جيش من المتطوعين يهرولون بسرعة البرق.. يشقون طريقهم في استماتة.. كل يمني نفسه ان يحقق المهمة ويصل الى الهدف اولا قبل غيره
صراعات جانبية هنا وهناك.. تصفيات حسابات بدم بارد تؤدي الى الكثير من الخسائر في الارواح.. والبقية الحية تتجاهل مناظر الجثث المتناثرة على جانب الطريق متابعة طريقها في اصرار..
المزيد من العقبات والعوائق.. الاجواء حارة.. الارض وعرة.. علامات الطريق مفقودة.. لكن لم يفقد احدهم خارطته المحفورة في رأسه ويحفظها عن ظهر قلب..
يتزايد السباق وحشية.. وتسيل الدماء للركب.. لا مجال للتفاوض او التنازل.. اما أنا او يهلك البقية.. وسع يا جدع انت وهو.. الصمود الصمود..
فئة قليلة بالكاد تصل.. هي خيرة وذروة ونخبة جيش الكوماندوز الانتحاري.. كل منهم يشوت الاخر عله يطيره من خط سيره.. وتشرئب الاعناق.. وتمتد الرؤوس في مشهد دراماتيكي مؤثر.. في محاولة يائسة للمس الهدف اولا..
و…
يفووووز بطلنا اخيرا..
انه البطل الاوحد.. انه البطل المغوار.. الذي حقق المستحيل..
الذي حقق حلمه أخيرا.. والتقى بأميرة قلبه.. حبه الاول والاخير..
البويضة
أكمل قراءة التدوينة »
عادت وزفرات ساخنة تخرج من صدرها.. تتأمل في نفسها بالمرآة..
مرة اخرى.. ما زلنا ندور حول نفس القافية.. نطحن انفسنا داخل نفس الرحى.. من المخطئ ومن المصيب!!
تتشاجر في ذهني العديد من الذكريات.. الكثير من القصص المتناثرة هنا وهناك.. من واقع الحياة.. او على الانترنت.. 


