
بعد الجزء الاول، اتابع في هذه التدوينة الجزء الثاني من ترجمة (بتصرف وتحريف وزيادة ونقصان) لمقالة رائعة باللغة الانجليزية تحت عنوان:
عشرة طرق لتجنب الزواج من الشريك الخطأ
فتابعي معي
استروجينات مدونة متخصصة موجهة للفتيات والزوجات والامهات ، تستعرض حكايا النساء وكواليسهن ، وتطرح الحلول والافكار غير المألوفة لهن ، بأساليب جديدة خارج النص ، لا تخلو من المرح والفكاهة والعفوية // ان كانت هذه زيارتك الاولى للمدونة فيسعدني ان تشتركي بالقائمة البريدية من هنا ليصلك كل جديد في استروجينات. فضلا.. المشاركة للنساء فقط :)

بعد الجزء الاول، اتابع في هذه التدوينة الجزء الثاني من ترجمة (بتصرف وتحريف وزيادة ونقصان) لمقالة رائعة باللغة الانجليزية تحت عنوان:
عشرة طرق لتجنب الزواج من الشريك الخطأ
فتابعي معي
قامت احدى الصديقات العزيزات بارسال رابط لمقالة رائعة باللغة الانجليزية تحت عنوان:
عشرة طرق لتجنب الزواج من الشريك الخطأ
المقالة الأصلية موجهة للفتيات وللشباب على حد سواء، وهي معنية بالجاليات الاسلامية بشكل اكبر. وقد قمت بأخذ أهم ما ورد في المقالة ونثرتها “بأسلوبي” ونشرتها في تغريدات قصيرة عبر حسابي في تويتر و فيسبوك قبل عدة اسابيع.
المقالة تهم كل فتاة مقبلة على الزواج، او على وشك خطوبة وفي فترة تقييم الخاطب.
ونظرا لأهمية هذه التغريدات، وتسهيلاً لقارئات ومتابعات استروجينات، فقد جمعت كل ما كتبته عن تلك المقالة هنا على شكل نقاط في تدوينة من جزئين، كما عدلت واضفت بعض التعقيبات الاخرى نظراً لأنه لم تسنح لي الفرصة لحشر كل ما اريد كتابته في تغريدات من 140 حرفا فقط
تنويه هام: الخطوبة التي اعنيها في هذه التدوينة هي التي تكون فيها الفتاة عاقدة شرعا على خاطبها، او تقابله بضوابط شرعية وبحضور المحارم.
والان ..
ندخل في الجد
هــمتحدثت في مقدمة بوصلة الخطوبة عن محاور ثلاثة ضالعة في خط سير خطوبتك: هي، هو ، هم. واليوم وصلنا الى الجزء الذي طال انتظارك له، والذي كان بودك القفز اليه مباشرة من بداية الدورة الا وهو الجزء الخاص بـ هم
وقبل ان اخيب آمالك في الوشوشة لك ببعض الخطط الجهنمية للتخلص من ضغوطات اهلك ومجتمعك في اقناعك بمن لا تريدين، او اقناعهم بحبيب القلب الذي تريدين
دعينا اولا نعرج على ردودك ومشاركاتك في الجزء السابق من الدورة، والتي جاءت ردا على سؤالي:
ماذا لو تغير خطيبك بعد الزواج (وهو امر وارد بنسبة 99٪) .. او انك اكتشفت انه لا يستوفي بعض من شروطك التي طلبتها قبل الزواج (وارد بنسبة 99,9٪).. في هذه الحالة.. ما الذي ستقدمينه لهذا الزواج؟
واود ان اسجل اعجابي الشديد وغبطتي التي كادت ان تصيبني باغماءة عندما قرأت قراراتك الشجاعة بالصمود واستكمال المسيرة الجهادية مع زوجك الذي كشف وجهه الاخر المتغير، مع تصريحاتك النضالية بالرغبة في الاصلاح والتغيير واعادته لجادة الصواب التي كان عليها في فترة الخطوبة …..
كثير من الردود اعترفت ان التغيير سيطالها مع زوجها.. لا شك.. وهذه اعترافات تشهد باستقامتك وحسن طويتك
وردود اخرى وضعت خطة زمنية متقنة.. اهنئها عليها
وبعض الردود عبرت عن صدمتها ورغبتها في الانسحاب المبكر حتى لا تتعب قلبها في موال لا طائل منه!
وبعض الردود.. اقول بعض
شمرت عن ساعدها وقررت ان تغير زوجها للافضل.. وتعيده لما كان عليه (في علبته الانيقة قبل الزواج)
وهنا احيلك مرة اخرى “شورت كات” الى المحاضرة السابقة حيث اشرت فيها الى كتاب ما يريده الرجال من النساء
نسيحة يا اختي العزيزة.. اذا كانت نيتك ان تقلبيها مصلحة اجتماعية، وتتبرعي بجهودك في اصلاح ما افسدته مرحلة “ما بعد الزواج” من اخلاق زوجك او شخصيته، فاعلمي ان مهمتك الانسانية هذه محكوم عليها بالفشل من بدري
اما اذا قلتِ: انطلاقا من دائرة التأثير الخاصة بي.. سأتغير انا وزوجي للافضل.. التغيير شيء طبيعي وسنة كونية، كلنا يتغير.. لذا.. سأتغير.. وسينعكس تغييري هذا على حياتنا انا وزوجي.. عندها سيكون هناك امل كبير في الاصلاح باذن الله تعالى
هـــوطوال الايام السابقة كنت اروح واغدو ارقب ردودك على المحاضرة السابقة وانا استمتع بصحن المكسرات او بقضمة من سندويش البيض بزيت الزيتون..
سأضع الان بعضا من الحلا الخفيف، حتى تجهز الشوكولاتة الساخنة
الصراحة افحمتني الردود كثيرا هنا وعبر المنتديات، تراوحت ما بين ولاء شديد واخلاص مثالي وتصور لحياة زوجية كاملة، وبين تردد في مقدار ما يمكنها تقديمه “حسب الظروف والجوابات”، وبين من هي بايعتها بايعتها.. وان كثر الله خيرها بتعطيه وجه! (ذاك الرد اغرقني في الضحك ولا ادري ان كانت جادة ام تمزح
)
وبعدين ما هي حكايتك مع اسطوانة الافلام الهندية: سأعطيه حبي وحناني.. سأغرقه بحبي وحناني
يا عمري.. لو كانت هيفاء او نانسي توزعان الحب والحنان على خشبات المسارح وشاشات التلفاز لتاب شبابنا وازواجنا عنهن من زماااان
ستأتي عليكِ في الزواج فترات اخر ما يحتاجه منك زوجك هو حبك وحنانك.. واخر ما تستطيعين تقديمه بعد استنزاف شرايين صبرك وعقلانيتك هو حبك وحنانك.. روحي تسقفي لك شوية من كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة.. وكتاب ما يريده الرجال من النساء (الكتاب لم يخرج بعد.. لكن لا يروح فكرك لبعيد.. انهم يريدونك ان تتركيهم في حالهم ولا تطالبيهم بالتغيير ابدا )
على العموم.. لنكن متفائلات ونقول بان ردودك بشكل عام قد نمت عن عقلية واعية بمسؤولياتك في الزواج، ومدى رغبتك في اسعاد سعيد الحظ القادم بكل تفان واخلاص..
فيما عدا……
انه لدي بعض الاعترافات الصغيرة لك..
أكمل قراءة التدوينة »