
واااو.. بدأت زخات المطر تهطل أخيرا
لطالما تساءلت متى سينزل المطر علينا ونحن نركض في هذا الماراثون
لا لا.. لا تذهبي لتحتمي تحت شجرة.. انها زخات لذيذة.. تعالي ولنستمتع تحتها.. وارفعي وجهك للسماء ليغتسل قليلا برذاذ المطر البارد..
ياااااه..
متى كانت آخر مرة قمتِ بها بشيء لأول مرة.. كأن تركضي في ماراثون لعدة أيام عبر الانترنت.. ثم فجأة.. تجدين نفسك تتقافزين تحت زخات المطر الافتراضية؟؟
قمة الهسترة والروقان والله
أرأيت فائدة الخروج معي في الماراثونات؟
انها الأكشنات الجديدة التي ألقي بها في طريقك من حيث لا تعلمين
يا شيخة..
لا يزال امامنا عدة ايام على خط النهاية.. فانتهزي هذه الفرصة للاستمتاع ببعض التفاصيل الصغيرة
اغمضي عينيكِ.. وانتعشي..
استشعري مداعبة حبات المطر لوجهك..
تذوقي بعض الماء على اطراف شفتيكِ..
تخيلي الرحلة الطويلة.. التي استغرقتها كل حبة..
من أبواب السماء المشرعة فوقك..
لتنزل مباشرة وتختار الانزلاق على رأسك ووجهك…
ما أروعها من رحلة.. وما اجمله من اختيار يقع عليكِ..
يستحق أن تمدي إليه يديكِ الان..
لتتوضئي ماء طهورا..
مباشرة من مخازن السماء
أكمل قراءة التدوينة »
لا ادري.. ولكني أشعر بأن الثلث الاخير هو امتع اجزاء هذا الماراثون
طيب.. على ما يبدو ان اول كيلومتر في الثلث الاخير كانت سهلة.. صح؟
كلي حماس للثلث الاخير..
مرة اخرى اعود انا وانتِ لننطرح على جانب الطريق من الاعياء والانهاك 


