
أخيييييرا..
أخييييييييييرا..
يا الله لا أكاد اصدق
قطعنا خط النهاية معا.. والفاصل أقل من ثلاثة ارباع جزء من الثانية…
لا اذكر من التي كانت في المقدمة..
هل كانت انتِ؟ ام انا؟ انتِ؟ ام انا؟؟؟؟
ياااه … دموعي تنهمر…
لا تتخيلين مدى سعادتي.. فرحتي.. غبطتي.. نشوتي.. اننا كنا معا طوال هذه الرحلة المذهلة..
٣٠ يوما.. معا.. نلهث.. ونركض.. ونتصبب عرقا..
٣٠ يوما.. من الاحاديث والدردشات والضحكات والمشاكسات..
ترشيني بالمياه تارة.. وتدفعيني مستهبلة تارة اخرى..
اتفلسف عليكِ تارة.. وامد لساني ممازحة تارة اخرى
٣٠ يوما من الانجاز.. الانجاز.. الانجاااااز يا نااااس
يا الله ما اغلاها من كلمة… ان تشعري بقيمتك.. وتحديكِ لنفسك.. وقدرتك على الانجاز
يا الله ما اروعها من لحظة.. عندما انا وانتِ.. قطعنا الخط معا بصدورنا..
فوقنا مئات البالونات.. والشرائط المتساقطة.. والالعاب النارية.. والزغاريد المباركة كللللووووش
وخلفنا الاف الخطوات.. حملت كل منها انجازا.. واصرارا.. وصمودا.. وثباتا…..
يا الله…
اريد ان احتضنك.. اقبلك.. اعتصرك.. من الفرحة والسعادة..
هيييييه.. نتقافز كالاطفال المهابيل.. ونحن نصرخ مهللات بجنون:
وصلنا.. نجحنا.. خلصنا الماراثوووووووون
يا الله.. أتخيلها نفس لحظتنا عندما نعبر انا وانتِ باب الجنة…
الجنة..
الجنة…..
نبكي.. ونبكي.. ونبكي.. من الفرحة.. ان وضعنا اول قدم لنا في الجنة معاً
لحظة لا تجسدها سوى كلمة واحدة:
ها هو خط النهاية يلوح في الأفق.. هييه اقتربنا.. شدي حيلك يا ماراثونية اكس لارج
طيب.. اليوم.. لا ثرثرتي.. ولا ثرثرة ضيفة (مفروضة عليكِ)..
طيب.. على ما يبدو ان اول كيلومتر في الثلث الاخير كانت سهلة.. صح؟ 


