استروجينات مدونة متخصصة موجهة للفتيات والزوجات والامهات ، تستعرض حكايا النساء وكواليسهن ، وتطرح الحلول والافكار غير المألوفة لهن ، بأساليب جديدة خارج النص ، لا تخلو من المرح والفكاهة والعفوية // ان كانت هذه زيارتك الاولى للمدونة فيسعدني ان تشتركي بالقائمة البريدية من هنا ليصلك كل جديد في استروجينات. فضلا.. المشاركة للنساء فقط :)

إرشيف التصنيف: ‘بيوت سعيدة’

فبراير 1

فك شيفرة ثلاث نساء

جيش من المتطوعين يهرولون بسرعة البرق.. يشقون طريقهم في استماتة.. كل يمني نفسه ان يحقق المهمة ويصل الى الهدف اولا قبل غيره :angry:

صراعات جانبية هنا وهناك.. تصفيات حسابات بدم بارد تؤدي الى الكثير من الخسائر في الارواح.. والبقية الحية تتجاهل مناظر الجثث المتناثرة على جانب الطريق متابعة طريقها في اصرار..

المزيد من العقبات والعوائق.. الاجواء حارة.. الارض وعرة.. علامات الطريق مفقودة.. لكن لم يفقد احدهم خارطته المحفورة في رأسه ويحفظها عن ظهر قلب..

يتزايد السباق وحشية.. وتسيل الدماء للركب.. لا مجال للتفاوض او التنازل.. اما أنا او يهلك البقية.. وسع يا جدع انت وهو.. الصمود الصمود..

فئة قليلة بالكاد تصل.. هي خيرة وذروة ونخبة جيش الكوماندوز الانتحاري.. كل منهم يشوت الاخر عله يطيره من خط سيره.. وتشرئب الاعناق.. وتمتد الرؤوس في مشهد دراماتيكي مؤثر.. في محاولة يائسة للمس الهدف اولا..

و…

يفووووز بطلنا اخيرا..

انه البطل الاوحد.. انه البطل المغوار.. الذي حقق المستحيل..

الذي حقق حلمه أخيرا.. والتقى بأميرة قلبه.. حبه الاول والاخير..

البويضة  :biggrin: أكمل قراءة التدوينة »

يناير 24

ثلاث نساء/ حور

عادت وزفرات ساخنة تخرج من صدرها.. تتأمل في نفسها بالمرآة..

تلك الهالات السوداء التي تكورت تحت عينيها من شوك السهاد.. وتلك الشعيرات البيضاء التي زحفت على شعرها من هول المصيبة..

تتأمل بقية من جمالها الاخاذ.. الذي طالما اثار غيرة وحسد وغبطة النساء من حولها..

تساءلت:

لماذا؟ كيف؟ أين؟

ماذا كان ينقصني؟ ماذا كان ينقصه؟؟

كيف فعلها؟ كيف هانت العشرة؟؟

أين الخطأ؟ اين التقصير؟؟؟؟

هل هذه النهاية؟

ام هي البداية فقط؟؟ أكمل قراءة التدوينة »

يناير 16

ثلاث نساء/ رهف – الجزء الثاني

مرة اخرى.. ما زلنا ندور حول نفس القافية.. نطحن انفسنا داخل نفس الرحى.. من المخطئ ومن المصيب!!

تساؤلات كيف واخواتها.. ولماذا وبنات عماتها  :smile:

كما هو واضح من الردود السابقة.. فإن قصة رهف لم تأتِ بجديد.. ولا قصة مؤمنة.. وليس حتى قصة حور..

ما أخطأك.. بالتأكيد قد اصاب اختك.. او بنت عمك.. او ابنة جارتك.. او احدى صديقاتك.. او فلانة الفلانية في زاوية من زوايا الصحف والمجلات!

القصص تتكرر والبلاوي هي هي.. وتمر أمامنا كثيرا.. لكن القليلات.. القليلات جدا من تنصت.. من تفهم..
من تتأمل بصنارة ذكية..  لتصيد الطعم الدسم  :angel:

وللزوم الفهلوة هذه المرة.. ولنشجع حملة الصنارات “الذكية”.. سأتجنب تلوين الجمل واستخدام الخط العريض في الكلمات (الا في الشديد القوي).. حتى لا اوجهك “بغير قصد” الى ما اريد او ما افكر به..

