<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>استروجينات &#187; حياة زوجية</title>
	<atom:link href="http://estrogenat.com/category/happy-homes/marriage-life/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://estrogenat.com</link>
	<description>مدونة نسائية متفائلة موجهة للفتيات  والزوجات والامهات ، تستعرض حياة النساء وتناقش مشاكلهن وتقدم الحلول والافكار والشطحات لهن بأسلوب جديد مبتكر ومغلف بحس الفكاهة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 31 Jan 2012 23:34:46 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3</generator>
		<item>
		<title>فك شيفرة ثلاث نساء</title>
		<link>http://estrogenat.com/2012/02/01/3-women-decoding/</link>
		<comments>http://estrogenat.com/2012/02/01/3-women-decoding/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 31 Jan 2012 23:34:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أ.خلود الغفري</dc:creator>
				<category><![CDATA[تنمية ذاتية]]></category>
		<category><![CDATA[حياة زوجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://estrogenat.com/?p=2714</guid>
		<description><![CDATA[جيش من المتطوعين يهرولون بسرعة البرق.. يشقون طريقهم في استماتة.. كل يمني نفسه ان يحقق المهمة ويصل الى الهدف اولا قبل غيره صراعات جانبية هنا وهناك.. تصفيات حسابات بدم بارد تؤدي الى الكثير من الخسائر في الارواح.. والبقية الحية تتجاهل مناظر الجثث المتناثرة على جانب الطريق متابعة طريقها في اصرار.. المزيد من العقبات والعوائق.. الاجواء [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignleft size-medium wp-image-2719" title="فك شيفرة ثلاث نساء" src="http://estrogenat.com/wp-content/uploads/2012/01/3-women-decode-300x227.gif" alt="" width="300" height="227" />جيش من المتطوعين يهرولون بسرعة البرق.. يشقون طريقهم في استماتة.. كل يمني نفسه ان يحقق المهمة ويصل الى الهدف اولا قبل غيره <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/angry.png' alt=':angry:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>صراعات جانبية هنا وهناك.. تصفيات حسابات بدم بارد تؤدي الى الكثير من الخسائر في الارواح.. والبقية الحية تتجاهل مناظر الجثث المتناثرة على جانب الطريق متابعة طريقها في اصرار..</p>
<p>المزيد من العقبات والعوائق.. الاجواء حارة.. الارض وعرة.. علامات الطريق مفقودة.. لكن لم يفقد احدهم خارطته المحفورة في رأسه ويحفظها عن ظهر قلب..</p>
<p>يتزايد السباق وحشية.. وتسيل الدماء للركب.. لا مجال للتفاوض او التنازل.. اما أنا او يهلك البقية.. وسع يا جدع انت وهو.. الصمود الصمود..</p>
<p>فئة قليلة بالكاد تصل.. هي خيرة وذروة ونخبة جيش الكوماندوز الانتحاري.. كل منهم يشوت الاخر عله يطيره من خط سيره.. وتشرئب الاعناق.. وتمتد الرؤوس في مشهد دراماتيكي مؤثر.. في محاولة يائسة للمس الهدف اولا..</p>
<p>و&#8230;</p>
<p>يفووووز بطلنا اخيرا..</p>
<p>انه البطل الاوحد.. انه البطل المغوار.. الذي حقق المستحيل..</p>
<p>الذي حقق حلمه أخيرا.. والتقى بأميرة قلبه.. حبه الاول والاخير..</p>
<p><span style="color: #800000;">البويضة</span>  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/grin.png' alt=':biggrin:' class='wp-smiley' /> <span id="more-2714"></span></p>
<p>بداية.. ولكل قارئة مستجدة تحاول ان تحشر نفسها معنا في قطار أحجية <a href="http://estrogenat.com/2012/01/02/3-women/" target="_blank">ثلاث نساء</a>.. ارجوكِ تراجعي للخلف قليلا.. وضيّفي نفسك على قهوة اكسبرس خاطفة في القاطرات الخلفية التي تحوي قصص <a href="http://estrogenat.com/2012/01/05/3-women-mumina/" target="_blank">مؤمنة</a> <a href="http://estrogenat.com/2012/01/12/3-women-rahaf-part1/" target="_blank">ورهف</a> <a href="http://estrogenat.com/2012/01/24/3-women-7oor" target="_blank">وحور</a>.. ثم عاودي الانضمام الينا مجددا على بساط مجلس القاطرة الامامية..</p>
<p>اااه.. كم هو رائع هذا الشعور.. عندما تخلعين وتضعين جانبا دماغك المنتفخة التي ضاقت بها جمجمتك من عناء النقاش والثرثرة والجدالات النسائية طوال اسابيع مضت لفك شيفرة الاحجية..</p>
<p>هاكِ.. تفضلي بعضا من الشوكولا الساخنة.. وحملقي قليلا في الفراغ.. <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/face.png' alt=':face:' class='wp-smiley' /> .. ثم.. قليل من الهدوء والتركيز يعيد وعيك شيئا فشيئا معي.. وقصة اشبه بمقدمة هذه التدوينة كفيلة بأن تشعل حواسك كلها وتنفخ العزيزة جمجمتك لتتسع لدماغك الفائر مجددا <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/grin.png' alt=':biggrin:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>طيب..</p>
<p>لمن فاتتها وهي طايرة.. او تاهت عبر سيناريو المقدمة اعلاه.. فهي قصة مستوحاة من حصة &#8220;اخصاب البويضة&#8221; التي يدرسها طلابنا وطالباتنا في المرحلة المتوسطة.. ولكن باسلوب رتيب ممل.. يسمونه مجازا يعني.. &#8220;فن التدريس&#8221;!</p>
<p>وانا هنا عرضتها باسلوب البطل المغوار.. الذي لم تفت في عضده الاهوال والمصايب (ما تيجي الا من ورا هالحريم <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/devil.png' alt=':devil:' class='wp-smiley' /> ).. وصمد رغم الجوع والعطش والرعشة والشرشحة.. في سبيل أميرة صلعاء بدينة مكورة (مفكرة نفسها الاميرة النائمة على غفلة <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/getlost.png' alt=':getlost:' class='wp-smiley' /> ) ترقد في سابع سماء.. خلف سابع ارض!!</p>
<p>بالله عليكِ.. ما الذي اجبر المسكين على كل هذه البهدلة؟؟</p>
<p>انها <strong><span style="color: #ff0000;">الحاجة</span></strong>.. !</p>
<p>الحاجة التي اودعه الله سبحانه وتعالى في البصمة الجينية لأبينا آدم عليه السلام.. حينما خلقه وأسكنه الجنة.. وخلق أمنا حواء منه.. <span style="color: #0000ff;">ليسكن اليها</span>.. ويعمّران الارض معا!!</p>
<p><span style="color: #666699;">((هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا))</span> &#8211; الاعراف.189</p>
<p>انها حاجة الرجل<span style="color: #0000ff;"> اولا</span>ً للزوجة.. لتكون لباسا له!!<br />
<span style="color: #666699;">((هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ))</span> &#8211; البقرة. 187</p>
<p>انها حاجة الطيبين <span style="color: #0000ff;">اولا</span>ً.. للزواج من الطيبات!!<br />
<span style="color: #666699;">((الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ))</span> &#8211; النور.26</p>
<p>منذ بدء الخليقة.. ومع استمرار الخليقة.. تظل الحاجة لديه.. لدى ولد آدم في المرأة.. أنتِ <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/angel.png' alt=':angel:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>نعم.. كلاهما خُلق للاخر.. كلاهما يتمم الاخر.. كلاهما يحتاج للاخر..</p>
<p><span style="color: #800000;">لكن من هي حاجته الى الاخر اولا؟</span><br />
<span style="color: #800000;"> من هي حاجته اشد واقوى؟</span></p>
<p><span style="color: #800000;">انها حاجة الرجل الى المرأة..</span><br />
<span style="color: #800000;"> وليس العكس <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/smile.png' alt=':smile:' class='wp-smiley' /> </span></p>
<p>دوما وابدا.. فان الرجل/الزوج.. وكل الرجال/الازواج.. يبحث عن حاجة بعينها.. يريدها في المرأة/الزوجة..</p>
<p>قد تكون الجمال.. قد تكون الابتسامة الساحرة.. قد تكون الراتب.. قد تكون المستوى التعليمي.. قد وقد&#8230;</p>
<p><span style="color: #666699;">((تنكح المرأة لأربع : لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك))</span> &#8211; حديث صحيح</p>
<p>دوما.. هناك <span style="color: #ff0000;">حاجة</span> <span style="color: #ff0000;">ما</span> يبحث عنها الرجل في المرأة التي يريد ان يقترن بها..</p>
<p>وقصص ثلاث نساء.. بلا استثناء.. تحدثت عن هذه الحاجة التي يبحث عنها الزوج في زوجته!</p>
<p>في قصة <a href="http://estrogenat.com/2012/01/12/3-women-rahaf-part1/" target="_blank">رهف</a> مثلا.. فان حاجة الزوج كانت الاقتران بأديبة تشبهه.. بمن يبثها مشاعره وتبثه مشاعرها بالطريقة التي يحبها وتعود عليها (من عشيقته).. فأراد ان يغطي حاجته تلك بالحلال..</p>
