ها هو خط النهاية يلوح في الأفق.. هييه اقتربنا.. شدي حيلك يا ماراثونية اكس لارج
كل يوم تذهليني وتفاجئيني بصمودك.. وصبرك.. وعطائك الذي تجاوز كل توقعاتي بصراحة
بقي لي ولك ٣ كيلومترات فقط.. كيلومترين لهذا اليوم.. وغدا سيكون احتفالا كبيرا بالطرطشات والالعاب النارية فيما انا وانتِ نتسابق بوحشية الى خط النهاية
ترى هل ستكعبليني في آخر لحظة.. ام ستحافظين على شرف السباق وتجرين “بضمير” حتى آخر رمق
؟؟ (عني أنا.. سأتبرأ من ضميري في تلك اللحظة)
هذا ما سنعرفه في الساعات القادمة
المهم (بغض النظر عن أزمة تقرير الضمير اياها).. المهم هو لحظة الوصول ونشوة الانتصار (هل بدأتِ تشعرين بطعمها في حلقك الان؟
)
سيكون بانتظارنا جمهور غفير من المتابعات والمشجعات لنا على طول وعرض الماراثون..
ألا نستحق هذا الاستقبال والتهليل؟؟
مع الجاتو.. والمشروبات.. لتعويض الكيلوجرامات المفقودة.. ستكون حفلة ختام رائعة بحق!!!!!
ياااااه.. لكن ماذا عن كل الاحمال التي بكاهلي وكاهلك؟
كل هذا الكم الهاااائل من المعلومات.. طوال هذه الرحلة.. اربعة اسابيع متلاحقة.. وانا احشر في عقلك وتحشرين في عقلي الكثير من الثرثرات والقرقرات والاحاديث الممتعة.. ؟؟
ان مراجعتي لاحدى المحطات يجعلني انا وانتِ نتوه في بحر من المعلومات والخبرات والفوائد.. فهل حقا ستصمدين او اصمد بتذكر كل ما حملناه معنا بعد أسبوع من الان؟؟؟ بعد شهر؟؟ بعد عام؟؟
(هه.. من انتم؟؟؟؟ ذكريني باسمك مرة اخرى؟؟
)
بالطبع لا.. وهنا كانت حتمية هذه المحطة.. قبل ان نختتم ماراثون حياة اكس لارج..
محطة اسمها: قاعدة الفكرة الواحدة
أكمل قراءة التدوينة »
طيب.. اليوم.. لا ثرثرتي.. ولا ثرثرة ضيفة (مفروضة عليكِ)..
اييييه.. باقي ٦ كيلومترات فقط..يا معين اعني عليهن.. اقصد اعني معهن
ها قد وصلنا اخيرا الى المحطة الموعودة من 



