استروجينات مدونة متخصصة موجهة للفتيات والزوجات والامهات ، تستعرض حكايا النساء وكواليسهن ، وتطرح الحلول والافكار غير المألوفة لهن ، بأساليب جديدة خارج النص ، لا تخلو من المرح والفكاهة والعفوية // ان كانت هذه زيارتك الاولى للمدونة فيسعدني ان تشتركي بالقائمة البريدية من هنا ليصلك كل جديد في استروجينات. فضلا.. المشاركة للنساء فقط :)

أبريل 13

تسعة وتسعون عاما

لا اذكر متى بدأ هذا الامر..

ولكن منذ طفولتي وانا لدي هاجس يقول: سأعيش حتى ابلغ التاسعة والتسعين!!

كنتُ اسمع عن وفاة فلان عن عمر يناهز الستين.. او موت علانة وهي في اوائل العشرين.. الا ان ذاك الهاجس ذاته يمر امامي وبهمس على كتفي مطمئنا: ستعيشين حتى تبلغي التاسعة والتسعين!

ولا ادري لم يصر ذاك الهاجس على رقم ٩ المزودج.. ولا يتممه الى المائة :wassat:

ربما هي تأثير الاعلانات والدعايات حولنا التي تصر على حشر الرقم ٩ في جميع اسعار السلع.. لتعطي ايحاء بان الرقم اقل مما يوحي بكثير :getlost:

بمعنى.. ان الرقم مائة من عمري سيجعلني عجوزا في الغابرين . ولكن الرقم تسعة وتسعون يعني انني سأموت وانا بعيد الشر لم اصبح بعد عجوزا في الغابرين :pouty:

سبحان الله.. حتى هواجسنا تحمل شيئا من الذكاء :angel:

المهم..

ان وجود ذلك الهاجس بجواري جعلني دائما (دون وعي مني) اؤجل اعمالي.. وواجباتي.. والتزاماتي.. لاني دائما اقول لنفسي.. لا يزال امامي من العمر الكثييييير..

بكره.. بعده.. بعد اسبوع.. الشهر القادم.. لما يدخل الاولاد المدرسة.. عندما انتهي من الدراسة.. بعد ان تتزوج بناتي.. بعد ان انزل وزني.. الخ الخ الخ..

الحقيقة.. انني كنتُ اؤجل حياتي.. واجعلها تتفلت مني..

يوما بعد يوم..

وعاما بعد عام..

حتى امضيتُ  ١٨ يوما مع والدي في آخر ايام حياته بالمستشفى……

لتنقلب هواجسي كلها في هاجس واحد هو:

رب ارجعني اعمل صالحا غير الذي كنتُ أعمل!

أكمل قراءة التدوينة »

يناير 17

ما بين الفصل الاول والاخير

© Image

زحفت ليلى تحت مفرش طاولة معلمة الفصل بجوار صديقتها اسماء، مخبأهما السري المعهود اوقات الفسحة، وناولت ليلى نصف موزتها لاسماء، ثم نظرت اليها متساءلة:
- اسماء.. ماذا تريدين ان تصبحي عندما تكبرين؟

مسحت اسماء بعضا من مخاط انفها بطرف كمها وقضمت نصف الموزة بنهم، ثم نظرت الى ليلى بجدية:
- سأصبح معلمة فصل.. مثل ابله ناهد.. سأضرب كل البنات واعاقبهن اذا لم يؤدين الواجب.. واذا تأخرن عن الحصة.. واذا تفوهن بكلمة واحدة خلال الحصة..

ضحكت الطفلتان بعفوية.. ثم سألت اسماء ليلى بدورها:
- وانتِ ماذا تريدين ان تصبحي؟

ليلى تضع مصاصتها داخل فمها حتى تكور خدها واجابت في ثقة:
- انا لن اكون مثلك ابله شعرها منكوش.. سأكون احلى منك.. سأكون عروسة بفستان ابيض وشعري مثل الذهب.

ضربت اسماء كتفها وضحكت:
- يا هبله.. كلنا سنصبح عرائس.. هل توجد فتاة لا تصبح عروسة؟

شدت ليلى شعرها لترد على ضربتها ثم تضحكان ببراءة مرة اخرى! أكمل قراءة التدوينة »

يناير 9

حلاوة الانجاز عند خط النهاية

اتابع في هذه التدوينة ما كتبته في تدوينة سابقة عن المواقف الرائعة التي عشتها في اجواء معسكر الاخوة الدولي الثالث..

