استروجينات مدونة متخصصة موجهة للفتيات والزوجات والامهات ، تستعرض حكايا النساء وكواليسهن ، وتطرح الحلول والافكار غير المألوفة لهن ، بأساليب جديدة خارج النص ، لا تخلو من المرح والفكاهة والعفوية // ان كانت هذه زيارتك الاولى للمدونة فيسعدني ان تشتركي بالقائمة البريدية من هنا ليصلك كل جديد في استروجينات. فضلا.. المشاركة للنساء فقط :)

إرشيف التصنيف: ‘قصص ١٨٠ درجة’

أبريل 10

كن صديقي…

هي..
اطلت من خلف ستائر النافذة..
وقطرات المطر تنساب وتنزلق على سطح الزجاج..
شعرت بغصة في حلقها.. وحرقة في صدرها..
وضباب تنهداتها يتكاثف على السطح الشفاف..
وهي تتأمل سيارة زوجها تغادر المرآب ككل صباح..

عادت الى المطبخ.. لتلملم بقايا طعام الافطار..
غسلت يديها.. وجرت قدميها جرا نحو غرفة النوم لتبدل ثيابها..
وقفت بجوار السرير.. وما عادت تحتمل اكثر..
انهارت على الارض تبكي بحرقة..
وصوت شهقاتها ونحيبها يشقان عنان الغرفة..

هدأت قليلا.. ومسحت دموعها وقد اظلمت الدنيا امامها..
ثم ما لبثت ان عادت للبكاء والنحيب من جديد.. أكمل قراءة التدوينة »

فبراير 11

قصص 180 درجة

قبل عدة ايام… ومباشرة بعدما بدأتُ دورة 10 10 10 على استروجينات والمنتديات، تعطل الانترنت في بيتي، ورغم اتصالي بخدمة شركة الاتصالات عشرات المرات الا ان السبب لم يكن واضحا ولا مفهوما لديهم ووعدوني بحل المشكلة في اسرع وقت. في اليوم التالي عندما صعدت الى جهاز السير الكهربائي تعطل فجأة بعد خمس دقائق دون سبب واضح أو مفهوم ايضا. في اليوم الثالث.. افتقدت اسورة ذهبية غالية على قلبي، ولم استطع ان اتذكر متى خلعتها او اين وضعتها وكأن شاشة عقلي في تلك اللحظة قد انمسحت تماما.

عدت من عملي الى منزلي في اليوم الرابع، لا انترنت، لا رياضة مشي، واسورة ذهبية ضائعة، ولدي التزامات كتابية عبر استروجينات والمنتديات تأخرت بالوفاء بها.

دخلت مطبخي احاول ان اعد طعام العشاء لأسرتي وانا في قمة توتري وحنقي وغيظي، واخذت اذرف دموعي في ضيق وحزن شديدين وادعو ربي ان يصلح الانترنت والسير الكهربائي ويعيد الي اسورتي، شعرت بحرقة كبيرة على الاسورة لانني ظننت انها ضاعت مني الى الابد اما خارج البيت او مع سلات المهملات التي افرغتها منذ فترة قريبة.

ثم توقفت عن التقطيع، واطرقت رأسي.. أكمل قراءة التدوينة »

يناير 27

حليمة الزنجبارية.. والساعي جبريل

حليمة.. امرأة افريقية شديدة السواد.. من جزيرة صغيرة ذات اغلبية مسلمة اسمها زنجبار.. متزوجة ولديها عدة اطفال.. التقيتُها قبل اكثر من عشرين عاما (وكنتُ في المرحلة الابتدائية وقتها) عندما كانت جارة لبيت خالتي.

كان المجلس مجلس قرآن، وكانت امي وخالتي تتدارسان القرآن عندما رن جرس الباب واقبلت حليمة لتعرّفها خالتي علينا، كانت تتحدث باللغة العربية الفصحى، ثم جلست وبدأ صوتها يصدح بالقرآن.

لازلتُ اذكر ذلك الصوت العذب الندي، ولا يزال يتردد في اذني وكأنه ألقي على مسامعي بالامس، وهي تقرأ سورة من القرآن بصوت اشبه بصوت القاريء الشيخ عبد الباسط عبد الصمد (رحمه الله )!

هل كانت تتلو قصة يوسف عليه السلام عندما ألقوه اخوته ظلما في البئر؟ ام كانت قصة مريم عليها السلام عندما فاجأها المخاض الى جذع النخلة؟ لا اذكر.. ولكن ما كان بوسعك وانتِ في ذلك المجلس تستمعين الى حليمة، الا ان تدمع عيناكِ وانت تسترجعين في فيلم الرسالة المشهد الذي يمثل الصحابي الجليل بلال بن رباح بوجهه الاسود وشفتيه الغليظتين وعيناه اللامعتين وهو يصعد على ظهر الكعبة ليؤذن في مكة لاول مرة!!!

انه صوت يرجف له القلب.. ويُسري القشعريرة في الجسد.. و لا يمكن لاذنك ان تنساه ما حييتِ! أكمل قراءة التدوينة »

ديسمبر 26

رحلة العمر

qij91862اصابها ضيق شديد ذلك اليوم… اكتئاب منتصف العشرينات او كآبة ما قبل الاربعينات.. لا تدري… المهم انها كنت تتسوق من الماركت بعض الحليب والبيض والقشطة والخبز وقائمة طويلة. وصلت الى صندوق الحسابات.. لكن جذبتها زاوية للاكسسوارات في طرف المحل. توجهت اليها… لم تشترِ شيئا جميلا لها منذ اسابيع… ربما هي مشاغل الحياة…. او الاكتئاب المتجدد الذي يصيبها هذه الايام ويجعلها تنفر من كل شيء….

اخذت تفكر: هممممم… ربما حلق جديد يتدلى حتى اكتافي… او ربما عليّ تجربة هذه السلاسل الذهبية الطويلة. لكن… جذبتها تلك الاصداف المسطحة البيضاء اللامعة… التي اجتمعت في سلسلة انيقة… ااااه.. انه خلخال جميل…. ابتسمت رغما عنها… وتنهدت بارتياح… وكأنها وجدت ضالة كانت تبحث عنها منذ زمن طويل…

لا تدري لمَ تذكرت على الفور تلك الدعاية في التلفاز… حينما تقول احداهن انها تعلم بان حذاء جديدا يمكنه ان يزيل اية مشكلة تنكد عليها!!!!! كانت تعتقد ان تلك المرأة مجرد مخرفة مبذرة.. لم تتعرف بعد على مشكلة اسمها كآبة سن العشرينات او ما قبل الاربعينات او مهما يكن….!

لكن ان جئنا للحق… فقد رقص قلبها جذلا لحظة ان رأت الخلخال. هل حقا حذاء جديد.. او خلخال من الاصداف… يمكن ان يبخر الافكار السوداء في رأسها ويجعل يومها افضل؟؟؟؟

ربما…

قد يكون اليوم قاعدة مختلفة..! أكمل قراءة التدوينة »

الصفحة 3 من 3123