
تقول احدى الزوجات:
بعد الزواج والمد والجز ومضي العمر، لا يهم المرأة الام شيء سوى ان تكون قد وفقت في اختيار وصنع ابا صالحا لاطفالها لان الوالد المربي القدوة هو الذي يدعى له بالرحمة وهو السكن لزوجته، وهو المودة والرحمة
عندما تعلمين ان 85% من حالات الطلاق في مجتمعاتنا هي بسبب قرار خطوبة خاطيء .. فان الامر يستحق وقفة! ونظرا لكثرة الاستشارات التي تصلني عبر استروجينات حول اختيار شريك الحياة، وكيفية اعطاء قرار الخطوبة ، فان الامر يستحق دورة كاملة أضع فيها الاسس والبنية التحتية، لاعطاء القرار الصحيح الذي يزيد من نسبة نجاح الزواج فوق الـ 85%.
هل اوافق عليه؟
هل اتزوجه؟
هل هذا هو الزوج المناسب؟
تساؤلات كثيرة تنتابك عندما يصل بك الامر الى اهم مفترق طريق في حياتك.. الزواج!
كيف تختارين شريك حياتك، وعلى اي اساس؟
كيف تضعين قيد التطبيق مقياس الرسول عليه الصلاة والسلام “إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه” في زمننا هذا؟
كيف نقيس دين الخاطب.. او خلقه.. وهل اي دين وخلق يتناسبان مع احتياجات شخصيتك في حياتك الزوجية المقبلة؟
ما هي المؤثرات التي تؤثر على كيفية اعطاء القرار، وهل هي تتعلق بالرؤية الشرعية فقط؟ ام ان الامر يتجاوز ذلك بكثير؟
بعد النجاح المتميز بفضل الله سبحانه وتعالى لدورة “التربية الذكية” والتي سبق وان طرحتها في استروجينات، وبعد الاقبال الكبير والاستفادة الرائعة لدورة “١٠ دقائق ١٠ شهور ١٠ سنوات” والتي تم طرحها في كل منتديات عالم حواء ومنتديات لك..
أعود اليك من جديد.. لأضع بين يديك الدورة التي طال انتظارها.. وفي اربعة منتديات أخرى:
دورة “بوصلة الخطوبة“
ستتعلمين معي مقومات اعطاء قرار الخطوبة الناجحة، وسألقي الضوء على زوايا مختلفة لم تعهديها في كيفية اعطاء قرارك المصيري هذا.
سواء كنت فتاة مقبلة على الزواج، او امّا توجه بناتها وفتياتها ، او حتى معلمة او اختا او صديقة ناصحة لمن حولها، فان هذه الدورة ستغير طريقة تفكيرك، وستعيد ترتيب اوراقك، لتوجه بوصلة قرارك بكل وضوح باذن الله تعالى. أكمل قراءة التدوينة »


قصتي اني كنت اعرف شابا من 3 سنوات.. تعرفتُ عليه عن طريق النت.. واحببته كثيرا لدرجة الجنون.. احببت فيه اخلاقه والتزامه وادبه.. فهو طالب في الكلية وانا اكبر منه.. الا انه لم يبالِ بفارق السن بيننا. توطدت العلاقة لدرجة انه اصبح لي كالماء والهواء لاأستطيع فراقه.. رغم انه في بلد وانا في بلد آخر. كان التواصل الوحيد بيننا الهاتف والنت.






