استروجينات مدونة متخصصة موجهة للفتيات والزوجات والامهات ، تستعرض حكايا النساء وكواليسهن ، وتطرح الحلول والافكار غير المألوفة لهن ، بأساليب جديدة خارج النص ، لا تخلو من المرح والفكاهة والعفوية // ان كانت هذه زيارتك الاولى للمدونة فيسعدني ان تشتركي بالقائمة البريدية من هنا ليصلك كل جديد في استروجينات. فضلا.. المشاركة للنساء فقط :)

إرشيف التصنيف: ‘ما وراء الباب المغلق: المسنجر’

عدنا :smile:
وانتهى الفاصل القصير الخاص بالجزء الاول من دردشة قصة سلوى، حيث كان تحت عنوان: ما وراء باب سلوى: الشروخ النفسية

وسرني التعقيبات والتفاعلات على هذا الجزء، وكان بودي ان اضع جميع تحليلي للقصة في تدوينة واحدة، ولكن خشيت ان يكون الامر ثقيلا على القراءة او الاستيعاب، وفضلت ان اجعله في جزئين، وها هو الجزء الثاني، والذي لا يقل اهمية عن سابقه، وسيضع جميع نقاط التحليل والفهم على حروف قصة سلوى واسباب توغلها خلف الباب المغلق: المسنجر.

فتابعيني..

توقفت عند قولي.. بأن ڑرسالة اخرى نستشفها عبر اثير قصة سلوى .. رسالة بديهية استنتجها الكثيرات من القارئات، لكنها رسالة مرعبة في الحقيقة.. وهي رسالة: كما تدين تدان أكمل قراءة التدوينة »

أتابع في هذه التدوينة قصة سلوى والوحول المدنسة، ولمن تنضم الى حلقة قصصنا كل خميس ، فان هذه القصة هي اولى قصص ما وراء الباب المغلق: المسنجر، وفي هذه التدوينة، اجلس معك في دردشة خاصة، حول خبايا قصة سلوى، ما يمكن ان تستشفيه بين السطور، وما يمكن ان تعكسه هذه القصة من دروس وعبر على واقعك الحقيقي..

لا ادري ان كانت رسالة هذه القصة قد وصلت اليك، او بالاحرى رسائل.. مسجات.. اشارات… عبر اثير القصة الاولى.. قصة سلوى.. وانحدارها في دهاليز المسنجر العفنة.

طيب..

هناك دروس واضحة نعم.. لا يختلف عليها اثنان :smile:

الدرس الاول:
لا تتحدثي مع رجل لا يحل لك.. فيغرر بك.. وتقعين ضحية له.. ويتخرب بيتك.. صح؟ :smile:

الدرس الثاني:
لا تلعبي بذيلك وتخوني ثقة اهلك او زوجك.. فيقع الفأس على رأسك.. وتصير واحدة بواحدة وكما تدين تدان.. صح؟؟ :smile:

الدرس الثالث:
ان المسنجر قد يكون وسيلة فعالة لتعلم الانجليزية >>> وضربة جزاء تقذف بي خارج المدونة  :silly:

هههه طيب طيب :biggrin:

اعتقد ان كل ما سبق هي رسائل بديهية، ستفهمينها مباشرة من اي قصة مماثلة على الانترنت.
ولكني… لم اكتب هذه القصة لتكون مماثلة لغيرها من القصص..
لم اكتبها لتقرئيها على سبيل التسلية، وانتِ تقضمين قطعة من السندويتش.. وتشربين الشاي، ثم تقولين:
هممم.. هذه السلوى امرأة غبية.. وقحة.. خائنة.. تستاهل ما جرى لها :getlost:

ثم تقلبين الى صفحة اخرى من الانترنت.. وتمضين!!

لا يا عمري لا…

هناك رسالة اكبر من هذا بكثييير… قد لا تفهمينها مباشرة، واراهنك.. ان القلييل.. القليييل جدا ممن تحدثوا عن هذه الرسالة، سواء في الخفاء او العلن…

رسالة يمكن ان اسميها: الشروخ النفسية…! أكمل قراءة التدوينة »

نبدأ اليوم اولى قصص ما وراء الباب المغلق: المسنجر

وقبل أن نبدأ قصتنا الاولى، أود ان اتقدم بعميق شكري وامتناني لكل الاخوات الرائعات اللواتي تشجعن وراسلنني بقصصهن مع الابواب المغلقة، وأنني بانتظار المزيد منها باذن الله تعالى.

أود التنويه أيضا بأن ما اعنيه بالباب المغلق هو كل باب محظور علينا دخوله (بحكم الدين او المجتمع او العادات او ما شابه)، وليست كل قصة تأتيني ستكون مناسبة للنشر، فهناك الكثير من التفاصيل التي لا تخص سوى صاحبة القصة نفسها ولن تفيد القارئات بشيء من العبرة او الاستفادة، وأنا هنا لن اقدم في استروجينات الا القصص او “اجزاء القصص” التي ارى انها ستقدم جانبا مختلفا من الابواب المغلقة، جانبا لا نعرفه، ولم نكن لنتخيله، حتى يتسلح فكرنا جميعا بما يكفي للتصدي لكل الابواب المغلقة غير المناسبة.

ولنبدأ الان قصتنا الاولى.. مع سلوى.. والوحول المدنسة. أكمل قراءة التدوينة »

يحكى انه كان هناك رجل غامض ثري جدا، له قصر منيف يحوي مائة غرفة، تزوج ذات يوم واحضر زوجته، واعطى لها مطلق الحرية في استخدام جميع حجرات القصر..ما عدا حجرة واحدة، اعطاها مفاتيح 99 حجرة ومنعها من الاقتراب من الحجرة رقم مائة .

حجرة واحدة فقط!

ترى.. ماذا تحوي تلك الغرفة؟ ماذا كان يوجد وراء الباب المغلق؟؟

ظل الفضول ينهش تلك الزوجة سنوات وسنوات، رغم حسن معاملة زوجها، ورغم الترف الفاحش، ورغم كل النعيم الذي يحيط بها…

الا ان الغرفة الغامضة لم تبرح تفكيرها ! واصرت ان تعرف ما وراء الباب المغلق يوما ما. واستطاعت اخيرا ان تغافل زوجها وتحصل على المفتاح، وباصابع مرتجفة.. ادخلت المفتاح في ثقب الحجرة رقم مائة، ودفعت الباب لتدخل الحجرة اخيرا…

ترى..
ماذا كان وراء الباب المغلق؟
ماذا كان يخفي الزوج طوال تلك السنوات؟؟
ماذا كان مصير الزوجة بعد ان خالفت اوامر زوجها وهتكت ستر الباب المغلق اخيرا؟؟ أكمل قراءة التدوينة »