<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>استروجينات &#187; قصص ١٨٠ درجة</title>
	<atom:link href="http://estrogenat.com/category/180-degrees-stories/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://estrogenat.com</link>
	<description>مدونة نسائية متفائلة موجهة للفتيات  والزوجات والامهات ، تستعرض حياة النساء وتناقش مشاكلهن وتقدم الحلول والافكار والشطحات لهن بأسلوب جديد مبتكر ومغلف بحس الفكاهة</description>
	<lastBuildDate>Mon, 09 Apr 2012 10:02:09 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator>
		<item>
		<title>ثلاث نساء/ حور</title>
		<link>http://estrogenat.com/2012/01/24/3-women-7oor/</link>
		<comments>http://estrogenat.com/2012/01/24/3-women-7oor/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Jan 2012 19:56:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أ.خلود الغفري</dc:creator>
				<category><![CDATA[حياة زوجية]]></category>
		<category><![CDATA[قصص ١٨٠ درجة]]></category>
		<category><![CDATA[اهل]]></category>
		<category><![CDATA[تغيير]]></category>
		<category><![CDATA[توبة]]></category>
		<category><![CDATA[زواج]]></category>
		<category><![CDATA[زوجة]]></category>
		<category><![CDATA[سعادة]]></category>
		<category><![CDATA[ضغوط]]></category>
		<category><![CDATA[قرار]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>
		<category><![CDATA[مشاكل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://estrogenat.com/?p=2706</guid>
		<description><![CDATA[عادت وزفرات ساخنة تخرج من صدرها.. تتأمل في نفسها بالمرآة.. تلك الهالات السوداء التي تكورت تحت عينيها من شوك السهاد.. وتلك الشعيرات البيضاء التي زحفت على شعرها من هول المصيبة.. تتأمل بقية من جمالها الاخاذ.. الذي طالما اثار غيرة وحسد وغبطة النساء من حولها.. تساءلت: لماذا؟ كيف؟ أين؟ ماذا كان ينقصني؟ ماذا كان ينقصه؟؟ كيف [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignleft size-medium wp-image-2709" title="ثلاث نساء/ حور" src="http://estrogenat.com/wp-content/uploads/2012/01/7oor-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" />عادت وزفرات ساخنة تخرج من صدرها.. تتأمل في نفسها بالمرآة..</p>
<p>تلك الهالات السوداء التي تكورت تحت عينيها من شوك السهاد.. وتلك الشعيرات البيضاء التي زحفت على شعرها من هول المصيبة..</p>
<p>تتأمل بقية من جمالها الاخاذ.. الذي طالما اثار غيرة وحسد وغبطة النساء من حولها..</p>
<p>تساءلت:</p>
<p><span style="color: #993366;">لماذا؟ كيف؟ أين؟</span></p>
<p><span style="color: #993366;">ماذا كان ينقصني؟ ماذا كان ينقصه؟؟ </span></p>
<p><span style="color: #993366;">كيف فعلها؟ كيف هانت العشرة؟؟ </span></p>
<p><span style="color: #993366;">أين الخطأ؟ اين التقصير؟؟؟؟</span></p>
<p><span style="color: #993366;">هل هذه النهاية؟</span></p>
<p><span style="color: #993366;">ام هي البداية فقط؟؟</span><span id="more-2706"></span></p>
<p>حور.. كلما تذكرتُها.. استحضرتُ في ذهني صورة أميرة من العصور الوسطى..</p>
<p>هي جميلة.. بل فاتنة.. بل ساحرة الجمال.. وجهها من تلك التحف الربانية النادرة التي تخلط الجمال الاوروبي بالاصالة العربية.. لها ابتسامة خجول تميزها.. يحمر وجهها على اثرها بحمرة محببة تورد وجنتيها الناعمتين.. وتنسدل على جبينها بضع خصيلات ناعمة تسللت من شيلتها التي تحيط وجهها بغير احكام..</p>
<p>تزوجت في مقتبل شبابها.. من قريب لها.. شاب تاجر بسيط.. ولكنه شديد الاناقة والوسامة.. فكان نتيجة هذا الزواج براعم غضة طرية نافست الوالدين في جمالها الرباني..</p>
<p>مرت السنوات والاعوام.. وازدهرت اعمال زوج حور.. وصار رجل اعمال مميزا.. ووسط بحبوحة العيش الرغيد انتقلت الاسرة لتعيش في فيلا.. بل قصر جميل.. تناثر فيه الاولاد.. كل له غرفته الخاصة.. حمامه الخاص.. تلفونه الخاص.. وجهازه المحمول الخاص..</p>
<p>مرت السنوات والاعوام ولم تخدش من جمال حور شيئا.. بل بقيت بوجهها الملائكي وابتسامتها الخجلى.. كأنها لوحة موناليزا تحت الاضواء.. كلما مرت عليها السنوات زادتها تألقا وبهاء..</p>
<p>كان زوج حور يزداد انشغالا.. وتتابع اجتماعاته وسفرياته المكوكية.. كانت الصفقات والاموال تنهال عليه من كل جانب.. وكانت ضريبتها المزيد والمزيد من الانغماس والانشغال عن اسرته.. حتى انه كان يغيب بالايام والاسابيع في سفريات اعماله.. وعندما يكون متواجدا يعود في آخر الليل الى زوجته..</p>
<p>تحدثت حور مرارا مع زوجها تطلب منه ان يخفف اعباء اعماله.. أن يلغي صفقة هنا.. او عملا هناك.. تهمس له بأنها تحتاجه.. بأن ابناءه يحتاجون الى تواجده وتواصله معهم.. ولكنه كان يتحجج بأن الحياة لا ترحم.. وانه يوفر لها ولاولادها رفاهية لا يحلم احد مثلها.. لديها ارقى انواع ماركات الملابس والعطور ومستحضرات التجميل.. جيدها واذنيها واصابعها تتزين دوما باخر موضات الذهب والالماس.. لديها الخدم والحشم.. لديها سيارة وموبايل من احدث طراز ويتجددان كل عام.. اولادها يدرسون في مدارس عالمية باهظة التكاليف قل ان يدرس فيها من هم في مثل سنهم من اقرانهم واقربائهم..</p>
<p>كانت تصمت على مضض.. وتنظر بحسرة الى كل هذا النعيم حولها.. نعيم موحش.. لا يشاركها فيه زوج حبيب..</p>
<p>في احدى المرات.. قررت حور ان تفاجئ زوجها وهو عائد من احدى سفرياته الطويلة..  ارتدت احدى عباءاتها المطرزة.. وضعت بعضا من التبرج الناعم على وجهها.. ولم تنس رشة عطر سريعة من J&#8217;adore..  وانطلقت بسيارتها الفارهة متوجهة نحو المطار.. وابتسامة تعلو وجهها وهي تتخيل وقع المفاجأة عليه!</p>
<p>مضت الدقائق والساعات.. انتظرت كثيرا.. تأخرت الطائرة.. لعله خيرا.. وصلت طائرة زوجها.. وبلهفة راقبت من خلف الزجاج وجوه القادمين.. حتى ظهر وجه زوجها وهو يقود عربة فارغة امامه.. ويصل الى حزام الحقائب المتحرك.. يتناول حقيبته الصغيرة.. ويضعها في العربة.. ثم يتناول حقيبة اخرى.. حقيبة انثوية حمراء.. ويتناولها ايضا ويضعها في العربة.. وقبل ان تعلو الدهشة وجه حور.. ارتسمت على وجهها أمارات الذهول.. حينما رأت تلك المرأة وهي تأتي من خلف زوجها تقبله على وجنته ببساطة.. وتمشي متأبطة ذراعه وهي تضحك وتعلق باشارات يدها في الهواء..</p>
<p>ركضت حور الى بوابة صالة الخروج.. تحاول ان تكذب عينيها.. لا.. بالتأكيد هذا حلم.. كابوس.. وقفت مذهولة خلف الجموع الاخرى التي تنتظر القادمين.. تتأمل زوجها وهي يمشي ضاحكا مع تلك المرأة.. تلك المرأة.. ذات الشعر الأشقر المموج.. والمكياج الصارخ.. والتنورة القصيرة لما فوق الركبتين.. زوت حور ما بين حاجبيها والارض تميد تحت قدميها.. لقد.. لقد رأت هذا الوجه من قبل..</p>
<p>ثم شهقت وهي تغطي فمها محاولة الا تلفت انتباه احد حولها.. يا الهي.. انها سكرتيرة زوجي مروة!!!!!!</p>
<p>ودت لو انها ركضت ونزعت شعر تلك المرأة من فروة رأسها.. ودت لو انها مزقت ثيابها امام الجميع.. ودت لو انها ارتكبت مذبحة تسيل فيها الدماء للركب..</p>
<p>لكنها وقفت هناك.. وكأنها كتلة من اللحم المتجمد.. تتأمل خروجهما معا من بوابة المطار.. فاغرة فاها.. وقد تحجرت الدموع في مقلتيها!!</p>
<p>بقيت حور على وقفتها تلك عدة دقائق.. مضت كدهر.. ثم تهاوت على اقرب مقعد رأته امامها.. باصابع مرتجفة.. اتصلت بأمها.. لا.. اغلقت الخط.. اتصلت بصديقتها&#8230; اغلقت الخط مرة اخرى.. ثم حسمت امرها.. وجرجرت نفسها الى الخارج.. واشارت لاول سيارة اجرة قادمة.. وانطلقت عائدة الى بيتها.. عفوا.. قصرها!!</p>
<p>هناك.. حزمت حقائبها.. وضعت فيها كل اثير لديها.. وانتظرت.. انتظرت.. انتظرت وهي تحترق.. حتى عاد زوجها في ساعة متأخرة كعادته.. واجهته وهي تصرخ بجنون.. تترنح كالذبيحة.. تهدده بالفضيحة.. تطالبه بالاعتراف بخيانتها.. صدمته صرخاتها.. وحاول تهدئتها.. واجابها بكل برود انه لا يخونها.. وان تلك السكرتيرة هي زوجته على سنة الله ورسوله!!</p>
<p>لا تذكر حور الاحداث بعدها.. هل فقدت وعيها؟؟ ام ارتكبت جريمة في زوجها؟؟؟</p>