<p><a href="http://estrogenat.com/2012/01/05/3-women-mumina/" target="_blank">ومؤمنة</a>.. كانت انسانة متحجبة ملتزمة.. فجاءها من كان يريد دينها والتزامها لتعفه بالحلال..</p>
<p><a href="http://estrogenat.com/2012/01/24/3-women-7oor" target="_blank">وحور</a>.. كانت آية في الجمال.. فجاءها رجل وسيم.. لا يقل عنها جمالا.. يراها تليق به وبمقامه..</p>
<p>وفي قصص ثلاث نساء.. تقرئين كيف تتغير الاحداث.. وتنقلب الموازين.. <span style="color: #800080;"><br />
<span style="color: #800000;">ببساطة عندما تختفي هذه الحاجة.. او تتغير.. او تظهر حاجة اخرى اشد!!</span></span></p>
<p>ففي قصة <a href="http://estrogenat.com/2012/01/05/3-women-mumina/" target="_blank">مؤمنة</a>.. عندما قضى الزوج حاجته منها في فترة الخطوبة.. لم تعد مؤمنة بالنسبة له تلك الحاجة الملحة التي تلزمه البقاء بقربها او الاستمرار معها.. فخرج ليبحث عن امرأة اخرى.. تلبي حاجته اليها!!<br />
لم يتأُثر ببكائها.. او دموعها.. او ذلها.. او حاجتها..<br />
هو يفكر بحاجته هو.. فقط!!!!!!</p>
<p>وفي قصة <a href="http://estrogenat.com/2012/01/12/3-women-rahaf-part1/" target="_blank">رهف</a>.. عندما افتقد الزوج حاجته في التحدث والتواصل معها بالطريقة التي يشتهيها وتعود عليها (بسبب <a title="ما وراء باب سلوى: الشروخ النفسية" href="http://estrogenat.com/2010/04/29/behind-salwas-door/" target="_blank">الشروخ النفسية</a> التي تسببت فيها علاقته مع العشيقة).. آثر ان يغير اتجاهه.. ويعود ويتزود بحاجته تلك من العشيقة!<br />
مرة اخرى لم تهمه تضحيات الزوجة.. او نفسيتها.. او تأثير ذلك على الزواج كله..<br />
هو ينجذب خلف حاجته هو.. فقط!!!!!</p>
<p>وفي قصة <a href="http://estrogenat.com/2012/01/24/3-women-7oor" target="_blank">حور</a>&#8230; قد تعرفين انها كانت آية في الجمال.. لكن ما لا تعرفينه وما لم اذكره.. انه جمال في قالب من البساطة.. وانها لم تكمل تعليمها الجامعي.. وهو ما جذب زوج حور في بداية الزواج.. لكن بمرور السنوات.. وبتغير وضعه المادي واحواله النفسية.. وببروز بديل مختلف (السكرتيرة المتغنجة المتعلمة).. تعرض تلبية حاجاته بطريقة مختلفة لم يعهدها هو من قبل&#8230; كان من المتوقع ان يقع في حبها بكل بساطة!<br />
ولم تهمه الزوجة والاولاد.. وسنين العشرة واخر الموال..<br />
هو وجد حاجته.. فقط!!!!</p>
<p>طيب..<br />
ما الذي اريد ان اقوله من الدوشة السابقة في الاعلى؟ <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/smile.png' alt=':smile:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>اريد ان اقول بكل اريحية (وبهديليني خلف الكواليس فيما بعد <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/whistling.png' alt=':whistle:' class='wp-smiley' /> )</p>
<p><span style="color: #800000;">ان الرجال ليسوا انذالا.. ولا غير اسوياء.. ولا جاحدي نعمة..</span><br />
<span style="color: #800000;">انهم فقط مختلفون.. يبحثون باستمرار عن حاجتهم ليس الا!!!</span></p>
<p>الامر ببساطة مطبوع في جيناتهم.. منذ بداية خلق ابيهم سيدنا آدم عليه السلام.. ومنذ رحلتهم الدنيوية التي بدأت بتخصيب البويضة..</p>
<p>يبحثون باستمرار عن حاجتهم.. ليس الا!!!</p>
<p>خيييير يا استاذة.. انتي معانا والا معاهم بهذه المدونة؟؟؟؟ <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/blink.png' alt=':blink:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>لا لا ابدا <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/laughing.png' alt=':lol:' class='wp-smiley' /> <br />
الفكرة ليست هنا..<br />
الفكرة هي من الذي يحتاج الاخر اكثر؟؟<br />
من الذي حاجته للاخر اشد؟؟</p>
<p>انه هو.. لها.. وليست هي له.. <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/smile.png' alt=':smile:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>يعني بالعربي..<br />
<span style="color: #800000;">انه سيحتاجك بشدة.. سيحتاجك بجنون.. سيسعى خلفك رغما عن أنفه..</span><br />
<span style="color: #800000;">فقط.. ان عرفتِ ما هي حاجته.. <strong>واخترتِ</strong> ان تقدميها له <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/angel.png' alt=':angel:' class='wp-smiley' /> </span></p>
<p>وصلت؟؟؟ <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/smile.png' alt=':smile:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>نيجي عاد لمسألة العادات والتقاليد المتحجرة.. والافكار الهزلية المتوارثة.. ومسجات العقل الباطن في الاعلام والدعايات والقصص والروايات والافلام والمهازل هذه كلها.. التي تحاول اقناعي واقناعك (وارغامي وارغامك) بأننا سنمووووت وسنتبهدل وسنعيش الامرّييييين في حياتنا.. <strong>بدون الرجل</strong>.. بدون الحاجة اليه.. بدون الركض خلفه والركوع تحت قدميه&#8230; اجمعيها كلها وضعيها في اول برميل اجرب وارمِه في البحر <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/alien.png' alt=':alien:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>ضعيها حلقة في أذنك:<br />
<span style="color: #008000;">عندما تعرفين قدر نفسك والطبيعة التي خلقك الله عليها..<br />
وخلق عليها الطرف المقابل.. الجنس الاخر.. يعني الاخ اياه..</span><br />
<span style="color: #008000;"> ستتعلمين ان حاجة الرجل اليكِ اكبر من حاجتك انتِ اليه</span><br />
<span style="color: #008000;">وهذا سيعطي نقطة كبيرة لصالحك.. كبيرة جدا!!!!!</span></p>
<p>هو مفهوم.. من الصعب ان تصلي اليه.. حتى تفهمي ذاتك اولا..<br />
تفهمي طبيعتك.. وقدرتك التي اودعها الله فيكِ..<br />
<span style="color: #800000;">انكِ حواء.. التي تحتويه..</span><br />
<span style="color: #800000;"> انكِ سر حاجته اليكِ.. وليس العكس!!</span></p>
<p>وفي القصص الثلاث بلا استثناء.. بطريقة مباشرة او غير مباشرة.. كانت هناك <strong>نقطة التحول</strong> التي جعلت كلاًّ من مؤمنة ورهف وحور.. يعرفن فيها انهن <span style="color: #ff0000;">بحاجة الى الله وحده.. وليس سواه!!</span></p>
<p>لحظتها.. ولحظتها فقط.. تجلت لكل واحدة تلك الحقيقة.. ان ذلك الزوج.. هو من يحتاج اليها.. وليس العكس!!</p>
<p>اكرر.. لا اختلف..<br />
<span style="color: #993366;">ان هي بحاجة الى الرجل..</span><br />
<span style="color: #993366;"> ولكن حاجته اليها أبدى وأكبر وأشد بطبيعته.. </span><br />
<span style="color: #993366;">وأن حاجتها <strong>تبدأ</strong> <strong>وتستمد</strong> من عند خالقها.. ثم تمتد الى حاجة زوجها اليها..</span><br />
<span style="color: #993366;">وهذا ما يصنع الفارق..<br />
وهنا تكون متعة الحياة <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/smile.png' alt=':smile:' class='wp-smiley' /> </span></p>
<p><strong>المعنى الجميل الاخر</strong>..<br />
الذي اريد ايصاله من خلال الاحجية.. هو ان قصص ثلاث نساء تتحدث عن ثلاث زوجات.. من ثلاث جنسيات.. في ثلاث مراحل من الزواج..</p>
<p><img class="alignleft size-medium wp-image-2729" title="اركان العلاقة مع الزوج" src="http://estrogenat.com/wp-content/uploads/2012/02/triangle-230x300.jpg" alt="" width="230" height="300" />وكل واحدة منهن كانت نموذجا مثاليا لعدم التوازن بين الاركان الثلاثة:</p>
<p><span style="color: #ff0000;">الحاجة.. العطاء.. الاستغناء</span></p>
<p>اتعرفين ما مشكلتنا نحن النساء؟ <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/ermm.png' alt=':ermm:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>اننا اما ان نميل بشقنا نحو العطاء الاهبل المجنون.. خذ حب كاش.. خذ دلال كاش.. خذ ثقة كاش.. حتى نستنفد كل طاقاتنا وامكاناتنا على حساب اعصابنا ومشاعرنا.. فنرفع من <a title="الطلاق.. القنبلة الموقوتة" href="http://estrogenat.com/2010/03/19/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%82%d9%88%d8%aa/" target="_blank">سقف توقعاتنا</a> كثيرا.. على أمل يعني.. انهم سيقدرون يوما حجم التضحيات!!</p>
