زحفت ليلى تحت مفرش طاولة معلمة الفصل بجوار صديقتها اسماء، مخبأهما السري المعهود اوقات الفسحة، وناولت ليلى نصف موزتها لاسماء، ثم نظرت اليها متساءلة:
- اسماء.. ماذا تريدين ان تصبحي عندما تكبرين؟
مسحت اسماء بعضا من مخاط انفها بطرف كمها وقضمت نصف الموزة بنهم، ثم نظرت الى ليلى بجدية:
- سأصبح معلمة فصل.. مثل ابله ناهد.. سأضرب كل البنات واعاقبهن اذا لم يؤدين الواجب.. واذا تأخرن عن الحصة.. واذا تفوهن بكلمة واحدة خلال الحصة..
ضحكت الطفلتان بعفوية.. ثم سألت اسماء ليلى بدورها:
- وانتِ ماذا تريدين ان تصبحي؟
ليلى تضع مصاصتها داخل فمها حتى تكور خدها واجابت في ثقة:
- انا لن اكون مثلك ابله شعرها منكوش.. سأكون احلى منك.. سأكون عروسة بفستان ابيض وشعري مثل الذهب.
ضربت اسماء كتفها وضحكت:
- يا هبله.. كلنا سنصبح عرائس.. هل توجد فتاة لا تصبح عروسة؟
شدت ليلى شعرها لترد على ضربتها ثم تضحكان ببراءة مرة اخرى! أكمل قراءة التدوينة »

عدنا
أتابع في هذه التدوينة
نبدأ اليوم اولى قصص
يحكى انه كان هناك رجل غامض ثري جدا، له قصر منيف يحوي مائة غرفة، تزوج ذات يوم واحضر زوجته، واعطى لها مطلق الحرية في استخدام جميع حجرات القصر..ما عدا حجرة 


