استروجينات مدونة متخصصة موجهة للفتيات والزوجات والامهات ، تستعرض حكايا النساء وكواليسهن ، وتطرح الحلول والافكار غير المألوفة لهن ، بأساليب جديدة خارج النص ، لا تخلو من المرح والفكاهة والعفوية // ان كانت هذه زيارتك الاولى للمدونة فيسعدني ان تشتركي بالقائمة البريدية من هنا ليصلك كل جديد في استروجينات. فضلا.. المشاركة للنساء فقط :)

التدوينات الموسومة بـ ‘قرار’

يناير 24

ثلاث نساء/ حور

عادت وزفرات ساخنة تخرج من صدرها.. تتأمل في نفسها بالمرآة..

تلك الهالات السوداء التي تكورت تحت عينيها من شوك السهاد.. وتلك الشعيرات البيضاء التي زحفت على شعرها من هول المصيبة..

تتأمل بقية من جمالها الاخاذ.. الذي طالما اثار غيرة وحسد وغبطة النساء من حولها..

تساءلت:

لماذا؟ كيف؟ أين؟

ماذا كان ينقصني؟ ماذا كان ينقصه؟؟

كيف فعلها؟ كيف هانت العشرة؟؟

أين الخطأ؟ اين التقصير؟؟؟؟

هل هذه النهاية؟

ام هي البداية فقط؟؟ أكمل قراءة التدوينة »

عدت مرة اخرى لمتابعة الجانب العملي او التطبيقي الممتع لاولى المحاضرات الفعلية لهذه الدورة: بوصلة الخطوبة :biggrin:

تحدثت عن اولى محاور هي وكان محور : اسس القرار الناضج، واوضحت فيه الاسلحة التي تحتاجينها لتكوني مؤهلة لاعطاء قرار ناضج فيما يخص الموافقة او الرفض لمن يتقدم لك (وحتى لجميع قرارات حياتك).

وقبل ان ابدأ.. اود اولا ان اجيب هنا على احدى التساؤلات الجميلة التي وردتني في احد المنتديات التي اطرح الدورة فيها بالتزامن مع استروجينات:

كلامك عقلاني ورائع بس مدري ليه استفزتني عبارتك لدرجة اني فكرت ماعاد ارجع للدورة ههههه
مدري ليه يا أستاذتي حسيت انه الضغط كله على المرأة أو على البنت وانها المسوؤلة على نجاح أو فشل حياتها الزوجية ومسؤوله عن اختيارها لحالها
ليه مثلاً ماقلتي 45 % على الرجل والمرأة مثله وبقية الــ 10 % على المجتمع

يعني والله بركة مني انني لم اقل نسبتها ٧٠٪ او ٨٠٪.. كان شوتيني انا ودورتي برا :tongue: أكمل قراءة التدوينة »

أكتوبر 14

بوصلة الخطوبة : هــي / ج١

هـي

أسس القرار الناضج

اليوم نبدأ جلسة الدردشة الثانية .. عفوا :angel: المحاضرة الثانية حول بوصلة الخطوبة..

كيف تتخذين قرارك بالموافقة او الرفض لأي عريس يتقدم لك..

حسب ردودك على سؤال محاضرتي الاولى:
ما هي شروطك في عريس الهنا؟

جاءت ردودك بما لذ وطاب من الشروط، وكأنك تنهلين من معين لا ينضب من الرجال الكاملين والمثاليين (لا ادري ان كانوا لا يزالون على قيد الحياة ام لا)

اريده وسيما..
اريده حنونا ورومانسيا..
اريده يتحمل المسؤولية..
يعيشني بجوار بيت اهلي..
يعطيني مصروفي وراتبي..
لا يمانع في اكمالي لتعليمي او متابعة وظيفتي..
غير متزوج
ليس له سوابق مع النساء
عفيفا متعففا لم ينظر للحرام قط
يكبرني بخمسة اعوام بالتمام والكمال

(اتخيل وجوه الرجال التي تقرأ :dizzy: )

حلو؟؟ طيب…

اريد ان اسألك سؤالا:
هل في اعتقادك ان هناك رجل كامل على وجه الارض؟
لا..

