استروجينات مدونة متخصصة موجهة للفتيات والزوجات والامهات ، تستعرض حكايا النساء وكواليسهن ، وتطرح الحلول والافكار غير المألوفة لهن ، بأساليب جديدة خارج النص ، لا تخلو من المرح والفكاهة والعفوية // ان كانت هذه زيارتك الاولى للمدونة فيسعدني ان تشتركي بالقائمة البريدية من هنا ليصلك كل جديد في استروجينات. فضلا.. المشاركة للنساء فقط :)

التدوينات الموسومة بـ ‘زوجة’

مايو 13

القوة الناعمة

ما هي القوة الناعمة للمرأة؟

هل هي المحرك الخفي .. والقيادة المتسترة للمراة >> تقول احداهن؟ :smile:

هل هي القوة التي تحرك كل شي لصالحها وكانها لا تفعل شيئا >> تشير أخرى؟؟ :angel:

أم هي القوة التي ترضي غرور الرجل.. خيوط شهرزاد الناعمة لادارة عقله 180 درجة.. ثم لا تعيده مكانه؟ :biggrin:

معك أ. خلود الغفري وموضوع اليوم هو موضوع عادي جدا.. ممل لأقصى درجة.. مليء بهذيان نسائي لا يقدم ولا يؤخر ..

أم تركي.. أم حمادة.. ام بطة.. ثلاث نساء خفيفات الظل وظريفات، يجتمعن بنهاية كل اسبوع في مجلس بحبوح على بساط أحمدي، يتناولن اوضاع الملوخية والكبسة وانواع السلطة، ويثرثرن حول تطورات الموضة وتقشير الوجه وماسكات الشعر، وشيء من الغيبة المحمودة حول فلانة وعلانة، و.. و…..

لذا لا اعتقد ان هذا الموضوع يهم القارئين من الرجال بشيء، فقد يصيبهم ببعض الغثيان وشيء من الامتعاض لهذراتنا  :ermm: فلا داعي لمتابعتهم الموضوع توفيرا لاوقاتهم وتركا للساحة خالية لنا ولسخافاتنا :whistle:

(احيم احيم.. الحمد لله وزعناهم وخلصنا منهم :angel: )

ولقارئة استروجينات (من حريم وفتيات)

تعالي بشويييييش.. وتسللي الى هنا بهدووووء  :ninja: واياك ان يحس بك احد من الموجودين، لان هذا الاجتماع الثلاثي خطير وعلى مستوى اسرار دولة النساء، فلا تفضحينا وتثيري الانتباه الى اجتماعنا :cool:

همسة لابد منها: لا تغرك ثرثرة الحريم وكثرة هذرتهن، ولكن دققي.. ففي ثنايا الحديث ستصطادين الكثير من الكنوز والحكم والاسرار :biggrin:

جاهزة؟ :smile:

اذن تحفزي.. واستعدي لرحلة الصيد :tongue: أكمل قراءة التدوينة »

نبدأ اليوم اولى قصص ما وراء الباب المغلق: المسنجر

وقبل أن نبدأ قصتنا الاولى، أود ان اتقدم بعميق شكري وامتناني لكل الاخوات الرائعات اللواتي تشجعن وراسلنني بقصصهن مع الابواب المغلقة، وأنني بانتظار المزيد منها باذن الله تعالى.

أود التنويه أيضا بأن ما اعنيه بالباب المغلق هو كل باب محظور علينا دخوله (بحكم الدين او المجتمع او العادات او ما شابه)، وليست كل قصة تأتيني ستكون مناسبة للنشر، فهناك الكثير من التفاصيل التي لا تخص سوى صاحبة القصة نفسها ولن تفيد القارئات بشيء من العبرة او الاستفادة، وأنا هنا لن اقدم في استروجينات الا القصص او “اجزاء القصص” التي ارى انها ستقدم جانبا مختلفا من الابواب المغلقة، جانبا لا نعرفه، ولم نكن لنتخيله، حتى يتسلح فكرنا جميعا بما يكفي للتصدي لكل الابواب المغلقة غير المناسبة.

ولنبدأ الان قصتنا الاولى.. مع سلوى.. والوحول المدنسة. أكمل قراءة التدوينة »

أبريل 10

كن صديقي…

هي..
اطلت من خلف ستائر النافذة..
وقطرات المطر تنساب وتنزلق على سطح الزجاج..
شعرت بغصة في حلقها.. وحرقة في صدرها..
وضباب تنهداتها يتكاثف على السطح الشفاف..
وهي تتأمل سيارة زوجها تغادر المرآب ككل صباح..

عادت الى المطبخ.. لتلملم بقايا طعام الافطار..
غسلت يديها.. وجرت قدميها جرا نحو غرفة النوم لتبدل ثيابها..
وقفت بجوار السرير.. وما عادت تحتمل اكثر..
انهارت على الارض تبكي بحرقة..
وصوت شهقاتها ونحيبها يشقان عنان الغرفة..

هدأت قليلا.. ومسحت دموعها وقد اظلمت الدنيا امامها..
ثم ما لبثت ان عادت للبكاء والنحيب من جديد.. أكمل قراءة التدوينة »

أبريل 8

كيف تكتبين قصة حب جديدة

لمن تنضم الينا حديثا، احب ان انوه مرة اخرى بأن هذه التدوينة هي الجزء الثالث والاخير لتدوينتين سابقتين: أعيش مع زوج وأحب اخر و البحث عن قصة حب وعذاب. وفي هذه التدوينة أتابع سبل علاج مشكلة أية زوجة تزوجت من شخص آخر “جيد” لكنه ليس الرجل الذي احبته، وتسعى للطلاق في سبيل هذا الحب!

