استروجينات مدونة متخصصة موجهة للفتيات والزوجات والامهات ، تستعرض حكايا النساء وكواليسهن ، وتطرح الحلول والافكار غير المألوفة لهن ، بأساليب جديدة خارج النص ، لا تخلو من المرح والفكاهة والعفوية // ان كانت هذه زيارتك الاولى للمدونة فيسعدني ان تشتركي بالقائمة البريدية من هنا ليصلك كل جديد في استروجينات. فضلا.. المشاركة للنساء فقط :)

التدوينات الموسومة بـ ‘التربية الذكية’

مايو 19

هيا لنقرأ

يعني الا توجد غيري من تثرثر في هذا الماراثون؟ :pinch:

ألم تتعب اذناكِ من لعلعة صوتي كيلومترا وراء الآخر؟؟؟ :ermm:

ما رأيك ان تتقدمي وتعطينا نبذة سياحية عن محطة اليوم؟ لازلنا على كورنيش البحيرة.. وهناك الكثير من الناس “يطالعوننا” ونحن مرتديات القمصان البرتقالية الموحدة للماراثون (ذوق تسنيم بسراحة :sideways: )..

ها؟؟ من تتقدم؟؟؟؟ :wassat:

أم عمر؟؟ لا؟ طيب امل؟؟؟ برضو لا؟؟؟
اخسس.. يعني ذهبت محطة المبادرة ادراج الرياح :dizzy:

اهاااا.. انتِ :biggrin:

ما احلاكِ وانتِ تتظاهرين بالخجل.. وقال يعني عمرك ما بربرتِ وسط الحريم.. تعالي تعاااالي… اعتقد ان لديكِ باعاً طويييييلا في موضوع معين.. احتاج منكِ ان تثرثري حوله الان..

تفضلي عزيزتي.. المايك لك :happy: أكمل قراءة التدوينة »

هل يعبر ابناؤنا عن مشاعرهم؟ كثيرا..
هل نستمع الى مشاعرهم؟ ربما..
هل نتفهم هذه المشاعر ونوجهها بالطريقة الصحيحة؟ نادرا.. :ermm:

نصل اليوم الى الجزء الاخير من دورة التربية الذكية..

وهو جزء حساس.. ومهم.. وتغفل عنه الكثيييير من الامهات للاسف.. وهو السبب الرئيسي للكثير من التصرفات السلبية في أجيال اليوم. فتشتكي كثير من الامهات من ان ابنها قد صار عدوانيا او عنيدا او انطوائيا، وقد تعيد الامر الى انها طبيعة هذا الجيل, او انها “فترة وتعدي”.. او.. او…

ولا يخطر ببالها ابدا.. ان السبب هو ان الطفل يعبر عن مشاعره السلبية بهذه الطريقة.. لانه لا يجد طريقة اخرى افضل..!

نعم.. نحن من ندفع ابناءنا للتعبير عن مشاعرهم بهذه الطريقة السلبية..

الغضب يتحول الى ضرب وعنف..
الاستياء يتحول الى سباب او شتيمة..
الاحباط يتحول الى انطواء وانعزال..
التذمر يتحول الى عناد والمزيد من العناد…….

ما الذي يدفعهم للتعبير عن مشاعرهم بهذه الطريقة؟؟
ببساطة لاننا لم نستمع الى مشاعرهم! أكمل قراءة التدوينة »

نتابع اليوم الجزء الثالث قبل الاخير من دورة التربية الذكية. واذا سألتِني رأيي.. فهنا تبدأ المتعة الحقيقية.. في تهذيب وتشريب سلوكيات ابنائك :biggrin:

هذا الجزء يتعلق بخطوات عملية بحتة، ولن أبالغ اذا قلتِ لك انكِ ستتحرقين شوقا لبدء تطبيق هذا النظام مع ابنائك (او اخوتك) فور انتهائك من القراءة. فهو بسيط جدا، عملي جدا، ونتائجه ستؤتي ثمارها بطريقة سحرية!!

لن اطيل عليك.. ولنبدأ على الفور بالاربع خطوات العملية:

أولا: حددي السلوكيات السيئة :

ضعي (مع زوجك ان امكن) قائمة بالسلوكيات السيئة لابنائك والتي تريدين تغييرها. وهاكِ امثلة على بعض السلوكيات: أكمل قراءة التدوينة »

كيف تتشكل المعتقدات لدينا منذ الصغر؟؟

يبدأ الامر بسيناريو مثل هذا:

تتعرفين الى صديقات في اجتماع ما، ثم تأتي ابنتك ذات العشر سنوات، تعرفينها عليهن بالجملة التالية:
هذه ابنتي هدى.. انها بنت مؤدبة ومتفوقة وتشارك في الانشطة المدرسية. انا ووالدها فخوران بها.

وفي سيناريو معاكس يمكن ان تقول الام:
هذه ابنتي هدى.. الله يهديها انها فتاة خجولة ونادرا ما تتحدث مع الناس، لا ادري ما الحل معها!!

هدى.. في كلتا الحالتين .. سوف تتلقى الصفة (اما فتاة متفوقة متميزة.. او فتاة خجولة منطوية).. وستبحث في حياتها عن الادلة التي تثبت وجود مثل هذه الصفة (من مواقف سابقة) حتى تعتقد جازمة ان هذه الصفة موجودة فيها حقا..
ومن ثم..
تبدأ بالتصرف على هذا الاساس بقية حياتها!

هكذا تتشكل المعتقدات لدينا.. منذ الصغر.. سواء الايجابية او السلبية. ولكِ ان تتخيلي الكم الهائل من الرسائل “السلبية” التي وصلت الى عقلك في صغرك على شكل انتقادات من الوالدين او الناس حولك، لتصبحي الانسانة التي انتِ عليها الان!!! أكمل قراءة التدوينة »

كنتُ اراقبها على بعد ثلاثة امتار مني، ومعها طفلتها ذات العامين حسب تقديري. كان ذلك في عمرة رمضان لعام ١٤٢٩ هـ، حيث ذهبتُ لادائها مع زوجي واولادي، وكنت لوحدي أننتظر امام المسجد الحرام ان يبدأ خطبة الجمعة الاخيرة قبل رحيل رمضان، وكان الحرم مزدحما بشدة فلم اجد مكانا داخله ولا خارجه، ووجدت نفسي في ذلك المكان اخيرا بجوار مجموعة من النساء، يغطينا سقف نفق (واحمد الله على ذلك فقد كانت الشمس حارقة).

كانت الطفلة بحكم سنها تريد ان تلعب وتقفز، فلا هي تدري ما جاء بها الى هنا، ولا ما ينتظره هذا الجمع الغفير وهو جالس على الارض!.. بدأت تتحرك، وامها تُجلسها باصرار امامها كي لا تتحرك، وتتابع حديثها مع امرأة بجوارها. لم تيأس الطفلة، حاولت اكثر من مرة ان تقوم من مكانها لتدور حول امها، وامها بنفس الاصرار تجلسها وتربطها في مكانها، اسقط في يدها وجلست ببراءة، ثم نظرت الى شمسية صغيرة كانت بجوار امها وسحبتها تريد ان تلعب بها، هنا ايضا وبختها امها واخذت منها الشمسية واجلستها في مكانها “مربوطة” مرة اخرى.

كنت اتأمل الموقف امامي في صمت ممزوج بالشفقة  :sad: وسؤال واحد يغلي في ذهني..
ترى.. كم من الامهات في وطننا العربي مثل هذه الام؟؟ أكمل قراءة التدوينة »