحن من نجعل انفسنا ضحايا.. نحن من نقبل.. وبيدنا ان نغير وان نرفض.. وان نقول لا..
      عيب ان يكون بيدنا التغيير ولا نغير.. ثم نلطم الخدود ونقول احنا ضحايا!!

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 5 Thumb down 0

      • jomana Saudi Arabia قال:

        والله التغيير يا أ خلود محتاج صبر وجهد كبير جدا جدا
        ومرات بحس انه فوق طاقتي

        ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  10. الورده الجديده Oman قال:

    أسعد الله جمعتكم على الخير
    اشكرك من اعماق قلبى على المدونه استفدت كثير جعلها ربي في ميزان حسناتك
    التساهل من قبل الاهل وعدم الالتفات لتلميحات ابنتهم (عن نفسى ابوي كان صارم كثير في اني اجلس مع زوجي في ايام الملكه بشكل ما حد يتصوره واختى يلي اصغر منى نفس الحاله )
    عدم استدراكها للامر من البدايه واطلعت الموضوع لامها على الاقل (الخوف)
    تنازالت مره عن جسدها له وبعدين تتدرج التنازل لحد التنازل النفسى والكرامه
    وفقدت جسدها وروحها سبحان الله لول تدراكتها رحمت ربنا (لا يوجد حمل ) هذا كانت بداية الرحمه من ربنا ورحمه الثانية عدم الزواج منه والرحمات ربنا توالت عليها بعد ذلك
    مرات الصوره تخدع مثل ما وصفتى انت لخطيبها..( شاب ذو خلق ودين.. موظف بسيط على قد الحال.. المهم انه محافظ على الصلاة.. دمث طيب.. فيه كل ما تتمناه فتاة بمثل تفكيرها وطريقة حياتها.) غريبه شخص يحمل هذه الصفات ويرميها هذه الرميه
    كان خير لها انه تركها (سبحان الله حكمه في الامر )

    اسفه على الرد الطويل شويه كان نفسي اشرح وافسر اكثر يلى يدور بداخلي

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 1 Thumb down 0

    • هناك جانب من التساهل من قبل الاهل.. وهو التساهل عن اخطاء الخطيب اذا كان اهله من الاقارب او ثقة.. وهو ايضا تساهل يأتي بالمصايب.. لانه يعدم الرؤية الصحيحة.. ويؤدي بالنهاية الى زيجة فاشلة في اغلب الاحيان..
      ليس كل التساهل يتعلق بالخلوة مع الخاطب.. انما هناك تساهلات اخرى.. تخرب البيوت.. وتدمر نفسية الفتاة لانه لا احد يثق بحكمها او يلقي بالا لملاحظاتها.. بحكم انها عديمة التجربة.. ولسه صغيرة على الحكم على هذه الامور :getlost:

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 1 Thumb down 0

  11. ام ابراهيم United Arab Emirates قال:

    عودة حميدة طيبة أستاذتنا الغالية
    كم انا بحاجة لتدويناتك وكلماتك ، انها تثري ساعات يومي المملة
    وتفتح لي الكثير من الأبواب التي أغلقت

    فعلا انها قصة تلامس الواقع ، فكم من قصص كثيرة سمعتها بهذا الشكل
    وكله في النهاية خيرة من رب العالمين ،
    الثقة مطلوبة لكن بحدود خاصة في بداية مشوار الزواج ، فكل شيء يكون جميلا
    أحلاما سعيدة وردية ، حتى ندخل في الجد !!!!!

