أتابع في هذه التدوينة قصة سلوى والوحول المدنسة، ولمن تنضم الى حلقة قصصنا كل خميس ، فان هذه القصة هي اولى قصص ما وراء الباب المغلق: المسنجر، وفي هذه التدوينة، اجلس معك في دردشة خاصة، حول خبايا قصة سلوى، ما يمكن ان تستشفيه بين السطور، وما يمكن ان تعكسه هذه القصة من دروس وعبر على واقعك الحقيقي..
لا ادري ان كانت رسالة هذه القصة قد وصلت اليك، او بالاحرى رسائل.. مسجات.. اشارات… عبر اثير القصة الاولى.. قصة سلوى.. وانحدارها في دهاليز المسنجر العفنة.
طيب..
هناك دروس واضحة نعم.. لا يختلف عليها اثنان
الدرس الاول:
لا تتحدثي مع رجل لا يحل لك.. فيغرر بك.. وتقعين ضحية له.. ويتخرب بيتك.. صح؟
الدرس الثاني:
لا تلعبي بذيلك وتخوني ثقة اهلك او زوجك.. فيقع الفأس على رأسك.. وتصير واحدة بواحدة وكما تدين تدان.. صح؟؟
الدرس الثالث:
ان المسنجر قد يكون وسيلة فعالة لتعلم الانجليزية >>> وضربة جزاء تقذف بي خارج المدونة
هههه طيب طيب
اعتقد ان كل ما سبق هي رسائل بديهية، ستفهمينها مباشرة من اي قصة مماثلة على الانترنت.
ولكني… لم اكتب هذه القصة لتكون مماثلة لغيرها من القصص..
لم اكتبها لتقرئيها على سبيل التسلية، وانتِ تقضمين قطعة من السندويتش.. وتشربين الشاي، ثم تقولين:
هممم.. هذه السلوى امرأة غبية.. وقحة.. خائنة.. تستاهل ما جرى لها
ثم تقلبين الى صفحة اخرى من الانترنت.. وتمضين!!
لا يا عمري لا…
هناك رسالة اكبر من هذا بكثييير… قد لا تفهمينها مباشرة، واراهنك.. ان القلييل.. القليييل جدا ممن تحدثوا عن هذه الرسالة، سواء في الخفاء او العلن…
رسالة يمكن ان اسميها: الشروخ النفسية…! أكمل قراءة التدوينة »