استروجينات مدونة متخصصة موجهة للفتيات والزوجات والامهات ، تستعرض حكايا النساء وكواليسهن ، وتطرح الحلول والافكار غير المألوفة لهن ، بأساليب جديدة خارج النص ، لا تخلو من المرح والفكاهة والعفوية // ان كانت هذه زيارتك الاولى للمدونة فيسعدني ان تشتركي بالقائمة البريدية من هنا ليصلك كل جديد في استروجينات. فضلا.. المشاركة للنساء فقط :)

التدوينات الموسومة بـ ‘معسكر’

تحدثتُ مسبقا عن تجاربي السابقة في المشاركة والاشراف على معسكر “انا المسؤول” الاول، بالاضافة الى معسكر الأخوة الدولي الثالث من هنا، وهنا، وكانت تجارب لا تُنسى للاطفال المشاركين، وحتى لنا كمشرفين :smile:

وباذن الله تعالى، سيُقام معسكر الاخوة القيادة والاخوة الدولي الرابع في تركيا Brotherhood 4 Leadership Camp في الفترة من ٢٠ وحتى ٢٩ يوليو ٢٠١١، وذلك تحت اشراف مركز د. علاء للاستشارات والتدريب في انقرة، وبرعاية صندوق دعم رئاسة الوزراء التركية (تتحمل نفقة المعسكر بالكامل)، والخطوط الجوية التركية THY (تمنح خصومات خاصة لتذاكر الاطفال المشاركين) وسأكون من المشرفات على هذا المعسكر (مع معسكرات تركية اخرى) :smile: أكمل قراءة التدوينة »

يناير 9

حلاوة الانجاز عند خط النهاية

اتابع في هذه التدوينة ما كتبته في تدوينة سابقة عن المواقف الرائعة التي عشتها في اجواء معسكر الاخوة الدولي الثالث..

في هذا المعسكر.. قمت بالكثير من الاشياء لاول مرة في حياتي.. مثل التزلج على الجليد.. او لعبة الكرات الملونة.. او المشاركة في ماراثون جماعي مع اكثر من الفي شخص (وبما انني نسيت في انقرة حذائي الرياضي .. فقد كنت في المؤخرة امام سيارة الاسعاف بالتأكيد :lol: ).. وحتى ملامسة ومداعبة حرباءة اليفة جلبها احد المشاركين معه من اليمن (ولا ادري فيم كان يفكر اخينا حينما جلبها معه :wassat: )

تذكرتُ لتوي هذا الموقف الطريف.. ياااه كلما اتذكره لا اتمالك نفسي من الضحك والله :biggrin: .. لكنني اذكر ثالث ليلة لنا في المعسكر.. حيث ابتكرنا لعبة طريفة لتشجيع الاطفال والمشرفين على تعلم شيء من اللغة التركية كوسيلة لتبادل الثقافات بين الشعبين.. حيث اشترطنا ان يقوم كل مشارك تركي او مشاركة تركية، بتعليم رفقاء كوخه الذين يسكنون معه الاجابة على خمسة اسئلة وهي: أكمل قراءة التدوينة »

ديسمبر 30

عنوان جديد للقيادة والأخوة

بعد فترة نقاهة ممطوطة تبعت دورة بوصلة الخطوبة.. ثم فترة نقاهة لا مفر منها تبعت معسكر الاخوة الدولي الثالث..

ها انذا اشمر عن كيبوردي لاعود واخط من جديد بعض من هذراتي الاستروجينية..

امممم..

لا ادري كيف ابدأ الكتابة… فلطالما ترددت في كتابة التدوينات على استروجينات.. يخيل الي بعض الاحيان ان الامر اسهل مما اتصور، وانني اريد ان اكتب خاطرة سريعة على الماشي.. ولكنني عندما اشرع في الكتابة اجد ان الامر اصعب مما اتصور بكثير وان الموضوع بقدرة قادرة تحول الى فصول كتاب او دورة :ermm:

لذا سأترك الامر على سجيتي.. بمعنى سيبوني براحتي يا جماحة :silly:

اليوم لن أثقل عليك بفلسفاتي وسقافتي الاستروجينية.. وانما سآخذك الى عالمي الخاص.. لن اتأنق في بعثرة الكلمات، ولن احمل معي حقيبة اسعافات كلامية لتسعف تلافيف مخي حينما يفتقر بعض مفردات الهذرة، لكنني حقا اود الحديث هذه المرة خارج النص.. لانقل تجربتي الشخصية والساحرة مؤخرا في معسكر الاخوة الدولي الثالث الذي اقمناه قبل عدة ايام قليلة في تركيا.

قد لا يكون للامر علاقة باستروجينات للوهلة الاولى.. ولكن ما عشته خلال الاسبوع الماضي، غير طريقة تفكيري وجدد طاقاتي كأم.. وزوجة.. ومستشارة.. على مدى ٣٦٠ درجة!

ما يدهشني انه داخل المعسكر.. لا تجدين وقتا لتفركي ارنبة انفك.. فعملنا يبدأ من الساعة السادسة صباحا وحتى الواحدة بعد منتصف الليل تقريبا.. لا تشعرين بلذة الفعاليات ولا الانشطة لانك ترزحين تحت ضغوط المسؤولية والمهام المناطة بك وتشغلين محركاتك ذات الخمسمائة حصان لتنهي مهامك قبل فجر اليوم التالي..

لكن بعد العودة الى انقرة.. وبعد ان تمر فترة النقاهة وتتطمئنين ان مفاصلك وعضلاتك وبراغي عقلك لازالت بخير وصالحة للعمل مرة اخرى.. تعودين للصور لتستعيدي الذكريات.. وتستشعري اللحظات بنكهتها الحقيقية… وان كان متأخرا :happy:

أكمل قراءة التدوينة »

في عام 2008 راودتني فكرة مجنونة للمشاركة في معسكر للاطفال أقامه مركز د. علاء للاستشارات والتدريب.

كان القرار صعبا لانني بصراحة وبدون لف او دوران لا احب التعامل المباشر مع الاطفال (ما عدا اطفالي.. مجبورة عليهم :dizzy: )، والسبب الثاني انني من النوع الذي يرسم سيناريوهات طويلة عريضة للغيب والمستقبل، وغالبا ما تكون هذه السيناريوهات كئيبة او درامية، فلك ان تتخيلي كيفية استعدادي لخوض المجهول في هذا المعسكر :ermm:

ما علينا..

قررت ان اشارك.. وبالرغم من السببين الواردين اعلاه، الا انني حاولت ان ارسم اكثر السيناريوهات تفاؤلا.. وأن كل شيء سيكون على ما يرام.. وانني سأستمتع كثيرا بصحبة دستتين من الاطفال (عقلية الاخت سوبر ناني).. وانني سأقضي اطيب الاوقات وسط الطبيعة والاشجار (عقلية المسكينة هايدي) …. وأن كل شيء سيجري كما هو مخطط له..

وان وأن……….

وطبعا.. لم يحدث أي شيء من السيناريوهات الرومانسية التي تخيلتها (او حاولت ان اتخيلها)..

ببساطة.. لانني وسط الغابة في معسكر اطفال..

وتوقعي أي شيء في معسكرات الاطفال.. واولها.. ان تصبحي طرزانة مثلهم :tongue: أكمل قراءة التدوينة »