اذن خذي راااحتك.. ارشفي قهوتك واقرئي وتصيدي كما تريدين هذه المرة.. دون تدخلات من الكاتبة  :biggrin:

اممم.. أين وصلنا؟؟

بعد محادثتي الاخيرة مع رهف.. بدأت تستجمع قواها الخائرة.. وتلملم شتات فكرها المنهك.. لتتجلى امامها الحقيقة الواضحة.. والتي غيبتها عن ذهنها طوال الوقت بفعل المعارك والحروب الطاحنة:

انا على الحق.. وهما على الباطل.. انا في الحلال.. وهما في الحرام.. لم الخوف اذن؟ لم التشتت؟؟ اذا كان الله معك فمن عليك؟ واذا كان الله عليك فمن معك؟ أكمل قراءة التدوينة »

يناير 12

ثلاث نساء / رهف – الجزء الأول

يامنوع الاسماء والحب والكذب
ياماخذن حق لغيرك يكوني

من المخطئ ومن المصيب؟
أين الخطأ.. أين التقصير؟
لِمَ يفعل بي هذا؟
ما ذنبي أنا؟

في فيلم عقل جميل A Beautiful Mind والذي يحكي قصة حقيقية لعالم رياضيات حائز على جائزة نوبل.. دعمته زوجته حتى النهاية.. ولكنه عانى كثيرا خلال هذا الطريق من مرض في عقله يجعله يرى اشخاصا وهميين ويستغرق في مهمات وهمية غاية في السرية يستخدم عبقريته في الرياضيات لحل الغازها وفك شيفرتها..

في احدى لقطات الفيلم.. وبعد حيرة طويلة للزوجة.. لتحاول ان تفهم سبب التناقضات في تصرفات زوجها.. تدخل غرفة مكتبه الجامعي.. لتكتشف مئات قصاصات الصحف والمجلات الملصقة على طول جدران الغرفة، وتصل بينها عشرات من الخيوط بشكل عشوائي اشبه بشبكة عنكبوت مخيفة!

قصة رهف.. كانت اشبه بشبكة العنكبوت تلك.. ونظرة الهلع التي بدت على زوجة عالم الرياضيات.. هي نفسها نظرة رهف العروس.. وهي تنظر بذهول في موبايل زوجها.. الى صورة امرأة “عارية” هي اخر من كانت تتوقعها.. !!

أكمل قراءة التدوينة »

يناير 5

ثلاث نساء/ مؤمنة

تتشاجر في ذهني العديد من الذكريات.. الكثير من القصص المتناثرة هنا وهناك.. من واقع الحياة.. او على الانترنت.. عندما تخطو الفتاة اولى خطواتها نحو الزواج.. وتستكشف اسلوب حياة سكان كوكب المريخ من خلال الاخ “العيّنة” الذي يتقدم لطلب يدها.. فهي تارة تتصرف بعفوية وبراءة وشيء من الهبالة.. وتارة تكيل له بمكيال المفهومية والدهاء وشغل الحريم الذي ترعرع في طيات جيناتها عبر كروموسومات والدتها..

يعني مثلا بالامس قرأت مشكلة لاحداهن على الانترنت.. ولم تسعني تعابير وجهي وخلايا مخي من الضحك او الهلع من طريقة تفكيرها.. وهي تستفتي قوم المنتدى من صديقاتها حول اكتشافها لخيانة “خطيبها” لها.. بالدليل القاطع والجرم المشهود.. ومع ذلك تفكر في مسامحته بعد اعتذاره لها وتقديم فروض الندم والطاعة.. فهل تكمل مشوار الخطوبة معه؟؟!!!

لا يا شيخة؟؟؟  :wassat:

الحقيقة احيانا افكر اننا “معشر النساء” نستاهل قنبلة نووية على ادمغتنا.. لنفيق من غيبوبة الرومانسية والقلب الحنون والعيون المسبّلة التي اغرقتنا بها قصص عبير واحلام وافلام ابيض واسود وتأوهات ام كلثوم!!

يعني تكون امام عيني الفتاة خطوط حمراء واااضحة.. لمبات اشارة مولعة تزغلل عينيها كاضواء دورية شرطة.. او تصم اذنيها كابواق سيارة اسعاف مسعورة.. ومع ذلك.. تختار بمحض ارادتها (هبلها) او قمة حسن نيتها (برضو هبلها).. ان تتجاهل كل هذا المهرجان الاحمريكا حولها.. وتغمض عينيها كقطة لطيفة مؤدبة و……..

ايييييه… يا قلب لا تحزن….  :getlost:

المهم.. اين كنا؟؟  :ermm: أكمل قراءة التدوينة »

الصفحة 1 من 812345...الأخيرة »