استروجينات مدونة متخصصة موجهة للفتيات والزوجات والامهات ، تستعرض حكايا النساء وكواليسهن ، وتطرح الحلول والافكار غير المألوفة لهن ، بأساليب جديدة خارج النص ، لا تخلو من المرح والفكاهة والعفوية // ان كانت هذه زيارتك الاولى للمدونة فيسعدني ان تشتركي بالقائمة البريدية من هنا ليصلك كل جديد في استروجينات. فضلا.. المشاركة للنساء فقط :)

التدوينات الموسومة بـ ‘امومة وتربية’

كيف تتشكل المعتقدات لدينا منذ الصغر؟؟

يبدأ الامر بسيناريو مثل هذا:

تتعرفين الى صديقات في اجتماع ما، ثم تأتي ابنتك ذات العشر سنوات، تعرفينها عليهن بالجملة التالية:
هذه ابنتي هدى.. انها بنت مؤدبة ومتفوقة وتشارك في الانشطة المدرسية. انا ووالدها فخوران بها.

وفي سيناريو معاكس يمكن ان تقول الام:
هذه ابنتي هدى.. الله يهديها انها فتاة خجولة ونادرا ما تتحدث مع الناس، لا ادري ما الحل معها!!

هدى.. في كلتا الحالتين .. سوف تتلقى الصفة (اما فتاة متفوقة متميزة.. او فتاة خجولة منطوية).. وستبحث في حياتها عن الادلة التي تثبت وجود مثل هذه الصفة (من مواقف سابقة) حتى تعتقد جازمة ان هذه الصفة موجودة فيها حقا..
ومن ثم..
تبدأ بالتصرف على هذا الاساس بقية حياتها!

هكذا تتشكل المعتقدات لدينا.. منذ الصغر.. سواء الايجابية او السلبية. ولكِ ان تتخيلي الكم الهائل من الرسائل “السلبية” التي وصلت الى عقلك في صغرك على شكل انتقادات من الوالدين او الناس حولك، لتصبحي الانسانة التي انتِ عليها الان!!! أكمل قراءة التدوينة »

كنتُ اراقبها على بعد ثلاثة امتار مني، ومعها طفلتها ذات العامين حسب تقديري. كان ذلك في عمرة رمضان لعام ١٤٢٩ هـ، حيث ذهبتُ لادائها مع زوجي واولادي، وكنت لوحدي أننتظر امام المسجد الحرام ان يبدأ خطبة الجمعة الاخيرة قبل رحيل رمضان، وكان الحرم مزدحما بشدة فلم اجد مكانا داخله ولا خارجه، ووجدت نفسي في ذلك المكان اخيرا بجوار مجموعة من النساء، يغطينا سقف نفق (واحمد الله على ذلك فقد كانت الشمس حارقة).

كانت الطفلة بحكم سنها تريد ان تلعب وتقفز، فلا هي تدري ما جاء بها الى هنا، ولا ما ينتظره هذا الجمع الغفير وهو جالس على الارض!.. بدأت تتحرك، وامها تُجلسها باصرار امامها كي لا تتحرك، وتتابع حديثها مع امرأة بجوارها. لم تيأس الطفلة، حاولت اكثر من مرة ان تقوم من مكانها لتدور حول امها، وامها بنفس الاصرار تجلسها وتربطها في مكانها، اسقط في يدها وجلست ببراءة، ثم نظرت الى شمسية صغيرة كانت بجوار امها وسحبتها تريد ان تلعب بها، هنا ايضا وبختها امها واخذت منها الشمسية واجلستها في مكانها “مربوطة” مرة اخرى.

كنت اتأمل الموقف امامي في صمت ممزوج بالشفقة  :sad: وسؤال واحد يغلي في ذهني..
ترى.. كم من الامهات في وطننا العربي مثل هذه الام؟؟ أكمل قراءة التدوينة »

ديسمبر 26

رحلة العمر

qij91862اصابها ضيق شديد ذلك اليوم… اكتئاب منتصف العشرينات او كآبة ما قبل الاربعينات.. لا تدري… المهم انها كنت تتسوق من الماركت بعض الحليب والبيض والقشطة والخبز وقائمة طويلة. وصلت الى صندوق الحسابات.. لكن جذبتها زاوية للاكسسوارات في طرف المحل. توجهت اليها… لم تشترِ شيئا جميلا لها منذ اسابيع… ربما هي مشاغل الحياة…. او الاكتئاب المتجدد الذي يصيبها هذه الايام ويجعلها تنفر من كل شيء….

اخذت تفكر: هممممم… ربما حلق جديد يتدلى حتى اكتافي… او ربما عليّ تجربة هذه السلاسل الذهبية الطويلة. لكن… جذبتها تلك الاصداف المسطحة البيضاء اللامعة… التي اجتمعت في سلسلة انيقة… ااااه.. انه خلخال جميل…. ابتسمت رغما عنها… وتنهدت بارتياح… وكأنها وجدت ضالة كانت تبحث عنها منذ زمن طويل…

لا تدري لمَ تذكرت على الفور تلك الدعاية في التلفاز… حينما تقول احداهن انها تعلم بان حذاء جديدا يمكنه ان يزيل اية مشكلة تنكد عليها!!!!! كانت تعتقد ان تلك المرأة مجرد مخرفة مبذرة.. لم تتعرف بعد على مشكلة اسمها كآبة سن العشرينات او ما قبل الاربعينات او مهما يكن….!

لكن ان جئنا للحق… فقد رقص قلبها جذلا لحظة ان رأت الخلخال. هل حقا حذاء جديد.. او خلخال من الاصداف… يمكن ان يبخر الافكار السوداء في رأسها ويجعل يومها افضل؟؟؟؟

ربما…

قد يكون اليوم قاعدة مختلفة..! أكمل قراءة التدوينة »

ديسمبر 25

3 أفكار للمرح مع ابنائك

خمسة افكار مرحةهل تمارسين المرح بعفوية في بيتك؟ هل عندما يذكرك اولادك يتذكرون الابتسامة وطيبة القلب، والاهم من ذلك كله المرح وخفة الظل؟ :tongue:
قد تستكثرين تأثير المرح على حياتك او اولادك، ولكن صدقيني له مفعول كالسحر ويدوم سنوات دون ان ينسى!

اليوم لدي 3 أفكار “مرحة” للتواصل مع ابنائك وتعليمهم شيئا مختلفا، المغزى هنا ليس ما يتعلمونه، انما كيف يتعلمونه هو المهم. الطرق مارستها وزوجي مع ابنائي وكان لها اثر طيب والحمد لله، ولا يزال تأثيرها قائما حتى اليوم. أكمل قراءة التدوينة »

الصفحة 3 من 3123