لا ادري.. ولكني أشعر بأن الثلث الاخير هو امتع اجزاء هذا الماراثون
ربما لأننا في الثلثين الاوليين.. كان الامر أشبه بمواد سنة أولى جامعة.. كوكتيلا من جميع ما اشتهت وطابت نفسك من العلوم.. من كل بستان زهرة.. ومن كل رحيق نحلة.. الخ الخ..
لكن في هذا الثلث.. فان الامر اصبح يتجه باتجاه اكثر تخصصا.. اكثر تحديدا.. اكثر عمقا… يتجه نحو بحث التخرج.. والشهادة الكبيرة يعني
وما كان لهذا الثلث ان يتجه هذا النحو دون ان تسبقه الكوكتيلات والبساتين والنحلات…
فلكل امر تمهيده.. ولكل ماراثون تسخينه..
وطالما ان الحماس بدأ يأخذك لتنطلقي في بحر الاهداف.. وتحديدها.. والتخطيط لها.. الخ الخ الخااااات….
اود ان اهمس في اذنك همسة صغيرة.. وسط اللهاث والعرق والتعب الذي نبذله منذ ما يقرب من ٢٢ يوما..
اهمس لك بأن تجعلي اهدافك.. او على الاقل بعضها.. تدندن حول فكرة واحدة:
ان تمددي حياتك بعد الممات
أكمل قراءة التدوينة »
محطة اليوم.. من عنوانها… ربما اثارت في نفسك الكثير من المشاعر..