<p>او اننا نميل للناحية الاخرى.. الى الحاجة المبتذلة.. التي تعني انني لن اتنفس الحياة بدونك.. وسأتنازل لعيونك بدل المرة عشرة.. ولن ألجأ للطلاق ولو بعتني مرة واثنتين وثلاثا.. وعشان اولادي.. وعشان العيش والملح.. وعشان الناس ما تاكل وجهي سأتحمل..!</p>
<p>او نرجع للخلف.. ونسعى لتكبير دماغنا وراسنا.. ونرفع راية الحرية والمساواة.. وراس براس.. وعين بعين.. وعند بعند.. انت تخوني.. اذن انا اخونك.. انت تشتغل اذن انا اشتغل واجيب راتب اعلى منك ايضا.. انت تعيش حياتك الخاصة وليس لي دخل بها.. اذن انا سأعيش حياتي بطريقتي واياك ان تتدخل في شؤوني!</p>
<p> <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/sick.png' alt=':sick:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>ورد في الأثر عن سيدنا علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه) قوله:</p>
<p><span style="color: #333399;">أنفق على من شئت.. تكن أميره</span><br />
<span style="color: #333399;"> واستغنِ عمن شئت.. تكن نظيره</span><br />
<span style="color: #333399;"> واحتج الى من شئت.. تكن أسيره</span></p>
<p>وفي <span style="color: #ff0000;">الزواج</span> (وإن شئتِ عممي على علاقاتك مع الاخرين ايضا <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/smile.png' alt=':smile:' class='wp-smiley' /> ).. انتِ بحاجة الى <strong>الموازنة</strong> بين تلك الاركان الثلاث:</p>
<p><span style="color: #808000;">١. انفاق عطائك عليه.. متمثلا في حبك.. حنانك.. ثقتك.. دعمك.. مساندتك.. وقتك.. جهدك.. فتكونين أميرته<br />
٢. الحاجة اليه.. الى حبه.. حنانه.. ماله.. انفاقه.. قوامته.. دعمه.. أمانه.. احتوائه.. فتكونين أسيرته<br />
٣. الاستغناء عنه.. استقلاليتك.. بفكرك.. بتعليمك.. بوظيفتك.. بامكاناتك.. بمالك.. باهدافك.. فتكونين نظيرته </span></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>اذن السر</strong> يا عزيزتي في اللعبة.. لعبة استغلال حاجة الرجل/الزوج الأشد اليكِ..<br />
يكمن في التوازن بين الاركان الثلاثة لعلاقتك معه <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/smile.png' alt=':smile:' class='wp-smiley' /> <br />
</span></p>
<p>التوازن بين عطائك له.. واندماجك معه.. وتوفير حاجته التي يريدها.. بمعنى ان تكوني <span style="color: #ff00ff;"><strong>لباسا له</strong></span>..<br />
وبين حاجتك اليه.. واشباع رجولته في الانفاق عليكِ.. والقيام على شؤونك كأنثى <span style="color: #ff00ff;"><strong>عوان عنده</strong></span>..<br />
وبين استغناؤك عنه.. والبقاء ككيان بشري مستقل.. له فكره وتوجهاته.. له اهدافه.. له دخله الخاص منفصلا عنه.. وانما <span style="color: #ff00ff;">النساء شقائق الرجال</span></p>
<p>الموازنة والتوازن.. لا اكثر.. ولا اقل <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/smile.png' alt=':smile:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>ومتى ما مالت احدى اركان علاقتك معه.. متى ما صار هناك خلل واحد في احدها او بعضها او كلها..<br />
تأكدي تماما.. انها تلك <strong>اللحظة</strong>.. التي <span style="color: #333399;">تتغير فيها حاجة الرجل.. او تتبدل.. او تختفي</span>..</p>
<p><span style="color: #ff0000;">وبالتالي تفقدين نقطة تفوقك عليه.. حاجته الأشد اليكِ!!</span></p>
<p>نعم.. هناك الكثير من الدروس المستفادة والعبر في القصص الثلاث.. وعلى هذا <a href="http://estrogenat.com/3-women-comments/" target="_blank">الرابط</a> تجدين اكثر ما اعجبني من تعليقات وردود اختصرت الكثير من الفوائد والعبر.. لكن هدفي من أحجية القصص الثلاث.. ان اسلط الضوء على <strong>جانب واحد</strong> فقط.. <strong>زاوية مختلفة</strong>.. ربما غابت عنكِ او لم تخطر ببالك حتى <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/smile.png' alt=':smile:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>نعود الان لسؤالنا مجددا.. والذي ذكرته في <a href="http://estrogenat.com/2012/01/02/3-women/">مقدمة ثلاث نساء</a>:</p>
<p><span style="color: #800000;">ما الذي تريده الزوجة من زوجها؟؟</span></p>
<p>بالضبط..<br />
ليس هذا هو السؤال الصحيح..</p>
<p>السؤال هو: <span style="color: #ff0000;">ما الذي يريده الزوج من زوجته؟؟</span></p>
<p>وكيف <span style="color: #ff0000;">توازن</span> الزوجة بعد معرفة هذه الحاجة.. بين اركان علاقتها الثلاثة:<br />
<span style="color: #3366ff;">الحاجة.. والعطاء.. والاستغناء</span></p>
<p>عندها..<br />
ستحصل هي على كل ما تريد<br />
وأكثر&#8230;. <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/cool.png' alt=':cool:' class='wp-smiley' /> </p>
<p><img class="alignnone size-full wp-image-1451" title="توقيع" src="http://estrogenat.com/wp-content/uploads/2010/10/خلود-الغفري1.jpg" alt="" width="88" height="41" /></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://estrogenat.com/2012/02/01/3-women-decoding/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>39</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ثلاث نساء/ حور</title>
		<link>http://estrogenat.com/2012/01/24/3-women-7oor/</link>
		<comments>http://estrogenat.com/2012/01/24/3-women-7oor/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Jan 2012 19:56:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أ.خلود الغفري</dc:creator>
				<category><![CDATA[حياة زوجية]]></category>
		<category><![CDATA[قصص ١٨٠ درجة]]></category>
		<category><![CDATA[اهل]]></category>
		<category><![CDATA[تغيير]]></category>
		<category><![CDATA[توبة]]></category>
		<category><![CDATA[زواج]]></category>
		<category><![CDATA[زوجة]]></category>
		<category><![CDATA[سعادة]]></category>
		<category><![CDATA[ضغوط]]></category>
		<category><![CDATA[قرار]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>
		<category><![CDATA[مشاكل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://estrogenat.com/?p=2706</guid>
		<description><![CDATA[عادت وزفرات ساخنة تخرج من صدرها.. تتأمل في نفسها بالمرآة.. تلك الهالات السوداء التي تكورت تحت عينيها من شوك السهاد.. وتلك الشعيرات البيضاء التي زحفت على شعرها من هول المصيبة.. تتأمل بقية من جمالها الاخاذ.. الذي طالما اثار غيرة وحسد وغبطة النساء من حولها.. تساءلت: لماذا؟ كيف؟ أين؟ ماذا كان ينقصني؟ ماذا كان ينقصه؟؟ كيف [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignleft size-medium wp-image-2709" title="ثلاث نساء/ حور" src="http://estrogenat.com/wp-content/uploads/2012/01/7oor-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" />عادت وزفرات ساخنة تخرج من صدرها.. تتأمل في نفسها بالمرآة..</p>
<p>تلك الهالات السوداء التي تكورت تحت عينيها من شوك السهاد.. وتلك الشعيرات البيضاء التي زحفت على شعرها من هول المصيبة..</p>
<p>تتأمل بقية من جمالها الاخاذ.. الذي طالما اثار غيرة وحسد وغبطة النساء من حولها..</p>
<p>تساءلت:</p>
<p><span style="color: #993366;">لماذا؟ كيف؟ أين؟</span></p>
<p><span style="color: #993366;">ماذا كان ينقصني؟ ماذا كان ينقصه؟؟ </span></p>
<p><span style="color: #993366;">كيف فعلها؟ كيف هانت العشرة؟؟ </span></p>
<p><span style="color: #993366;">أين الخطأ؟ اين التقصير؟؟؟؟</span></p>
<p><span style="color: #993366;">هل هذه النهاية؟</span></p>
<p><span style="color: #993366;">ام هي البداية فقط؟؟</span><span id="more-2706"></span></p>
<p>حور.. كلما تذكرتُها.. استحضرتُ في ذهني صورة أميرة من العصور الوسطى..</p>
<p>هي جميلة.. بل فاتنة.. بل ساحرة الجمال.. وجهها من تلك التحف الربانية النادرة التي تخلط الجمال الاوروبي بالاصالة العربية.. لها ابتسامة خجول تميزها.. يحمر وجهها على اثرها بحمرة محببة تورد وجنتيها الناعمتين.. وتنسدل على جبينها بضع خصيلات ناعمة تسللت من شيلتها التي تحيط وجهها بغير احكام..</p>
<p>تزوجت في مقتبل شبابها.. من قريب لها.. شاب تاجر بسيط.. ولكنه شديد الاناقة والوسامة.. فكان نتيجة هذا الزواج براعم غضة طرية نافست الوالدين في جمالها الرباني..</p>
<p>مرت السنوات والاعوام.. وازدهرت اعمال زوج حور.. وصار رجل اعمال مميزا.. ووسط بحبوحة العيش الرغيد انتقلت الاسرة لتعيش في فيلا.. بل قصر جميل.. تناثر فيه الاولاد.. كل له غرفته الخاصة.. حمامه الخاص.. تلفونه الخاص.. وجهازه المحمول الخاص..</p>
