استروجينات مدونة متخصصة موجهة للفتيات والزوجات والامهات ، تستعرض حكايا النساء وكواليسهن ، وتطرح الحلول والافكار غير المألوفة لهن ، بأساليب جديدة خارج النص ، لا تخلو من المرح والفكاهة والعفوية // ان كانت هذه زيارتك الاولى للمدونة فيسعدني ان تشتركي بالقائمة البريدية من هنا ليصلك كل جديد في استروجينات. فضلا.. المشاركة للنساء فقط :)

التدوينات الموسومة بـ ‘قصة’

لقراءة الاجزاء السابقة: ١, ٢ , ٣ , ٤

 

همممم.. الحق يقال انه لم تكن لي اية علاقة مع الانترنت سوى علاقة المطبخ!!

كنتُ اطلب من ابنتي الكبرى آمنة (١٦ عاما) ان تفتح لي صفحات طبخ حول اخر وصفات المعجنات او منوعات اطباق الارز، وما الى ذلك، وما عدا ذلك فلم يكن لدي ادنى اهتمام حوله..

فلكِ ان تتخيلي دهشتي وانبهاري، وصديقتي اللهلوبة بدرية تفتح صفحات الانترنت وتنقر باصابعها على الازرار بطريقة احترافية، حتى التفتت الي تقول:

- لدينا عدة منتديات بارزة، يمكن ان تسردي فيها مشكلتك، وسنضع البهارات اللازمة لجذب اكبر عدد من العضوات…

قالتها وهي تغمز بعينها بطريقة معتوهة .. وانا احملق بها في دهشة واتساءل:

- بدرية.. ما علاقة المنتديات بمشكلتي؟ :wassat:

- اين تعيشين انتِ؟؟؟ حبيبتي كل غسيل النساء منشور على النت، لم تعد للبيوت اسرار.. انا اكتب مشاكلي مع زوجي يوميا على المنتدى، جارتي تكتب مشاكلها مع اهل زوجها… عمتي تكتب مشاكلها مع اولادها.. اختي تكتب مشاكلها مع حيواناتها الاليفة..

وغمغمت وكأنها تحدث نفسها:

- ارجو ان تكون قد وجدت حلا لذلك الببغاء الاخرس :getlost: أكمل قراءة التدوينة »

مارس 20

حريم آخر الزمان: الخطوة الأولى – ج٤

الجزء الاول هنا
الجزء الثاني هنا
الجزء الثالث هنا 

 

نظرت الي وفي عينيها نظرات اشفاق مصطنعة، ثم سألتني وهي تتراجع بظهرها للوراء:
- ايييه.. وماذا فعلتِ حينها؟

بدا على وجهي الحزن والاسى وانا اهز رأسي قائلة:
- اضطررت ان اعمل طبخة كبسة سريعة.. للتعويض عن قدر البرياني الذي….

صاحت في حنق:
- لا اقصد البرياني يا فالحة… اقصد ماذا فعلتِ عندما تذكرتِ سلمى اياها ؟؟؟؟؟

تنّح عقلي لوهلة ثم ما لبثت ان ظهرت امارات الاستيعاب على وجهي.. فاردفتُ بثورة:
- اهاااا.. طبعا طبعا… لقد جن جنوني.. وثارت ثائرتي.. وارغيتُ وازبدت.. وتوعدت و…..

قاطعتني مرة اخرى بغضب ونفاد صبر:
- ماذاااااا فعلتييييي يا مزيووووونة؟؟؟؟؟  :alien: أكمل قراءة التدوينة »

مارس 16

حريم آخر الزمان: الصدمة – ج٣

الجزء الاول هنا
الجزء الثاني هنا

 

- تبـّـاً !!!!!!

انتفض جسدي فجأة وهي تهتف بها في حنق، وتطفيء عقب السيجارة بعنف في منفضة قريبة..