طيب…

هل تعتقدين انك كاملة؟؟؟؟
امممم…

لنقل انني حوّرت السؤال وجعلته:
ما هي الشروط المتوفرة فيكِ والتي تعتقدين انها ستجذب اكثر العرسان كمالا على وجه الارض؟؟؟؟

ااااااه… جينا على الوتر اللي يوجع :dizzy:

ألم أقل لك باننا سنستخرج المستخبي والمستور؟؟ :tongue:

أكمل قراءة التدوينة »

يحكى انه كان هناك رجل غامض ثري جدا، له قصر منيف يحوي مائة غرفة، تزوج ذات يوم واحضر زوجته، واعطى لها مطلق الحرية في استخدام جميع حجرات القصر..ما عدا حجرة واحدة، اعطاها مفاتيح 99 حجرة ومنعها من الاقتراب من الحجرة رقم مائة .

حجرة واحدة فقط!

ترى.. ماذا تحوي تلك الغرفة؟ ماذا كان يوجد وراء الباب المغلق؟؟

ظل الفضول ينهش تلك الزوجة سنوات وسنوات، رغم حسن معاملة زوجها، ورغم الترف الفاحش، ورغم كل النعيم الذي يحيط بها…

الا ان الغرفة الغامضة لم تبرح تفكيرها ! واصرت ان تعرف ما وراء الباب المغلق يوما ما. واستطاعت اخيرا ان تغافل زوجها وتحصل على المفتاح، وباصابع مرتجفة.. ادخلت المفتاح في ثقب الحجرة رقم مائة، ودفعت الباب لتدخل الحجرة اخيرا…

ترى..
ماذا كان وراء الباب المغلق؟
ماذا كان يخفي الزوج طوال تلك السنوات؟؟
ماذا كان مصير الزوجة بعد ان خالفت اوامر زوجها وهتكت ستر الباب المغلق اخيرا؟؟ أكمل قراءة التدوينة »

أبريل 8

كيف تكتبين قصة حب جديدة

لمن تنضم الينا حديثا، احب ان انوه مرة اخرى بأن هذه التدوينة هي الجزء الثالث والاخير لتدوينتين سابقتين: أعيش مع زوج وأحب اخر و البحث عن قصة حب وعذاب. وفي هذه التدوينة أتابع سبل علاج مشكلة أية زوجة تزوجت من شخص آخر “جيد” لكنه ليس الرجل الذي احبته، وتسعى للطلاق في سبيل هذا الحب!

هذه التدوينة عملية جدا، وهي تطرح عدة افكار وحلول لمشكلة من هذا النوع، ولكن من زاوية ونظرة مختلفة تماما، بعيدا عن تصبير الزوجة أو وصمها بالانانية والسطحية او  اتهامها بكفر النعمة.

فالمثل يقول: من يده بالماء ليس كمن يده بالنار، وعندما تشتعل عواطف المرأة، فلا سبيل لاطفاء هذه المشاعر الا بتغيير الافكار والمعتقدات التي ولّدت هذه المشاعر، فتتحول الى النقيض في ثوان معدودة.

وانا في هذه التدوينة سأرسم كل خطوة وكل طريق يساعدك على تغيير هذه المعتقدات، لتختفي المشاعر تلقائيا، وترين طريقك بوضوح، وتعطين قرارك بكامل وعيك وارادتك وقناعتك.

لنفرض انك الان تعيشين مع زوج (يحبك).. لكنك تحبين شخصا آخر.
هناك خيارين امامك:

١. اما ان تستمري في زواجك رغم الالام والمعاناة النفسية..
او
٢. ان تسعي للطلاق والزواج من الشخص الذي تحبينه..

وانا هنا لا انكر  حقك في السعي نحو الحياة المثالية التي تريدينها، ولا انكر عليكِ حقك في السعي الى ابسط الحلول واسهلها، بالتخلص من زوج لا تحبينه.. والسعي الى الشخص الذي تحبينه.. معادلة سهلة، تحصلين بموجبها على السعادة الزوجية التي تحلمين بها بنسبة ١٠٠٪.

ماشي.. من حقك.. والله من حقك..

لكن.. وانتبهي لكلمة “لكن” لانها تقلب الموازين وتمحو الحلم الوردي السابق ذكره بأستيكة..

اريدك ان تضعي نصب عينيك هذه القاعدة:

“لا تدخلي معركة تعلمين مسبقا انها خاسرة”

اتركي ادوار البطولة والفهلوة جانبا، ودعينا نتحدث بكل صراحة حول معركتك القادمة: ترك الزوج الجيد، والزواج من الحبيب.

هذه معركة خاسرة بكل المقاييس من ناحيتين: الناحية المنطقية، والناحية العاطفية. كيف؟ سأقول لك كيف :smile: أكمل قراءة التدوينة »

الصفحة 1 من 212