<p>مرت السنوات والاعوام ولم تخدش من جمال حور شيئا.. بل بقيت بوجهها الملائكي وابتسامتها الخجلى.. كأنها لوحة موناليزا تحت الاضواء.. كلما مرت عليها السنوات زادتها تألقا وبهاء..</p>
<p>كان زوج حور يزداد انشغالا.. وتتابع اجتماعاته وسفرياته المكوكية.. كانت الصفقات والاموال تنهال عليه من كل جانب.. وكانت ضريبتها المزيد والمزيد من الانغماس والانشغال عن اسرته.. حتى انه كان يغيب بالايام والاسابيع في سفريات اعماله.. وعندما يكون متواجدا يعود في آخر الليل الى زوجته..</p>
<p>تحدثت حور مرارا مع زوجها تطلب منه ان يخفف اعباء اعماله.. أن يلغي صفقة هنا.. او عملا هناك.. تهمس له بأنها تحتاجه.. بأن ابناءه يحتاجون الى تواجده وتواصله معهم.. ولكنه كان يتحجج بأن الحياة لا ترحم.. وانه يوفر لها ولاولادها رفاهية لا يحلم احد مثلها.. لديها ارقى انواع ماركات الملابس والعطور ومستحضرات التجميل.. جيدها واذنيها واصابعها تتزين دوما باخر موضات الذهب والالماس.. لديها الخدم والحشم.. لديها سيارة وموبايل من احدث طراز ويتجددان كل عام.. اولادها يدرسون في مدارس عالمية باهظة التكاليف قل ان يدرس فيها من هم في مثل سنهم من اقرانهم واقربائهم..</p>
<p>كانت تصمت على مضض.. وتنظر بحسرة الى كل هذا النعيم حولها.. نعيم موحش.. لا يشاركها فيه زوج حبيب..</p>
<p>في احدى المرات.. قررت حور ان تفاجئ زوجها وهو عائد من احدى سفرياته الطويلة..  ارتدت احدى عباءاتها المطرزة.. وضعت بعضا من التبرج الناعم على وجهها.. ولم تنس رشة عطر سريعة من J&#8217;adore..  وانطلقت بسيارتها الفارهة متوجهة نحو المطار.. وابتسامة تعلو وجهها وهي تتخيل وقع المفاجأة عليه!</p>
<p>مضت الدقائق والساعات.. انتظرت كثيرا.. تأخرت الطائرة.. لعله خيرا.. وصلت طائرة زوجها.. وبلهفة راقبت من خلف الزجاج وجوه القادمين.. حتى ظهر وجه زوجها وهو يقود عربة فارغة امامه.. ويصل الى حزام الحقائب المتحرك.. يتناول حقيبته الصغيرة.. ويضعها في العربة.. ثم يتناول حقيبة اخرى.. حقيبة انثوية حمراء.. ويتناولها ايضا ويضعها في العربة.. وقبل ان تعلو الدهشة وجه حور.. ارتسمت على وجهها أمارات الذهول.. حينما رأت تلك المرأة وهي تأتي من خلف زوجها تقبله على وجنته ببساطة.. وتمشي متأبطة ذراعه وهي تضحك وتعلق باشارات يدها في الهواء..</p>
<p>ركضت حور الى بوابة صالة الخروج.. تحاول ان تكذب عينيها.. لا.. بالتأكيد هذا حلم.. كابوس.. وقفت مذهولة خلف الجموع الاخرى التي تنتظر القادمين.. تتأمل زوجها وهي يمشي ضاحكا مع تلك المرأة.. تلك المرأة.. ذات الشعر الأشقر المموج.. والمكياج الصارخ.. والتنورة القصيرة لما فوق الركبتين.. زوت حور ما بين حاجبيها والارض تميد تحت قدميها.. لقد.. لقد رأت هذا الوجه من قبل..</p>
<p>ثم شهقت وهي تغطي فمها محاولة الا تلفت انتباه احد حولها.. يا الهي.. انها سكرتيرة زوجي مروة!!!!!!</p>
<p>ودت لو انها ركضت ونزعت شعر تلك المرأة من فروة رأسها.. ودت لو انها مزقت ثيابها امام الجميع.. ودت لو انها ارتكبت مذبحة تسيل فيها الدماء للركب..</p>
<p>لكنها وقفت هناك.. وكأنها كتلة من اللحم المتجمد.. تتأمل خروجهما معا من بوابة المطار.. فاغرة فاها.. وقد تحجرت الدموع في مقلتيها!!</p>
<p>بقيت حور على وقفتها تلك عدة دقائق.. مضت كدهر.. ثم تهاوت على اقرب مقعد رأته امامها.. باصابع مرتجفة.. اتصلت بأمها.. لا.. اغلقت الخط.. اتصلت بصديقتها&#8230; اغلقت الخط مرة اخرى.. ثم حسمت امرها.. وجرجرت نفسها الى الخارج.. واشارت لاول سيارة اجرة قادمة.. وانطلقت عائدة الى بيتها.. عفوا.. قصرها!!</p>
<p>هناك.. حزمت حقائبها.. وضعت فيها كل اثير لديها.. وانتظرت.. انتظرت.. انتظرت وهي تحترق.. حتى عاد زوجها في ساعة متأخرة كعادته.. واجهته وهي تصرخ بجنون.. تترنح كالذبيحة.. تهدده بالفضيحة.. تطالبه بالاعتراف بخيانتها.. صدمته صرخاتها.. وحاول تهدئتها.. واجابها بكل برود انه لا يخونها.. وان تلك السكرتيرة هي زوجته على سنة الله ورسوله!!</p>
<p>لا تذكر حور الاحداث بعدها.. هل فقدت وعيها؟؟ ام ارتكبت جريمة في زوجها؟؟؟</p>
<p>هي تذكر انها بقيت في بيت اهلها عدة اشهر.. ترفض العودة لبيتها وتطالب بالطلاق.. وزوجها يرفض طلاقها.. بل انه تجاهلها تماما وتابع سفرياته وانشغالاته مع سكرتيرته الحسناء .. والجميع من حكماء اهله واهلها يتوسطون للاصلاح واعادتها الى صغارها وبيتها.. وانه قضاء الله وقدره.. وان الرجل لم يفعل شيئا في الحرام.. وفكري بنفسك واولادك.. ولا تخربي بيتك وسنوات زواجك لاجل سكرتيرة هي بالتأكيد متعة مؤقتة.. لا تتهوري.. لا تهدمي بيتك.. لا تتعجلي.. اعطيه فرصة.. الخ الخ من العبارات المألوفة لغرض لملمة المشكلة!!</p>
<p>عادت حور.. الجميلة حور.. الفاتنة حور.. بكرامتها المهانة.. وكبريائها الجريحة.. داست على ذلك كله خوفا على صغارها..</p>
<p>تحت ضغوط حاجة اولادها اليها عادت.. نظرت الى اعينهم البريئة.. ودموعهم الشاكية.. تحاول ان تمسحها دون ان تجد من يمسح دموعها.. وتحاول ان تطبطب على قلوبهم دون ان تجد من يطبطب على قلبها..</p>
<p>عادت وزفرات ساخنة تخرج من صدرها.. تتأمل في نفسها بالمرآة.. تلك الهالات السوداء التي تكورت تحت عينيها من شوك السهاد.. وتلك الشعيرات البيضاء التي زحفت على شعرها من هول المصيبة.. تتأمل بقية من جمالها الاخاذ.. الذي طالما حسدتها عليه النساء من حولها..</p>
<p>تساءلت: لماذا؟ كيف؟ أين؟</p>
<p>ماذا كان ينقصني؟ ماذا كان ينقصه؟؟ كيف فعلها؟ كيف هانت العشرة؟؟ أين الخطأ؟ اين التقصير؟؟؟؟</p>
<p>دخلت حور معارك شرسة.. تحاول استعادة زوجها.. تحاول ان ترغمه على تطليق الاخرى.. تحاول تارة باسلحتها الانثوية.. بارضائه.. بجذب انتباهه.. او باثارة حنقه.. واستفزازه.. والكيد لها وله..</p>
<p>مضت الاعوام.. وحور تراوح مكانها.. تكسب معركة.. وتخسر اخرى..<br />
مضت الاعوام.. وابناء حور يكبرون وسط الصراعات والنزاعات والتوترات..<br />
مضت الاعوام.. وأنجبت مروة.. متعة زوجها المؤقتة.. الطفل الاول والثاني والثالث..</p>
<p>لماذا؟ كيف؟ أين؟<br />
مضت الاعوام.. وحور تبتلع الاسئلة على مضض.. وابتلعت معها كل الاجابات&#8230;</p>
<p>في احدى المرات.. وفي قيام الليل باحد المساجد في رمضان.. كانت حور تصلي.. كعادتها كل عام.. تبكي كعادتها كل عام.. وتدعو الله.. كعادتها كل عام..</p>
<p>بعد الصلاة.. وهي تمخط انفها من طول بكاء.. رأت ورقة اعلان.. حول حلقات تحفيظ القرآن النسائية.. والتي ستبدأ بعد شهر رمضان.. أطرقت هنيهة.. وقالت لنفسها.. لم لا؟؟</p>
<p>بعد رمضان.. انضمت لاحدى حلقات التحفيظ في تردد.. وجدت تلك الوجوه البشوشة المضيئة.. اتخذت مجلسها بجوار احداهن.. تعرفت عليها.. وسرعان ما نمت صداقة جميلة بينهما..</p>
<p>تعلمت احكام التجويد.. وبدأت بحفظ قصار السور.. والاجزاء الاخيرة.. خائفة مترددة.. تخشى الا تتابع.. لكن تشجيع معلمتها واخواتها المستمر.. جعلها تتلهف في كل يوم للذهاب الى حلقة التحفيظ..</p>
<p>نسيت زوجها ومشاكلها معه.. نسيت اولادها ومتطلباتهم اليومية.. نسيت الخدم والحشم والجواهر والسيارات.. وانغمست حتى النخاع في حفظ القرآن..</p>
<p>لم تعد خصلات الشعر تنسدل على وجهها بدون قصد.. بل صارت عباءاتها اكثر حشمة وتسترا.. وقررت ارتداء النقاب والقفازات.. واستغنت عن التبرج والعطور وهي خارج بيتها..</p>
<p>خلال سنوات قليلة.. ودون كلل او ملل.. ورغم ما واجهته من صعوبات طوال تلك الرحلة.. أتمت حور أخيرا حفظ كتاب الله عز وجل <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/smile.png' alt=':smile:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>لم يتوقف طموحها عند هذا فحسب.. بل أتمت حفظ الكتاب بالقراءات السبع على ايدي اشهر مشايخ القراء في مكة المكرمة.. وعادت لتكون معلمة ومنارة بين قريناتها.. تقضي كل يومها في حلقات التحفيظ.. تُعلم القرآن.. وتتعلمه!</p>
<p>هل كانت هذه هي النهاية السعيدة للقصة؟<br />
ربما <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/smile.png' alt=':smile:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>لكن على الهامش..<br />
وبعد سنوات طويلة.. اصيبت الزوجة الثانية بامراض عصبية.. جعلت زوج حور ينفر منها.. فتركها مع اولادها في بلدها وطلقها.. واصبح قليل الانشغال بالخارج.. يعود الى بيته مبكرا.. ويشتاق الى حور كثيرا!!</p>
<p><span style="color: #800000;">كانت هذه قصة حور.. او اخر ما اعرفه عن قصتها.. فبالتأكيد قصتها مستمرة.. تدور وتدور..</span><br />