    بانتظار رهف وحكايتها

    :)

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  12. شبيهة مؤمنة Saudi Arabia قال:

    حصل معي ما حصل مع مؤمنة من ناحية الدخول وقت الملكة و كانت ملكتي الثانية و لكن ذهبت لطبيبة نساء و أخبرتني أني ما زلت بكر و لكن لأن (احساسي بنفسي لم يعد مثل السابق) ذهبت لطبيبة أخرى و قالت لي بأني لست بكر و أخذت تكلمني عن عمليات الترقيع و تحولت حياتي إلى جحيم بعدها بأسبوع ذهبت لنفس الطبيبة الأولى فأخبرتني للمرة الثانية بأني بكر و قالت لي أن الطبيبة الأخرى أرادت استغلالي. في تلك اللحظات شعرت بأن الحياة عادت لي من جديد، و لكني ما زلت أشعر بأني (أختلف) عن السابق. لا أدري لماذا !! و بين فترة و أخرى تأكلني نار التفكير فيما لو كنت لست بكر حقاً بسبب ما أشعر به.

    أتمنى أن يكتب ربي لي نهاية كنهاية مؤمنة، لأنني تألمّت كثيراً من تجربتي الثانية و التي ظننت أنها ستكون عوض خير لي بعد فشل ملكتي الأولى. لكن لم يشأ لي الله بعد و الحمدلله من قبل و من بعد.

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 3 Thumb down 0

    • ندو Saudi Arabia قال:

      ربي يفرج همك عزيزتي ، ثقي بكلام الدكتوره الاولى .. وانزعي الوساوس من مخيلتك ،
      ولاتفتحي على نفسك باب مع الدكتوره الثانيه فتعبث بك وتدخلين في دوامة من المشاكل .. !

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 5 Thumb down 0

      • شبيهة مؤمنة Saudi Arabia قال:

        شكراً لكِ على ردك اختي الفاضلة

        هذا ما أحاول فعله. و الله يسترها معي.

        ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

      • شبيهة مؤمنة Saudi Arabia قال:

        مشكورة على ردك عزيزتي

        و هذا ما أحاول فعله

        لا تحرموني من دعواتكم بأن يستر الله علي و يعوضني خيراً

        ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

    • هبه Egypt قال:

      حبيبتى ممكن تاخذى رأى دكتورة ثالثة تعلمين عنها الخلق والدين ويكون كلامها هو الفيصل ..عارفة صعب لكن أحسن من العيشة بالقلق ..توكلى على الله واستخيريه وان شاء الله نهنيكى قريب بنهايه مثل نهايه مؤمنة.

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 1 Thumb down 1

      • شبيهة مؤمنة Saudi Arabia قال:

        لا أخفيكِ أحياناً تطرأ على بالي هذه الفكرة و لكني أخاف جداً من أن أعرف أني لست بكراً

        و قد حصل الطلاق من بضعة أشهر و انتهى الأمر

        ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

    • اتفق مع كلام ندو.. ولا توجعي رأسك بالكثير من التفاصيل.. طالما انك اخذت بالاسباب فتوكلي على الله وهو حسبك..
      حاولي ان تعرفي ما هي الخطوة التالية.. وما اذا كنتِ تريدين هذا الزوج ام لا..
      امضي.. ولا تضيعي وقتك!!!!!

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 3 Thumb down 0

      • شبيهة مؤمنة Saudi Arabia قال:

        الطلاق حصل من بضعة أشهر في فترة ذهابي للطبيبتين و تحديداً في ذلك الأسبوع (الذي تحولت فيه حياتي إلى جحيم) بسبب ما أخبرتني به الطبيبة الثانية.

        ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  13. اروى محمد Saudi Arabia قال:

    الله يجزاك خير يا استاذه خلود ( بروفيسورتي المفضله )

    ١) الوحده لازم ما تتنازل اذا شافت شي يضايقها وما تتحمله قبل الزواج ابدا لان باقي الخيار بيدها وما طاح الفاس بالراس تنفصل بالبدايه احسن مما تنفصل بعد الزواج
    والمثل يقول : اللي من اولها خراب اكيد تاليها خراب
    << يعني اذا من الخطوبه اكتشفت فيه شي سئ اكيد بعد الزواج بكتشف اسوأ واسوأ

    ٢) مهما كاااان المرأه مفروض ما ترخص نفسها قبل الزواج وتخليه ياخذ غايته منها لاسيما ان كان هذا مرفوض بالعادات والتقاليد