<p>هي تذكر انها بقيت في بيت اهلها عدة اشهر.. ترفض العودة لبيتها وتطالب بالطلاق.. وزوجها يرفض طلاقها.. بل انه تجاهلها تماما وتابع سفرياته وانشغالاته مع سكرتيرته الحسناء .. والجميع من حكماء اهله واهلها يتوسطون للاصلاح واعادتها الى صغارها وبيتها.. وانه قضاء الله وقدره.. وان الرجل لم يفعل شيئا في الحرام.. وفكري بنفسك واولادك.. ولا تخربي بيتك وسنوات زواجك لاجل سكرتيرة هي بالتأكيد متعة مؤقتة.. لا تتهوري.. لا تهدمي بيتك.. لا تتعجلي.. اعطيه فرصة.. الخ الخ من العبارات المألوفة لغرض لملمة المشكلة!!</p>
<p>عادت حور.. الجميلة حور.. الفاتنة حور.. بكرامتها المهانة.. وكبريائها الجريحة.. داست على ذلك كله خوفا على صغارها..</p>
<p>تحت ضغوط حاجة اولادها اليها عادت.. نظرت الى اعينهم البريئة.. ودموعهم الشاكية.. تحاول ان تمسحها دون ان تجد من يمسح دموعها.. وتحاول ان تطبطب على قلوبهم دون ان تجد من يطبطب على قلبها..</p>
<p>عادت وزفرات ساخنة تخرج من صدرها.. تتأمل في نفسها بالمرآة.. تلك الهالات السوداء التي تكورت تحت عينيها من شوك السهاد.. وتلك الشعيرات البيضاء التي زحفت على شعرها من هول المصيبة.. تتأمل بقية من جمالها الاخاذ.. الذي طالما حسدتها عليه النساء من حولها..</p>
<p>تساءلت: لماذا؟ كيف؟ أين؟</p>
<p>ماذا كان ينقصني؟ ماذا كان ينقصه؟؟ كيف فعلها؟ كيف هانت العشرة؟؟ أين الخطأ؟ اين التقصير؟؟؟؟</p>
<p>دخلت حور معارك شرسة.. تحاول استعادة زوجها.. تحاول ان ترغمه على تطليق الاخرى.. تحاول تارة باسلحتها الانثوية.. بارضائه.. بجذب انتباهه.. او باثارة حنقه.. واستفزازه.. والكيد لها وله..</p>
<p>مضت الاعوام.. وحور تراوح مكانها.. تكسب معركة.. وتخسر اخرى..<br />
مضت الاعوام.. وابناء حور يكبرون وسط الصراعات والنزاعات والتوترات..<br />
مضت الاعوام.. وأنجبت مروة.. متعة زوجها المؤقتة.. الطفل الاول والثاني والثالث..</p>
<p>لماذا؟ كيف؟ أين؟<br />
مضت الاعوام.. وحور تبتلع الاسئلة على مضض.. وابتلعت معها كل الاجابات&#8230;</p>
<p>في احدى المرات.. وفي قيام الليل باحد المساجد في رمضان.. كانت حور تصلي.. كعادتها كل عام.. تبكي كعادتها كل عام.. وتدعو الله.. كعادتها كل عام..</p>
<p>بعد الصلاة.. وهي تمخط انفها من طول بكاء.. رأت ورقة اعلان.. حول حلقات تحفيظ القرآن النسائية.. والتي ستبدأ بعد شهر رمضان.. أطرقت هنيهة.. وقالت لنفسها.. لم لا؟؟</p>
<p>بعد رمضان.. انضمت لاحدى حلقات التحفيظ في تردد.. وجدت تلك الوجوه البشوشة المضيئة.. اتخذت مجلسها بجوار احداهن.. تعرفت عليها.. وسرعان ما نمت صداقة جميلة بينهما..</p>
<p>تعلمت احكام التجويد.. وبدأت بحفظ قصار السور.. والاجزاء الاخيرة.. خائفة مترددة.. تخشى الا تتابع.. لكن تشجيع معلمتها واخواتها المستمر.. جعلها تتلهف في كل يوم للذهاب الى حلقة التحفيظ..</p>
<p>نسيت زوجها ومشاكلها معه.. نسيت اولادها ومتطلباتهم اليومية.. نسيت الخدم والحشم والجواهر والسيارات.. وانغمست حتى النخاع في حفظ القرآن..</p>
<p>لم تعد خصلات الشعر تنسدل على وجهها بدون قصد.. بل صارت عباءاتها اكثر حشمة وتسترا.. وقررت ارتداء النقاب والقفازات.. واستغنت عن التبرج والعطور وهي خارج بيتها..</p>
<p>خلال سنوات قليلة.. ودون كلل او ملل.. ورغم ما واجهته من صعوبات طوال تلك الرحلة.. أتمت حور أخيرا حفظ كتاب الله عز وجل <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/smile.png' alt=':smile:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>لم يتوقف طموحها عند هذا فحسب.. بل أتمت حفظ الكتاب بالقراءات السبع على ايدي اشهر مشايخ القراء في مكة المكرمة.. وعادت لتكون معلمة ومنارة بين قريناتها.. تقضي كل يومها في حلقات التحفيظ.. تُعلم القرآن.. وتتعلمه!</p>
<p>هل كانت هذه هي النهاية السعيدة للقصة؟<br />
ربما <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/smile.png' alt=':smile:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>لكن على الهامش..<br />
وبعد سنوات طويلة.. اصيبت الزوجة الثانية بامراض عصبية.. جعلت زوج حور ينفر منها.. فتركها مع اولادها في بلدها وطلقها.. واصبح قليل الانشغال بالخارج.. يعود الى بيته مبكرا.. ويشتاق الى حور كثيرا!!</p>
<p><span style="color: #800000;">كانت هذه قصة حور.. او اخر ما اعرفه عن قصتها.. فبالتأكيد قصتها مستمرة.. تدور وتدور..</span><br />
<span style="color: #800000;"> مثلما هي قصة </span><a title="ثلاث نساء/ مؤمنة" href="http://wp.me/pLiWF-GK" target="_blank">مؤمنة</a><span style="color: #800000;">..</span><br />
<span style="color: #800000;"> مثلما هي قصة </span><a title="ثلاث نساء/ رهف - الجزء الاول" href="http://wp.me/pLiWF-GX" target="_blank">رهف</a><span style="color: #800000;">..</span></p>
<p><span style="color: #800000;">لا توجد قصة تتوقف.. ولا توجد نهاية سوداء او بيضاء..</span></p>
<p><span style="color: #800000;">لكن بالتأكيد هناك فصول تختلف في ظاهرها.. وتتشابه في باطنها.. لنتعلم منها حكمة واحدة تتكرر امامنا دون توقف!</span></p>
<p><span style="color: #0000ff;">والان.. هل تجمعت اجزاء البازل امامك؟</span><br />
<span style="color: #0000ff;">هل ادركتِ مغزى الاحجية الان؟</span></p>
<p>هيا.. لم يعد الامر لغزا.. قليل من التأمل.. وستفهمين ما ترمي اليه قصص <a title="ثلاث نساء" href="http://estrogenat.com/2012/01/02/3-women/" target="_blank">النساء الثلاثة</a> <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/happy.png' alt=':happy:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>اقرئيها ثانية.. اربطي بينها.. وتعالي هنا..</p>
<p>وفي جملة واحدة قولي لي..</p>
<p><span style="color: #993366;">ما هو حل الأحجية؟</span><br />
<span style="color: #993366;"> ما هي العبرة؟</span><br />
<span style="color: #993366;"> ما هي</span> <a title="الحكمة خلفها" href="http://estrogenat.com/2011/09/15/wisdem-behind-it/" target="_blank">الحكمة خلفها</a><span style="color: #993366;">؟</span></p>
<p> <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/smile.png' alt=':smile:' class='wp-smiley' /> </p>
<p><img class="alignnone size-full wp-image-1451" title="توقيع" src="http://estrogenat.com/wp-content/uploads/2010/10/خلود-الغفري1.jpg" alt="" width="88" height="41" /></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://estrogenat.com/2012/01/24/3-women-7oor/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>76</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ثلاث نساء/ رهف &#8211; الجزء الثاني</title>
		<link>http://estrogenat.com/2012/01/16/3-women-rahaf-part2/</link>
		<comments>http://estrogenat.com/2012/01/16/3-women-rahaf-part2/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Jan 2012 13:40:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أ.خلود الغفري</dc:creator>
				<category><![CDATA[حياة زوجية]]></category>
		<category><![CDATA[قصص ١٨٠ درجة]]></category>
		<category><![CDATA[استشارات وحلول]]></category>
		<category><![CDATA[تغيير]]></category>
		<category><![CDATA[توبة]]></category>
		<category><![CDATA[حب]]></category>
		<category><![CDATA[زواج]]></category>
		<category><![CDATA[زوج]]></category>
		<category><![CDATA[زوجة]]></category>
		<category><![CDATA[سعادة]]></category>
		<category><![CDATA[ضغوط]]></category>
		<category><![CDATA[علاقة]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://estrogenat.com/?p=2695</guid>
