استروجينات مدونة متخصصة موجهة للفتيات والزوجات والامهات ، تستعرض حكايا النساء وكواليسهن ، وتطرح الحلول والافكار غير المألوفة لهن ، بأساليب جديدة خارج النص ، لا تخلو من المرح والفكاهة والعفوية // ان كانت هذه زيارتك الاولى للمدونة فيسعدني ان تشتركي بالقائمة البريدية من هنا ليصلك كل جديد في استروجينات. فضلا.. المشاركة للنساء فقط :)

التدوينات الموسومة بـ ‘دورات’

نتابع اليوم الجزء الثالث قبل الاخير من دورة التربية الذكية. واذا سألتِني رأيي.. فهنا تبدأ المتعة الحقيقية.. في تهذيب وتشريب سلوكيات ابنائك :biggrin:

هذا الجزء يتعلق بخطوات عملية بحتة، ولن أبالغ اذا قلتِ لك انكِ ستتحرقين شوقا لبدء تطبيق هذا النظام مع ابنائك (او اخوتك) فور انتهائك من القراءة. فهو بسيط جدا، عملي جدا، ونتائجه ستؤتي ثمارها بطريقة سحرية!!

لن اطيل عليك.. ولنبدأ على الفور بالاربع خطوات العملية:

أولا: حددي السلوكيات السيئة :

ضعي (مع زوجك ان امكن) قائمة بالسلوكيات السيئة لابنائك والتي تريدين تغييرها. وهاكِ امثلة على بعض السلوكيات: أكمل قراءة التدوينة »

كيف تتشكل المعتقدات لدينا منذ الصغر؟؟

يبدأ الامر بسيناريو مثل هذا:

تتعرفين الى صديقات في اجتماع ما، ثم تأتي ابنتك ذات العشر سنوات، تعرفينها عليهن بالجملة التالية:
هذه ابنتي هدى.. انها بنت مؤدبة ومتفوقة وتشارك في الانشطة المدرسية. انا ووالدها فخوران بها.

وفي سيناريو معاكس يمكن ان تقول الام:
هذه ابنتي هدى.. الله يهديها انها فتاة خجولة ونادرا ما تتحدث مع الناس، لا ادري ما الحل معها!!

هدى.. في كلتا الحالتين .. سوف تتلقى الصفة (اما فتاة متفوقة متميزة.. او فتاة خجولة منطوية).. وستبحث في حياتها عن الادلة التي تثبت وجود مثل هذه الصفة (من مواقف سابقة) حتى تعتقد جازمة ان هذه الصفة موجودة فيها حقا..
ومن ثم..
تبدأ بالتصرف على هذا الاساس بقية حياتها!

هكذا تتشكل المعتقدات لدينا.. منذ الصغر.. سواء الايجابية او السلبية. ولكِ ان تتخيلي الكم الهائل من الرسائل “السلبية” التي وصلت الى عقلك في صغرك على شكل انتقادات من الوالدين او الناس حولك، لتصبحي الانسانة التي انتِ عليها الان!!! أكمل قراءة التدوينة »

كنتُ اراقبها على بعد ثلاثة امتار مني، ومعها طفلتها ذات العامين حسب تقديري. كان ذلك في عمرة رمضان لعام ١٤٢٩ هـ، حيث ذهبتُ لادائها مع زوجي واولادي، وكنت لوحدي أننتظر امام المسجد الحرام ان يبدأ خطبة الجمعة الاخيرة قبل رحيل رمضان، وكان الحرم مزدحما بشدة فلم اجد مكانا داخله ولا خارجه، ووجدت نفسي في ذلك المكان اخيرا بجوار مجموعة من النساء، يغطينا سقف نفق (واحمد الله على ذلك فقد كانت الشمس حارقة).

كانت الطفلة بحكم سنها تريد ان تلعب وتقفز، فلا هي تدري ما جاء بها الى هنا، ولا ما ينتظره هذا الجمع الغفير وهو جالس على الارض!.. بدأت تتحرك، وامها تُجلسها باصرار امامها كي لا تتحرك، وتتابع حديثها مع امرأة بجوارها. لم تيأس الطفلة، حاولت اكثر من مرة ان تقوم من مكانها لتدور حول امها، وامها بنفس الاصرار تجلسها وتربطها في مكانها، اسقط في يدها وجلست ببراءة، ثم نظرت الى شمسية صغيرة كانت بجوار امها وسحبتها تريد ان تلعب بها، هنا ايضا وبختها امها واخذت منها الشمسية واجلستها في مكانها “مربوطة” مرة اخرى.

