ما هي القوة الناعمة للمرأة؟
هل هي المحرك الخفي .. والقيادة المتسترة للمراة >> تقول احداهن؟
هل هي القوة التي تحرك كل شي لصالحها وكانها لا تفعل شيئا >> تشير أخرى؟؟
أم هي القوة التي ترضي غرور الرجل.. خيوط شهرزاد الناعمة لادارة عقله 180 درجة.. ثم لا تعيده مكانه؟
معك أ. خلود الغفري وموضوع اليوم هو موضوع عادي جدا.. ممل لأقصى درجة.. مليء بهذيان نسائي لا يقدم ولا يؤخر ..
أم تركي.. أم حمادة.. ام بطة.. ثلاث نساء خفيفات الظل وظريفات، يجتمعن بنهاية كل اسبوع في مجلس بحبوح على بساط أحمدي، يتناولن اوضاع الملوخية والكبسة وانواع السلطة، ويثرثرن حول تطورات الموضة وتقشير الوجه وماسكات الشعر، وشيء من الغيبة المحمودة حول فلانة وعلانة، و.. و…..
لذا لا اعتقد ان هذا الموضوع يهم القارئين من الرجال بشيء، فقد يصيبهم ببعض الغثيان وشيء من الامتعاض لهذراتنا
فلا داعي لمتابعتهم الموضوع توفيرا لاوقاتهم وتركا للساحة خالية لنا ولسخافاتنا
(احيم احيم.. الحمد لله وزعناهم وخلصنا منهم
)
ولقارئة استروجينات (من حريم وفتيات)
تعالي بشويييييش.. وتسللي الى هنا بهدووووء
واياك ان يحس بك احد من الموجودين، لان هذا الاجتماع الثلاثي خطير وعلى مستوى اسرار دولة النساء، فلا تفضحينا وتثيري الانتباه الى اجتماعنا
همسة لابد منها: لا تغرك ثرثرة الحريم وكثرة هذرتهن، ولكن دققي.. ففي ثنايا الحديث ستصطادين الكثير من الكنوز والحكم والاسرار
جاهزة؟
اذن تحفزي.. واستعدي لرحلة الصيد
أكمل قراءة التدوينة »
نبدأ اليوم اولى قصص 
لمن تنضم الينا حديثا، احب ان انوه مرة اخرى بأن هذه التدوينة هي الجزء الثالث والاخير لتدوينتين سابقتين:
لكل من انضمت الى استروجينات حديثا او ألقت بها متاهات الانترنت الى هنا، اود ان اشير بأن هذه التدوينة هي متابعة للتدوينة السابقة: 