		<description><![CDATA[مرة اخرى.. ما زلنا ندور حول نفس القافية.. نطحن انفسنا داخل نفس الرحى.. من المخطئ ومن المصيب!! تساؤلات كيف واخواتها.. ولماذا وبنات عماتها  كما هو واضح من الردود السابقة.. فإن قصة رهف لم تأتِ بجديد.. ولا قصة مؤمنة.. وليس حتى قصة حور.. ما أخطأك.. بالتأكيد قد اصاب اختك.. او بنت عمك.. او ابنة جارتك.. او [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignleft size-medium wp-image-2696" title="رهف الجزء الثاني" src="http://estrogenat.com/wp-content/uploads/2012/01/rahaf2-e1326718519513-300x201.jpg" alt="" width="300" height="201" />مرة اخرى.. ما زلنا ندور حول نفس القافية.. نطحن انفسنا داخل نفس الرحى.. من المخطئ ومن المصيب!!</p>
<p>تساؤلات كيف واخواتها.. ولماذا وبنات عماتها  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/smile.png' alt=':smile:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>كما هو واضح من <a title="الردود على قصة رهف ج1" href="http://estrogenat.com/2012/01/12/3-women-rahaf-part1/#comments" target="_blank">الردود السابقة</a>.. فإن قصة <a title="قصة رهف / الجزء الاول" href="http://estrogenat.com/2012/01/12/3-women-rahaf-part1/" target="_blank">رهف </a>لم تأتِ بجديد.. ولا قصة <a title="قصة مؤمنة" href="http://estrogenat.com/2012/01/05/3-women-mumina/" target="_blank">مؤمنة</a>.. وليس حتى قصة حور..</p>
<p>ما أخطأك.. بالتأكيد قد اصاب اختك.. او بنت عمك.. او ابنة جارتك.. او احدى صديقاتك.. او فلانة الفلانية في زاوية من زوايا الصحف والمجلات!</p>
<p>القصص تتكرر والبلاوي هي هي.. وتمر أمامنا كثيرا.. لكن القليلات.. القليلات جدا من تنصت.. من تفهم..<br />
من تتأمل بصنارة ذكية..  لتصيد الطعم الدسم  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/angel.png' alt=':angel:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>وللزوم الفهلوة هذه المرة.. ولنشجع حملة الصنارات &#8220;الذكية&#8221;.. سأتجنب تلوين الجمل واستخدام الخط العريض في الكلمات (الا في الشديد القوي).. حتى لا اوجهك &#8220;بغير قصد&#8221; الى ما اريد او ما افكر به..</p>
<p>اذن خذي راااحتك.. ارشفي قهوتك واقرئي وتصيدي كما تريدين هذه المرة.. دون تدخلات من الكاتبة  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/grin.png' alt=':biggrin:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>اممم.. أين وصلنا؟؟</p>
<p>بعد محادثتي الاخيرة مع رهف.. بدأت تستجمع قواها الخائرة.. وتلملم شتات فكرها المنهك.. لتتجلى امامها الحقيقة الواضحة.. والتي غيبتها عن ذهنها طوال الوقت بفعل المعارك والحروب الطاحنة:</p>
<p><span style="color: #993366;">انا على الحق.. وهما على الباطل.. انا في الحلال.. وهما في الحرام.. لم الخوف اذن؟ لم التشتت؟؟ اذا كان الله معك فمن عليك؟ واذا كان الله عليك فمن معك؟</span><span id="more-2695"></span></p>
<p>تركت رهف المستوى الاول الكئيب من اللعبة وانتقلت الى المستوى الثاني.. بدأت هدنة مفتوحة.. وأحلت الابتسامة محل العبوس والخصام.. واعادت اهتمامها بنفسها وببيتها.. وبدأت تحادث زوجها بأسلوب مختلف في البيت وعبر المسنجر.. اسلوبا متحررا لم يعهده زوجها منها.. وهي الزوجة الرصينة.. الخجولة.. المؤدبة.. حتى انه لم يعرف كيف يرد عليها.. ووجد في نفسه مقاومة شديدة في التجاوب معها.. حتى انها كانت لتسائل نفسها مرات في حسرة: ما بال رجالنا يستعذبون التعبير عن مكنونات عشقهم في الحرام.. ويتضجرون او يخجلون من ذلك في الحلال؟؟</p>
<p>بقيت على هذا المستوى فترة.. حتى اصبح يشتاق اليها ويتلهف الى احاديثها الغنجة الشقية.. وكثر تردده عليها في بيتها..</p>
<p>وعندها.. انتقلت باللعبة الى المستوى الثالث..</p>
<p>فتصيدت احدى المواضيع التي انزلتها للتو تلك الصديقة (العشيقة!) في احدى المنتديات الادبية التي تديرها.. موضوعا ادبيا شعريا.. وانتظرت رهف حتى اتت بعض ردود الثناء على ابداعها ورقة مشاعرها.. ثم نظمت قصيدة شعرية.. حشت بين كلماتها الاسم الحقيقي للصديقة واسم عائلتها وجميع اسمائها المستعارة في المنتديات.. ثم ألقتها كالقنبلة في الموضوع امام أعين جميع القراء.. وذيلتها بأبيات اخرى مهددة:</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>يامنوع الاسماء والحب والكذب/</strong> <strong>ياماخذن حق لغيرك يكوني<br />
</strong><strong>صدمة عمر أكثر كلامه رضى الرب/</strong> <strong>ماكنت أظن لها سوى الفاسقيني<br />
</strong><strong>للصبر حد وقصتك تقضي النحب/ </strong><strong>وصمتي مزاج وخير لك فارقيني<br />
</strong><strong>وحقي أشوفك تقربينه من الصعب/ </strong><strong>نصيحتي مو صالحك تقربيني<br />
</strong><strong>خلك بجنب الحيط يا بنية الذرب/ </strong><strong>ماهو مع الشخص الغلط تلعبيني</strong></span></p>
<p>وعلى الفور قفز عدد مشاهدات الموضوع الى المئات في ثوان.. وانتشر خبر هذه الابيات في المنتدى كما النار في الهشيم&#8230; الكل يصيح على الكل لقراءة هذه الابيات وشهد الفضيحة في حق صاحبة الموضوع ومديرة المنتدى الموقرة.. وانتبهت صاحبتنا (العشيقة) التي كانت في سكرة العجب والخيلاء بردود الاطراء.. انتبهت بعد فترة لهذه الابيات.. ولكِ ان تتخيلي تعابير وجهها التي احمرت واسودت واكفهرت.. وعلى الفور بأصابع فزعة مرتاعة حذفت الموضوع بأكمله!!</p>
<p>ظلت رهف فترة امام الشاشة تراقب ردة فعل خفاشة الظلام في برود وتشفّ.. لقد بعثت برسالتها (او بداية الرسالة).. والكرة الان في ملعب العشيقة!</p>
<p>مر يوم او يومان.. ثم جاء زوج رهف وقد تبدل حاله وتغير وجهه&#8230; وانقلب عليها يرغي ويزبد.. ويهددها بالطلاق ان هي فضحت تلك العشيقة.. ورهف لم تعد تملك رفاهية الذهول أمام انقلاب زوجها عليها.. فهي بالنهاية.. لا تملك لقلب وعقل أعمتهما سكرة المعصية.. ان تزيل غشاوة هذه السكرة عنهما!!</p>
<p>كانت تلك اللحظة التي قررت فيها رهف ان تترك بيتها الى بيت اهلها.. وبقيت هناك تبكي حتى جف الدمع من مآقيها.. ووالديها ينفطران حزنا عليها.. يريدان ان يعرفا ما بها.. وهي تتحجج بأنها مرهقة قررت ان تقضي بعض الوقت لترتاح في كنفهما..</p>
<p>وشاء الله عز وجل ان تكتشف رهف انها حامل.. كانت صدمة ومفاجأة مذهلة لها&#8230; لم تدر أتطير فرحا ام تنغم حزنا!!</p>
<p>تساءلت في لوعة: سبحانك ربي.. في هذا التوقيت بالذات؟؟</p>
<p>ولما وصل الخبر الى زوجها.. طار الى بيت اهلها.. واخذ يقبل يديها ويعتذر لها.. ووعدها بالتوبة النصوح.. حتى اقنعها بالعودة معه الى بيتها.. وقد كان!</p>
<p>وكان يا ما كان.. وعاد الحال الى ما كان!!</p>
<p>دارت الرحى بنفس الحال.. بطن رهف تتمدد وتكبر.. والافعى اللعوب تلهو وتلعب.. والسيناريو يكرر ذاته.. مشادات.. خصامات.. هدنات.. بكاء.. شك وحيرة.. مشادات.. خصامات&#8230;&#8230;&#8230;.</p>
<p>والتقيتُها مرة اخرى على المسنجر.. كانت باكية.. متعبة.. مهمومة.. تتعلق كالغريق بقشة.. ذبحتها الشكوك والوساوس من الوريد الى الوريد.. لم تعد تثق بزوجها.. لم تعد تأتمنه على نفسها وحياتها&#8230;</p>
<p>فضفضت وفضفضت طويلا.. تحاورنا كثيرا.. وبالنهاية.. نصحتُها ان تهدأ.. تستعذ بالله من الشيطان الرجيم.. وان تستمع الى سلسلة أسماء الله الحسنى للنابلسي.. قلت لها وانا أصك على حروفي:<span style="color: #333399;"> اعرفي الله يا رهف.. اعرفي الله.. اعرفي الله.. لانك لو عرفته.. فلن تلجئي لغيره.. ولن تتحسري على سواه!</span></p>
<p>نصحتها ان تشغل نفسها بمشروع خاص بها.. خاصة وانها أديبة موهوبة.. تستحق كتاباتها ان تنشر في مدونة شخصية او دفتي كتاب..</p>
<p>ثم ختمت كلامي بجملة واحدة:<br />
<span style="color: #333399;">أتركي زوجك يا رهف.. كفي عن ملاحقته وعيشي حياتك!!!</span></p>
<p>غابت رهف عني فترة طويلة.. تخلل تلك الفترة الكثير من السجالات.. تركت رهف زوجها شيئا فشيئا.. انسحبت من دوامة البحث والشك والمراقبة..</p>
<p>تركته لنفسه.. لم تعد تتابعه وتتحسر..</p>
<p>اخذت بنصيحتي واستمعت لاسماء الله الحسنى فعرفت عظمة الله.. وانه ليس لها سواه..</p>
<p>تسامت الى مرحلة الشعور بانه لا يوجد شيئ بالدنيا يستحق ان تتحسر عليه وتفني عمرها من أجله.. ما لها سوى ربها.. هو من سيدلها على الطريق.. هو من سيشفي قلبها وحرقتها.. هو الجبار.. هو الكريم.. هو المغيث.. هو الصبور.. هو الودود.. هو المعين.. هو المنتقم!</p>