<span style="color: #800000;"> مثلما هي قصة </span><a title="ثلاث نساء/ مؤمنة" href="http://wp.me/pLiWF-GK" target="_blank">مؤمنة</a><span style="color: #800000;">..</span><br />
<span style="color: #800000;"> مثلما هي قصة </span><a title="ثلاث نساء/ رهف - الجزء الاول" href="http://wp.me/pLiWF-GX" target="_blank">رهف</a><span style="color: #800000;">..</span></p>
<p><span style="color: #800000;">لا توجد قصة تتوقف.. ولا توجد نهاية سوداء او بيضاء..</span></p>
<p><span style="color: #800000;">لكن بالتأكيد هناك فصول تختلف في ظاهرها.. وتتشابه في باطنها.. لنتعلم منها حكمة واحدة تتكرر امامنا دون توقف!</span></p>
<p><span style="color: #0000ff;">والان.. هل تجمعت اجزاء البازل امامك؟</span><br />
<span style="color: #0000ff;">هل ادركتِ مغزى الاحجية الان؟</span></p>
<p>هيا.. لم يعد الامر لغزا.. قليل من التأمل.. وستفهمين ما ترمي اليه قصص <a title="ثلاث نساء" href="http://estrogenat.com/2012/01/02/3-women/" target="_blank">النساء الثلاثة</a> <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/happy.png' alt=':happy:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>اقرئيها ثانية.. اربطي بينها.. وتعالي هنا..</p>
<p>وفي جملة واحدة قولي لي..</p>
<p><span style="color: #993366;">ما هو حل الأحجية؟</span><br />
<span style="color: #993366;"> ما هي العبرة؟</span><br />
<span style="color: #993366;"> ما هي</span> <a title="الحكمة خلفها" href="http://estrogenat.com/2011/09/15/wisdem-behind-it/" target="_blank">الحكمة خلفها</a><span style="color: #993366;">؟</span></p>
<p> <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/smile.png' alt=':smile:' class='wp-smiley' /> </p>
<p><img class="alignnone size-full wp-image-1451" title="توقيع" src="http://estrogenat.com/wp-content/uploads/2010/10/خلود-الغفري1.jpg" alt="" width="88" height="41" /></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://estrogenat.com/2012/01/24/3-women-7oor/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>72</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ثلاث نساء/ رهف &#8211; الجزء الثاني</title>
		<link>http://estrogenat.com/2012/01/16/3-women-rahaf-part2/</link>
		<comments>http://estrogenat.com/2012/01/16/3-women-rahaf-part2/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Jan 2012 13:40:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أ.خلود الغفري</dc:creator>
				<category><![CDATA[حياة زوجية]]></category>
		<category><![CDATA[قصص ١٨٠ درجة]]></category>
		<category><![CDATA[استشارات وحلول]]></category>
		<category><![CDATA[تغيير]]></category>
		<category><![CDATA[توبة]]></category>
		<category><![CDATA[حب]]></category>
		<category><![CDATA[زواج]]></category>
		<category><![CDATA[زوج]]></category>
		<category><![CDATA[زوجة]]></category>
		<category><![CDATA[سعادة]]></category>
		<category><![CDATA[ضغوط]]></category>
		<category><![CDATA[علاقة]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://estrogenat.com/?p=2695</guid>
		<description><![CDATA[مرة اخرى.. ما زلنا ندور حول نفس القافية.. نطحن انفسنا داخل نفس الرحى.. من المخطئ ومن المصيب!! تساؤلات كيف واخواتها.. ولماذا وبنات عماتها  كما هو واضح من الردود السابقة.. فإن قصة رهف لم تأتِ بجديد.. ولا قصة مؤمنة.. وليس حتى قصة حور.. ما أخطأك.. بالتأكيد قد اصاب اختك.. او بنت عمك.. او ابنة جارتك.. او [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignleft size-medium wp-image-2696" title="رهف الجزء الثاني" src="http://estrogenat.com/wp-content/uploads/2012/01/rahaf2-e1326718519513-300x201.jpg" alt="" width="300" height="201" />مرة اخرى.. ما زلنا ندور حول نفس القافية.. نطحن انفسنا داخل نفس الرحى.. من المخطئ ومن المصيب!!</p>
<p>تساؤلات كيف واخواتها.. ولماذا وبنات عماتها  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/smile.png' alt=':smile:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>كما هو واضح من <a title="الردود على قصة رهف ج1" href="http://estrogenat.com/2012/01/12/3-women-rahaf-part1/#comments" target="_blank">الردود السابقة</a>.. فإن قصة <a title="قصة رهف / الجزء الاول" href="http://estrogenat.com/2012/01/12/3-women-rahaf-part1/" target="_blank">رهف </a>لم تأتِ بجديد.. ولا قصة <a title="قصة مؤمنة" href="http://estrogenat.com/2012/01/05/3-women-mumina/" target="_blank">مؤمنة</a>.. وليس حتى قصة حور..</p>
<p>ما أخطأك.. بالتأكيد قد اصاب اختك.. او بنت عمك.. او ابنة جارتك.. او احدى صديقاتك.. او فلانة الفلانية في زاوية من زوايا الصحف والمجلات!</p>
<p>القصص تتكرر والبلاوي هي هي.. وتمر أمامنا كثيرا.. لكن القليلات.. القليلات جدا من تنصت.. من تفهم..<br />
من تتأمل بصنارة ذكية..  لتصيد الطعم الدسم  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/angel.png' alt=':angel:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>وللزوم الفهلوة هذه المرة.. ولنشجع حملة الصنارات &#8220;الذكية&#8221;.. سأتجنب تلوين الجمل واستخدام الخط العريض في الكلمات (الا في الشديد القوي).. حتى لا اوجهك &#8220;بغير قصد&#8221; الى ما اريد او ما افكر به..</p>
<p>اذن خذي راااحتك.. ارشفي قهوتك واقرئي وتصيدي كما تريدين هذه المرة.. دون تدخلات من الكاتبة  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/grin.png' alt=':biggrin:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>اممم.. أين وصلنا؟؟</p>
<p>بعد محادثتي الاخيرة مع رهف.. بدأت تستجمع قواها الخائرة.. وتلملم شتات فكرها المنهك.. لتتجلى امامها الحقيقة الواضحة.. والتي غيبتها عن ذهنها طوال الوقت بفعل المعارك والحروب الطاحنة:</p>
<p><span style="color: #993366;">انا على الحق.. وهما على الباطل.. انا في الحلال.. وهما في الحرام.. لم الخوف اذن؟ لم التشتت؟؟ اذا كان الله معك فمن عليك؟ واذا كان الله عليك فمن معك؟</span><span id="more-2695"></span></p>
<p>تركت رهف المستوى الاول الكئيب من اللعبة وانتقلت الى المستوى الثاني.. بدأت هدنة مفتوحة.. وأحلت الابتسامة محل العبوس والخصام.. واعادت اهتمامها بنفسها وببيتها.. وبدأت تحادث زوجها بأسلوب مختلف في البيت وعبر المسنجر.. اسلوبا متحررا لم يعهده زوجها منها.. وهي الزوجة الرصينة.. الخجولة.. المؤدبة.. حتى انه لم يعرف كيف يرد عليها.. ووجد في نفسه مقاومة شديدة في التجاوب معها.. حتى انها كانت لتسائل نفسها مرات في حسرة: ما بال رجالنا يستعذبون التعبير عن مكنونات عشقهم في الحرام.. ويتضجرون او يخجلون من ذلك في الحلال؟؟</p>
<p>بقيت على هذا المستوى فترة.. حتى اصبح يشتاق اليها ويتلهف الى احاديثها الغنجة الشقية.. وكثر تردده عليها في بيتها..</p>
<p>وعندها.. انتقلت باللعبة الى المستوى الثالث..</p>
<p>فتصيدت احدى المواضيع التي انزلتها للتو تلك الصديقة (العشيقة!) في احدى المنتديات الادبية التي تديرها.. موضوعا ادبيا شعريا.. وانتظرت رهف حتى اتت بعض ردود الثناء على ابداعها ورقة مشاعرها.. ثم نظمت قصيدة شعرية.. حشت بين كلماتها الاسم الحقيقي للصديقة واسم عائلتها وجميع اسمائها المستعارة في المنتديات.. ثم ألقتها كالقنبلة في الموضوع امام أعين جميع القراء.. وذيلتها بأبيات اخرى مهددة:</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>يامنوع الاسماء والحب والكذب/</strong> <strong>ياماخذن حق لغيرك يكوني<br />
</strong><strong>صدمة عمر أكثر كلامه رضى الرب/</strong> <strong>ماكنت أظن لها سوى الفاسقيني<br />
</strong><strong>للصبر حد وقصتك تقضي النحب/ </strong><strong>وصمتي مزاج وخير لك فارقيني<br />
</strong><strong>وحقي أشوفك تقربينه من الصعب/ </strong><strong>نصيحتي مو صالحك تقربيني<br />
</strong><strong>خلك بجنب الحيط يا بنية الذرب/ </strong><strong>ماهو مع الشخص الغلط تلعبيني</strong></span></p>
