محطة اليوم.. من عنوانها… ربما اثارت في نفسك الكثير من المشاعر..
حيرة.. تعجب.. امتعاض.. انزواء.. استبشار.. فرحة..!!
كل ما اعرفه انها محطة حتمية.. حتمية جدا في ماراثون كهذا
وبالتحديد.. في ظل عنوان اسمه:
حياة اكس لارج..
القصة بدأت منذ سنوات طويلة.. عندما تعلمتُ دعاء يقول:
اللهم اني قد سامحتُ كل من لي حق عليه.. فإلهم كل من له حق عليّ ان يسامحني…
تعلمته من مواقع الانترنت.. او نصيحة صديقة.. لا أدرى متى وكيف..
المهم انني كنتُ ادعوه.. كي يسامحني كل من له حق علي.. كل من اغتبته او آذيته او ظلمته.. يعني اتخلص من عبء حقوق الناس التي ذهبت ولا استطيع ارجاعها الا بهذا الدعاء
ولكن هناك.. في الاعمااااق.. في زاوية خفية بعييييدة من داخل نفسي.. كنت اقول في سري:
وكل من اغتابني سآخذ منه حقي يوم القيامة.. سأفرح بحسناته عندما تصير اليّ
هل عشتِ مثل هذا التناقض؟؟؟
تدعين ان يسامحك الناس.. وانتِ من طرف خفي… لا تسامحينهم وترجين ان تحصلي حقك منهم كاملا يوم القيامة!!!!!
تقولين انا مسامحتها.. والله ما بيني وبينها شيء.. لكن تتجنبين محادثتها.. او الاتصال بها.. او حتى السلام عليها!!
الحقيقة اني لم استطع… لم استطع ان اجعل النية “صاااافية” كما يقال.. وكان الامر يحدث دون ارادة مني
حتى كانت الايام الاخيرة لوفاة والدي قبل شهرين.. تعلمتُ فيها ما لم اتعلمه طوال سنوات عمري..
وأبكي الان وانا اكتبها لكِ:
سامحي.. سامحي.. سامحي !!! أكمل قراءة التدوينة »
يعني الا توجد غيري من تثرثر في هذا الماراثون؟ 

محطة اليوم خفييييفة جدا.. سنتحدث حولها في نصف دقيقة على الاكثر.. لذا ارجو ان ترخي الي سمعك جيدا وبدون مقاطعات حتى لا يضيع……..