<p>اعطت زوجها مواقع منتديات مفيدة بديلة.. وقالت له بلطف وحزم: هذه المنتديات تغنيك عن المنتديات  الاخرى.. وانا اثق بأنه تهمك سعادتنا.. ثم مضت!</p>
<p>في تلك الفترة انجبت طفلها.. وكان معجزة ربانية رغم مرضها.. هدية رائعة من رب العالمين اليها..</p>
<p>اهتمت بنفسها.. بطفلها.. بطلبات زوجها..</p>
<p>التزمت الدعاء.. وان : &#8220;حسبي الله ونعم الوكيل&#8221;.. وأعطت لربها وكالة مفتوحة!!</p>
<p>بدأت في جمع كتاباتها لاصدارها في أول ديوان خاص بها ويحمل اسمها..</p>
<p>انشغلت عن زوجها.. فصار يحب ان يجلس معها كثيرا.. ويتحدث اليها كثيرا..</p>
<p>انقطع عن العشيقة.. فاخذت الافعى المغتاظة تزعجها وترسل لها رسائل على هاتفها المحمول من النوع الذي &#8220;كان وكان بيني وبين زوجك&#8230;.&#8221;</p>
<p>فتبتسم رهف في ثقة وتلمّح لزوجها وهي تلاعب صغيرها: &#8220;احداهن مقهورة ملأها الحسد والغيرة ترسل الي رسائل تريد ان تزعجني وتدمر بيتي بها، ولكن الساقطات امثالها لا يصمدن طويلا.. وباذن الله الحق ابقى والباطل يضمحل&#8221;..</p>
<p>فيعرف قصدها ويصمت.. !</p>
<p>لم تكن السعادة كاملة.. فكانت هناك المنغصات من حين الى اخر.. ووصلت الامور الى انه هددها بالطلاق وارسالها الى بيت اهلها.. أهانها.. اساء اليها.. ثم خرج مغاضبا.. فشاء الله ان تدهس شاحنة مسعورة سيارته.. سكنت سيارته تحت عجلات الشاحنة ورأى الموت للحظات.. الا انه خرج من تحتها حيا يرزق بأعجوبة!!</p>
<p><span style="color: #800080;">رفقا بالقوارير.. ما اكرمهن الا كريم.. ولا اهانهن الا لئيم..</span></p>
<p>بكى كما لم يبكِ طوال عمره.. عاد اليها.. يقبل يديها ويعتذر للمرة الالف.. لكن على وجهه كانت هذه المرة بادرة التوبة الصادقة النصوح.. وشاء الله ان يهديه فيصلي صلواته الان كلها بالمسجد!</p>
<p>عني أنا.. فقد ادّكرتُها بعد أُمّة.. فتواصلتُ معها.. وسألتها عن احوالها.. فحدثتني عما فاتني من تطوراتها.. وان حياتها مستقرة الان.. نوعا ما  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/smile.png' alt=':smile:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>سألتُها: <span style="color: #333399;">هل لا زلتِ تحبينه؟؟</span></p>
<p>ابتسمت قائلة:<br />
<span style="color: #333399;">مازلت احبه ويهمني أمره.. ولكن ليس الى درجة أن أفني عمري لأجله..</span></p>
<p>ثم ختمت وهي تسرح بخيالها:<br />
<span style="color: #333399;">أتدرين&#8230;. عندما كنتُ ألاحقه.. وألاحق رضاه.. شعرت بالذل والهوان..</span><br />
<span style="color: #333399;">وعندما حررت نفسي.. ارتحت اخيرا!</span></p>
<p>ولا أزيد   <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/smile.png' alt=':smile:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>ولنا لقاء أخير.. مع حور..<br />
واتمام القطعة الاخيرة من الاحجية  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/happy.png' alt=':happy:' class='wp-smiley' /> </p>
<p><img class="alignnone size-full wp-image-1451" title="توقيع" src="http://estrogenat.com/wp-content/uploads/2010/10/خلود-الغفري1.jpg" alt="" width="88" height="41" /></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://estrogenat.com/2012/01/16/3-women-rahaf-part2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>54</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ثلاث نساء / رهف &#8211; الجزء الأول</title>
		<link>http://estrogenat.com/2012/01/12/3-women-rahaf-part1/</link>
		<comments>http://estrogenat.com/2012/01/12/3-women-rahaf-part1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 12 Jan 2012 13:00:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أ.خلود الغفري</dc:creator>
				<category><![CDATA[حياة زوجية]]></category>
		<category><![CDATA[قصص ١٨٠ درجة]]></category>
		<category><![CDATA[استشارة]]></category>
		<category><![CDATA[اهل]]></category>
		<category><![CDATA[تواصل]]></category>
		<category><![CDATA[حب]]></category>
		<category><![CDATA[زواج]]></category>
		<category><![CDATA[زوج]]></category>
		<category><![CDATA[زوجة]]></category>
		<category><![CDATA[علاقة]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>
		<category><![CDATA[مسنجر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://estrogenat.com/?p=2663</guid>
		<description><![CDATA[يامنوع الاسماء والحب والكذب ياماخذن حق لغيرك يكوني من المخطئ ومن المصيب؟ أين الخطأ.. أين التقصير؟ لِمَ يفعل بي هذا؟ ما ذنبي أنا؟ في فيلم عقل جميل A Beautiful Mind والذي يحكي قصة حقيقية لعالم رياضيات حائز على جائزة نوبل.. دعمته زوجته حتى النهاية.. ولكنه عانى كثيرا خلال هذا الطريق من مرض في عقله يجعله [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignleft size-medium wp-image-2666" title="قصة رهف" src="http://estrogenat.com/wp-content/uploads/2012/01/typing-300x196.jpg" alt="" width="300" height="196" /><strong><span style="color: #993300;">يامنوع الاسماء والحب والكذب</span></strong><br />
<strong><span style="color: #993300;"> ياماخذن حق لغيرك يكوني</span></strong></p>
<p>من المخطئ ومن المصيب؟<br />
أين الخطأ.. أين التقصير؟<br />
لِمَ يفعل بي هذا؟<br />
ما ذنبي أنا؟</p>
<p>في فيلم <a title="ويكيبيديا / عقل جميل" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%82%D9%84_%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84_%28%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85%29" target="_blank">عقل جميل A Beautiful Mind</a> والذي يحكي قصة حقيقية لعالم رياضيات حائز على جائزة نوبل.. دعمته زوجته حتى النهاية.. ولكنه عانى كثيرا خلال هذا الطريق من مرض في عقله يجعله يرى اشخاصا وهميين ويستغرق في مهمات وهمية غاية في السرية يستخدم عبقريته في الرياضيات لحل الغازها وفك شيفرتها..</p>
<p>في احدى لقطات الفيلم.. وبعد حيرة طويلة للزوجة.. لتحاول ان تفهم سبب التناقضات في تصرفات زوجها.. تدخل غرفة مكتبه الجامعي.. لتكتشف مئات قصاصات الصحف والمجلات الملصقة على طول جدران الغرفة، وتصل بينها عشرات من الخيوط بشكل عشوائي اشبه بشبكة عنكبوت مخيفة!</p>
<p><span style="color: #800080;">قصة رهف.. كانت اشبه بشبكة العنكبوت تلك.. ونظرة الهلع التي بدت على زوجة عالم الرياضيات.. هي نفسها نظرة رهف العروس.. وهي تنظر بذهول في </span><span style="color: #800080;">موبايل زوجها.. الى </span><span style="color: #800080;">صورة امرأة &#8220;عارية&#8221; هي اخر من كانت تتوقعها.. !!</span></p>
<p><span id="more-2663"></span></p>
<p><strong><span style="color: #993300;">صدمة عمر أكثر كلامه رضى الرب</span></strong><br />
<strong><span style="color: #993300;">ماكنت أظن لها سوى الفاسقيني</span></strong></p>
<p>رهف..فتاة لها من اسمها نصيب .. فهي مرهفة الحس.. ذات قلم عذب.. شاعرة واديبة ناشئة.. لها كتابات وأشعار هي خليط بين الرقة والعنفوانية.</p>
<p>كنتُ كلما اقرأ لها اشعر بنفسي تحلق بين كلماتها.. واستشعر لذة غريبة بين أحرفها..</p>
<p>فتاة حيوية.. مرحة جدا.. تعرفتُها عبر احدى المنتديات النسائية وهي باواخر عشرينياتها.. وحيدة والديها.. لديها مرض عضال.. قيل لها انه سيكون عائقا امام امومتها.. لذا عليها الا تغامر بالزواج او الانجاب!</p>
<p>جاءتني يوما تستشيرني حول رجل تقدم لخطبتها.. وكان متدينا ملتزما دمث الاخلاق حلو المعشر.. شاعرا مرهف الحس مثلها، أديبا يتذوق الادب، وهو أكثر ما شده اليها وجعله يصر على طلبها من والديها..</p>
<p>الا انه كان به عيبا واحدا.. انه متزوج!</p>
<p>فكرت رهف كثيرا.. وتقلبت على شوك السهاد.. اتترك قطار الزواج يفوتها؟ اتغامر بالزواج من متزوج؟ اتحرم نفسها من عاطفة الامومة حتى لو حساب صحتها؟</p>