    ٣) يجب تحديد فترة الملكة وجعلها محتصره قدر المستطاع حتى لا يقع المحظور

    ٤) يجب على الفتاة ان تكون واضحه مع اهلها لا سيما عند احساسها بالخطررر

    ٥) يجب ان تكون الفتاة صارمه وواضحه مع زوجها من البداية وان تخبره بما تسمح به وما ترفضه

    باختصار يجب على الفتاة ان لا تقدم تنازلات قبل الزواج ابدا مهما كان الثمن فإنهائها للعلاقة فبل ان تبدأ افضل من ان تنتهي بعد الزواج و ان يقال عنها مفصوله من الخطوبه افضل من مطلقه بعد الزواج

    صراحه جاتني افكار كبيره بس مادري كيف اشرحها
    الله يجزاك خير مجددا يا دكتوره خلود نبهتيني لأشيء كثيره :heart: :heart:

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 5 Thumb down 0

    • اروى.. تسجيل اعجاب لهذه الاستنتاجات.. اكثر من راااائعة :biggrin:

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

    • tethkar Saudi Arabia قال:

      ٤) يجب على الفتاة ان تكون واضحه مع اهلها لا سيما عند احساسها بالخطررر

      ااااه جيتي ع الجرح

      لا اعلم لماذا تبدأ فجوة بين الفتاة وأهلها بمجرد خطوبتها تبدأ من باب الحياء إلى أن تصل لفجوة يزداد عمقها حسب طبيعة الفتاة وأهلها !!!

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 1 Thumb down 0

  14. دعاء مصطفى Saudi Arabia قال:

    حقيقة أستاذة خلود نفسي مطولش ( ما أطول )عليكي لكن القصة دي نسخة من قصتي ولكن بعد الزواج أنا مريت بنفس الخطوات :
    تعلّق وتخيل زوجي رجل اخر .. ثم الانبهار به والتنازل عن أمور هيا خطوط حمراء عندي .. عدم طلب المشورة ولو من بعيد .. الصدام وبداية اللجوء للأهل للتدخل .. أنا الان في مرحلة الارتماء على أعتاب ربي ليفهمني ويعلمني ويفرج كربي .. وأنتظر الفرج باذن الله
    ولكني أؤكد وأوضح ان مشكلتي مش نفس مشكلة مؤمنة ولكن نفس الخطوات عشان كدا الحاجات اللي وقفتني
    هيا اللي بعتبر نفسي ومؤمنة غلطانين فيها :
    -المهم انو بيحافظ ع الصلاة .. وكأنها دلالة على انو تلميذ من تلامذة رسولنا الحبيب مثلا ( والان عرفت ان علاقة الزوج بربه لا اتدخل فيها مباشرة وانما من بعيييييييييييييييييد )
    -ملحوظة : أنا لا أحبذ العقد قبل الزواج بفترة لأني أعتقد أن العقد للتعبير عن الحب وما يتبعه وفترة الخطوبة المقترحة لا تكون لهذا السبب وانما للتعرف والتفاهم والاستعداد المادي والنفسي
    -عندما قرر الخاطب السفر.. هذا الامر له دلالة وهو أن مؤمنة كانت لا تشارك زوجها شيئا من أمور حياتهما المستقبلية .. بدليل انه فكر وقرر دون اعتبار لرأيها أتقبل أو ترفض ..
    -أكثر ما أكره ف الرجال أن كل الأمور بسييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييطة جدا
    -هناك بعض الأمور لا أحبذ أن تكتمها الفتاة عن أهلها .. ومنها ما حدث بينها وبين زوجها

    أكثر ما أثر فيّ هو أن الله يرسل للواحدة منا اشارات لتعلم وتختار وهي على بينة ففترة خطوبة مؤمنة لم تكن مفرحة وانما كانت تتأرجح مشاعرها بين الخوف والقلق والندم والانزعاج والتوتر والمفاجأة والحيرة والوساوس .. وهي في نظري كاشارات الله وحده يعلم لو كان لزواجها من قريبها أن يكتمل فكيف ستكون حياتها