هذه التدوينة عملية جدا، وهي تطرح عدة افكار وحلول لمشكلة من هذا النوع، ولكن من زاوية ونظرة مختلفة تماما، بعيدا عن تصبير الزوجة أو وصمها بالانانية والسطحية او  اتهامها بكفر النعمة.

فالمثل يقول: من يده بالماء ليس كمن يده بالنار، وعندما تشتعل عواطف المرأة، فلا سبيل لاطفاء هذه المشاعر الا بتغيير الافكار والمعتقدات التي ولّدت هذه المشاعر، فتتحول الى النقيض في ثوان معدودة.

وانا في هذه التدوينة سأرسم كل خطوة وكل طريق يساعدك على تغيير هذه المعتقدات، لتختفي المشاعر تلقائيا، وترين طريقك بوضوح، وتعطين قرارك بكامل وعيك وارادتك وقناعتك.

لنفرض انك الان تعيشين مع زوج (يحبك).. لكنك تحبين شخصا آخر.
هناك خيارين امامك:

١. اما ان تستمري في زواجك رغم الالام والمعاناة النفسية..
او
٢. ان تسعي للطلاق والزواج من الشخص الذي تحبينه..

وانا هنا لا انكر  حقك في السعي نحو الحياة المثالية التي تريدينها، ولا انكر عليكِ حقك في السعي الى ابسط الحلول واسهلها، بالتخلص من زوج لا تحبينه.. والسعي الى الشخص الذي تحبينه.. معادلة سهلة، تحصلين بموجبها على السعادة الزوجية التي تحلمين بها بنسبة ١٠٠٪.

ماشي.. من حقك.. والله من حقك..

لكن.. وانتبهي لكلمة “لكن” لانها تقلب الموازين وتمحو الحلم الوردي السابق ذكره بأستيكة..

اريدك ان تضعي نصب عينيك هذه القاعدة:

“لا تدخلي معركة تعلمين مسبقا انها خاسرة”

اتركي ادوار البطولة والفهلوة جانبا، ودعينا نتحدث بكل صراحة حول معركتك القادمة: ترك الزوج الجيد، والزواج من الحبيب.

هذه معركة خاسرة بكل المقاييس من ناحيتين: الناحية المنطقية، والناحية العاطفية. كيف؟ سأقول لك كيف :smile: أكمل قراءة التدوينة »

مارس 27

البحث عن قصة حب وعذاب

لكل من انضمت الى استروجينات حديثا او ألقت بها متاهات الانترنت الى هنا، اود ان اشير بأن هذه التدوينة هي متابعة للتدوينة السابقة: أعيش مع زوج.. وأحب آخر ، وأرجو منك قراءتها (لطفا وبليز ) قبل متابعة احداث هذه التدوينة.

ولو وضعتِني على كرسي الاعتراف.. لاعترفتُ لك بأن غرضي من التدوينة السابقة كان (والله العظيم  :unsure: ) ترطيب الاجواء بتدوينة خفيفة .. اريح بها عضلات مخي  :sleeping: ، لامهد الاجواء بتدوينة متخمة دسمة تحت عنوان “القوة الناعمة”.

لكن فاجأني :blink: هذا التطاحن والتفاعل الكبير من القارئات على استشارة الاخت التي وردت في التدوينة السابقة.

والى جانب كل الاجابات الرائعة التي وردت واعتبرها مرجعا ثريا لكل من وقعت في مثل هذه المشكلة.. الا ان هناك من استفزتها  الاستشارة واعتبرتها انتهاكا لحقوق الابناء في الزواج .. حتى ان ثلاثة منهن قفزن الى ايميلي وارسلن عريضة استنكار للموقف.. ومنهن من بدأت تعاني انفصام الشخصية بعد تقليب المواجع.. ومنهن من لجأت للصمت كخيار استراتيجي عربي وقررت الترقب ومعرفة ما تتمخض عنه الاحداث والمواقف :whistle:

وطبعا اختفت الشريحة التي صوتت على الاستطلاع بـ ” لا “.. اي انها لا تستمر مع زوج لا تحبه، رغم رشوتي الواضحة في السؤال وعرضي وجود شخص اخر تحبه غير الزوج. ولا زال البحث جاريا عن هذه الشريحة المتخفية :ninja:

قبل ان اضع ردي (الذي انقلب الى رسالة ماجستير  :cwy: ليرتقي الى مستوى التطلعات) .. اود ان اوضح بشكل صريح بأنني لا اقصد صاحبة الاستشارة فقط في هذا الرد، وانما اقصد كل امرأة تعاني من هذه المشكلة، وأحسب انها شريحة كبيرة من النساء في مجتمعاتنا.

هذا الرد يخاطب الشرائح الثلاثة من متابعات استروجينات:
الفتيات غير المتزوجات/ المتزوجات/ والامهات.

فان كنتِ تنتمين لاحدى الشرائح المذكورة اعلاه (واحسبك احداهن على الارجح)، فارجو ان تحضّري فنجان قهوتك المعتاد (خليه دبل عشاني) وتصيخي سمعك وتركزي حواسك جيدا، وان تقرئي سطور هذا الرد (وما بين السطور)، لانه ربما يقلب حياتك 180 درجة دون ان ابالغ. أكمل قراءة التدوينة »

الصفحة 3 من 41234