استروجينات مدونة نسائية متفائلة موجهة للفتيات والزوجات والامهات ، تستعرض قضايا النساء وتناقش مشاكلهن وتقدم الحلول والافكار لهن بأسلوب جديد مبتكر ومغلف بحس الفكاهة// ان كانت هذه زيارتك الاولى للمدونة فيسعدني ان تشتركي بالقائمة البريدية من هنا ليصلك كل جديد في استروجينات. المشاركة للنساء فقط :)

إرشيف التصنيف: ‘أمومة وتربية’

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشتقت اليكِ اختي في الله  :wub:

كل رمضان وانتِ بخير..
كل رمضان وأنا واياكِ الى الله اقرب..
اللهم امين..

تحية طيبة مباركة لجميع قارئات ومتابعات استروجينات بشغف، رغم خمول المدونة على مدى شهرين متتابعين لاسباب انهماكية وانشغالية لا داعي للخوض فيها حاليا :ermm: ، ولندع لذلك تدوينة اخرى :smile:

أعلم بأنني قد أطلت الغياب، لكن في جعبتي الكثير ان شاء الله، واستهل عودة استروجينات بنقل نص لقائي في صفحات العدد الثالث من مجلة نافذتي على الحياة، التي يصدرها قسم “نافذة اجتماعية” بـ منتدى لك النسائي، وهو عدد خاص تميز بمواضيعه المتنوعة الرائعة، واتمنى منكِ عدم تفويت فرصة قراءة العدد كاملا، شاكرة فريق الاعداد والتحرير، وأسال الله ان يجعله في موازين اعمالهن جميعا.

اترككِ الان مع نص اللقاء، دعواتي لك بكل المتعة والفائدة :smile:

أكمل قراءة التدوينة »

مضت فترة لا بأس بها وانا منغمسة في الحديث عن العلاقات الزوجية ودهاليزها، وحان لي ان اتلفت قليلا لأدردش عن الامومة.. والطفولة.. والروابط التي يمكن ان تكون بينها :smile:

ربما لاحظتِ (اتمنى) وشاركتِ (ياااارب) بالاستطلاع الموجود يسار المدونة (هل تعتقدين أن لزوجك تأثيرا ايجابيا على ابنائك؟) ، وهو استطلاع وضعته لغاية في نفس يعقوب، وارى انه يضرب على الوتر الحساس (لن اصرح أي وتر الان :tongue: ) لكنني بانتظار نتائج التصويت بنهاية هذا الشهر، وحينها يكون لنا حديث مطول حول الفئات الثلاثة التي صوتت (ولن اصرح اية فئة سنجلبها لكرسي الاعتراف :cool: ).

لكن كما هو واضح من اجواء الاستطلاع انه موجه للام التي تكافح وتناضل لتربية ابنائها تربية “حسنة” مغموسة حتى النخاع بقاموس “افعل” و “لا تفعل”  وفق قواعد وأصول هذا المجتمع، لدرجة انها في خضم هذا الكفاح والنضال، قد تتوه للحظات وتقف فاغرة فاها حائرة امام سؤال مصيري: ايحبها ابناؤها بعد كل هذه الاوامر والنواهي طوال تلك السنوات :ermm:

طيب.. اليوم يوم سعدك ربما :biggrin: ، لانني قد جئت لك بشيء مختلف خارج عن النص المألوف (قواميس افعل ولا تفعل اعلاه).. واتمنى ان تعطي لنفسك فرصة لتحاولي تجربة احدى هذه الافكار (او كلها)، فلربما تتغير مشاعرك وروابطك مع ابنائك (ومشاعرهم نحوك ايضا).

على غرار تدوينة سابقة بعنوان : 3 أفكار للمرح مع ابنائك ، تدوينة اليوم تتحدث عن ثلاث افكار من نوع اخر، افكار الغرض منها زيادة أواصر المحبة ، لكنها بطريقة مختلفة ومبتكرة، واجمل ما يميزها، انها طويلة طويييلة الامد، أي أن تأثيرها سيستمر ان شاء الله مع ابنائك حتى الى ما بعد زواجهم واستقلالهم بحياتهم.