- اذن المتهمة كانت السيدة اللطيفة سلمى؟؟؟  :alien:

هززتُ رأسي في توجس:
- أي والله تصوري!!   :pouty:

تابعت صياحها في غيظ :
- والسيدة الغامضة اياها… صاحبة الملابس الانيقة والمشية المتغنجة.. كانت نموذجا مثاليا لدور العشيقة السارقة.. كانت مناسبة للدور اكثر.. ان لم تكن هي.. فما دخلها بحكايتك؟؟؟ لماذا تحدثتِ عنها بكل هذه التفاصيل؟؟؟؟

هرشتُ رأسي محاولة استيعاب سبب حنقها.. وهززت كتفي قائلة ببساطة:
- في الواقع لقد شدت انتباهي كثيرا.. وكنت اود ان انقل لك الصورة كاملة لما شعرت وشاهدت وسمعت، فربما هذه التفاصيل قد تفيدك في التحريات.. ألن تجري بعض التحريات؟؟  :pouty:

أكمل قراءة التدوينة »

مارس 13

حريم آخر الزمان: وجهاً لوجه – ج٢

(لقراءة الجزء الاول من القصة هنا  :smile: )

انا انسانة عادية بسيطة، على باب الله، جئتُ الى الدنيا بعد طابور من الذكور يصل تعدادهم الى سبعة اخوة، وكنتُ انا الثامنة والاخيرة، حصلتُ على بعض الفتات من الدلال، ولكن اجواء البيت الذكورية لم تساعدني كثيرا في تفقيس بعض شطحاتي الانثوية، ورغم محاولات امي المستميتة الا تستشري عدوى الصفات الذكورية من اخوتي، فكانت تحرص على تدليلي في يأس، الا انني نشأت بنت رجال كما يقولون..

فتعلمتُ الشخير والنفير، وتعلمتُ ان اخذ حقي بذراعي حتى لا تدوسني الاقدام، فلا تفاهم بالبيت، واللغة السائدة والمتفاهم عليها هي لغة أتغدى بك قبل ما تتعشى بي، ومن يصرخ اعلى ويرعب أكثر، يحصل على مبتغاه وانتهينا..

طبعا جاء الحظ والنصيب، ورزقني الله بزوج حنون متفهم، حنون بمعنى انه يحن على نفسه ويشفق عليها من الجدال فيلوذ بالصمت ويهز رأسه موافقا على كل شيء كحمل وديع، ومتفهم بمعنى انه يقرأ “سيماهم على وجوههم” ويعرف حالة مزاجي على الفور ويحاول تلطيف الامور دون ان يتفلسف كثيرا!

لقد كانت سنوات زواجي الاولى عصري الذهبي بالفعل، شعرتُ بالمجد وأنني سلطانة حقيقية، وأنني أمتلك زمام وخيوط وتلابيب زوجي بيدي :cool: أكمل قراءة التدوينة »

مارس 5

حريم آخر الزمان – ج١

تنويه:

هذه القصة اجتماعية بطريقة الدراما الكوميدية، وهي مستوحاة من حادثة حقيقية حدثت لاحدى الزوجات في مدرسة باحدى الدول العربية، وجميع التفاصيل الاخرى بالقصة هي من وحي خيالي، واي تشابه في التفاصيل او الاسماء هو من قبيل المصادفة البحتة. ولا اسمح بنقل هذه القصة او الاقتباس منها في مواقع اخرى دون اذن شخصي مني.

أ.خلود الغفري

حريم آخر الزمان

دخلتُ مكتبها، وجلستُ على اول كرسي قابلني، لحسن حظي انه كان الكرسي المقابل لمكتبها، لم انتبه الا وعينين نفاذتين تكادان تقتلعانني من مكاني!

كانت امرأة في اواخر الاربعينيات.. ملأت التجاعيد وجهها، لربما كانت تجاعيد هموم النساء، حيوية بشكل يتناقض مع وجهها، وحولها اطنان من الاوراق المتراصة فوق بعضها، وخلفها أرفف امتلأت بكتب عربية وانجليزية ولغات لأول مرة اعرف بوجودها!!

تشنج جسدي لاشعوريا خيفة ورهبة، لكني ابتسمتُ في وجهها ببراءة، محاولة تلطيف الاجواء،  فمطت شفتيها وهي تتفحصني من الاعلى الى الاسفل باسلوب مريب اشبه ببتوع أمن الدولة في افلامهم، ثم تظاهرت بالانشغال في كومة الاوراق امامها.. حتى سحبت من بينها ورقة.. استنتجتُ بذكائي المتواضع انها تخص حالتي! أكمل قراءة التدوينة »

الصفحة 1 من 3123