استروجينات مدونة نسائية متفائلة موجهة للفتيات والزوجات والامهات ، تستعرض قضايا النساء وتناقش مشاكلهن وتقدم الحلول والافكار لهن بأسلوب جديد مبتكر ومغلف بحس الفكاهة// ان كانت هذه زيارتك الاولى للمدونة فيسعدني ان تشتركي بالقائمة البريدية من هنا ليصلك كل جديد في استروجينات. المشاركة للنساء فقط :)

نبدأ اليوم اولى قصص ما وراء الباب المغلق: المسنجر

وقبل أن نبدأ قصتنا الاولى، أود ان اتقدم بعميق شكري وامتناني لكل الاخوات الرائعات اللواتي تشجعن وراسلنني بقصصهن مع الابواب المغلقة، وأنني بانتظار المزيد منها باذن الله تعالى.

أود التنويه أيضا بأن ما اعنيه بالباب المغلق هو كل باب محظور علينا دخوله (بحكم الدين او المجتمع او العادات او ما شابه)، وليست كل قصة تأتيني ستكون مناسبة للنشر، فهناك الكثير من التفاصيل التي لا تخص سوى صاحبة القصة نفسها ولن تفيد القارئات بشيء من العبرة او الاستفادة، وأنا هنا لن اقدم في استروجينات الا القصص او “اجزاء القصص” التي ارى انها ستقدم جانبا مختلفا من الابواب المغلقة، جانبا لا نعرفه، ولم نكن لنتخيله، حتى يتسلح فكرنا جميعا بما يكفي للتصدي لكل الابواب المغلقة غير المناسبة.

ولنبدأ الان قصتنا الاولى.. مع سلوى.. والوحول المدنسة. أكمل قراءة التدوينة »

مضت فترة لا بأس بها وانا منغمسة في الحديث عن العلاقات الزوجية ودهاليزها، وحان لي ان اتلفت قليلا لأدردش عن الامومة.. والطفولة.. والروابط التي يمكن ان تكون بينها :smile:

ربما لاحظتِ (اتمنى) وشاركتِ (ياااارب) بالاستطلاع الموجود يسار المدونة (هل تعتقدين أن لزوجك تأثيرا ايجابيا على ابنائك؟) ، وهو استطلاع وضعته لغاية في نفس يعقوب، وارى انه يضرب على الوتر الحساس (لن اصرح أي وتر الان :tongue: ) لكنني بانتظار نتائج التصويت بنهاية هذا الشهر، وحينها يكون لنا حديث مطول حول الفئات الثلاثة التي صوتت (ولن اصرح اية فئة سنجلبها لكرسي الاعتراف :cool: ).

لكن كما هو واضح من اجواء الاستطلاع انه موجه للام التي تكافح وتناضل لتربية ابنائها تربية “حسنة” مغموسة حتى النخاع بقاموس “افعل” و “لا تفعل”  وفق قواعد وأصول هذا المجتمع، لدرجة انها في خضم هذا الكفاح والنضال، قد تتوه للحظات وتقف فاغرة فاها حائرة امام سؤال مصيري: ايحبها ابناؤها بعد كل هذه الاوامر والنواهي طوال تلك السنوات :ermm:

طيب.. اليوم يوم سعدك ربما :biggrin: ، لانني قد جئت لك بشيء مختلف خارج عن النص المألوف (قواميس افعل ولا تفعل اعلاه).. واتمنى ان تعطي لنفسك فرصة لتحاولي تجربة احدى هذه الافكار (او كلها)، فلربما تتغير مشاعرك وروابطك مع ابنائك (ومشاعرهم نحوك ايضا).

على غرار تدوينة سابقة بعنوان : 3 أفكار للمرح مع ابنائك ، تدوينة اليوم تتحدث عن ثلاث افكار من نوع اخر، افكار الغرض منها زيادة أواصر المحبة ، لكنها بطريقة مختلفة ومبتكرة، واجمل ما يميزها، انها طويلة طويييلة الامد، أي أن تأثيرها سيستمر ان شاء الله مع ابنائك حتى الى ما بعد زواجهم واستقلالهم بحياتهم.

وبدون ان اطيل عليكِ.. اليكِ اول فكرة :smile: أكمل قراءة التدوينة »

يحكى انه كان هناك رجل غامض ثري جدا، له قصر منيف يحوي مائة غرفة، تزوج ذات يوم واحضر زوجته، واعطى لها مطلق الحرية في استخدام جميع حجرات القصر..ما عدا حجرة واحدة، اعطاها مفاتيح 99 حجرة ومنعها من الاقتراب من الحجرة رقم مائة .

حجرة واحدة فقط!