<p>وعلى الفور قفز عدد مشاهدات الموضوع الى المئات في ثوان.. وانتشر خبر هذه الابيات في المنتدى كما النار في الهشيم&#8230; الكل يصيح على الكل لقراءة هذه الابيات وشهد الفضيحة في حق صاحبة الموضوع ومديرة المنتدى الموقرة.. وانتبهت صاحبتنا (العشيقة) التي كانت في سكرة العجب والخيلاء بردود الاطراء.. انتبهت بعد فترة لهذه الابيات.. ولكِ ان تتخيلي تعابير وجهها التي احمرت واسودت واكفهرت.. وعلى الفور بأصابع فزعة مرتاعة حذفت الموضوع بأكمله!!</p>
<p>ظلت رهف فترة امام الشاشة تراقب ردة فعل خفاشة الظلام في برود وتشفّ.. لقد بعثت برسالتها (او بداية الرسالة).. والكرة الان في ملعب العشيقة!</p>
<p>مر يوم او يومان.. ثم جاء زوج رهف وقد تبدل حاله وتغير وجهه&#8230; وانقلب عليها يرغي ويزبد.. ويهددها بالطلاق ان هي فضحت تلك العشيقة.. ورهف لم تعد تملك رفاهية الذهول أمام انقلاب زوجها عليها.. فهي بالنهاية.. لا تملك لقلب وعقل أعمتهما سكرة المعصية.. ان تزيل غشاوة هذه السكرة عنهما!!</p>
<p>كانت تلك اللحظة التي قررت فيها رهف ان تترك بيتها الى بيت اهلها.. وبقيت هناك تبكي حتى جف الدمع من مآقيها.. ووالديها ينفطران حزنا عليها.. يريدان ان يعرفا ما بها.. وهي تتحجج بأنها مرهقة قررت ان تقضي بعض الوقت لترتاح في كنفهما..</p>
<p>وشاء الله عز وجل ان تكتشف رهف انها حامل.. كانت صدمة ومفاجأة مذهلة لها&#8230; لم تدر أتطير فرحا ام تنغم حزنا!!</p>
<p>تساءلت في لوعة: سبحانك ربي.. في هذا التوقيت بالذات؟؟</p>
<p>ولما وصل الخبر الى زوجها.. طار الى بيت اهلها.. واخذ يقبل يديها ويعتذر لها.. ووعدها بالتوبة النصوح.. حتى اقنعها بالعودة معه الى بيتها.. وقد كان!</p>
<p>وكان يا ما كان.. وعاد الحال الى ما كان!!</p>
<p>دارت الرحى بنفس الحال.. بطن رهف تتمدد وتكبر.. والافعى اللعوب تلهو وتلعب.. والسيناريو يكرر ذاته.. مشادات.. خصامات.. هدنات.. بكاء.. شك وحيرة.. مشادات.. خصامات&#8230;&#8230;&#8230;.</p>
<p>والتقيتُها مرة اخرى على المسنجر.. كانت باكية.. متعبة.. مهمومة.. تتعلق كالغريق بقشة.. ذبحتها الشكوك والوساوس من الوريد الى الوريد.. لم تعد تثق بزوجها.. لم تعد تأتمنه على نفسها وحياتها&#8230;</p>
<p>فضفضت وفضفضت طويلا.. تحاورنا كثيرا.. وبالنهاية.. نصحتُها ان تهدأ.. تستعذ بالله من الشيطان الرجيم.. وان تستمع الى سلسلة أسماء الله الحسنى للنابلسي.. قلت لها وانا أصك على حروفي:<span style="color: #333399;"> اعرفي الله يا رهف.. اعرفي الله.. اعرفي الله.. لانك لو عرفته.. فلن تلجئي لغيره.. ولن تتحسري على سواه!</span></p>
<p>نصحتها ان تشغل نفسها بمشروع خاص بها.. خاصة وانها أديبة موهوبة.. تستحق كتاباتها ان تنشر في مدونة شخصية او دفتي كتاب..</p>
<p>ثم ختمت كلامي بجملة واحدة:<br />
<span style="color: #333399;">أتركي زوجك يا رهف.. كفي عن ملاحقته وعيشي حياتك!!!</span></p>
<p>غابت رهف عني فترة طويلة.. تخلل تلك الفترة الكثير من السجالات.. تركت رهف زوجها شيئا فشيئا.. انسحبت من دوامة البحث والشك والمراقبة..</p>
<p>تركته لنفسه.. لم تعد تتابعه وتتحسر..</p>
<p>اخذت بنصيحتي واستمعت لاسماء الله الحسنى فعرفت عظمة الله.. وانه ليس لها سواه..</p>
<p>تسامت الى مرحلة الشعور بانه لا يوجد شيئ بالدنيا يستحق ان تتحسر عليه وتفني عمرها من أجله.. ما لها سوى ربها.. هو من سيدلها على الطريق.. هو من سيشفي قلبها وحرقتها.. هو الجبار.. هو الكريم.. هو المغيث.. هو الصبور.. هو الودود.. هو المعين.. هو المنتقم!</p>
<p>اعطت زوجها مواقع منتديات مفيدة بديلة.. وقالت له بلطف وحزم: هذه المنتديات تغنيك عن المنتديات  الاخرى.. وانا اثق بأنه تهمك سعادتنا.. ثم مضت!</p>
<p>في تلك الفترة انجبت طفلها.. وكان معجزة ربانية رغم مرضها.. هدية رائعة من رب العالمين اليها..</p>
<p>اهتمت بنفسها.. بطفلها.. بطلبات زوجها..</p>
<p>التزمت الدعاء.. وان : &#8220;حسبي الله ونعم الوكيل&#8221;.. وأعطت لربها وكالة مفتوحة!!</p>
<p>بدأت في جمع كتاباتها لاصدارها في أول ديوان خاص بها ويحمل اسمها..</p>
<p>انشغلت عن زوجها.. فصار يحب ان يجلس معها كثيرا.. ويتحدث اليها كثيرا..</p>
<p>انقطع عن العشيقة.. فاخذت الافعى المغتاظة تزعجها وترسل لها رسائل على هاتفها المحمول من النوع الذي &#8220;كان وكان بيني وبين زوجك&#8230;.&#8221;</p>
<p>فتبتسم رهف في ثقة وتلمّح لزوجها وهي تلاعب صغيرها: &#8220;احداهن مقهورة ملأها الحسد والغيرة ترسل الي رسائل تريد ان تزعجني وتدمر بيتي بها، ولكن الساقطات امثالها لا يصمدن طويلا.. وباذن الله الحق ابقى والباطل يضمحل&#8221;..</p>
<p>فيعرف قصدها ويصمت.. !</p>
<p>لم تكن السعادة كاملة.. فكانت هناك المنغصات من حين الى اخر.. ووصلت الامور الى انه هددها بالطلاق وارسالها الى بيت اهلها.. أهانها.. اساء اليها.. ثم خرج مغاضبا.. فشاء الله ان تدهس شاحنة مسعورة سيارته.. سكنت سيارته تحت عجلات الشاحنة ورأى الموت للحظات.. الا انه خرج من تحتها حيا يرزق بأعجوبة!!</p>
<p><span style="color: #800080;">رفقا بالقوارير.. ما اكرمهن الا كريم.. ولا اهانهن الا لئيم..</span></p>
<p>بكى كما لم يبكِ طوال عمره.. عاد اليها.. يقبل يديها ويعتذر للمرة الالف.. لكن على وجهه كانت هذه المرة بادرة التوبة الصادقة النصوح.. وشاء الله ان يهديه فيصلي صلواته الان كلها بالمسجد!</p>
<p>عني أنا.. فقد ادّكرتُها بعد أُمّة.. فتواصلتُ معها.. وسألتها عن احوالها.. فحدثتني عما فاتني من تطوراتها.. وان حياتها مستقرة الان.. نوعا ما  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/smile.png' alt=':smile:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>سألتُها: <span style="color: #333399;">هل لا زلتِ تحبينه؟؟</span></p>
<p>ابتسمت قائلة:<br />
<span style="color: #333399;">مازلت احبه ويهمني أمره.. ولكن ليس الى درجة أن أفني عمري لأجله..</span></p>
<p>ثم ختمت وهي تسرح بخيالها:<br />
<span style="color: #333399;">أتدرين&#8230;. عندما كنتُ ألاحقه.. وألاحق رضاه.. شعرت بالذل والهوان..</span><br />
<span style="color: #333399;">وعندما حررت نفسي.. ارتحت اخيرا!</span></p>
<p>ولا أزيد   <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/smile.png' alt=':smile:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>ولنا لقاء أخير.. مع حور..<br />
واتمام القطعة الاخيرة من الاحجية  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/happy.png' alt=':happy:' class='wp-smiley' /> </p>
<p><img class="alignnone size-full wp-image-1451" title="توقيع" src="http://estrogenat.com/wp-content/uploads/2010/10/خلود-الغفري1.jpg" alt="" width="88" height="41" /></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://estrogenat.com/2012/01/16/3-women-rahaf-part2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>54</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ثلاث نساء / رهف &#8211; الجزء الأول</title>
		<link>http://estrogenat.com/2012/01/12/3-women-rahaf-part1/</link>
		<comments>http://estrogenat.com/2012/01/12/3-women-rahaf-part1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 12 Jan 2012 13:00:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أ.خلود الغفري</dc:creator>
				<category><![CDATA[حياة زوجية]]></category>
		<category><![CDATA[قصص ١٨٠ درجة]]></category>
		<category><![CDATA[استشارة]]></category>
		<category><![CDATA[اهل]]></category>
		<category><![CDATA[تواصل]]></category>
		<category><![CDATA[حب]]></category>
		<category><![CDATA[زواج]]></category>
		<category><![CDATA[زوج]]></category>
		<category><![CDATA[زوجة]]></category>
		<category><![CDATA[علاقة]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>
		<category><![CDATA[مسنجر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://estrogenat.com/?p=2663</guid>
		<description><![CDATA[يامنوع الاسماء والحب والكذب ياماخذن حق لغيرك يكوني من المخطئ ومن المصيب؟ أين الخطأ.. أين التقصير؟ لِمَ يفعل بي هذا؟ ما ذنبي أنا؟ في فيلم عقل جميل A Beautiful Mind والذي يحكي قصة حقيقية لعالم رياضيات حائز على جائزة نوبل.. دعمته زوجته حتى النهاية.. ولكنه عانى كثيرا خلال هذا الطريق من مرض في عقله يجعله [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignleft size-medium wp-image-2666" title="قصة رهف" src="http://estrogenat.com/wp-content/uploads/2012/01/typing-300x196.jpg" alt="" width="300" height="196" /><strong><span style="color: #993300;">يامنوع الاسماء والحب والكذب</span></strong><br />
