في ثورة مصر المباركة.. التي دامت اقل من شهر تقريبا.. والتي جاءت بعد ثورة تونس.. وتلتها ثورات عربية عديدة.. تحدثتُ مع اختي على الهاتف.. ابدي قلقي عما يحمله المستقبل لنا كأمة عربية.. هل سيتغير الحال؟ هل سننتصر؟؟
فقالت لي جملة.. اعرفها.. لكني كنتُ احتاجها لحظتها..
قالت:
ان الله لا يغير ما بقوم.. حتى يغيروا ما بأنفسهم.. وطالما ان الشعوب العربية بدأت.. تحركت.. تلحلحت.. فكوني على يقين بأن التغيير آت باذن الله تعالى…
في ذكرى نكبة فلسطين.. الثالثة والستين..
دعواتي.. لي.. ولك.. ولكل اخواتي في هذا الماراثون.. بعام تغيير نبدأ فيه بأنفسنا..
ونغير به مجتمعاتنا..
ونحقق النصر الذي طال انتظاره باذن الله تعالى..
اللهم يسر لنا مكاناً.. نخدم فيه الاسلام.. ونعز المسلمين!!
استراحة قصيرة حتى المحطة التالية