    وأخيرا .. والله صدقا أعتذر عن الاطالة عليكي وعلى أخواتي

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 4 Thumb down 0

  15. هبه Egypt قال:

    وانا اتفق مع دعاء ان الإشارات لا ينبغى أبدااا تجاهلها ..حتى لو كانت مجرد احاسيس بالرفض أو الضيق..فعندها لابد للمخطوبة ان تقف مع نفسها تعيد ترتيب أوراقها وتستشير وتستخير ثم تقرر هل تكمل أم لا.
    والأمر الاخر الذى أزعجنى أن هذه المشكلة كانت تتحل من الاول أو ربما لا توجد أصلا لو كانت هناك علاقة ” صداقة ” بين مؤمنة ووالدتها فعندها لم تكن لتحرج من مصارحتها بما يفعله الخاطب..أوحتى بما حدث بعد ذلك وهذا ما نفتقده فعلا فى كثير من بيوتنا ..فهل تداركناه مع بناتنا ؟ :angel:

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 3 Thumb down 0

  16. um asma Oman قال:

    من اول قراءة..
    استخصلت / استنتجت من القصة الاتي..

    بلاش هبل :silly: وابصي حواليك كويس وتحسسي صلابة الارض من تحتك،، بلاش انفعال وفزع ولطم ع الفاضي :cwy:
    عملت من الحبة قبة (طبعا لانها بتول في معارك الحياة) ولكن هي تجربة لابد تمر فيها عشان تقدر تأسس بيت ثابت ومتين. واي وحدة في مكانها وتمر بنفس الوضع ممكن توصل بها الحال للانتحار مش لعملية ترقيع..

    ضبط النفس مطلوب،، وانها تطلب النصيحة من الشخص الصح ((اتذكر مرة صاحبتي ايام الثانوية عملت حادث بسيارة امها، وطلبت نصيحتي قلت لها تسحب كل اللي برصيدها وتصلح السيارة
    :devil: والحل الاسهل كان انها تخبر امها ويا دار ما دخلك شر :whistle: ودا اللي صار وامها صحلت السيارة)) :biggrin:

    واكيد ذكر الرب والتقرب اليه في السراء ينفع في الضراء..

    راح اقراها مرة ثانية ممكن استنتج شغلات جديدة :cool:

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 2 Thumb down 0

    • ههههه بالضبط يا ام اسماء.. الخلاصة هي بلاش هبل.. بلاش هبل.. بلاش هبل..
      زهقنا بجد من وصمة الهبل اللي لازقة فينا باسم الرومانسية والاحلام الوردية!!

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 6 Thumb down 0

  17. um asma Oman قال:

    بصراحة،، الاهداف والعبر كثيرة في هذه القصة القصيرة، ولكن لاني تجازت الكثير ومررت بتجارب كثيرة ف ع طوول جيت عند مسائلة ضبط النفس :cool: وكأنها مشكلة فريش جاتني وتدور ع الحل.

    واعتقد لو كنت اقل خبرة كنت ممكن افزع وانصحها بالترقيع او باللجوء الى الله وعدم مغادرة السجادة وغرفتها وانها تطلب من خطيبها يتزوجها لمدة ويطلقها بس ع اساس يكون في مبرر لفقد العذرية.

    يعني ساهمت في تعزيز ان المراة تشوف نفسها قاصرة مخطئة وتقلل من ثقتها لنفسها ومن قدرها، وبالتالي تتحول حياتها الى مظلومة وتكره اللي حواليها ومنهم والديها واذا صار وتزوجت تشوف اللي تزوجها وكانه عمل معروف وتعيش ذليلة له ودائما تتنازل وتتساهل وتتجاوز عن اخطائه وتربي بنتها على هذا الاساس :cwy:

    يحتاج ان نوعي هذا الجيل ونوعي انفسنا بقيمتنا وقدرنا، ونعيد الثقة الى نفوسنا ونغرسها في بناتنا واخواتنا من حوالينا.

