بعد فترة نقاهة ممطوطة تبعت دورة بوصلة الخطوبة.. ثم فترة نقاهة لا مفر منها تبعت معسكر الاخوة الدولي الثالث..
ها انذا اشمر عن كيبوردي لاعود واخط من جديد بعض من هذراتي الاستروجينية..
امممم..
لا ادري كيف ابدأ الكتابة… فلطالما ترددت في كتابة التدوينات على استروجينات.. يخيل الي بعض الاحيان ان الامر اسهل مما اتصور، وانني اريد ان اكتب خاطرة سريعة على الماشي.. ولكنني عندما اشرع في الكتابة اجد ان الامر اصعب مما اتصور بكثير وان الموضوع بقدرة قادرة تحول الى فصول كتاب او دورة
لذا سأترك الامر على سجيتي.. بمعنى سيبوني براحتي يا جماحة
اليوم لن أثقل عليك بفلسفاتي وسقافتي الاستروجينية.. وانما سآخذك الى عالمي الخاص.. لن اتأنق في بعثرة الكلمات، ولن احمل معي حقيبة اسعافات كلامية لتسعف تلافيف مخي حينما يفتقر بعض مفردات الهذرة، لكنني حقا اود الحديث هذه المرة خارج النص.. لانقل تجربتي الشخصية والساحرة مؤخرا في معسكر الاخوة الدولي الثالث الذي اقمناه قبل عدة ايام قليلة في تركيا.
قد لا يكون للامر علاقة باستروجينات للوهلة الاولى.. ولكن ما عشته خلال الاسبوع الماضي، غير طريقة تفكيري وجدد طاقاتي كأم.. وزوجة.. ومستشارة.. على مدى ٣٦٠ درجة!
ما يدهشني انه داخل المعسكر.. لا تجدين وقتا لتفركي ارنبة انفك.. فعملنا يبدأ من الساعة السادسة صباحا وحتى الواحدة بعد منتصف الليل تقريبا.. لا تشعرين بلذة الفعاليات ولا الانشطة لانك ترزحين تحت ضغوط المسؤولية والمهام المناطة بك وتشغلين محركاتك ذات الخمسمائة حصان لتنهي مهامك قبل فجر اليوم التالي..
لكن بعد العودة الى انقرة.. وبعد ان تمر فترة النقاهة وتتطمئنين ان مفاصلك وعضلاتك وبراغي عقلك لازالت بخير وصالحة للعمل مرة اخرى.. تعودين للصور لتستعيدي الذكريات.. وتستشعري اللحظات بنكهتها الحقيقية… وان كان متأخرا
أكمل قراءة التدوينة »