استروجينات مدونة متخصصة موجهة للفتيات والزوجات والامهات ، تستعرض حكايا النساء وكواليسهن ، وتطرح الحلول والافكار غير المألوفة لهن ، بأساليب جديدة خارج النص ، لا تخلو من المرح والفكاهة والعفوية // ان كانت هذه زيارتك الاولى للمدونة فيسعدني ان تشتركي بالقائمة البريدية من هنا ليصلك كل جديد في استروجينات. فضلا.. المشاركة للنساء فقط :)

التدوينات الموسومة بـ ‘قصة’

يناير 24

ثلاث نساء/ حور

عادت وزفرات ساخنة تخرج من صدرها.. تتأمل في نفسها بالمرآة..

تلك الهالات السوداء التي تكورت تحت عينيها من شوك السهاد.. وتلك الشعيرات البيضاء التي زحفت على شعرها من هول المصيبة..

تتأمل بقية من جمالها الاخاذ.. الذي طالما اثار غيرة وحسد وغبطة النساء من حولها..

تساءلت:

لماذا؟ كيف؟ أين؟

ماذا كان ينقصني؟ ماذا كان ينقصه؟؟

كيف فعلها؟ كيف هانت العشرة؟؟

أين الخطأ؟ اين التقصير؟؟؟؟

هل هذه النهاية؟

ام هي البداية فقط؟؟ أكمل قراءة التدوينة »

يناير 16

ثلاث نساء/ رهف – الجزء الثاني

مرة اخرى.. ما زلنا ندور حول نفس القافية.. نطحن انفسنا داخل نفس الرحى.. من المخطئ ومن المصيب!!

تساؤلات كيف واخواتها.. ولماذا وبنات عماتها  :smile:

كما هو واضح من الردود السابقة.. فإن قصة رهف لم تأتِ بجديد.. ولا قصة مؤمنة.. وليس حتى قصة حور..

ما أخطأك.. بالتأكيد قد اصاب اختك.. او بنت عمك.. او ابنة جارتك.. او احدى صديقاتك.. او فلانة الفلانية في زاوية من زوايا الصحف والمجلات!

القصص تتكرر والبلاوي هي هي.. وتمر أمامنا كثيرا.. لكن القليلات.. القليلات جدا من تنصت.. من تفهم..
من تتأمل بصنارة ذكية..  لتصيد الطعم الدسم  :angel:

وللزوم الفهلوة هذه المرة.. ولنشجع حملة الصنارات “الذكية”.. سأتجنب تلوين الجمل واستخدام الخط العريض في الكلمات (الا في الشديد القوي).. حتى لا اوجهك “بغير قصد” الى ما اريد او ما افكر به..

اذن خذي راااحتك.. ارشفي قهوتك واقرئي وتصيدي كما تريدين هذه المرة.. دون تدخلات من الكاتبة  :biggrin:

اممم.. أين وصلنا؟؟

بعد محادثتي الاخيرة مع رهف.. بدأت تستجمع قواها الخائرة.. وتلملم شتات فكرها المنهك.. لتتجلى امامها الحقيقة الواضحة.. والتي غيبتها عن ذهنها طوال الوقت بفعل المعارك والحروب الطاحنة:

انا على الحق.. وهما على الباطل.. انا في الحلال.. وهما في الحرام.. لم الخوف اذن؟ لم التشتت؟؟ اذا كان الله معك فمن عليك؟ واذا كان الله عليك فمن معك؟ أكمل قراءة التدوينة »

يناير 12

ثلاث نساء / رهف – الجزء الأول

يامنوع الاسماء والحب والكذب
ياماخذن حق لغيرك يكوني

من المخطئ ومن المصيب؟
أين الخطأ.. أين التقصير؟
لِمَ يفعل بي هذا؟
ما ذنبي أنا؟

في فيلم عقل جميل A Beautiful Mind والذي يحكي قصة حقيقية لعالم رياضيات حائز على جائزة نوبل.. دعمته زوجته حتى النهاية.. ولكنه عانى كثيرا خلال هذا الطريق من مرض في عقله يجعله يرى اشخاصا وهميين ويستغرق في مهمات وهمية غاية في السرية يستخدم عبقريته في الرياضيات لحل الغازها وفك شيفرتها..