    طبعا ما نختلف ان بعض من التساهل والتجاوز وغض النظر عن بعض الامور مطلوب في سير الحياة، ولكن اقصد اننا كنساء لازم نعرف متى (نمررها بمزاجنا) ومتى نوقف الامر ونرفع الاشارة الحمراااااء

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 2 Thumb down 0

    • “يعني ساهمت في تعزيز ان المراة تشوف نفسها قاصرة مخطئة وتقلل من ثقتها لنفسها ومن قدرها، وبالتالي تتحول حياتها الى مظلومة وتكره اللي حواليها ومنهم والديها واذا صار وتزوجت تشوف اللي تزوجها وكانه عمل معروف وتعيش ذليلة له ودائما تتنازل وتتساهل وتتجاوز عن اخطائه وتربي بنتها على هذا الاساس :cwy:

      يحتاج ان نوعي هذا الجيل ونوعي انفسنا بقيمتنا وقدرنا، ونعيد الثقة الى نفوسنا ونغرسها في بناتنا واخواتنا من حوالينا.”

      راااائعة…
      ترى.. هل وصلتِ لاستنتاج الصورة الكاملة من البازل؟؟؟ :happy:

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 1 Thumb down 0

      • um asma Oman قال:

        لسه يا استاذة خلود،، لسه ما كلمتش البازل :face: مستنية الاخت رهف والمدام حور
        لازم نستنتج من تجاربهم موقعنا ايه من الإعراب :silly:

        ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  18. Nour alhoda Egypt قال:

    من القصة استفدت عدة دروس:
    أولها انه فى كل مرحلة من حياتى (خطوبة كانت او عقد) يجب أن أضع أمام عينى مجموعة من الخطوط الحمراء التى لايجب ان اتعداها مهما حصل ومهما كانت الظروف والمبررات
    2- تعلمت كذلك كيف ان حسن الظن بالله والثقة به تنجى من المهالك..
    وانه اذا اقفلت كل الابواب فهناك باب لايزال مفتوووووح على مصراعيه ينتظر من يقف عليه
    3- كلما تنازلت الفتاة _خاصة_ فى ثابت من ثوابتها او تراجعت عن مبدأ من مبادئها قلت قيمتها فى عين من امامها…
    وهو مايحدث فى فترة الخطوبة فى كثير من مجتمعاتنا ..
    4- نحتاج كثيرا فى هذه المواقف لأصحاب الرأى السديد … واصحاب الخبرة ..
    فبمسعادتهم نستطيع ان نرسم اصح الطرق للخروج من المشكلات :smile:
    5-دور الاهل ليس مهما فقط بل هو بااااااااااالغ الاهمية
    واخيرااااااا
    استنتجت ان الرجال مالهمش امان وانهم عايزين الضرب :angry:

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 6 Thumb down 0

  19. توصلت إلى تنبيه مهم جداً من القصة:
    وهو أنك لما تشوفي شيء غلط ويؤدي إلى (كاارثة) ماتتهاوني به أبداً ، ويجب عليك اتخاذ تصرف حكيم (أو أي تصرف على الأقل :dizzy: ) لكي لا تقع الكارثة :cwy: ولا نستهتر بأخطاء (الرجل الكبيييرة) ونوقفه عند حده :devil:
    المهم أن النار تبدأ بشراره :shocked:

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 5 Thumb down 0

  20. ~ لينـــــا ~ Jordan قال:

    عندما قرأت هذه القصة اول ما تبادر لذهني امرين
    اولهما ان من يتنازل دائماً هو الخاسر دائماً . . . ( و التنازل يختلف كلياً عن التسامح الذي ينبع عن ارادة كاملة )
    ثانيهما . . ان غالبيتنا يكبل نفسه بقيود من ظنونه و مخاوفه تضيع عليه سنوات و فرص ذهبية للسعادة في عمره .. فمؤمنة نتيجة لمخاوفها اضطرت لمجاراة هذا الشخص و تقديم التنازلات واحدة تلو الاخرى . . و لو انها حين بدأ ناقوس الخطر يدق بابها .. جلست مع نفسها و فكرت بمنطقية ماذا أريد و ما الذي لا اريده . . هل اريد اكمال حياتي معه ام انه شخص لا يستحقني ( ويجب ان يكون قرارها بناء على رغبتها المحضة لا على الظروف التي احاطت بها ) . . و اتخذت خطوات عملية بعد ان تقرر . . اولها الخطوة التي اتخذتها بعد سنوات من العذاب و هي التأكد من عذريتها . . ثم تجد حلول لجميع الاحتمالات المطروحة ( سواء كانت عذراء ام لا ) و تطيقها فوراً . .ستجد نفسها قد تحررت من عبودية أوهامها و سارت نحو طريق سعادتها . .
    و هذا الكلام ليس خاصاً بمؤمنة بل هو لي و لك اولاً . . ان لا ندع ظروفنا و مخاوفنا المبنية عليها هي المسير لحياتنا بل يجب ان نواجهها بمنطقية . . فكما قيل ( ان هبت من شيء فقع فيه ) . .

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 3 Thumb down 0

    • فقط اريد توضيح نقطة..
      هناك فرق بين التنازل.. والتهاون..
      في حياتنا بشكل عام (والزواج بشكل خاص).. لابد من وجود تنازلات في بعض الاحيان.. والوصول الى نقاط مشتركة.. والذي يتنازل ليس شرطا هو الخاسر.. بل ربما يؤجل مكاسبه ليحصدها فيما بعد بطريقة ذكية..
      اما التهاون..
      فهو قضية اخرى..
      يعني من يتهاون.. هو الخاسر دائما!!

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 4 Thumb down 0

  21. بسمة ( نور الامل ) Egypt قال:

    علمتنى الحياة انه ( مــن لا يــرى فــي قــربــي مــكســباً لــه فأنــا لا أرى فـي بــعــده خـسـارةً لـي ) …..

    سبحان الله كل امورنا لو هتسير بموازين البشر كنا لم نستطع العيش ولكنها بموازين رب البشر رب رؤوف رحيم …… نهاية قصة مؤمنة لو كنت هقيسها بميزان البشر يبقى حياتها انتهت ولكن عندما قستها بموازين العزيز القدير أصبحت نهايتها جميلــــ ورائعة ــــــــــة …….

    ويُذكر أنَّ الله – تعالى – أوحى إلى بعض أنبيائه: ((أَدرِكْ لي لَطيفَ الفِطنة وخَفيَّ اللُّطف؛ فإنِّي أُحبُّ ذلك،

    قال: يا ربِّ، وما لطيفُ الفِطنة؟ قال: إنْ وقعتْ عليكَ ذُبابةٌ فاعلمْ أنِّي أنا أوقعتُها، فاسْألني أرفعها، قال: وما

    خفيُّ اللُّطف؟ قال: إذا أتتكَ حَبَّةٌ فاعلم أنِّي أنا ذكرتُكَ بها))”؛ إغاثة اللهفان (1/ 34).

    لو اصابنى اقل اذى فلا يملك رفعه احد الا الله ولو رزقنى الله بقطرة ماء ارتوى بها فقد كتب الله على هذه القطرة انه لن يشربها احد الا انا ……

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 4 Thumb down 0

  22. tethkar Saudi Arabia قال:

    بعيداً عن تفاصيل القصة وأطرافها وأبطالها
    وبعيداً عن الردود الناضجة

    يؤلمني حقاً وضع الفتاة في مجتماعتنا – لا أعلم مالسبب وراء ذلك – ولكنها تكابد وتصارع الأمرّين واختصر لي ذلك وضع مؤمنة فترة خطوبتها .. فعليها كبت مشاعرها لتكون حييّه _وهذا من فطرتها_ وعليها أن تكون على نفسها الحسيب والرقيب _هذا مافرضه عليها تساهل أهلها_ وعليها أن تنصاع لشهوات خطيبها _ظنّاً منها أن عليها حقوق زوجة كاملة_

    تتخالط المشاعر وتتعدد الأدوار فيحدث الخطأ تلو الخطأ .. بدأ بالتنازل الذيذ وانتهاءاً بالتنازلات المؤلمة.

