حينما “طقت “في رأسي ورشحت نفسي.. اقصد.. مدونتي “استروجينات” في مسابقة آرابيسك لأفضل مدونة عربية.. استرجعت ذكريات ما يقرب عامين وكم شهر من الفلسفة الرايقة والتحرش بمشاكل النساء وازعاجهن كل كم يوم.. او كم اسبوع.. او كم شهر.. بتدوينة “غلسة” تذكرهن بأنه لايزال هناك بصيص أمل في اكمال المشوار.. رغم الصقيع.. وتحت المطر.. ووسط الربيع.. وداخل العاصفة.. الخ الخ..
المهم..
بصيص أملي في الله كبيييير.. رغم ان المنافسة حامية الوطيس وثائرة الغبار هناك.. بالأخص بين المدونات التقنية.. وكأنه ما ورانا الا أيفون وجالاكسي إس وتطوير مواقع ويبات
اقول للمدونات “التكنو” اعلاه…..
من أنتم؟
ان ذلك لن يفت في عضدي.. ولا في اعضاد كل ست تقف وقفة مرجلة معي.. وترفع شعار:
نعم للمدونات النسائية.. التي تفضفض حول همومنا واتراحنا ومشاكلنا و…..
اممم.. كأني نكدتها شوية؟؟
أقصد..
نعم لمدونة استروجينات.. ذات الرؤية النسائية المتفائلة.. والبعد الستاتي المنعنش… والحلول العملية اللهلوبة.. لوتيرة الفتاة المتعطشة.. من خطوبة مدروسة.. لزواج مسيّس.. لتربية عفاريت.. لكل الوان الطيف في حياة المرأة
لااااا.. اسمعي انتي وياها..
المسألة باتت مصيرية أكثر من ذي قبل.. باتت مسألة حياة او موت
والجماعة رعاة المسابقة جرجرونا لماراثون منافسة اكس لارج.. وحان الوقت لنثبت لهم ان الصوت النسائي ذو لياقة عالية.. وله سجلات مشرفة في ماراثونات سابقة.. ويستطيع ان يجري ويجاري.. ولا يمكن ان تدفنه اكوام الايبادات والجالاكسي بادات.. ولا حتى لغات PHP ..
لأنه لدينا لغة اكثر احترافية..
لدينا لغة الساطور اياها
لذا.. بدون اضاعة المزيد من الوقت.. اليكِ خطوات استخدام الساطور للتصويت للمدونة:
- اذهبي الى رابط المسابقة من هنا
- سجلي دخولك عبر حسابك في تويتر بأعلى يسار موقع المسابقة (اوعك تفضحينا ويطلع ما عندك حساب
) - اذهبي لرابط التصويت لمدونة استروجينات من هنا
- اديها ساطور واضغطي على اشارة (+) الموجودة بجانب اسم المدونة وسيزيد عدد الاصوات بصوتك
- وكبادرة “لتيفة” منك.. لا مانع من اضافة تعليقك اسفل التصويت ان شئتِ
التصويت مستمر حتى 10 ابريل.. اي حتى اسبوع من الان..
لذا.. تلحلحي..
واستدعي من تستطيعين من صديقاتك ومعارفك في لستة الكونتاكت.. في الايميل والفيسبوك والمنتدى والتويتر والفايبر والواتس اب والبيبي وبقية شلة التكنو اياها
و..
ألف تحية لدعمك الاحترافي

اختفيتُ الايام الماضية لانني كنتُ في جولة خاطفة سريعة استغرقت عدة ساعات، تبحرتُ وتمخترتُ وفرفرتُ خلالها في مواقع الكتب الالكترونية “المجانية”، لأتمحص واستكشف (بعيدا عن استباحة هذه المواقع لكتب تعب وشقي فيها اصحابها ليكسبوا منها لقمة عيشهم) عنواين وماهية الكتب التي يمكن ان تفيد في طرح ملخصاتها او مراجعاتها على مدونة استروجينات..