<strong><span style="color: #993300;"> ياماخذن حق لغيرك يكوني</span></strong></p>
<p>من المخطئ ومن المصيب؟<br />
أين الخطأ.. أين التقصير؟<br />
لِمَ يفعل بي هذا؟<br />
ما ذنبي أنا؟</p>
<p>في فيلم <a title="ويكيبيديا / عقل جميل" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%82%D9%84_%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84_%28%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85%29" target="_blank">عقل جميل A Beautiful Mind</a> والذي يحكي قصة حقيقية لعالم رياضيات حائز على جائزة نوبل.. دعمته زوجته حتى النهاية.. ولكنه عانى كثيرا خلال هذا الطريق من مرض في عقله يجعله يرى اشخاصا وهميين ويستغرق في مهمات وهمية غاية في السرية يستخدم عبقريته في الرياضيات لحل الغازها وفك شيفرتها..</p>
<p>في احدى لقطات الفيلم.. وبعد حيرة طويلة للزوجة.. لتحاول ان تفهم سبب التناقضات في تصرفات زوجها.. تدخل غرفة مكتبه الجامعي.. لتكتشف مئات قصاصات الصحف والمجلات الملصقة على طول جدران الغرفة، وتصل بينها عشرات من الخيوط بشكل عشوائي اشبه بشبكة عنكبوت مخيفة!</p>
<p><span style="color: #800080;">قصة رهف.. كانت اشبه بشبكة العنكبوت تلك.. ونظرة الهلع التي بدت على زوجة عالم الرياضيات.. هي نفسها نظرة رهف العروس.. وهي تنظر بذهول في </span><span style="color: #800080;">موبايل زوجها.. الى </span><span style="color: #800080;">صورة امرأة &#8220;عارية&#8221; هي اخر من كانت تتوقعها.. !!</span></p>
<p><span id="more-2663"></span></p>
<p><strong><span style="color: #993300;">صدمة عمر أكثر كلامه رضى الرب</span></strong><br />
<strong><span style="color: #993300;">ماكنت أظن لها سوى الفاسقيني</span></strong></p>
<p>رهف..فتاة لها من اسمها نصيب .. فهي مرهفة الحس.. ذات قلم عذب.. شاعرة واديبة ناشئة.. لها كتابات وأشعار هي خليط بين الرقة والعنفوانية.</p>
<p>كنتُ كلما اقرأ لها اشعر بنفسي تحلق بين كلماتها.. واستشعر لذة غريبة بين أحرفها..</p>
<p>فتاة حيوية.. مرحة جدا.. تعرفتُها عبر احدى المنتديات النسائية وهي باواخر عشرينياتها.. وحيدة والديها.. لديها مرض عضال.. قيل لها انه سيكون عائقا امام امومتها.. لذا عليها الا تغامر بالزواج او الانجاب!</p>
<p>جاءتني يوما تستشيرني حول رجل تقدم لخطبتها.. وكان متدينا ملتزما دمث الاخلاق حلو المعشر.. شاعرا مرهف الحس مثلها، أديبا يتذوق الادب، وهو أكثر ما شده اليها وجعله يصر على طلبها من والديها..</p>
<p>الا انه كان به عيبا واحدا.. انه متزوج!</p>
<p>فكرت رهف كثيرا.. وتقلبت على شوك السهاد.. اتترك قطار الزواج يفوتها؟ اتغامر بالزواج من متزوج؟ اتحرم نفسها من عاطفة الامومة حتى لو حساب صحتها؟</p>
<p>كان والداها معارضين لذلك الخاطب.. يريان انها تستحق رجلا أعزب لم يخض تجربة الزواج من قبل.. ولكنها رأت منه اصراره الشديد عليها لشخصيتها وصفاتها رغم مرضها وتأخر سنها. رأت فيه انسانا يريدها رغم عيوبها، فأرادت ان تتغاضى عن عيوبه وتأخذه لشخصه ايضا.</p>
<p>بعد اصراره وولعه الشديد بها.. وبعد الكثييير من التردد والحيرة والاستشارة والاستخارة من طرفها، وبعد أن علمت ان زوجته الاولى ليس لها اعتراض على زواجه من ثانية، ، قبلت به أخيرا وتوكلت على الله.. وزفت عروساً الى زوجها.. في بيت منفصل وبنفس مدينة أهلها..</p>
<p>كانت السعادة تتطاير من كلماتها وهي تحادثني عبر المسنجر من حين لاخر، فزوجها يحبها كثيرا ويدللها، ولا يرفض لها طلباً، لم تكن تشعر بأن شيئا ينقصها.. سوى ان تشبع عاطفة الامومة التي تفتقدها..</p>
<p>مرت بضعة اسابيع.. ورهف لا تزال تحت سكرة وضعها الاجتماعي الجديد &#8220;عروس&#8221;.. وفي احد الأيام رنت رسالة على موبايل زوجها وهو خارج الغرفة.. فنظرت الى الرسالة التي وصلت من باب الفضول&#8230; رأت اسما غريبا.. فتحتها.. فتجمدت الدماء في عروقها.. وشعرت ببصيلات شعر رأسها وهي تشتعل شيبا من هول الصدمة.. كانت صورة امرأة تعرت من نصفها العلوي.. وعلى وجهها ارتسمت ابتسامة ساحرة خلف مكياج متقن..</p>
<p>لم تصدم رهف صورة المرأة.. باكثر مما صدمتها صاحبة الوجه في الصورة.. فهي صديقتها.. المتزوجة.. المنقبة!!!!!!!</p>
<p><strong><span style="color: #993300;">للصبر حد وقصتك تقضي النحب</span></strong><br />
<strong><span style="color: #993300;">وصمتي مزاج وخير لك فارقيني</span></strong></p>
<p>واجهته وهي تبكي بشكل هستيري.. تشاجرا بشدة.. بكت كثيرا.. طالبت بالطلاق.. لكنه أصر وحلف لها ان الصورة جاءته بالخطأ وانه لا يعرف تلك المرأة.. الخ الخ.. وطيب خاطرها.. ووعدها الا ترى منه الا كل خير..</p>
<p>بكل القلق صدقته.. متخبطة لا تدري اتصدقه وتثق به ام لا.. وهي لا تزال عروس.. ضحلة التجربة.. لم تفهمه بعد.. ولا تعرف احتياجاته او خبايا نفسه!</p>
<p>مرت الايام والاسابيع.. وعادت المياه الى مجاريها شيئا فشيئا.. وتسللت البسمة الى رهف من جديد.. لكن شاء الله عز وجل.. ان تكتشف من جهاز الكمبيوتر الذي نسيه في بيتها.. كمّ المصائب التي تجري خلفها..</p>
<p>اكتشفت مراسلات العشق والغرام بين تلك الصديقة وزوجها عبر الايميلات.. وان هذه العلاقة كانت قد بدأت حتى قبل زواجه بها!</p>
<p>اكتشفت ان تلك العشيقة (صديقتها) تدير عدة منتديات بعضها ادبية وبعضها منوع.. وانها تكتب تحت مسميات عديدة (حسب الحاجة).. اسماء حالمة ناعمة.. توحي بشخصية مرهفة ورقيقة!!</p>
<p>اكتشفت ان زوجها الذي كان يلاحق كتاباتها الادبية (كتابات رهف) في كل المنتديات.. ليتصيد بغيرة ما لا يعجبه من ردودها.. ويمنعها من الكتابة في المنتديات الادبية المختلطة..</p>
<p>هو نفسه يرد على كتابات عشيقته (صديقة رهف).. ويتابعها بهيام.. ويهلل خلف مقالاتها واشعارها وكتاباتها بأرق عبارات الثناء والتقدير..!!</p>
<p>عاشت دوامة من الغثيان والتخبط والألم.. لم يتحمل قلبها المرهف الرقيق كل هذا.. لم يتحمل جسدها المريض هذه الصدمات.. وفوق هذا كله.. لم تستطع ان تصارح اهلها وتضيف اليهم همومها واحزانها.. شعرت بالخجل.. بالخزي.. بالعار.. ابنتهم عروس.. وزوجها الذي لم يكد يتزوجها.. يخونها مع اخرى!!!</p>
<p>مرة اخرى واجهته.. فتعذر لها.. واعتذر لها.. ولكنه كان اكثر حرصا!!!!</p>
<p>وفي كل مرة كانت تكتشف شيئا وتواجهه.. كان الاعتذار يزداد فتورا.. حتى توقف عن الاعتذار.. وصار كتوما باردا.. لا يأتي بيتها الا على فترات متباعدة..</p>
<p>فترات هدنة وشجار.. بكاء وألم.. تجرعتها رهف وهي لا تصدق ما يحدث لها!!</p>
<p><strong><span style="color: #993300;">وحقي أشوفك تقربينه من الصعب</span></strong><br />
<strong><span style="color: #993300;">نصيحتي مو صالحك تقربيني</span></strong></p>
<p>صادف ان رأيتها على المسنجر بعد طول غياب.. حادثتها وسألتها عن اخبارها.. اجابتني بفتور.. وكأنها تخفي شيئا.. وبعد اصراري.. افرغت من جعبة مشاعرها كل شيء..</p>
<p>كانت تبكي باحباط ومرارة: لماذا تزوجني ان كان متزوجا اصلا وعلى علاقة باخرى.. لماذا ادعى حبي وجرى خلفي باصرار ثم &#8220;بهدل&#8221; احلامي وامالي معه بهذه الطريقة&#8230;&#8230;.؟؟؟</p>
<p>لماذا؟؟ لماذا؟؟؟</p>
<p>تحدثت وتحدثت وهي تبكي بحرقة.. استمعت اليها وهدأتها.. وخلال حديثنا.. خطر في بالي ان اسألها عن أسلوب حوارها مع زوجها في المسنجر.. فهما كانا يتحادثان عبر المسنجر (عندما لا يكون عندها في بيتها).. وهالني اسلوبها الادبي.. بالغ الرقة والتهذيب.. باللغة العربية الفصحى.. مع زوجها وحلالها!!</p>
<p>اشتاطت فيوزات مخي  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/alien.png' alt=':alien:' class='wp-smiley' />  وانا اتخيل المحادثات المملة الرتيبة بين اديبين شاعرين (انسي انهما زوجين) على غرار &#8220;أهلت الانوار.. تفضلي.. يزيد فضلك.. لو سمحت.. اشتقت لك.. اشتاقت لك العافية.. السماء صافية.. الزهور ندية.. اشكرك.. بارك الله فيك.. زادك الله من فضله&#8230;.. الى اخره الى اخره&#8230;.  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/angel.png' alt=':angel:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>سألتها ان كانت تعتقد لنصف لحظة ان زوجها يحب الحديث مع هكذا عشيقة.. لانها كاملة الادب ورفيعة التهذيب وراقية الالفاظ على المسنجر؟؟.. ترددت في حيرة.. ثم اجابتني انها لا تستطيع ان تتحدث معه بغير ذلك الاسلوب.. نو وي يعني.. وأي اسلوب اخر &#8220;مش من مستواي ولا مؤاخذة&#8221;  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/dizzy.png' alt=':dizzy:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>ضحكت كثيرا من مصطلحها.. واضطررت ان اقضي ما يقرب الساعة احاول اقناعها بتغيير اسلوب خطابها مع زوجها بالذات عبر المسنجر.. ليكون اكثر مرحا وعفوية.. بدون رسميات او مجاملات ادبية مرصوصة.. ولنعطي الادب والشعر اجازة مفتوحة وخلينا ناكل عيش حقيقي.. فوعدتني ان تجرب ذلك معه&#8230;</p>
