السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشتقت اليكِ اختي في الله
كل رمضان وانتِ بخير..
كل رمضان وأنا واياكِ الى الله اقرب..
اللهم امين..
تحية طيبة مباركة لجميع قارئات ومتابعات استروجينات بشغف، رغم خمول المدونة على مدى شهرين متتابعين لاسباب انهماكية وانشغالية لا داعي للخوض فيها حاليا
، ولندع لذلك تدوينة اخرى
أعلم بأنني قد أطلت الغياب، لكن في جعبتي الكثير ان شاء الله، واستهل عودة استروجينات بنقل نص لقائي في صفحات العدد الثالث من مجلة نافذتي على الحياة، التي يصدرها قسم “نافذة اجتماعية” بـ منتدى لك النسائي، وهو عدد خاص تميز بمواضيعه المتنوعة الرائعة، واتمنى منكِ عدم تفويت فرصة قراءة العدد كاملا، شاكرة فريق الاعداد والتحرير، وأسال الله ان يجعله في موازين اعمالهن جميعا.
اترككِ الان مع نص اللقاء، دعواتي لك بكل المتعة والفائدة
أكمل قراءة التدوينة »
لمن تنضم الينا حديثا، احب ان انوه مرة اخرى بأن هذه التدوينة هي الجزء الثالث والاخير لتدوينتين سابقتين: أعيش مع زوج وأحب اخر و البحث عن قصة حب وعذاب. وفي هذه التدوينة أتابع سبل علاج مشكلة أية زوجة تزوجت من شخص آخر “جيد” لكنه ليس الرجل الذي احبته، وتسعى للطلاق في سبيل هذا الحب!
هذه التدوينة عملية جدا، وهي تطرح عدة افكار وحلول لمشكلة من هذا النوع، ولكن من زاوية ونظرة مختلفة تماما، بعيدا عن تصبير الزوجة أو وصمها بالانانية والسطحية او اتهامها بكفر النعمة.
فالمثل يقول: من يده بالماء ليس كمن يده بالنار، وعندما تشتعل عواطف المرأة، فلا سبيل لاطفاء هذه المشاعر الا بتغيير الافكار والمعتقدات التي ولّدت هذه المشاعر، فتتحول الى النقيض في ثوان معدودة.
وانا في هذه التدوينة سأرسم كل خطوة وكل طريق يساعدك على تغيير هذه المعتقدات، لتختفي المشاعر تلقائيا، وترين طريقك بوضوح، وتعطين قرارك بكامل وعيك وارادتك وقناعتك.
لنفرض انك الان تعيشين مع زوج (يحبك).. لكنك تحبين شخصا آخر.
هناك خيارين امامك:
١. اما ان تستمري في زواجك رغم الالام والمعاناة النفسية..
او
٢. ان تسعي للطلاق والزواج من الشخص الذي تحبينه..
وانا هنا لا انكر حقك في السعي نحو الحياة المثالية التي تريدينها، ولا انكر عليكِ حقك في السعي الى ابسط الحلول واسهلها، بالتخلص من زوج لا تحبينه.. والسعي الى الشخص الذي تحبينه.. معادلة سهلة، تحصلين بموجبها على السعادة الزوجية التي تحلمين بها بنسبة ١٠٠٪.
ماشي.. من حقك.. والله من حقك..
لكن.. وانتبهي لكلمة “لكن” لانها تقلب الموازين وتمحو الحلم الوردي السابق ذكره بأستيكة..
اريدك ان تضعي نصب عينيك هذه القاعدة:
“لا تدخلي معركة تعلمين مسبقا انها خاسرة”
اتركي ادوار البطولة والفهلوة جانبا، ودعينا نتحدث بكل صراحة حول معركتك القادمة: ترك الزوج الجيد، والزواج من الحبيب.
هذه معركة خاسرة بكل المقاييس من ناحيتين: الناحية المنطقية، والناحية العاطفية. كيف؟ سأقول لك كيف
أكمل قراءة التدوينة »
لكل من انضمت الى استروجينات حديثا او ألقت بها متاهات الانترنت الى هنا، اود ان اشير بأن هذه التدوينة هي متابعة للتدوينة السابقة: أعيش مع زوج.. وأحب آخر ، وأرجو منك قراءتها (لطفا وبليز ) قبل متابعة احداث هذه التدوينة.
ولو وضعتِني على كرسي الاعتراف.. لاعترفتُ لك بأن غرضي من التدوينة السابقة كان (والله العظيم
) ترطيب الاجواء بتدوينة خفيفة .. اريح بها عضلات مخي
، لامهد الاجواء بتدوينة متخمة دسمة تحت عنوان “القوة الناعمة”.
لكن فاجأني
هذا التطاحن والتفاعل الكبير من القارئات على استشارة الاخت التي وردت في التدوينة السابقة.
