طيب.. على ما يبدو ان اول كيلومتر في الثلث الاخير كانت سهلة.. صح؟
اتفق معك بأن المحطة كانت معرضة للكعبلة والعثرات.. لكن ذلك لم يفت في عضدك.. والدليل انك ثرثرتِ فيما يقرب من ١٢٠ ردا (ولا يزال العداد شغالا) حول مسألة كتمانك لاخبارك..
ثرثرة.. كتمان… ثرثرة.. كتمان..
هذه المعادلة الوحيدة في العالم التي ستصيب المرأة بانفصام الشخصية
احدى الثرثرات النسائية حول ضرورة الكتمان، تناهت الى اذني من الماراثونية أسرار النخيل.. حيث صاحت باعتراض:
طيب هناك امر استغربت له حقا.. وربما تقولين عني انني “انهبلت”.. هل يجب علي ان اكتم عن نفسي اهدافي لانني اشعر برضى في ذلك فلا احقق شيئا؟
يعني مثال.. لدي بحث واحتاج لعمل لقاءات مع استاتذتي، وبمجرد انني خططت وبدأت اتخيل بأني ذهبت اليهم واجريت المقابلات وماذا سأسألهم.. تخيلي أنني لم افعل شيئا ويوم غد التسليم وحتى الان لم اقم بنصف مقابلة :(
حتى عن نفسي اكتم مشاريعي؟؟؟
![]()
وهنا.. تداااا.. بالتصوير البطئ.. يخرج منعطف هذه المحطة أمامك.. لتكمل لك الصورة الناقصة..
بالطبع لن تستطيعي كتم مشاريعك واهدافك عن نفسك.. ولكن لن تجعلي هذه المشاريع تخدعك بالمشاعر والخيالات..
انما.. ستكون مكتوبة.. ومسجلة امامك! أكمل قراءة التدوينة »
يعني الا توجد غيري من تثرثر في هذا الماراثون؟
احم احم.. صباحكن/ مساؤكن سكر عزيزاتي القارئات
نتابع اليوم الجزء الثالث قبل الاخير من 