<p>كان والداها معارضين لذلك الخاطب.. يريان انها تستحق رجلا أعزب لم يخض تجربة الزواج من قبل.. ولكنها رأت منه اصراره الشديد عليها لشخصيتها وصفاتها رغم مرضها وتأخر سنها. رأت فيه انسانا يريدها رغم عيوبها، فأرادت ان تتغاضى عن عيوبه وتأخذه لشخصه ايضا.</p>
<p>بعد اصراره وولعه الشديد بها.. وبعد الكثييير من التردد والحيرة والاستشارة والاستخارة من طرفها، وبعد أن علمت ان زوجته الاولى ليس لها اعتراض على زواجه من ثانية، ، قبلت به أخيرا وتوكلت على الله.. وزفت عروساً الى زوجها.. في بيت منفصل وبنفس مدينة أهلها..</p>
<p>كانت السعادة تتطاير من كلماتها وهي تحادثني عبر المسنجر من حين لاخر، فزوجها يحبها كثيرا ويدللها، ولا يرفض لها طلباً، لم تكن تشعر بأن شيئا ينقصها.. سوى ان تشبع عاطفة الامومة التي تفتقدها..</p>
<p>مرت بضعة اسابيع.. ورهف لا تزال تحت سكرة وضعها الاجتماعي الجديد &#8220;عروس&#8221;.. وفي احد الأيام رنت رسالة على موبايل زوجها وهو خارج الغرفة.. فنظرت الى الرسالة التي وصلت من باب الفضول&#8230; رأت اسما غريبا.. فتحتها.. فتجمدت الدماء في عروقها.. وشعرت ببصيلات شعر رأسها وهي تشتعل شيبا من هول الصدمة.. كانت صورة امرأة تعرت من نصفها العلوي.. وعلى وجهها ارتسمت ابتسامة ساحرة خلف مكياج متقن..</p>
<p>لم تصدم رهف صورة المرأة.. باكثر مما صدمتها صاحبة الوجه في الصورة.. فهي صديقتها.. المتزوجة.. المنقبة!!!!!!!</p>
<p><strong><span style="color: #993300;">للصبر حد وقصتك تقضي النحب</span></strong><br />
<strong><span style="color: #993300;">وصمتي مزاج وخير لك فارقيني</span></strong></p>
<p>واجهته وهي تبكي بشكل هستيري.. تشاجرا بشدة.. بكت كثيرا.. طالبت بالطلاق.. لكنه أصر وحلف لها ان الصورة جاءته بالخطأ وانه لا يعرف تلك المرأة.. الخ الخ.. وطيب خاطرها.. ووعدها الا ترى منه الا كل خير..</p>
<p>بكل القلق صدقته.. متخبطة لا تدري اتصدقه وتثق به ام لا.. وهي لا تزال عروس.. ضحلة التجربة.. لم تفهمه بعد.. ولا تعرف احتياجاته او خبايا نفسه!</p>
<p>مرت الايام والاسابيع.. وعادت المياه الى مجاريها شيئا فشيئا.. وتسللت البسمة الى رهف من جديد.. لكن شاء الله عز وجل.. ان تكتشف من جهاز الكمبيوتر الذي نسيه في بيتها.. كمّ المصائب التي تجري خلفها..</p>
<p>اكتشفت مراسلات العشق والغرام بين تلك الصديقة وزوجها عبر الايميلات.. وان هذه العلاقة كانت قد بدأت حتى قبل زواجه بها!</p>
<p>اكتشفت ان تلك العشيقة (صديقتها) تدير عدة منتديات بعضها ادبية وبعضها منوع.. وانها تكتب تحت مسميات عديدة (حسب الحاجة).. اسماء حالمة ناعمة.. توحي بشخصية مرهفة ورقيقة!!</p>
<p>اكتشفت ان زوجها الذي كان يلاحق كتاباتها الادبية (كتابات رهف) في كل المنتديات.. ليتصيد بغيرة ما لا يعجبه من ردودها.. ويمنعها من الكتابة في المنتديات الادبية المختلطة..</p>
<p>هو نفسه يرد على كتابات عشيقته (صديقة رهف).. ويتابعها بهيام.. ويهلل خلف مقالاتها واشعارها وكتاباتها بأرق عبارات الثناء والتقدير..!!</p>
<p>عاشت دوامة من الغثيان والتخبط والألم.. لم يتحمل قلبها المرهف الرقيق كل هذا.. لم يتحمل جسدها المريض هذه الصدمات.. وفوق هذا كله.. لم تستطع ان تصارح اهلها وتضيف اليهم همومها واحزانها.. شعرت بالخجل.. بالخزي.. بالعار.. ابنتهم عروس.. وزوجها الذي لم يكد يتزوجها.. يخونها مع اخرى!!!</p>
<p>مرة اخرى واجهته.. فتعذر لها.. واعتذر لها.. ولكنه كان اكثر حرصا!!!!</p>
<p>وفي كل مرة كانت تكتشف شيئا وتواجهه.. كان الاعتذار يزداد فتورا.. حتى توقف عن الاعتذار.. وصار كتوما باردا.. لا يأتي بيتها الا على فترات متباعدة..</p>
<p>فترات هدنة وشجار.. بكاء وألم.. تجرعتها رهف وهي لا تصدق ما يحدث لها!!</p>
<p><strong><span style="color: #993300;">وحقي أشوفك تقربينه من الصعب</span></strong><br />
<strong><span style="color: #993300;">نصيحتي مو صالحك تقربيني</span></strong></p>
<p>صادف ان رأيتها على المسنجر بعد طول غياب.. حادثتها وسألتها عن اخبارها.. اجابتني بفتور.. وكأنها تخفي شيئا.. وبعد اصراري.. افرغت من جعبة مشاعرها كل شيء..</p>
<p>كانت تبكي باحباط ومرارة: لماذا تزوجني ان كان متزوجا اصلا وعلى علاقة باخرى.. لماذا ادعى حبي وجرى خلفي باصرار ثم &#8220;بهدل&#8221; احلامي وامالي معه بهذه الطريقة&#8230;&#8230;.؟؟؟</p>
<p>لماذا؟؟ لماذا؟؟؟</p>
<p>تحدثت وتحدثت وهي تبكي بحرقة.. استمعت اليها وهدأتها.. وخلال حديثنا.. خطر في بالي ان اسألها عن أسلوب حوارها مع زوجها في المسنجر.. فهما كانا يتحادثان عبر المسنجر (عندما لا يكون عندها في بيتها).. وهالني اسلوبها الادبي.. بالغ الرقة والتهذيب.. باللغة العربية الفصحى.. مع زوجها وحلالها!!</p>
<p>اشتاطت فيوزات مخي  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/alien.png' alt=':alien:' class='wp-smiley' />  وانا اتخيل المحادثات المملة الرتيبة بين اديبين شاعرين (انسي انهما زوجين) على غرار &#8220;أهلت الانوار.. تفضلي.. يزيد فضلك.. لو سمحت.. اشتقت لك.. اشتاقت لك العافية.. السماء صافية.. الزهور ندية.. اشكرك.. بارك الله فيك.. زادك الله من فضله&#8230;.. الى اخره الى اخره&#8230;.  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/angel.png' alt=':angel:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>سألتها ان كانت تعتقد لنصف لحظة ان زوجها يحب الحديث مع هكذا عشيقة.. لانها كاملة الادب ورفيعة التهذيب وراقية الالفاظ على المسنجر؟؟.. ترددت في حيرة.. ثم اجابتني انها لا تستطيع ان تتحدث معه بغير ذلك الاسلوب.. نو وي يعني.. وأي اسلوب اخر &#8220;مش من مستواي ولا مؤاخذة&#8221;  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/dizzy.png' alt=':dizzy:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>ضحكت كثيرا من مصطلحها.. واضطررت ان اقضي ما يقرب الساعة احاول اقناعها بتغيير اسلوب خطابها مع زوجها بالذات عبر المسنجر.. ليكون اكثر مرحا وعفوية.. بدون رسميات او مجاملات ادبية مرصوصة.. ولنعطي الادب والشعر اجازة مفتوحة وخلينا ناكل عيش حقيقي.. فوعدتني ان تجرب ذلك معه&#8230;</p>
<p>ثم سألتها: هل تعرفين هذه العشيقة؟<br />
اجابتني بمرارة: نعم!.. والمضحك انها هي من نصحتني بعدم الزواج منه لانه متزوج من اخرى!!</p>
<p>سألتُها مرة اخرى: يعني هل تعرفين أهلها؟ زوجها؟ اولادها؟ اجابتني نعم..</p>
<p>قلت لها بغيظ <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/angry.png' alt=':angry:' class='wp-smiley' /> :<br />
<span style="color: #333399;">وماذا تنتظرين؟؟؟ </span><br />
<span style="color: #333399;">الأفعي التي تخرج من جحرها لتستحل جحر غيرها وتهدده.. ما عليكِ الا ان تأتي جحرها هي وتهدميه على رأسها!!!</span></p>
<p><strong><span style="color: #993300;"> خلك بجنب الحيط يا بنية الذرب<br />
</span></strong><strong><span style="color: #993300;">ماهو مع الشخص الغلط تلعبيني</span></strong></p>
<p>وللقصة بقية  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/smile.png' alt=':smile:' class='wp-smiley' /> </p>
<p><img class="alignnone size-full wp-image-1451" title="توقيع" src="http://estrogenat.com/wp-content/uploads/2010/10/خلود-الغفري1.jpg" alt="" width="88" height="41" /></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://estrogenat.com/2012/01/12/3-women-rahaf-part1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>70</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ثلاث نساء/ مؤمنة</title>
		<link>http://estrogenat.com/2012/01/05/3-women-mumina/</link>
		<comments>http://estrogenat.com/2012/01/05/3-women-mumina/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 05 Jan 2012 11:18:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أ.خلود الغفري</dc:creator>
				<category><![CDATA[دنيا الفتيات]]></category>
		<category><![CDATA[قصص ١٨٠ درجة]]></category>
		<category><![CDATA[اهل]]></category>
		<category><![CDATA[حب]]></category>