كنت اتأمل الموقف امامي في صمت ممزوج بالشفقة  :sad: وسؤال واحد يغلي في ذهني..
ترى.. كم من الامهات في وطننا العربي مثل هذه الام؟؟ أكمل قراءة التدوينة »

يناير 21

أهلا بحضانة استروجينات ^ـ^

تحديث ١: قمت بتغيير عنوان التدوينة من “تمهيد لابد منه” الى “أهلا بحضانة استروجينات”.. وهو في رأيي انسب كمستهل ومنطلق الى الدورات القادمة باذن الله تعالى :smile:

تحديث ٢: لم يكن المقصد باعتباري اكبر الموجودات عمرا.. انني اكثركن خبرة وحكمة حاشا لله.. وانما كان الامر تبرعا وكبش فداء لتجنيب الحرج من اي أمرأة قد تكون هي أكبرنا سنا!! فمن ترغب ان تكون الاكبر حياها الله.. لانني ارغب حقا ان يكون عمري ٦ اشهر واستمتع بطعم السيريلاك من جديد :lol:

***

انا الان اكبر القارئات هنا عمرا…
وعمري الان هو ٨ سنوات..
اذن كم عمركِ الان؟؟؟

:smile:

بناء على تدوينتي السابقة “مؤتمر: مع عائلتي من جديد“..  يوم غد.. يبدأ تصنيف جديد  في استروجينات بعنوان “الدورات” او “الدروس” او “الملخصات” او مهما يكن..

ولكنني لا احب ان اطلق عليه احدى هذه الاسماء.. لاني أشعر انها مسميات سمجة مجرد سماعها يثير في انفسنا التثاؤب والتمطع وتعداد الدقائق والثواني للقفز في اول بريك اعلاني الى مراتع الشاي والقهوة :getlost:

هل انا محقة؟ ربما ابالغ..

ولكن دعيني اخبرك امرا واكون واضحة امامك..
ما سأضعه من دورات هنا في استروجينات… لن تجديه في أي مكان اخر لثلاثة اسباب: أكمل قراءة التدوينة »

يناير 18

مؤتمر: مع عائلتي من جديد

أطيب تحية لقارئاتي العزيزات :biggrin:

انقطعتُ ما يقارب الاسبوع عن الكتابة في استروجينات، وكانت لدي اسباب رائعة.

فقد توجهت الجمعة الماضية مع زوجي واولادي لحضور لاقامة مؤتمر بعنوان “مع عائلتي من جديد

المؤتمر كان في مدينة تبعد عن العاصمة انقرة مسيرة ساعتين ونصف بالسيارة. وكانت لغة المؤتمر هي التركية، ألقاه نخبة من المحاضرين والمحاضِرات، بمجموع 6 محاضرات كانت تبدأ السادسة والنصف صباحا وتنتهي بالعاشرة مساء على مدى 3 ايام. أكثر ما اعجبني هو باكورة المحاضرين التي تنوعت ما بين مدرب في التنمية البشرية، وطبيبة في النساء والتوليد، وطبيبة نفسية، ومحام، ومساعدة بروفيسور في الاعلام.

واجمل ما في الفندق هو انه من الفنادق الاسلامية التركية الذي يؤمه الكثير من العائلات الملتزمة، بسبب نهجه في منح الخصوصية المريحة بالفصل بين النساء والرجال في المسابح والحمامات التركية والقاعات الرياضية وخدمات الاسترخاء، وهو امر يجعلك تعشقين تركيا التي توفر مثل هذه النوعية من الفنادق في معظم مدنها السياحية، في حين نفتقد مثل هذه الفنادق (او نهجها) في كثير من بلداننا العربية!

نعود الى مؤتمرنا.. والذي حمل اسما رنانا احببته كثيرا: مع عائلتي من جديد :cool: أكمل قراءة التدوينة »

الصفحة 3 من 3123