<p>ثم سألتها: هل تعرفين هذه العشيقة؟<br />
اجابتني بمرارة: نعم!.. والمضحك انها هي من نصحتني بعدم الزواج منه لانه متزوج من اخرى!!</p>
<p>سألتُها مرة اخرى: يعني هل تعرفين أهلها؟ زوجها؟ اولادها؟ اجابتني نعم..</p>
<p>قلت لها بغيظ <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/angry.png' alt=':angry:' class='wp-smiley' /> :<br />
<span style="color: #333399;">وماذا تنتظرين؟؟؟ </span><br />
<span style="color: #333399;">الأفعي التي تخرج من جحرها لتستحل جحر غيرها وتهدده.. ما عليكِ الا ان تأتي جحرها هي وتهدميه على رأسها!!!</span></p>
<p><strong><span style="color: #993300;"> خلك بجنب الحيط يا بنية الذرب<br />
</span></strong><strong><span style="color: #993300;">ماهو مع الشخص الغلط تلعبيني</span></strong></p>
<p>وللقصة بقية  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/smile.png' alt=':smile:' class='wp-smiley' /> </p>
<p><img class="alignnone size-full wp-image-1451" title="توقيع" src="http://estrogenat.com/wp-content/uploads/2010/10/خلود-الغفري1.jpg" alt="" width="88" height="41" /></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://estrogenat.com/2012/01/12/3-women-rahaf-part1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>70</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ثلاث نساء..</title>
		<link>http://estrogenat.com/2012/01/02/3-women/</link>
		<comments>http://estrogenat.com/2012/01/02/3-women/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jan 2012 12:55:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أ.خلود الغفري</dc:creator>
				<category><![CDATA[حياة زوجية]]></category>
		<category><![CDATA[قصص ١٨٠ درجة]]></category>
		<category><![CDATA[زواج]]></category>
		<category><![CDATA[زوج]]></category>
		<category><![CDATA[زوجة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://estrogenat.com/?p=2604</guid>
		<description><![CDATA[في سؤال طرحته قبل مدة على تويتر وفيسبوك: ما هو أكثر ما تريده الزوجة من زوجها؟ تفاوتت الاجابات واختلفت.. ما بين الاحترام.. والاشباع.. والامان.. والاستقرار.. والوفاء والاحسان.. إلخ&#8230; لكن أكثر ما لفت انتباهي اجابة احداهن عندما قالت: كل واحدة تختلف عن الأخرى حسب زوجها، بمعنى ان من كان زوجها حنوناـ فلن تجيب بأنها تحتاج الحنان، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignleft size-medium wp-image-2644" title="ثلاث نساء" src="http://estrogenat.com/wp-content/uploads/2012/01/3-women-300x223.jpg" alt="" width="300" height="223" />في سؤال طرحته قبل مدة على تويتر وفيسبوك:<br />
<span style="color: #800080;">ما هو أكثر ما تريده الزوجة من زوجها؟</span></p>
<p>تفاوتت الاجابات واختلفت..<br />
ما بين الاحترام..<br />
والاشباع..<br />
والامان..<br />
والاستقرار..<br />
والوفاء والاحسان..<br />
إلخ&#8230;</p>
<p>لكن أكثر ما لفت انتباهي اجابة احداهن عندما قالت:</p>
<blockquote><p>كل واحدة تختلف عن الأخرى حسب زوجها، بمعنى ان من كان زوجها حنوناـ فلن تجيب بأنها تحتاج الحنان، ومن كان زوجها يحترمها ويأخذ برأيها ويقدرها، فلن تجيبك انها تحتاج التقدير. فكل واحدة ستجيبك حسب ما ينقصها أو ما هو مقصر فيه زوجها..</p></blockquote>
<p>قد يكون كلامها صحيحاً الى حد كبير، لكن لم يكن المغزى من سؤالي أن أبحث عن حاجات النساء من أزواجهن (خليها توب سيكرت حاليا ولا داعي لنكشف هذراتنا لهم بهذه البساطة   <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/angel.png' alt=':angel:' class='wp-smiley' /> )</p>
<p>كان هدفي مختلفاً تماما&#8230;<br />
مممم..<br />
هل تعتقدين أن اجابتك كفتاة.. تشبه اجابتك كزوجة؟ او حتى تشبه اجابتك كأم؟ هل هذه الاجابة ستكون ذاتها وانتِ في عشرينياتك.. او ثلاثينياتك.. او حتى اربعينياتك؟<span id="more-2604"></span></p>
<p>قبل ان ننبش انا وانتِ عن اجابة نتفلسف حولها.. داعبتني الذكريات لأكتب عنهن..</p>
<p><span style="color: #993366;">ثلاث نساء.. ثلاث قصص.. وثلاث تجارب</span>.. حملت واقعا مريرا ومخاضا عسيرا في ظاهرها.. الا انها كانت تحمل رحمة.. وأيما رحمة في باطنها..</p>
<p>كثيرة هي قصص المآسي حولنا.. كثيرة هي شهقات النشيج والبكاء والدموع والألم الذي يعتصر الانثى.. في مسيرتها لتحظى بما &#8220;<strong>تحتاجه</strong>&#8221; من الرجل.. حبه.. وحنانه.. وأمانه.. الخ من قائمة أحلامنا الغلبانة إياها..</p>
<p><strong><span style="color: #ff00ff;">مؤمنة..</span></strong><br />
<strong><span style="color: #ff00ff;">رهف..</span></strong><br />
<strong><span style="color: #ff00ff;"> حور..</span></strong></p>
<p>ثلاثة أسماء مستعارة لثلاث نساء.. <strong>أعرفهن شخصيا</strong>.. بطريق مباشر او غير مباشر.. أحلامهن كانت بسيطة مثل كل النساء.. الحصول على زوج.. وبناء عش هادئ جميل .. والعيش فيه بسعادة حتى النهاية.. او كما يقال في قصص الاطفال الساذجة:<br />
happily ever after</p>
<p>فكري معي.. أي مراحل الزواج <strong>اكثر صعوبة</strong>؟ او بطريقة اخرى.. ايها أكثر سهولة للمرأة ان تحصل على ما تريده من الرجل؟؟<br />
هل هي في مرحلة <strong><span style="color: #3366ff;">الخطوبة</span></strong>؟ زمن الدلع والدلال؟؟<br />
او في <strong><span style="color: #3366ff;">بداية</span></strong> الزواج؟ وزوجك على ما تربيه؟<br />
او بعد <strong><span style="color: #3366ff;">سنوات</span></strong> من الزواج؟؟ وربطه بالعيال والاولاد؟؟</p>
<p>يعتمد.. صح؟  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/smile.png' alt=':smile:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>طيب بشوييييش.. ولا تتفلسفي في الاجابة.. فكل واحدة من هؤلاء النسوة شاء الله سبحانه وتعالى -ولحكمة ما- ان تخوض معركتها في احدى تلك المراحل الثلاث.. وكل واحدة منهن خرجت من معركتها بنهاية مختلفة عن الاخرى..</p>
<p>هل كانت نهاية سعيدة او تعيسة ليس هو مغزى حديثنا (ولنقل اني لا اريد ان احرق عليكِ النهاية من بدري  :smile:)..</p>
<p>ركزي جيدا.. فمغزى الحديث.. ستصيدينه بين طيات الجمل والكلمات.. وستجدين رغم اختلاف الاحداث.. الكثير من الامور المشتركة.. والمكررة.. لا يختلف عليها رجلان اثنان!</p>
<p>ورجاء وبليييز.. بلاش تحضري لي علبة مناديل لتمخطي انفك ودموعك وانتِ تتفاعلين مع الاحداث.. فليس هدفي ان نفتحها دراما وتلطيم <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/dizzy.png' alt=':dizzy:' class='wp-smiley' />  بل كوني كوووول على الاخر.. وضعي اعصابك في ثلاجة.. وافرغي قهرك وحنقك من عالم الرجال في لقمة من سندويشة البرغر بجوارك   <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/whistling.png' alt=':whistle:' class='wp-smiley' /> </p>
<p>فهذه القصص الثلاث.. هي اشبه بحقن تطعيم.. قد تعطيك <strong>مناعة محتملة</strong> لما يمكن (ربما وعلى الاغلب وعلى الاكيد) أن تواجهيه مع الاخ اياه في المستقبل..</p>
<p>واقصد هنا بالاخ اياه.. زوجك <strong>الحالي</strong>.. او زوج <strong>المستقبل</strong>..<br />
<span style="color: #800000;">دون ان أستثني من الرجال احدا!!</span></p>
<p>فاصل.. واواصل مع اولى قصصهن.. <span style="color: #008000;">قصة مؤمنة</span>..</p>
<p>ولي عودة باذن الله  <img src='http://estrogenat.com/wp-content/plugins/smilies-themer/Nomicons v2.0/heart.png' alt=':heart:' class='wp-smiley' /> </p>
<p><img class="alignnone size-full wp-image-1451" title="توقيع" src="http://estrogenat.com/wp-content/uploads/2010/10/خلود-الغفري1.jpg" alt="" width="88" height="41" /></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://estrogenat.com/2012/01/02/3-women/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>19</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