		<category><![CDATA[زواج]]></category>
		<category><![CDATA[زوج]]></category>
		<category><![CDATA[زوجة]]></category>
		<category><![CDATA[ضغوط]]></category>
		<category><![CDATA[علاقة]]></category>
		<category><![CDATA[فتيات غير متزوجات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://estrogenat.com/?p=2650</guid>
		<description><![CDATA[تتشاجر في ذهني العديد من الذكريات.. الكثير من القصص المتناثرة هنا وهناك.. من واقع الحياة.. او على الانترنت.. عندما تخطو الفتاة اولى خطواتها نحو الزواج.. وتستكشف اسلوب حياة سكان كوكب المريخ من خلال الاخ &#8220;العيّنة&#8221; الذي يتقدم لطلب يدها.. فهي تارة تتصرف بعفوية وبراءة وشيء من الهبالة.. وتارة تكيل له بمكيال المفهومية والدهاء وشغل الحريم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignleft size-full wp-image-2653" title="ثلاث نساء/ مؤمنة" src="http://estrogenat.com/wp-content/uploads/2012/01/stop.jpg" alt="" width="274" height="184" />تتشاجر في ذهني العديد من الذكريات.. الكثير من القصص المتناثرة هنا وهناك.. من واقع الحياة.. او على الانترنت.. <span style="color: #800080;">عندما تخطو الفتاة اولى خطواتها نحو الزواج</span>.. وتستكشف اسلوب حياة سكان كوكب المريخ من خلال الاخ &#8220;<strong>العيّنة</strong>&#8221; الذي يتقدم لطلب يدها.. فهي تارة تتصرف بعفوية وبراءة وشيء من الهبالة.. وتارة تكيل له بمكيال المفهومية والدهاء وشغل الحريم الذي ترعرع في طيات جيناتها عبر كروموسومات والدتها..</p>
<p><span style="color: #333399;">يعني مثلا بالامس قرأت مشكلة لاحداهن على الانترنت.. ولم تسعني تعابير وجهي وخلايا مخي من الضحك او الهلع من طريقة تفكيرها.. وهي تستفتي قوم المنتدى من صديقاتها حول اكتشافها لخيانة &#8220;خطيبها&#8221; لها.. بالدليل القاطع والجرم المشهود.. ومع ذلك تفكر في <strong>مسامحته</strong> بعد اعتذاره لها وتقديم فروض الندم والطاعة.. فهل تكمل مشوار <strong>الخطوبة</strong> معه؟؟!!!</span></p>
<p>لا يا شيخة؟؟؟  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/wassat.png' alt=':wassat:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>الحقيقة احيانا افكر اننا &#8220;معشر النساء&#8221; نستاهل قنبلة نووية على ادمغتنا.. <strong>لنفيق</strong> من غيبوبة الرومانسية والقلب الحنون والعيون المسبّلة التي اغرقتنا بها قصص عبير واحلام وافلام ابيض واسود وتأوهات ام كلثوم!!</p>
<p><span style="color: #000000;">يعني تكون امام عيني الفتاة <span style="color: #800000;"><strong>خطوط حمراء واااضحة</strong></span>.. لمبات اشارة مولعة تزغلل عينيها كاضواء دورية شرطة.. او تصم اذنيها كابواق سيارة اسعاف مسعورة.. ومع ذلك.. تختار بمحض ارادتها (هبلها) او قمة حسن نيتها (برضو هبلها).. ان تتجاهل كل هذا المهرجان الاحمريكا حولها.. وتغمض عينيها كقطة لطيفة مؤدبة و&#8230;&#8230;..</span></p>
<p>ايييييه&#8230; يا قلب لا تحزن&#8230;.  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/getlost.png' alt=':getlost:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>المهم.. اين كنا؟؟  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/ermm.png' alt=':ermm:' class='wp-smiley' /> <span id="more-2650"></span></p>
<p>طيب.. اليوم وعدتك بأن اثرثر معك حول قصة مؤمنة..</p>
<p>مؤمنة يا ستي فتاة تركية محجبة تعرفتُ اليها منذ اعوام.. فتاة لطيفة حلوة المعشر.. تحمل بين طياتها براءة الاطفال وعفويتهم.. حيية خجولة.. من عائلة متدينة ملتزمة تحرص على تعلم اللغة العربية وحفظ القرآن الكريم..</p>
<p>تقدم لها احد اقاربها.. شاب ذو خلق ودين.. موظف بسيط على قد الحال.. المهم انه محافظ على الصلاة.. دمث طيب.. فيه كل ما تتمناه فتاة بمثل تفكيرها وطريقة حياتها..</p>
<p>رحبت عائلة مؤمنة به بحرارة.. وتم عقد قرانهما في حفل متواضع.. على ان يتم تأجيل الزفاف فترة لحين اتمام جميع التجهيزات المادية واستقرار الخاطب وظيفيا..</p>
<p>الى هنا والقصة عادية.. مكررة.. في بيوت الكثير من المخطوبات  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/whistling.png' alt=':whistle:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>ولكن..</p>
<p>قرر الخاطب بعد مدة من القران ان يبحث عن وظيفة افضل في احدى الدول الاوروبية.. حيث يذهب اليها اغلب اقرانه الذين ضاقت بهم الحياة براتب موظف ضئيل لا يسمن ولا يغني من جوع..</p>
<p><strong>تفاجأت</strong> مؤمنة بهذا القرار الذي لم يكن موجودا اصلا في اجندة مخططاتهما كخاطبين مقبلين على دخول حياتهما الزوجية.. واثار الامر <strong>قلقها</strong> وحاولت ان تعدله عن قراره.. ولكنه <strong>خفف</strong> الامر عنها بأن الامر بسيط جدا.. فما ان تستقر اموره في وظيفته هناك.. ويهيئ عش الزوجية.. حتى يعود ليقيم الافراح والليالي الملاح.. ثم يأخذها معه الى ارض الاحلام فيعيشان فيها حياة كريمة من بحبوحة العيش الرغيد!</p>
<p>كان يبني لها <strong>في الهواء</strong> قصورا.. ويدغدغ عواطفها عبر اثير هاتفها المحمول بالكثير من مشاعر الحب والغزل الحلال بين اي زوجين عاقدين..</p>
<p>وزادت اللقاءات بينهما.. وزادت حميميتها&#8230; مما <strong>أزعج</strong> مؤمنة.. فهي لا تريد ان تحرمه من الاستمتاع بحلاله.. بنفس الوقت لا تريد ان تنزلق في المحظور قبل ان يتم الزفاف..</p>
<p>ونعم.. في الكثير من المناطق التركية ستجدين طريقة التفكير مماثلة لمجتمعاتنا العربية والاسلامية.. لا دخول قبل الزواج.. وشرف الفتاة وعفتها فوق كل اعتبار.. والا&#8230;&#8230;..</p>
<p>كانت مؤمنة <strong>تلمّح</strong> لوالديها من حين لاخر بأنها لا تريد البقاء وحدها مع خطيبها.. حتى لو كان زوجها شرعا.. ولكنهما في كل مرة كانا يهوّنان من أهمية مخاوفها بل ويستنكرانها.. وان الرجل ثقة هو وعائلته.. على دين وخلق.. ومن <strong>المستحيل</strong> ان ينزلق ويخون ثقتهم ابدا!!</p>
<p>وعلى مضض.. زادت اللقاءات لطول مدة الخطوبة.. وزادت <strong>مخاوف</strong> مؤمنة وهي تحاول ان تمنع خطيبها في ان يتمادى معها بأسلوب <strong>مهذب</strong> لطيف نابع من طبيعتها الحيية الخجولة التي نشأت عليها..</p>
<p>ولكن خطيبها كان يتحسس <strong>الحدود</strong> التي تضعها له على <strong>استحياء</strong>.. <strong>ويتجاوزها</strong> في كل مرة.. حتى استغل غياب اهلها عن البيت في احدى المرات.. ولم يستطع ان يمنع نفسه من حلاله.. <strong>وتنازلت</strong> تحت إلحاحه فوقع المحظور!!</p>
<p><strong><span style="color: #993366;">كيف؟ متى؟ لماذا؟</span></strong></p>
<p>كانت الصدمة اكبر من ان تستوعب ابعادها مؤمنة.. وكأنها في <strong>غيبوبة</strong> من المشاعر الملتهبة المتضاربة.. ما بين سعيها لارضاء زوجها واطفاء شهوتهما التي تتأجج في كل لقاء.. وما بين الاعراف والتقاليد التي تربت عليها.. والتي توجب محافظة الفتاة على نفسها حتى يوم الزفاف..</p>
<p>ببراءة شديدة.. <strong>اقنعت</strong> مؤمنة نفسها بأن الامور على ما يرام وكل شيء تمام.. وانها لا تزال زوجته حلاله.. وستمضي الامور كما هو مخطط لها.. وسيقام حفل الزفاف قريبا بعد الانتهاء من التجهيزات.. و&#8230;..</p>
<p><span style="color: #333399;">وكتمت الامر عن أهلها.. دون ان تتفوه بحرف واحد عما حدث!</span></p>
<p>وبقي الامر <strong>سرا</strong> بينها وبينه.. ومضت الايام.. مرت الاسابيع والشهور.. ولاحظت مؤمنة <strong>بقلق</strong>.. كيف تراجعت لهفته عليها.. وكيف خفتت جذوة شهوته تجاهها.. حتى اصبحت لقاءاتهما عادية فاترة تتناول اخبارا مملة مكررة..</p>
<p>طردت مؤمنة عن رأسها <strong>الوساوس</strong>.. واقنعت نفسها بان الامر راجع لانشغالاته ومسؤولياته المقبلة.. وان الامور لا تزال على ما يرام.. وانه سيسافر.. ثم يعود اليها لاتمام الزفاف كما <strong>وعدها..</strong></p>
