استروجينات مدونة متخصصة موجهة للفتيات والزوجات والامهات ، تستعرض حكايا النساء وكواليسهن ، وتطرح الحلول والافكار غير المألوفة لهن ، بأساليب جديدة خارج النص ، لا تخلو من المرح والفكاهة والعفوية // ان كانت هذه زيارتك الاولى للمدونة فيسعدني ان تشتركي بالقائمة البريدية من هنا ليصلك كل جديد في استروجينات. فضلا.. المشاركة للنساء فقط :)

التدوينات الموسومة بـ ‘وشوشات’

ديسمبر 30

رسالة شكر.. مع محبتي

كنتُ قبل يومين افكر في ارسال رسائل شكر لكل من احب من الاهل والصديقات بمناسبة انتهاء العام الحالي، وايضا افكر بكتابة تدوينة بعنوان “رسالة شكر لمن يهمه الامر”.. ووجدتني في الصباح افتح بريدي الالكتروني لاجد تدوينة جديدة مبهجة في مدونة شبايك تتحدث عن رسائل الحب، ثم ارسلت لي صديقة عزيزة عبر المسنجر عبارة: صباح الحمد والشكر، فرددت على عبارتها بمثلها، ثم اخذت اشكرها على عام مضى معها، سردت لها كل ما جعلني احبها واقدرها واعتز باخوتها وصداقتها، ولكن ان تتصورن تأثير كلمات شكري عليها، لكن الاجمل من ذلك انعكاس تأثير فرحتها على نفسيتي “لتشعشع” بالسعادة مثلها :biggrin:

بعد ذلك خرجت لي على المسنجر صديقة عزيزة اخرى، وانهلتُ عليها بعبارات الشكر والثناء النابعة من قلبي، هي ايضا لم تصدق، ظنت انها مزحة، لكنها بعد ان استوعبت، قالت لي جملة رائعة انعشتني:

You Made My Day

أكمل قراءة التدوينة »

ديسمبر 18

التفاصيل الصغيرة.. كبيرة

91266860اليوم هو غرة محرم.. من السنة الهجرية الجديدة..
كل عام وانتِ بخير..
كل عام وانتِ بسعادة.. وحب.. وراحة بال..
كل عام واهدافك القديمة تحققت.. واهداف جديدة تتحقق على مدى عام اخر..

عام عسعس.. وعام تنفس.. وفي الافق احلام تتحسس!!

في احدى المرات (من العام الماضي :smile: ) قرأتُ بجوار اسم احدى الاخوات على المسنجر عبارة:
التفاصيل الصغيرة في الحياة.. مميتة!

اطرقتُ برأسي.. وانا افكر..
هل حقا تفاصيل حياتنا مملة الى هذه الدرجة؟ :pouty: أكمل قراءة التدوينة »

ديسمبر 8

ماذا فعلت اليوم لله؟

445937923_bf218d5d69من اجمل الممارسات اللطيفة التي يمكن ان تحدث فرقا كبيرا في حياتك مع زوجك هو سؤال بسيط:

ماذا فعلت اليوم لله؟

عندما تخلدين للنوم بجوار زوجك، وبعد وصلة من الاحاديث الودية التي تهيء كلاكما للنوم، فاجئيه بعد لحظة صمت  وبادريه بهذا السؤال:

ماذا فعلتَ اليوم لله؟

واستمعي له :smile:

قد يكون الامر غير متوقع بالنسبة له.. وقد لا يخطر بباله شيء (كالعادة :wink: )، ولكن شجعيه على تذكر احداث يومه، واخلقي من اي حدث بسيط واجهه كلاما طيبا مشجعا يجعل نفسه تشرق بسببه!

ولا يتوقف الامر عند هذا الحد، قد تكررين الامر عدة ليال، وقد يكون ديدنكما منذ هذه الليلة فصاعدا، انتِ تسألينه، وهو يسألك، وتراجعا يومكما، وتتحمسا لليوم التالي.. لتفعلا شيئا لوجه الله بنية صادقة مخلصة!

الصفحة 4 من 41234