في هذا المعسكر.. قمت بالكثير من الاشياء لاول مرة في حياتي.. مثل التزلج على الجليد.. او لعبة الكرات الملونة.. او المشاركة في ماراثون جماعي مع اكثر من الفي شخص (وبما انني نسيت في انقرة حذائي الرياضي .. فقد كنت في المؤخرة امام سيارة الاسعاف بالتأكيد :lol: ).. وحتى ملامسة ومداعبة حرباءة اليفة جلبها احد المشاركين معه من اليمن (ولا ادري فيم كان يفكر اخينا حينما جلبها معه :wassat: )

تذكرتُ لتوي هذا الموقف الطريف.. ياااه كلما اتذكره لا اتمالك نفسي من الضحك والله :biggrin: .. لكنني اذكر ثالث ليلة لنا في المعسكر.. حيث ابتكرنا لعبة طريفة لتشجيع الاطفال والمشرفين على تعلم شيء من اللغة التركية كوسيلة لتبادل الثقافات بين الشعبين.. حيث اشترطنا ان يقوم كل مشارك تركي او مشاركة تركية، بتعليم رفقاء كوخه الذين يسكنون معه الاجابة على خمسة اسئلة وهي: أكمل قراءة التدوينة »

يناير 1

من استروجينات.. شكرا لك

بحمد الله ترشحت مدونة استروجينات ضمن المدونات المتخصصة لجائزة هديل للاعلام الجديد، حيث ورد في موقع الجائزة:

يسرّ إدارة جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد في دورتها الثانية، الإعلان عن بدء التصويت للمدوّنات المرشّحة هذا العام ابتداءً من اليوم 29 ديسمبر 2010م. و ستنتهي فترة استقبال التصويت يوم الاثنين 10 يناير 2011م. و بناءً عليه؛ سيتمّ اختيار المدونات الخمس الحاصلة على أكبرتصويت و عرضها على لجنة التحكيم.

ويمكنك دعم المدونة بالتصويت لها ضمن “التدوين المتخصص” عبر هذا الرابط:

التصويت لجائزة هديل العالمية.

  • حياكِ.. في استروجينات..” كانت أول تدوينة بتاريخ 2 ديسمبر 2009، وهو يصادف اليوم الوطني لدولة الامارات العربية المتحدة موطن نشأتي.
  • مجموع التدوينات في استروجينات 60 تدوينة (بمعدل 6 ساعات للتدوينة الواحدة)، تنوعت بين المقالات والدورات والاستشارات والقصص والخواطر.. وتم التعاون مع 5 منتديات نسائية لطرح عدة دورات بالتزامن مع استروجينات.
  • عدد الزيارات الى المدونة وصل الى أكمل قراءة التدوينة »
ديسمبر 30

عنوان جديد للقيادة والأخوة

بعد فترة نقاهة ممطوطة تبعت دورة بوصلة الخطوبة.. ثم فترة نقاهة لا مفر منها تبعت معسكر الاخوة الدولي الثالث..

ها انذا اشمر عن كيبوردي لاعود واخط من جديد بعض من هذراتي الاستروجينية..

امممم..

لا ادري كيف ابدأ الكتابة… فلطالما ترددت في كتابة التدوينات على استروجينات.. يخيل الي بعض الاحيان ان الامر اسهل مما اتصور، وانني اريد ان اكتب خاطرة سريعة على الماشي.. ولكنني عندما اشرع في الكتابة اجد ان الامر اصعب مما اتصور بكثير وان الموضوع بقدرة قادرة تحول الى فصول كتاب او دورة :ermm:

لذا سأترك الامر على سجيتي.. بمعنى سيبوني براحتي يا جماحة :silly:

اليوم لن أثقل عليك بفلسفاتي وسقافتي الاستروجينية.. وانما سآخذك الى عالمي الخاص.. لن اتأنق في بعثرة الكلمات، ولن احمل معي حقيبة اسعافات كلامية لتسعف تلافيف مخي حينما يفتقر بعض مفردات الهذرة، لكنني حقا اود الحديث هذه المرة خارج النص.. لانقل تجربتي الشخصية والساحرة مؤخرا في معسكر الاخوة الدولي الثالث الذي اقمناه قبل عدة ايام قليلة في تركيا.

قد لا يكون للامر علاقة باستروجينات للوهلة الاولى.. ولكن ما عشته خلال الاسبوع الماضي، غير طريقة تفكيري وجدد طاقاتي كأم.. وزوجة.. ومستشارة.. على مدى ٣٦٠ درجة!

ما يدهشني انه داخل المعسكر.. لا تجدين وقتا لتفركي ارنبة انفك.. فعملنا يبدأ من الساعة السادسة صباحا وحتى الواحدة بعد منتصف الليل تقريبا.. لا تشعرين بلذة الفعاليات ولا الانشطة لانك ترزحين تحت ضغوط المسؤولية والمهام المناطة بك وتشغلين محركاتك ذات الخمسمائة حصان لتنهي مهامك قبل فجر اليوم التالي..

لكن بعد العودة الى انقرة.. وبعد ان تمر فترة النقاهة وتتطمئنين ان مفاصلك وعضلاتك وبراغي عقلك لازالت بخير وصالحة للعمل مرة اخرى.. تعودين للصور لتستعيدي الذكريات.. وتستشعري اللحظات بنكهتها الحقيقية… وان كان متأخرا :happy:

أكمل قراءة التدوينة »

الصفحة 10 من 22« الأولى...89101112...20...الأخيرة »