<p>وحصل خطيبها على فيزا ارض الاحلام.. واخذ يتمم اجراءات سفره بسعادة غامرة.. ويلقي بقبلاته في الهواء لخطيبته في المطار.. وهو يتوجه نحو المستقبل المشرق الواعد.. وودعته مؤمنة وهي تغالب دموعها.. وقد امسى قلبها <strong>فارغا</strong>.. يحمل شكوكا ومخاوف  الى جانب الامال والاحلام&#8230;</p>
<p>ستسير الامور على ما يرام.. كل شيء تمام.. ستسير الامور&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/ermm.png' alt=':ermm:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>مضت الايام.. والاسابيع.. وكانها كتلات من الجمر تتقلب عليها مؤمنة..</p>
<p><strong>فجأة</strong>.. اصبح مزاجه متعكرا في كل مكالمة معه تفتح فيها حديث عودته اليها لاتمام الزفاف.. واصبح يتهرب من الاجابة ويتعذر باعذار لا متناهية.. تمنعه من العودة الى الوطن!!</p>
<p>تارة ان الشركة طردته.. وتارة ان اقامته منتهية وانه لو سافر فسيتم القبض عليه.. وتارة انه لا يستطيع ان يستخرج لها فيزا بدون وظيفة.. وتارة انه يبحث عن وظيفة جديدة وستكون الاحوال افضل.. الخ الخ..</p>
<p><strong>وامتدت</strong> الاسابيع الى اشهر.. ثم الى سنواااات&#8230; وحال مؤمنة يتبدل بين الخوف والرجاء.. <strong>وتحولت لهجة</strong> محادثاته معها شيئا فشيئا.. من كلام الحب والغزل والطمأنة.. الى البرود والفتور  والشجار <strong>والاتهام</strong> والتهرب حتى من رفع السماعة!</p>
<p>وفي كل ليلة.. كانت مؤمنة تضع رأسها على وسادتها ودموعها تحرق وجنتيها.. فهي لم تكن تملك في <strong>وضعها</strong> ذلك ان تهدد او تتوعد خطيبها بشيء..</p>
<p>فلا اهله <strong>يقدّرون</strong> وضعها او ظرفها.. او حتى يُظهرون <strong>اهتماما</strong> بعودة ابنهم لاتمام هذا الزواج.. ولا هي تستطيع <strong>مواجهة</strong> اهلها والمجتمع المقرب حولها.. الذين باتوا يحاصرونها <strong>بشكوكهم</strong> بسبب اصرارها على عدم الطلاق.. وقد مضت كل هذه المدة.. والعمر يمضي بها.. وخطيبها لا توجد بارقة امل في عودته من الخارج!!</p>
<p><span style="color: #003366;">وتحققت ابشع كوابيس مؤمنة التي لم تكن لتتخيلها.. اذ صارت <strong>تتنازل</strong> المرة تلو المرة.. ولا تفكر بشيء سوى ان تجتمع مع خطيبها تحت سقف واحد..  بدون عرس او زفاف.. بدون فستان ابيض وفرحة عروس..</span></p>
<p>المهم ان تجتمع به.. بأي شكل وخلاص..<br />
بغض النظر عن كلماته الجارحة لها..<br />
بغض النظر عن تعليقات والديها الرافضة لذلك..<br />
بغض النظر عن البرود المهين لاهله تجاهها..</p>
<p>حاولت بكل الطرق أن <strong>تقنع</strong> والدها بالحصول على تأشيرة والسفر معها الى ذلك البلد الاوروبي.. ولكنه كان يثور ويرفض في كل مرة ويصر على طلاقها من ذلك الرجل وان الله سيعوضها بأفضل منه!!</p>
<p>صارت تتخبط <strong>غير مصدقة</strong> من هول الواقع الذي تعيشه.. وزهرة شبابها تمضي دون حتى ان يبدو ان خطيبها يكترث لذلك!</p>
<p>رغم<strong> انكارها للواقع</strong>.. الا انها كانت تعلم في<strong> اعماق قلبها</strong> ان خطيبها لم يكن ليضيع كل تلك السنوات وحيدا في غربته.. وانه تزوج بطريقة او باخرى ليتابع <strong>ويستمتع</strong> بحياته.. وما كان لينقصه شيء ليفعل ذلك..</p>
<p>فقد حصل على <strong>منتهى</strong> ما يريده منها.. ومضى!!!!!</p>
<p><span style="color: #993300;">&#8220;انا لله وانا اليه راجعون&#8221;</span>..<br />
وسط التخبط.. والذل.. والالم.. لم تفقد <strong>ثقتها</strong> <strong>بالله</strong> لحظة واحدة..</p>
<p><span style="color: #993300;">&#8220;اللهم اجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها&#8221;</span>..<br />
رغم نصيحة احدى صديقاتها المقربات لها بالقيام بعملية &#8220;ترقيع&#8221;.. لم تفقد أملها بالله بأنه يوما ما <strong>سيعوضها</strong>!!</p>
<p>ألقت مؤمنة احمالها على سجادة صلاتها.. وتوسدت عتبات<strong> ابواب ربها</strong>.. واغلقت خلفها ما دون ذلك!</p>
<p><strong>وصارحت</strong> اخيرا والديها بكل شيء.. وتحملت بانكسار براكين وحمم الغضب حولها.. واحنت رأسها وظهرها وركبتيها للعاصفة التي هاجت وماجت عليها..</p>
<p>حتى هدأ كل شيء..</p>
<p>وحدث الطلاق ببرود.. وفوقه العديد من <strong>التنازلات</strong> المادية..</p>
<p>وتهالك جسدها اخيرا.. يجتر مرارة سنوات المفترض ان تكون اجمل سنوات عمرها.. فاذا هي تدفع <strong>ثمن اخطاء.</strong>. لا تدري احقا كانت اخطاؤها ام اخطاء غيرها!!</p>
<p>مضت الاشهر والسنوات.. وبدأت مؤمنة تستعيد حياتها الطبيعية تدريجيا.. ولا تزال تحمل في صدرها وقلبها الكثير من الجروح والدمامل والندوب..</p>
<p>لا تذكر متى جفت دموعها.. واستعادت اولى ضحكاتها.. ولكنها أقبلت للحياة من جديد  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/smile.png' alt=':smile:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>وتقدم لمؤمنة خاطب جديد خلوق وطيب.. يحمل من الصفات اضعاف خاطبها القديم.. كان بمثابة<strong> هدية ربانية</strong> مغلفة بورق من السلوفان الراقي.. تحتوي كل ما تشتهي وتريد..</p>
<p><span style="color: #993366;">اتقبل؟؟</span><br />
<span style="color: #993366;"> اتصارحه بما مضى؟؟  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/sad.png' alt=':sad:' class='wp-smiley' /> </span></p>
<p>عادت غمامة الماضي الكئيب تلفها وتلقي <strong>بظلالها</strong> على حياتها.. وهي ما كادت تتناسى همومها.. لتفجع بالحقيقة المُرّة.. بأن حقها في الزواج قد تلاشى للابد!!</p>
<p>حادثتني كثيرا.. تتخبط في يأسها.. واقترحتُ عليها بالنهاية ان تعاين لدى طبيبة نسائية.. <strong>لتتأكد</strong> من وضعها.. قبل ان تحكم على نفسها بالاعدام باوهام لا اساس لها.. وتضيع على نفسها <span style="color: #800000;">فرصة حياة جديدة</span>!!</p>
<p>بعد فترة تردد.. ذهبت خائفة مع صديقة لها.. وانتظرت دورها وقلبها يكاد يقفز من بين ضلوعها.. وكانت المعاينة.. التي كشفت انها لم تفقد عذريتها لحظة واحدة.. طوال تلك السنوات!!!!</p>
<p>كيف؟<br />
لا احد يدري.. لا انا ولا هي ندري حتى الان..</p>
<p>هل كانت <strong>معجزة</strong>؟؟<br />
ربما..</p>
<p><span style="color: #993366;">المهم ان مؤمنة أتمت حفظ كتاب الله تعالى.. وتعيش الان بكل سعادة مع زوج رائع.. وينتظران طفلتهما الاولى  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/smile.png' alt=':smile:' class='wp-smiley' /> </span></p>
<p>كانت تلك قصة مؤمنة.. و&#8230;&#8230;</p>
<p><strong>يووووه استاذة خلود.. قصتك والله مكررة.. ما الجديد هنا؟؟؟  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/wassat.png' alt=':wassat:' class='wp-smiley' /> </strong></p>
<p>كلامك صحيح.. لا استبعد ان تكون هناك الالاف من نسخ مؤمنة منتشرة هنا وهناك&#8230; والالاف من قصة مؤمنة مكررة في مكان ما ايضا.. <strong>فالعبرة هنا واااضحة جدا</strong>.. وحفظناها من القصص حولنا وقصص الافلام والمسلسلات حتى..</p>
<p>لكن..</p>
<p><span style="color: #993300;">اسمعيها مني  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/smile.png' alt=':smile:' class='wp-smiley' /> </span><br />
<span style="color: #993300;">وحاولي ان تنبّشي بين السطور.. واقرئي القصة مرة واثنتين وثلاثا.. ركّزي في بعض الجمل.. فستصيدين الكثير الكثييير.. </span><br />
<span style="color: #993300;">صدقيني!</span></p>
<p>لا تضعي لي عقلك في اجازة وتطالبيني بتحليل ما وراء الكواليس على غرار ما فعلتُه مسبقا في قصة <a title="ما وراء الباب المغلق: قصة سلوى والوحول المدنسة" href="http://estrogenat.com/2010/04/22/salwa-story/" target="_blank">سلوى والوحول المدنسة</a></p>