    اعتذر على الاطالة ولكنها قصة آلمتني

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 6 Thumb down 0

  23. هند Saudi Arabia قال:

    مؤمنة فتاة كحال اي فتاة فتحت عينيها على هذا الخاطب .. لم ترا غيره .. لم تجرب غيره .. لم تعش قصة مع غيره .. فكان من الطبيعي ان يكون لها اخطأ وان ترا من نفسها الضعف والتنازل .. لا اقرها لكن لا يمكن ان نقسو عليها ونحملها الخطأ …
    فكثير منا كان في مثل وضعها
    في سكرة الحب التي تعمي للحظات فيحدث فيها مالا يحمد عقباه
    ما الومه عليها هوا عدم ثقتها باهلها وعدم اخبارهم بما حدث فور حدوثه
    فلم تجرم مؤمنة ولم تفعل حراما فهذا زوجها شرعا .. وما حدث ليس بجريمة فقد كان امرا متوقعا
    فدتخل الاهل هنا كان سيكون ضروريا لتعود الامور لمسارها الصحيح
    عندما تخرج الامور عن السيطرة وتجد الفتاه نفسها في مأزق فيجب ان تثق بامها وابيها وحدسهم الابوي الفطري مهما اختلفت معهم في وجهات النظر فيظل الاب اب والام ام
    فكرة الذهاب للطبيبة كانت لتبرز ان صارحت مؤمنة والديها وان كان الامر يبدو غريبا لكن لعل وعسى ان هذا حدث ووفرت على نفسها تلك السنوات من الانتظار والخوف لكن ليقضى الله امرا كان مفعولا
    الضعف والخوف يشلان التفكير ويسببان التشتيت لذا ظلت مؤمنة تتخبط خلال تلك السنوات حتى ازاحت الستار عن سرها لاهلها والا لو كانت قوية ومستعده للمواجهة وتحمل العواقب التي لم تكن نتجية حرام بل حلااااااال لكان الامر اخف عليها
    يبقى قدر الله نافذ وبالتأكيد ان مؤمنة خرجت اقوى واحسن مما كانت عليه ويكفي عوض الله لها
    متااابعه بشغف :wub:

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 1 Thumb down 0

    • um asma Oman قال:

      المشكلة اساسها الثقة والحدود، فان لم تثقي بنفسك فستظلي ترسمين حدودا واهية وتتنازلين شيء فشيء عن مبادئك. هذا ما يحدث مع معظم الفتيات..

      وفي وضع مؤمنة لو كانت واثقة من نفسها لتمسكت بمبادئها سواء بالسماح لزوجها وتنفيذ طلبه او الرفض.

      في حالة انها سمحت له ، على مؤمنة ان تكون واثقة من نفسها حين تواجه اهلها بهذا الامر على اساس انه امر من حقوقهم الزوجية.

      وفي حال رفضت طلب زوجها وهي واثقة انه لا بد من اعلام اهلها برغبته وعليه تنفيذ ما اتقفوا عليه من شروط ( كالسكن الشرعي وان يدخل عليها في البيت الزوجية بعلم واشهار وليس خفية من غير علم اهلها)

      والاهل لهم دور كبير في توعية الابناء وزرع الثقة وتثقيفهم.

      ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  24. ندو Saudi Arabia قال:

    استاذتي لعل لي هنا بعض الردود ،
    ولكن موضوع التساهل حقاً كان يشغل تفكيري ، في الحدود الحمراء التي نضعها نحن
    في تعاملنا مع منهم حولنا ، سواء اصدقاء او غُرباء او او او ..
    تستغرب بعض الصديقات من حدودي الحمراء التي اضعها ، فهن يعتقدن ان الصداقه
    تعني ان تتدخل في خصوصيات صديقتها وتعتبر انه من حقها كـ صديقه ان تفعل ذلك ! .. :cwy:
    وهذا ما لا أقبله .. :smile:
    فلو اني تنازلت لمكثت فتره طويله اعيش في ضيق وعدم رضى ،
    ومثل هذا الموقف سيتكرر كثيرا ، لذلك فضلت ان اشتري راحة بالي ،
    من خلال وضع الحدود .. :wub:

    ايضا كان يضايقني المزح الثقيل من احدى الصديقات ،
    كنت أتجاوب احيانا واتحمل احيانا ، واصمت احيانا ،
    فلا اريد ان ابين لها ان مزحها يضايقني ،
    لكنها أحست بذلك فتصارحنا ، وانتهت المشكله ولله الحمد ..:happy:

    جميل ان يبين الانسان مايحب ومالايحب للاخرين ، :heart:
    حتى يعاملوه على الوجه الذي يفضله دون ان يلزم نفسه في مجاملات وتنازلات
    تضر بحالته النفسيه وفي اداءه وتعكر عليه صفو حياته ،،:sideways:

    استفدت كثيرا من المعاني المخفيه في الموضوع ،
    جزاك الله خيرا استاذتي :heart:

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 1 Thumb down 0

  25. الاء مرغلاني Saudi Arabia قال:

    من أي واد سحيق أعدت لي أليم الذكريات
    قاتل الله طيبة تتأطر بالهبل!

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  26. hanan Israel قال:

    ابدعت الاخوات في الرد

    خلاصة الكلاام ما قلته استاذة خلووود في احد ردودك:

    ( يحتاج ان نوعي هذا الجيل ونوعي انفسنا بقيمتنا وقدرنا، ونعيد الثقة الى نفوسنا ونغرسها في بناتنا واخواتنا من حوالينا )
    عندما ندرك من نحن يمكننا التعامل مع غيرنا على هذا الاساس

    ونجبرهم على التعامل معنا بما نستحق والا فاننا بغنى عنهم حتى لو عشنا بدون زواج واولاد

    بالمختصر المفيد ان احترمتي نفسك احترمك الاخرين وان اهنتيها هنتي عليهم جميعا

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 2 Thumb down 0

  27. فايزة Egypt قال:

    عندما خطبت ابنتي الي زوجها اشترطنا علي خطيبها عدم العقد الا قبل الدخول وعدم اطالة الخطبة وطانت الخطبة بالفعل قصيرة ولا يخلو بها طبعا ونجلس جلسات عائلية عفوية نتجاذب أطراف الحديث فيصل الينا ما نود معرفته عن الخاطب وتم بالفعل عقد القران قبل الزفاف باسبوعين بعد أن وثقنا به وبأخلاقهوالحمد لله رب العالمين وهذا التصرف في الحقيقة نابع من تكرار مثل هذه المواقف مع المخطوبين لا سيما ان طالن مدة الخطوبة مع العقد

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  28. [...] قصة مؤمنة على استروجينات نموذج لاحد انواع الاستغلال العاطفي وعدم الانفتاح والمصارحة بين الخاطبين. النتيجة: معاناة لسنوات! [...]

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  29. dymahassan Egypt قال:

    من الخطأ أن ندع الظروف تتحكم فينا ,:pouty: ولكن يجب أن نتحكم نحن في الظروف ,في الواقع أننا نخطئ :sad: وللهروب من الاعتراف بالخطأ فإننا نعلق أخطاءنا على شماعة (الظروف ). ليس عيبا أن نخطئ(كل ابن آدم خطاء) ولكن العيب أن نتمادى في الخطأ ولا نعترف به(وخير الخطائين التوابون) .

    ما رأيك في التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0