راسلتني احدى الاخوات قبل فترة تستشيرني في موضوع اخيها المقبل على الزواج وشروطه في زوجة المستقبل، وكانت قد كتبت موضوعها في منتدىات عالم حواء، وطلبت مني الرد هناك، لكني استأذنتها في ان ارد مباشرة عبر استروجينات، حتى تعم الفائدة على الجميع، لان الاستشارة تمس المقبلين والمقبلات على الزواج على حد سواء
ملخص شروط او لنقل “متطلبات” العريس في عروسه المستقبلية كما في نص رسالته “الادبية” لاخته :
أن تكون ذات دين وأخلاق عالية ، بيضاء وطويلة وجسمها معتدل، وجميلة وخصوصا عيونها تكون واسعة العينين، ومسلولة الأنف وذكيه، ” لأني اكره الغباء”، ونبيهة وحيية “تستحي” ، وقليله الكلام ، عندها لباقة ولياقة وتقدس النظافة والشياكه، أريدها جامعية مثقفة جدا، تحب الكتابة الأدبية وتعشق القراءة ، أبغى أحس في زوجتي النجابة والذكاء والإحساس العالي والمشاعر الموزونة، أريدها من عائلة ذكية ومتفوقة حتى يكون أبنائي كذلك، أريدها تحب العلم وقوية شخصية، أتمنى ان يكون تفكيرها عالي وواسعة الأفق ومش تافهة ” آسف على الكلمة” في تصوراتها وأفكارها مثل اغلب بنات هالايام أريدها زوجة مخلصة تتحمل المسؤؤلية ونتشارك أفراح وهموم الحياة .
كانت هذه هي خلاصة قوله اذا ما تغاضينا عن بقية التفاصيل الاخرى في الرسالة الموجودة كاملة هنا. أكمل قراءة التدوينة »
قصتي اني كنت اعرف شابا من 3 سنوات.. تعرفتُ عليه عن طريق النت.. واحببته كثيرا لدرجة الجنون.. احببت فيه اخلاقه والتزامه وادبه.. فهو طالب في الكلية وانا اكبر منه.. الا انه لم يبالِ بفارق السن بيننا. توطدت العلاقة لدرجة انه اصبح لي كالماء والهواء لاأستطيع فراقه.. رغم انه في بلد وانا في بلد آخر. كان التواصل الوحيد بيننا الهاتف والنت.