<p><strong><span style="text-decoration: underline; color: #800000;">تلميحة:</span></strong> اقرئي تدوينتي السابقة.. حول <a title="ثلاث نساء" href="http://estrogenat.com/2012/01/02/3-women/" target="_blank">ثلاث نساء</a>.. وهاتي عقلك من الاجازة  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/whistling.png' alt=':whistle:' class='wp-smiley' /> </p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #800000;"><strong>تلميحة اخرى</strong></span> <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/wink.png' alt=':wink:' class='wp-smiley' /> : القصة جزء من بازل.. او صورة كبيرة.. ستتممها قصص بقية النساء الثلاث.. واتحداكِ ان تحزري ما هو الشكل النهائي للصورة الكبيرة  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/cool.png' alt=':cool:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>ثرثري هنا حول ما غمزت به صنارتك من صيد ما بين السطور.. انا بانتظارك  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/happy.png' alt=':happy:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>الى ذلك الحين.. موعدنا مع القصة الثانية..<br />
قصة رهف  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/smile.png' alt=':smile:' class='wp-smiley' /> </p>
<p><img class="alignnone size-full wp-image-1451" title="توقيع" src="http://estrogenat.com/wp-content/uploads/2010/10/خلود-الغفري1.jpg" alt="" width="88" height="41" /></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://estrogenat.com/2012/01/05/3-women-mumina/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>69</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ثلاث نساء..</title>
		<link>http://estrogenat.com/2012/01/02/3-women/</link>
		<comments>http://estrogenat.com/2012/01/02/3-women/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jan 2012 12:55:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أ.خلود الغفري</dc:creator>
				<category><![CDATA[حياة زوجية]]></category>
		<category><![CDATA[قصص ١٨٠ درجة]]></category>
		<category><![CDATA[زواج]]></category>
		<category><![CDATA[زوج]]></category>
		<category><![CDATA[زوجة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://estrogenat.com/?p=2604</guid>
		<description><![CDATA[في سؤال طرحته قبل مدة على تويتر وفيسبوك: ما هو أكثر ما تريده الزوجة من زوجها؟ تفاوتت الاجابات واختلفت.. ما بين الاحترام.. والاشباع.. والامان.. والاستقرار.. والوفاء والاحسان.. إلخ&#8230; لكن أكثر ما لفت انتباهي اجابة احداهن عندما قالت: كل واحدة تختلف عن الأخرى حسب زوجها، بمعنى ان من كان زوجها حنوناـ فلن تجيب بأنها تحتاج الحنان، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignleft size-medium wp-image-2644" title="ثلاث نساء" src="http://estrogenat.com/wp-content/uploads/2012/01/3-women-300x223.jpg" alt="" width="300" height="223" />في سؤال طرحته قبل مدة على تويتر وفيسبوك:<br />
<span style="color: #800080;">ما هو أكثر ما تريده الزوجة من زوجها؟</span></p>
<p>تفاوتت الاجابات واختلفت..<br />
ما بين الاحترام..<br />
والاشباع..<br />
والامان..<br />
والاستقرار..<br />
والوفاء والاحسان..<br />
إلخ&#8230;</p>
<p>لكن أكثر ما لفت انتباهي اجابة احداهن عندما قالت:</p>
<blockquote><p>كل واحدة تختلف عن الأخرى حسب زوجها، بمعنى ان من كان زوجها حنوناـ فلن تجيب بأنها تحتاج الحنان، ومن كان زوجها يحترمها ويأخذ برأيها ويقدرها، فلن تجيبك انها تحتاج التقدير. فكل واحدة ستجيبك حسب ما ينقصها أو ما هو مقصر فيه زوجها..</p></blockquote>
<p>قد يكون كلامها صحيحاً الى حد كبير، لكن لم يكن المغزى من سؤالي أن أبحث عن حاجات النساء من أزواجهن (خليها توب سيكرت حاليا ولا داعي لنكشف هذراتنا لهم بهذه البساطة   <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/angel.png' alt=':angel:' class='wp-smiley' /> )</p>
<p>كان هدفي مختلفاً تماما&#8230;<br />
مممم..<br />
هل تعتقدين أن اجابتك كفتاة.. تشبه اجابتك كزوجة؟ او حتى تشبه اجابتك كأم؟ هل هذه الاجابة ستكون ذاتها وانتِ في عشرينياتك.. او ثلاثينياتك.. او حتى اربعينياتك؟<span id="more-2604"></span></p>
<p>قبل ان ننبش انا وانتِ عن اجابة نتفلسف حولها.. داعبتني الذكريات لأكتب عنهن..</p>
<p><span style="color: #993366;">ثلاث نساء.. ثلاث قصص.. وثلاث تجارب</span>.. حملت واقعا مريرا ومخاضا عسيرا في ظاهرها.. الا انها كانت تحمل رحمة.. وأيما رحمة في باطنها..</p>
<p>كثيرة هي قصص المآسي حولنا.. كثيرة هي شهقات النشيج والبكاء والدموع والألم الذي يعتصر الانثى.. في مسيرتها لتحظى بما &#8220;<strong>تحتاجه</strong>&#8221; من الرجل.. حبه.. وحنانه.. وأمانه.. الخ من قائمة أحلامنا الغلبانة إياها..</p>
<p><strong><span style="color: #ff00ff;">مؤمنة..</span></strong><br />
<strong><span style="color: #ff00ff;">رهف..</span></strong><br />
<strong><span style="color: #ff00ff;"> حور..</span></strong></p>
<p>ثلاثة أسماء مستعارة لثلاث نساء.. <strong>أعرفهن شخصيا</strong>.. بطريق مباشر او غير مباشر.. أحلامهن كانت بسيطة مثل كل النساء.. الحصول على زوج.. وبناء عش هادئ جميل .. والعيش فيه بسعادة حتى النهاية.. او كما يقال في قصص الاطفال الساذجة:<br />
happily ever after</p>
<p>فكري معي.. أي مراحل الزواج <strong>اكثر صعوبة</strong>؟ او بطريقة اخرى.. ايها أكثر سهولة للمرأة ان تحصل على ما تريده من الرجل؟؟<br />
هل هي في مرحلة <strong><span style="color: #3366ff;">الخطوبة</span></strong>؟ زمن الدلع والدلال؟؟<br />
او في <strong><span style="color: #3366ff;">بداية</span></strong> الزواج؟ وزوجك على ما تربيه؟<br />
او بعد <strong><span style="color: #3366ff;">سنوات</span></strong> من الزواج؟؟ وربطه بالعيال والاولاد؟؟</p>
<p>يعتمد.. صح؟  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/smile.png' alt=':smile:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>طيب بشوييييش.. ولا تتفلسفي في الاجابة.. فكل واحدة من هؤلاء النسوة شاء الله سبحانه وتعالى -ولحكمة ما- ان تخوض معركتها في احدى تلك المراحل الثلاث.. وكل واحدة منهن خرجت من معركتها بنهاية مختلفة عن الاخرى..</p>
<p>هل كانت نهاية سعيدة او تعيسة ليس هو مغزى حديثنا (ولنقل اني لا اريد ان احرق عليكِ النهاية من بدري  :smile:)..</p>
<p>ركزي جيدا.. فمغزى الحديث.. ستصيدينه بين طيات الجمل والكلمات.. وستجدين رغم اختلاف الاحداث.. الكثير من الامور المشتركة.. والمكررة.. لا يختلف عليها رجلان اثنان!</p>
<p>ورجاء وبليييز.. بلاش تحضري لي علبة مناديل لتمخطي انفك ودموعك وانتِ تتفاعلين مع الاحداث.. فليس هدفي ان نفتحها دراما وتلطيم <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/dizzy.png' alt=':dizzy:' class='wp-smiley' />  بل كوني كوووول على الاخر.. وضعي اعصابك في ثلاجة.. وافرغي قهرك وحنقك من عالم الرجال في لقمة من سندويشة البرغر بجوارك   <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/whistling.png' alt=':whistle:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>فهذه القصص الثلاث.. هي اشبه بحقن تطعيم.. قد تعطيك <strong>مناعة محتملة</strong> لما يمكن (ربما وعلى الاغلب وعلى الاكيد) أن تواجهيه مع الاخ اياه في المستقبل..</p>
<p>واقصد هنا بالاخ اياه.. زوجك <strong>الحالي</strong>.. او زوج <strong>المستقبل</strong>..<br />
<span style="color: #800000;">دون ان أستثني من الرجال احدا!!</span></p>
<p>فاصل.. واواصل مع اولى قصصهن.. <span style="color: #008000;">قصة مؤمنة</span>..</p>
<p>ولي عودة باذن الله  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/heart.png' alt=':heart:' class='wp-smiley' /> </p>
<p><img class="alignnone size-full wp-image-1451" title="توقيع" src="http://estrogenat.com/wp-content/uploads/2010/10/خلود-الغفري1.jpg" alt="" width="88" height="41" /></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://estrogenat.com/2012/01/02/3-women/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>19</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