والى جانب كل الاجابات الرائعة التي وردت واعتبرها مرجعا ثريا لكل من وقعت في مثل هذه المشكلة.. الا ان هناك من استفزتها الاستشارة واعتبرتها انتهاكا لحقوق الابناء في الزواج .. حتى ان ثلاثة منهن قفزن الى ايميلي وارسلن عريضة استنكار للموقف.. ومنهن من بدأت تعاني انفصام الشخصية بعد تقليب المواجع.. ومنهن من لجأت للصمت كخيار استراتيجي عربي وقررت الترقب ومعرفة ما تتمخض عنه الاحداث والمواقف
وطبعا اختفت الشريحة التي صوتت على الاستطلاع بـ ” لا “.. اي انها لا تستمر مع زوج لا تحبه، رغم رشوتي الواضحة في السؤال وعرضي وجود شخص اخر تحبه غير الزوج. ولا زال البحث جاريا عن هذه الشريحة المتخفية
قبل ان اضع ردي (الذي انقلب الى رسالة ماجستير
ليرتقي الى مستوى التطلعات) .. اود ان اوضح بشكل صريح بأنني لا اقصد صاحبة الاستشارة فقط في هذا الرد، وانما اقصد كل امرأة تعاني من هذه المشكلة، وأحسب انها شريحة كبيرة من النساء في مجتمعاتنا.
هذا الرد يخاطب الشرائح الثلاثة من متابعات استروجينات:
الفتيات غير المتزوجات/ المتزوجات/ والامهات.
فان كنتِ تنتمين لاحدى الشرائح المذكورة اعلاه (واحسبك احداهن على الارجح)، فارجو ان تحضّري فنجان قهوتك المعتاد (خليه دبل عشاني) وتصيخي سمعك وتركزي حواسك جيدا، وان تقرئي سطور هذا الرد (وما بين السطور)، لانه ربما يقلب حياتك 180 درجة دون ان ابالغ. أكمل قراءة التدوينة »

كان الاستطلاع الاخير في استروجينات عنوانه:
هل تقبلين ان تستمري مع زوج رائع ويحبك.. لكن لا يوجد في قلبك حب تجاهه؟
وكانت المشاركة كبيرة والحمد لله (218 صوتا)
جاءت اغلبية المشاركات بـ “نعم” (60%)
فيما ترددت 22% من المشاركات وقالت “ربما“.. يعني قد تستمر.. وقد لا.. حسب المزاج والاجواء ربما!
واجابت ما نسبته 10% بـ “لا” دون هوادة.. اي انها لا تقبل الاستمرار في هذا الزواج (واحييهن على هذه الشجاعة والصراحة
)
ونسبة لابد منها (8%).. اختارت الحياد وعدم التفلسف واجابت بانها “لا تدري” ..
(ولا تلمن من وضعت الخيارات
)
اشكر كل من شاركت في هذا الاستطلاع وابدت رأيها.. وربما اغلبية المشاركات في هذا الاستطلاع تقول انه بامكانها الاستمرار في الزواج مع زوج جيد.. حتى وان كانت لا تحبه.. لكن السؤال هنا.. والذي ربما يقلب الطاولة عليكِ..
اذا كان زوجك كاملا.. وممتازا.. لا تشوبه شائبة.. وافضل بكثييير من ازواج هذا الزمن.. ولكن.. وركزي على كلمة لكن هذه..
ولكنك أحببتِ رجلا اخر.. قبل زواجك من زوجك.. ولا يزال قلبك يحمل الحب له!
ترى.. ماذا تكون اجابتك؟ هل ستبقى كما هي؟ ام تتغير؟؟؟؟
أكمل قراءة التدوينة »

** تحديث: الافكار والمواقف في هذه التدوينة جاءت على لسان محامي الاحوال الشخصية السيد حسين ارابجي خلال مؤتمر مع عائلتي من جديد الذي حضرتُه مؤخرا.
هل أطلب الطلاق؟
سؤال تنتهي به نصف الاستشارات التي تصلني عبر ايميلي الالكتروني، والحقيقة ان السؤال يجب ان يكون:
لماذا وصلت الامور الى حد التفكير بالطلاق اصلا؟
هل هناك من سبب اساسي ورئيسي يجعل المئات من الازواج والزوجات يفكرون بالانفصال والطلاق كل يوم؟ هل من وصفة سحرية تمنع وصولنا الى هذه النقطة والاستمرار في زواج مستقر وسعيد؟
نعم يوجد.. وهي ليست وصفة سحرية.. بل واقعية جدا ولن تتوقعي بساطتها.. او حتى تتخيلي انها امامك كل يوم.. لكنك لا ترينها
أكمل قراءة التدوينة »