هــم
تحدثت في مقدمة بوصلة الخطوبة عن محاور ثلاثة ضالعة في خط سير خطوبتك: هي، هو ، هم. واليوم وصلنا الى الجزء الذي طال انتظارك له، والذي كان بودك القفز اليه مباشرة من بداية الدورة الا وهو الجزء الخاص بـ هم
وقبل ان اخيب آمالك في الوشوشة لك ببعض الخطط الجهنمية للتخلص من ضغوطات اهلك ومجتمعك في اقناعك بمن لا تريدين، او اقناعهم بحبيب القلب الذي تريدين
دعينا اولا نعرج على ردودك ومشاركاتك في الجزء السابق من الدورة، والتي جاءت ردا على سؤالي:
ماذا لو تغير خطيبك بعد الزواج (وهو امر وارد بنسبة 99٪) .. او انك اكتشفت انه لا يستوفي بعض من شروطك التي طلبتها قبل الزواج (وارد بنسبة 99,9٪).. في هذه الحالة.. ما الذي ستقدمينه لهذا الزواج؟
واود ان اسجل اعجابي الشديد وغبطتي التي كادت ان تصيبني باغماءة عندما قرأت قراراتك الشجاعة بالصمود واستكمال المسيرة الجهادية مع زوجك الذي كشف وجهه الاخر المتغير، مع تصريحاتك النضالية بالرغبة في الاصلاح والتغيير واعادته لجادة الصواب التي كان عليها في فترة الخطوبة …..
كثير من الردود اعترفت ان التغيير سيطالها مع زوجها.. لا شك.. وهذه اعترافات تشهد باستقامتك وحسن طويتك
وردود اخرى وضعت خطة زمنية متقنة.. اهنئها عليها
وبعض الردود عبرت عن صدمتها ورغبتها في الانسحاب المبكر حتى لا تتعب قلبها في موال لا طائل منه!
وبعض الردود.. اقول بعض
شمرت عن ساعدها وقررت ان تغير زوجها للافضل.. وتعيده لما كان عليه (في علبته الانيقة قبل الزواج)
وهنا احيلك مرة اخرى “شورت كات” الى المحاضرة السابقة حيث اشرت فيها الى كتاب ما يريده الرجال من النساء
نسيحة يا اختي العزيزة.. اذا كانت نيتك ان تقلبيها مصلحة اجتماعية، وتتبرعي بجهودك في اصلاح ما افسدته مرحلة “ما بعد الزواج” من اخلاق زوجك او شخصيته، فاعلمي ان مهمتك الانسانية هذه محكوم عليها بالفشل من بدري
اما اذا قلتِ: انطلاقا من دائرة التأثير الخاصة بي.. سأتغير انا وزوجي للافضل.. التغيير شيء طبيعي وسنة كونية، كلنا يتغير.. لذا.. سأتغير.. وسينعكس تغييري هذا على حياتنا انا وزوجي.. عندها سيكون هناك امل كبير في الاصلاح باذن الله تعالى

هي / من؟
هي / الزواج