وبدون ان اطيل عليكِ.. اليكِ اول فكرة :smile: أكمل قراءة التدوينة »

هل يعبر ابناؤنا عن مشاعرهم؟ كثيرا..
هل نستمع الى مشاعرهم؟ ربما..
هل نتفهم هذه المشاعر ونوجهها بالطريقة الصحيحة؟ نادرا.. :ermm:

نصل اليوم الى الجزء الاخير من دورة التربية الذكية..

وهو جزء حساس.. ومهم.. وتغفل عنه الكثيييير من الامهات للاسف.. وهو السبب الرئيسي للكثير من التصرفات السلبية في أجيال اليوم. فتشتكي كثير من الامهات من ان ابنها قد صار عدوانيا او عنيدا او انطوائيا، وقد تعيد الامر الى انها طبيعة هذا الجيل, او انها “فترة وتعدي”.. او.. او…

ولا يخطر ببالها ابدا.. ان السبب هو ان الطفل يعبر عن مشاعره السلبية بهذه الطريقة.. لانه لا يجد طريقة اخرى افضل..!

نعم.. نحن من ندفع ابناءنا للتعبير عن مشاعرهم بهذه الطريقة السلبية..

الغضب يتحول الى ضرب وعنف..
الاستياء يتحول الى سباب او شتيمة..
الاحباط يتحول الى انطواء وانعزال..
التذمر يتحول الى عناد والمزيد من العناد…….

ما الذي يدفعهم للتعبير عن مشاعرهم بهذه الطريقة؟؟
ببساطة لاننا لم نستمع الى مشاعرهم! أكمل قراءة التدوينة »

نتابع اليوم الجزء الثالث قبل الاخير من دورة التربية الذكية. واذا سألتِني رأيي.. فهنا تبدأ المتعة الحقيقية.. في تهذيب وتشريب سلوكيات ابنائك :biggrin:

هذا الجزء يتعلق بخطوات عملية بحتة، ولن أبالغ اذا قلتِ لك انكِ ستتحرقين شوقا لبدء تطبيق هذا النظام مع ابنائك (او اخوتك) فور انتهائك من القراءة. فهو بسيط جدا، عملي جدا، ونتائجه ستؤتي ثمارها بطريقة سحرية!!

لن اطيل عليك.. ولنبدأ على الفور بالاربع خطوات العملية:

أولا: حددي السلوكيات السيئة :

ضعي (مع زوجك ان امكن) قائمة بالسلوكيات السيئة لابنائك والتي تريدين تغييرها. وهاكِ امثلة على بعض السلوكيات: أكمل قراءة التدوينة »

كيف تتشكل المعتقدات لدينا منذ الصغر؟؟

يبدأ الامر بسيناريو مثل هذا:

تتعرفين الى صديقات في اجتماع ما، ثم تأتي ابنتك ذات العشر سنوات، تعرفينها عليهن بالجملة التالية:
هذه ابنتي هدى.. انها بنت مؤدبة ومتفوقة وتشارك في الانشطة المدرسية. انا ووالدها فخوران بها.

وفي سيناريو معاكس يمكن ان تقول الام:
هذه ابنتي هدى.. الله يهديها انها فتاة خجولة ونادرا ما تتحدث مع الناس، لا ادري ما الحل معها!!

هدى.. في كلتا الحالتين .. سوف تتلقى الصفة (اما فتاة متفوقة متميزة.. او فتاة خجولة منطوية).. وستبحث في حياتها عن الادلة التي تثبت وجود مثل هذه الصفة (من مواقف سابقة) حتى تعتقد جازمة ان هذه الصفة موجودة فيها حقا..
ومن ثم..
تبدأ بالتصرف على هذا الاساس بقية حياتها!

هكذا تتشكل المعتقدات لدينا.. منذ الصغر.. سواء الايجابية او السلبية. ولكِ ان تتخيلي الكم الهائل من الرسائل “السلبية” التي وصلت الى عقلك في صغرك على شكل انتقادات من الوالدين او الناس حولك، لتصبحي الانسانة التي انتِ عليها الان!!! أكمل قراءة التدوينة »

الصفحة 1 من 212