ترى.. ماذا تحوي تلك الغرفة؟ ماذا كان يوجد وراء الباب المغلق؟؟

ظل الفضول ينهش تلك الزوجة سنوات وسنوات، رغم حسن معاملة زوجها، ورغم الترف الفاحش، ورغم كل النعيم الذي يحيط بها…

الا ان الغرفة الغامضة لم تبرح تفكيرها ! واصرت ان تعرف ما وراء الباب المغلق يوما ما. واستطاعت اخيرا ان تغافل زوجها وتحصل على المفتاح، وباصابع مرتجفة.. ادخلت المفتاح في ثقب الحجرة رقم مائة، ودفعت الباب لتدخل الحجرة اخيرا…

ترى..
ماذا كان وراء الباب المغلق؟
ماذا كان يخفي الزوج طوال تلك السنوات؟؟
ماذا كان مصير الزوجة بعد ان خالفت اوامر زوجها وهتكت ستر الباب المغلق اخيرا؟؟ أكمل قراءة التدوينة »

أبريل 10

كن صديقي…

هي..
اطلت من خلف ستائر النافذة..
وقطرات المطر تنساب وتنزلق على سطح الزجاج..
شعرت بغصة في حلقها.. وحرقة في صدرها..
وضباب تنهداتها يتكاثف على السطح الشفاف..
وهي تتأمل سيارة زوجها تغادر المرآب ككل صباح..

عادت الى المطبخ.. لتلملم بقايا طعام الافطار..
غسلت يديها.. وجرت قدميها جرا نحو غرفة النوم لتبدل ثيابها..
وقفت بجوار السرير.. وما عادت تحتمل اكثر..
انهارت على الارض تبكي بحرقة..
وصوت شهقاتها ونحيبها يشقان عنان الغرفة..

هدأت قليلا.. ومسحت دموعها وقد اظلمت الدنيا امامها..
ثم ما لبثت ان عادت للبكاء والنحيب من جديد.. أكمل قراءة التدوينة »

أبريل 8

كيف تكتبين قصة حب جديدة

لمن تنضم الينا حديثا، احب ان انوه مرة اخرى بأن هذه التدوينة هي الجزء الثالث والاخير لتدوينتين سابقتين: أعيش مع زوج وأحب اخر و البحث عن قصة حب وعذاب. وفي هذه التدوينة أتابع سبل علاج مشكلة أية زوجة تزوجت من شخص آخر “جيد” لكنه ليس الرجل الذي احبته، وتسعى للطلاق في سبيل هذا الحب!

هذه التدوينة عملية جدا، وهي تطرح عدة افكار وحلول لمشكلة من هذا النوع، ولكن من زاوية ونظرة مختلفة تماما، بعيدا عن تصبير الزوجة أو وصمها بالانانية والسطحية او  اتهامها بكفر النعمة.

فالمثل يقول: من يده بالماء ليس كمن يده بالنار، وعندما تشتعل عواطف المرأة، فلا سبيل لاطفاء هذه المشاعر الا بتغيير الافكار والمعتقدات التي ولّدت هذه المشاعر، فتتحول الى النقيض في ثوان معدودة.

وانا في هذه التدوينة سأرسم كل خطوة وكل طريق يساعدك على تغيير هذه المعتقدات، لتختفي المشاعر تلقائيا، وترين طريقك بوضوح، وتعطين قرارك بكامل وعيك وارادتك وقناعتك.

لنفرض انك الان تعيشين مع زوج (يحبك).. لكنك تحبين شخصا آخر.
هناك خيارين امامك:

١. اما ان تستمري في زواجك رغم الالام والمعاناة النفسية..
او
٢. ان تسعي للطلاق والزواج من الشخص الذي تحبينه..

وانا هنا لا انكر  حقك في السعي نحو الحياة المثالية التي تريدينها، ولا انكر عليكِ حقك في السعي الى ابسط الحلول واسهلها، بالتخلص من زوج لا تحبينه.. والسعي الى الشخص الذي تحبينه.. معادلة سهلة، تحصلين بموجبها على السعادة الزوجية التي تحلمين بها بنسبة ١٠٠٪.

ماشي.. من حقك.. والله من حقك..

لكن.. وانتبهي لكلمة “لكن” لانها تقلب الموازين وتمحو الحلم الوردي السابق ذكره بأستيكة..

اريدك ان تضعي نصب عينيك هذه القاعدة:

“لا تدخلي معركة تعلمين مسبقا انها خاسرة”

اتركي ادوار البطولة والفهلوة جانبا، ودعينا نتحدث بكل صراحة حول معركتك القادمة: ترك الزوج الجيد، والزواج من الحبيب.

هذه معركة خاسرة بكل المقاييس من ناحيتين: الناحية المنطقية، والناحية العاطفية. كيف؟ سأقول لك كيف :smile: أكمل قراءة التدوينة »

الصفحة 3 من 101234510...الأخيرة »