في احدى لقطات الفيلم.. وبعد حيرة طويلة للزوجة.. لتحاول ان تفهم سبب التناقضات في تصرفات زوجها.. تدخل غرفة مكتبه الجامعي.. لتكتشف مئات قصاصات الصحف والمجلات الملصقة على طول جدران الغرفة، وتصل بينها عشرات من الخيوط بشكل عشوائي اشبه بشبكة عنكبوت مخيفة!

قصة رهف.. كانت اشبه بشبكة العنكبوت تلك.. ونظرة الهلع التي بدت على زوجة عالم الرياضيات.. هي نفسها نظرة رهف العروس.. وهي تنظر بذهول في موبايل زوجها.. الى صورة امرأة “عارية” هي اخر من كانت تتوقعها.. !!

أكمل قراءة التدوينة »

مايو 11

خزانة الحكايات

بعد ان تهنا انا وام ايثار في احدى “الزنقات” الداخلية.. وجدنا اخيرا “ذيل” احدى المجموعات الماراثونية.. تقودهم الست ام ايوب بهمة ونشاط..

يا جماعة لستُ افهم.. مَن يقود مَن في هذا الماراثون؟ :angry:

طيب اين البقية؟؟؟ اكيد تناثرن في كل حتة!!

اهاااا.. ها هي رنا على احدى الصخرات بجانب الطريق.. تمطمط استراحة المحارب الخاصة بها.. ومعها شلتها اياها.. مي واسماء ومغتربة و.. و… وتتعالى اصواتهن بالضحك والقهقهة ..

خييير يا صبايا؟؟ لماذا تأخرتن عن الركب؟؟؟ :wassat:

مي تجيب وقد دمعت عيناها من شدة الضحك: رنا.. ههههه.. تروي لنا قصة ليلى والذئب هههه.. وعشنا معها بحركاتها الاجواء فوق الصخرة ههههه

اه ياني على الناس الفاضية  :getlost:

أكمل قراءة التدوينة »

يناير 17

ما بين الفصل الاول والاخير

© Image

زحفت ليلى تحت مفرش طاولة معلمة الفصل بجوار صديقتها اسماء، مخبأهما السري المعهود اوقات الفسحة، وناولت ليلى نصف موزتها لاسماء، ثم نظرت اليها متساءلة:
- اسماء.. ماذا تريدين ان تصبحي عندما تكبرين؟

مسحت اسماء بعضا من مخاط انفها بطرف كمها وقضمت نصف الموزة بنهم، ثم نظرت الى ليلى بجدية:
- سأصبح معلمة فصل.. مثل ابله ناهد.. سأضرب كل البنات واعاقبهن اذا لم يؤدين الواجب.. واذا تأخرن عن الحصة.. واذا تفوهن بكلمة واحدة خلال الحصة..

ضحكت الطفلتان بعفوية.. ثم سألت اسماء ليلى بدورها:
- وانتِ ماذا تريدين ان تصبحي؟

ليلى تضع مصاصتها داخل فمها حتى تكور خدها واجابت في ثقة:
- انا لن اكون مثلك ابله شعرها منكوش.. سأكون احلى منك.. سأكون عروسة بفستان ابيض وشعري مثل الذهب.

ضربت اسماء كتفها وضحكت:
- يا هبله.. كلنا سنصبح عرائس.. هل توجد فتاة لا تصبح عروسة؟

شدت ليلى شعرها لترد على ضربتها ثم تضحكان ببراءة مرة اخرى! أكمل قراءة التدوينة »

الصفحة 1 من 212